نتائج البحث عن
«فسألهم عن ذلك»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا يوسفَ دخلَ المدينةَ ، فسألَهُم عن الصَّاعِ ؟ فقالوا : خَمسةُ أرطالٍ وثلُثٌ . فسألَهُم الحجَّةِ فقالوا : غدًا . فجاءَ من الغدِ سَبعونَ شيخًا ، كلُّ واحدٍ منهم آخذٌ صاعًا تحتَ ردائِهِ ، فقالَ : صاعي ورِثته عَن أبي ، وورثَهُ أبي عن جدِّي ، حتَّى انتَهَوا بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرجعَ أبو يوسفَ عَن قولِهِ
فسألَهُم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسكتُوا [ أي في قولِه : قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ... ]
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أقبلَ بوجهِهِ فقالَ: أتقرَءونَ والإمامُ يقرَأُ فسَكَتوا فسألَهُم ثلاثًا فقالوا إنَّا لَنفعَلُ هذا فقالَ: لا تفعَلوا
نزلَت هذِهِ الآيةُ في أَهْلِ قُباءٍ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ فسألَهُم النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا نُتبِعُ الحجارةَ الماءَ
ابنُ عباسٍ قال نزلتْ هذهِ الآيةُ في أهلِ قُباءَ { رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا واللهُ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } فسألهمْ رسولُ اللهِ فقالوا نُتبعُ الحجارةَ الماءَ
أنَّ وفدًا قدموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهم فكذَّبَهُ بعضُهم فقالَ لولا سخاءٌ فيكَ ومقَكَ اللَّهُ عليهِ لشرَّدتُ بكَ وافدَ قومٍ
لما نزلت هذه الآيةُ في أهلِ قباءَ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ فسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا إنا نتبعُ الحجارةَ الماءَ
ثلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ، يُحِبُّ رجلًا كان في قَومٍ، فأتاهُم سائِلٌ فسألَهُم بوَجهِ اللهِ ، لا يَسألُهُمُ لقَرابَةٍ بينه وبينهم، فَبَخِلوا، فتخَلَفَهُم بأعْقابِهِم حيثُ لا يَراهُ إلا اللهُ
أنَّ رجلًا قرأ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فسكت القومُ فسألهم ثلاثَ مرَّاتٍ كلَّ ذلك يسكُتون فقال الرَّجلُ أنا فقال قد علِمتُ أنَّ بعضَكم خالَجنيها
أنَّ وَفْدًا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلهم فكذَّبه بعضُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا سَخاءٌ فيكَ وَمِقَكَ اللهُ عليه لَشرَّدْتُ بكَ وافدَ قومٍ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لليهودِ إني سائلُهم عن تربةِ الجنةِ وهي درمكةٌ بيضاءُ فسألهم فقالوا خبزةٌ يا أبا القاسمِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخبزُ من الدرمكِ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ واليهودُ تصومُ عاشوراءَ فسأَلهم فقالوا هذا يومٌ ظهَر فيه موسى على فِرْعَونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتم أَوْلى بموسى فصُوموه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لليهودِ إنِّي سائلُهم عن تربةِ الجنَّةِ وهي دَرْمَكَةٌ بيضاءُ فسأَلهم فقالوا خُبْزةٌ يا أبا القاسمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الخبزُ من الدَّرْمَكِ
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، واليهودُ تصومُ عاشوراءَ، فسألهم فقالوا : هذا اليومُ الذي ظهر فيه موسى على فرعونَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( نحن أولى بموسى منهم، فصومُوه ) .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، واليهودُ تصومُ عاشوراءَ ، فسألهم فقالوا : هذا اليومُ الذي ظهر فيه موسى على فرعونَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( نحن أولى بموسى منهم، فصومُوه ) .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، واليهودُ تصومُ عاشوراءَ، فسألهم فقالوا : هذا اليومُ الذي ظهر فيه موسى على فرعونَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( نحن أولى بموسى منهم، فصومُوه ) .
عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قالَ: نَزَلَتْ هذه الآيةُ ، في أهلِ قُبَاءَ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ } فسأَلَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالُوا: إنَّا نُتْبِعُ الحِجَارَةَ المَاءَ
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، وجدَ اليَهودَ يَصومونَ يومَ عاشوراءَ ، فسألَهُم ; فقالوا: هذا اليومُ الَّذي أظهرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ موسَى عليهِ السَّلامُ على فِرعونَ . فقالَ: أنتُمْ أولى بموسَى منهُم ، فَصوموا
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كتَبَ إلى أبي بكرٍ أنَّهُ وجَد رجُلًا في بَعضِ نواحي العَربِ ، يُنْكَحُ كما تُنْكَحُ المرأةُ ، فجمَع أبو بَكرٍ الصَّحابةَ ، فسأَلَهم ، فكانَ أشدُّهم في ذلكَ قولًا عليٌّ ، فقال : نَرى أن نُحرِقَه بالنَّارِ ، فاجتَمع رأيُ الصحابةِ على ذلِكَ
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فإذا اليهودُ قد صاموا يومَ عاشوراءَ فسألهم عن ذلك فقالوا : هذا اليومُ الذي ظهر فيهِ موسى على فرعونَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : أنتم أَوْلَى بموسى منهم فصوموهُ
كانَ ابنُ مَسعودٍ جالِسًا وعندَهُ حُذَيْفةُ ، وأبو موسَى الأشعَريُّ ، فَسألَهُم سَعيدُ بنُ العاصِ عن التَّكبيرِ في الصَّلاةِ يومَ الفِطرِ، والأضحى ؟ فقالَ ابنُ مسعودٍ يُكَبِّرُ أربعًا ثمَّ يَقرأُ، ثمَّ يُكَبِّرُ فيركعُ ، ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسل إلى ابنِ مسعودٍ وحذيفةَ وأبي موسى ، فسألهم عن التكبيرِ في العيدِ ، فأسندوا أمرهم إلى ابنِ مسعودٍ ، فقال : تُكَبِّرُ أربعًا قبل القراءةِ ، ثم تقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ فركعتَ ثم تقومُ في الثانيةِ فتقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ أربعًا
أنَّ مرْوانَ قالَ لبوَّابِهِ: اذهَب يا رافعُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقل: إن كانَ كلُّ امرئٍ فرحَ بما أوتيَ، وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعَل معذَّبًا لنُعذَّبنَّ أجمعونَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما لَكُم ولِهَذِهِ إنَّما دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَهودًا فسألَهُم عن شيءٍ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، جمعَ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ على الجنازةِ ، فأخبرَ كلُّ واحدٍ منهم بما رأَى ، وبما سَمِعَ ، فجمعَهُم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على أربعِ تَكْبيراتٍ كأطوالِ الصَّلواتِ ، صَلاةِ الظُّهرِ
أنَّ رجلًا قرأ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ب سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فلما انصرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: مَنْ قرأ منكمْ ب سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ؟ فسكتَ القومُ فسألهمْ ثلاثَ مراتٍ كلَّ ذلكَ يسكتونَ ثمَّ قال رجلٌ: أنا. قال: قدْ علمتُ أنَّ بعضَكمْ خالَجَنِيهَا.
رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم : فمنهم من ضربه بًالسوط ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بنعله ، وحثى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التراب . فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه ، فحزروه أربعين ، فضرب أبو بكر أربعين . فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد : إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة ، قال : هم عندك فسلهم ، وعنده المهاجرون الأولون ، فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين . قال : وقال علي : إن الرجل إذا شرب افترى فأرى أن يجعله كحد الفرية
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ الفتحِ وأنا غلامٌ شابٌّ يتخلَّلُ النَّاسَ يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بشاربٍ فأمرَهم فضربوهُ بما في أيديهم فمنهم من ضربَهُ بالسَّوطِ ومنهم من ضربَهُ بعصًا ومنهم من ضربَهُ بنعلِهِ وحثى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التُّرابَ فلمَّا كانَ أبو بَكرٍ أُتِيَ بشاربٍ فسألَهم عن ضربِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي ضربَهُ فحزَروهُ أربعينَ فضربَ أبو بَكرٍ أربعينَ فلمَّا كانَ عمرُ كتبَ إليهِ خالدُ بنُ الوليدِ إنَّ النَّاسَ قد انهمَكوا في الشُّربِ وتحاقروا الحدَّ والعقوبةَ قالَ هم عندَكَ فسَلهم وعندَهُ المُهاجرونَ الأوَّلونَ فسألَهم فأجمعوا على أن يَضرِبَ ثمانينَ قالَ وقالَ عليٌّ إنَّ الرَّجلَ إذا شربَ افترَى فأرى أن يجعلَهُ كحدِّ الفريةِ
قدِم سعيدُ بنُ العاصِ قبلَ الأضْحى فأرسل إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وإلى أبي مُوسى وإلى أبي مسعودٍ الأنصاريِّ فسألهم عن التكبيرِ قال فقذَفوا بالمقاليدِ إلى عبدِ اللهِ فقال عبدُ اللهِ تقومُ فتكبِّرُ أربعَ تكبيراتٍ ثم تقرأُ ثم تركعُ في الخامسةِ ثم تقومُ فتقرأ ثم تكبِّرُ أربع َتكبيراتٍ فتركعُ بالرابعةِ
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ
لما سُئِلَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ عن ميراثِ الجدةِ قال : ما لكِ في كتابِ اللهِ من شيٍء وما علمتُ لكِ في سنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من شيٍء ولكن أسألُ الناسَ ، فسألهم فقام المغيرةُ بنُ شعبةَ ومحمدُ بنُ مسلمةَ رضيَ اللهُ عنهما فشهدا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطاها السدسَ