نتائج البحث عن
«فزع النبي صلى الله عليه وسلم يوم كسفت الشمس ، فأخذ درعا حتى أدرك بردائه ، فقام»· 16 نتيجة
الترتيب:
فزِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا . ( قالت تعنى يومَ كُسفتِ الشمسُ ) فأخذ درعًا حتى أدرك بردائِه . فقام للناس قيامًا طويلاً . لو أنَّ إنسانًا أتى لم يشعرْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركع - ما حدث أنه ركع ، من طول القيامِ . وفي روايةٍ : مثله . وقال : قيامًا طويلاً . يقوم ثم يركع . وزاد : فجعلتُ أنظرُ إلى المرأةِ أسنُّ مني . وإلى الأخرى وهي أسقمُ مِني .
فزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، قالت: تَعني يَومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فأخَذَ دِرعًا حتَّى أُدرِكَ برِدائِه، فقامَ للنَّاسِ قيامًا طَويلًا، لو أنَّ إنسانًا أتى لَم يَشعُرْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكَعَ، ما حَدَّثَ أنَّه رَكَعَ، مِن طولِ القيامِ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه، وقال: قيامًا طَويلًا، يَقومُ ثُمَّ يَركَعُ، وزادَ: فجَعَلتُ أنظُرُ إلى المَرأةِ أسَنَّ مِنِّي، وإلى الأُخرى هي أسقَمُ مِنِّي. .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّها قالت: فزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فأخَذَ دِرعًا حَتَّى أدرَكَ برِدائِه، فقامَ بالنَّاسِ قيامًا طَويلًا، يَقومُ ثُمَّ يَركَعُ، قالت: فجَعَلتُ أنظُرُ إلى المَرأةِ التي هيَ أكبَرُ مِنِّي قائِمةً، وإلى المَرأةِ التي هيَ أسقَمُ مِنِّي قائِمةً، فقُلتُ: إنِّي أحَقُّ أن أصبِرَ على طولِ القيامِ مِنكِ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: حَدَّثَني مَنصورُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أُمِّه صَفيَّةَ بنتِ شَيبةَ، عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزِعَ .
فزِعَ يومَ كسَفَتِ الشَّمسُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخَذَ دِرْعًا حتى أدرَكَ برِدائِه، فقامَ بالنَّاسِ قِيامًا طَويلًا، يقومُ ثمَّ يركَعُ، فلو جاءَ إنسانٌ بعدَما ركَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَمْ أنَّه ركَعَ، ما حدَّثَ نفسَهُ أنَّه ركَعَ، من طُولِ القِيامِ. قالتْ: فجعلتُ أنظُرُ إلى المرأةِ التي هي أكبَرُ منِّي، وإلى المرأةِ التي هي أسقَمُ منِّي قائمةً، وأنا أحَقُّ أنْ أصبِرَ على طُولِ القِيامِ منها. .
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِعَ فأخطَأ بدِرعٍ حتَّى أُدرِكَ برِدائِه بَعدَ ذلك، قالت: فقَضَيتُ حاجَتي، ثُمَّ جِئتُ ودَخَلتُ المَسجِدَ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، فقُمتُ معهُ، فأطالَ القيامَ، حتَّى رَأيتُني أُريدُ أن أجلِسَ، ثُمَّ ألتَفِتُ إلى المَرأةِ الضَّعيفةِ، فأقولُ: هذه أضعَفُ مِنِّي، فأقومُ، فرَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فأطالَ القيامَ، حتَّى لو أنَّ رَجُلًا جاءَ خُيِّلَ إليه أنَّه لَم يَركَعْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بِهِم يومَ كَسفتِ الشَّمسُ يومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُهُ فقامَ بالنَّاسِ فقيلَ : لا يَركعُ فرَكَعَ فقيلَ لا يَرفعُ فرفعَ فقيلَ : لا يسجُدُ وسجدَ فقيلَ لا يرفَعُ فقامَ في الثَّانيةِ ففعلَ مثلَ ذلِكَ وتجلَّتِ الشَّمسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم يومَ كسَفَتِ الشَّمسُ، يومَ مات إبراهيمُ ابنُه، فقام بالنَّاسِ، فقيل: لا يركَعُ، فركَعَ، فقيل: لا يرفَعُ، فرفَعَ، فقيل: لا يسجُدُ، وسجَدَ، فقيل: لا يرفَعُ، فقام في الثَّانيَةِ، ففعَلَ مِثلَ ذلك، وتجلَّتِ الشَّمسُ. .
أنَّ الشَّمسَ كسَفت يومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فظنَّ النَّاسُ أنَّها كسَفت لموتِهِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ لا يَكْسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، وإلى ذِكْرِ اللَّهِ وادعوا وتصدَّقوا .
أنَّ الشمسَ كُسِفَتْ يوم مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فظن الناسُ أنها كُسِفَتْ لموتِه ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : أيُّها الناسُ إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان مِنْ آياتِ اللهِ ، لا يُكْسفانِ لموتِ أَحَدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتم ذلك فافزَعوا إلى الصلاةِ ، وإلى ذِكْرِ اللهِ ، وادْعُوا وتَصَدَّقوا . .
كسفتِ الشَّمسُ يومَ ماتَ إبراهيمُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ .
أنَّ الشَّمسَ كَسَفت يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فظَنَّ النَّاسُ أَنَّما انكَسَفَت لمَوتِه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَر آيتانِ من آياتِ اللهِ، لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُم ذلكَ فقوموا إلى الصَّلاةِ، وإلى ذِكرِ اللهِ، وادْعوا، وتَصَدَّقوا. .
كَسَفَتِ الشَّمسُ ضَحوَةً، حتى اشتدَّتْ ظُلمتُها، فقام المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فقام قَدْرَ ما يَقرَأُ سورةً مِن المَثاني، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقام مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَكَعَ الثَّانيةَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ إنَّ الشَّمسَ تَجلَّتْ، فسَجَدَ، ثُمَّ قام قَدْرَ ما يَقرَأُ سورةً، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ انصرَفَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ كَسَفَتْ يومَ تُوُفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا يَنكسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإنَّما هما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا انكسَفَ واحدٌ منهما؛ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، ثُمَّ نَزَلَ، فحَدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في الصَّلاةِ، فجَعَلَ يَنفُخُ بين يدَيه، ثُمَّ إنَّه مَدَّ يدَه كأنَّه يَتناوَلُ شيئًا، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنَّ النَّارَ أُدنيَتْ منِّي حتى نَفَختُ حَرَّها عن وَجهي، فرَأَيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبةَ حِميَرَ صاحِبةَ الهِرَّةِ. .
كسفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ بالنَّاسِ ، فلم يَكَد يركعُ ، ثمَّ رَكَعَ ، فلم يَكَد يَرفعُ ، ثمَّ رفعَ ، وفعلَ في الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ فرفعَ رأسَهُ وقد أمحَصَتِ الشَّمسُ .
كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام إلى الصَّلاةِ فقام ملِيًّا ثمَّ ركَع ملِيًّا ثمَّ سجَد ثمَّ أعاد مِثْلَها قال عِكْرمةُ قال ابنُ عبَّاسٍ فكُنْتُ إلى جانبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أسمَعِ القِراءةَ .
مِثلُه: [كَسَفَتِ الشَّمسُ ضَحوةً، حَتَّى اشتَدَّت ظُلمَتُها، فقامَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فقامَ قدرَ ما يَقرَأُ سورةً مِنَ المَثاني، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فقامَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَكَعَ الثَّانيةَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ إنَّ الشَّمسَ تَجَلَّت، فسَجَدَ، ثُمَّ قامَ قدرَ ما يَقرَأُ سورةً، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ كَسَفَت يَومَ توفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإنَّما هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإذا انكَسَفَ واحِدٌ منهما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، ثُمَّ نَزَلَ، فحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في الصَّلاةِ، فجَعَلَ يَنفُخُ بَينَ يَدَيه، ثُمَّ إنَّه مَدَّ يَدَه كَأنَّه يَتَناولُ شَيئًا، فلَمَّا انصَرَفَ، قال: إنَّ النَّارَ أُدنيَت مِنِّي حَتَّى نَفَختُ حَرَّها عَن وجهي، فرَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبةَ حِميَرَ صاحِبةَ الهِرَّةِ] .
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقام فصلّى فقُمتُ إلى جانبِهِ فلم أسمَعْ له قراءةً .
لا مزيد من النتائج