نتائج البحث عن
«فسمعني عمران بن حصين وأنا أحدث هذا الحديث في المسجد الجامع ، فقال : ( من الرجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذَكَروا تفريطَهُم في النَّومِ، فقالَ: ناموا، حتَّى إذا طلعتِ الشَّمسُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ليسَ في النَّومِ تَفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ في اليقَظةِ، فإذا نسيَ أحدُكُم صَلاةً فليصلِّها إذا ذَكَرَها، ولوقتِها منَ الغدِ. قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رباحٍ: فسمِعَني عِمرانُ وأَنا أحدِّثُ الحديثَ، فقالَ: يا فَتى، انظر كيفَ تحدِّثُ، فإنِّي شاهدٌ الحديثَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما أنكرَ مِن حديثِهِ شيئًا .
لما بُنِىَ هذا المسجدُ الجامعُ و ذَكَروا عند عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ الشفاعةَ فقال رجلٌ من القومِ : يا أبا نُجَيْدٍ إنكم لَتُحَدِّثُونا بأحاديثَ ما نجدُ له أصلا في القرآنِ قال : فغَضِب عِمْرَانُ فقال للرجلِ : أَقَرَأْتَ القرآنَ ؟ قال نعم قال : فكم وَجَدْتَ فيه صلاةَ المغربِ ثلاثًا وصلاةَ العشاءِ أربعًا وصلاةَ الغَدَاةِ ركْعَتَيْنِ والأولى أربعًا والعصرَ أربعًا ؟ فذكر الحديثَ بطولِه وقرأ عليه فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ .
حَديثُ: أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ دَخَل المسجِدَ بالمدينةِ... الحديث. .
قدِمْتُ البصرةَ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا بشيخٍ أبيضِ الرَّأسِ واللِّحيةِ مُسْتَنِدًا إلى أُسْطُوانةٍ حولَه حَلْقةٌ يُحَدِّثُهم قلْتُ مَن هذا قالوا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ، نظَرَ إلى رجُلٍ في يدِهِ دُمْلُجٍ مِن صُفْرٍ، فقالَ: ما شأنُ هذا؟ قالَ: جعلتُهُ مِنَ الواهِنةِ، فقالَ عِمرانُ: فإنَّهُ لا يَزيدُكَ إلَّا وَهْنًا. .
قال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: سَمِعتُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحاديثَ سَمِعتُها وحَفِظتُها، ما يَمنَعُني أنْ أُحدِّثَ بها إلَّا أصحابي يُخالِفوني فيها. .
أنَّ زيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على جَيشٍ، فلَقِيَه عِمْرانُ بنُ حُصَينٍ في دارِ الإمارةِ فيما بيْنَ النَّاسِ، فقالَ له: تَدْري فيمَ جِئتُكَ؟ أمَا تَذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بلَغَه الَّذي قالَ له أميرُه: قُمْ فقَعْ في النَّارِ، فقامَ الرَّجلُ ليَقَعَ فيها، فأُدْرِكَ فأمْسَكَه، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو وقَعَ فيها لدخَلَا النَّارَ، لا طاعةَ في مَعْصيةِ اللهِ، قالَ الحَكَمُ: بَلى، قالَ عِمْرانُ: إنَّما أردْتُ أنْ أُذكِّرَكَ هذا الحَديثَ. .
بينما عمرانُ بن حصينٍ يحدّثُ عن سُنّةِ نبينا صلى الله عليه وسلم ، إذ قال له رجلٌ : يا أبا نجيدٍ حدثنا بالقرآنِ ، فقال له عمرانُ : أنتَ وأصحابك تقرؤونَ القرآنَ ، أكنتَ تحدثنِي عن الصلاةِ وما فيها . . . ؟ الحديث ، وفيه : فرضَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الزكاةِ كذا وكذا ، فقال الرجل : أحييتنِي أحياكَ اللهُ .
عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال : سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ سمِعْتُها وحفِظْتُها ما يمنَعُني أن أُحدِّثَ بها إلَّا أنَّ أصحابي يُخالِفوني فيها .
سألتُ عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ عن الرجُلِ لا يدري أسمِعَ السَّجْدةَ أو لا؟ فقال: وسمِعَها أو لا، فماذا؟! .
اختلفتْ قريشٌ إلى حُصَيْنٍ والدِ عِمرانَ، فقالوا: إن هذا الرجلَ يذكُرُ آلهتَنا؛ فنُحِبُّ أن تُكلِّمَه وتَعِظَه، فمَشَوْا معه إلى قريبٍ من بابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسوا ودخل حُصَيْنٌ، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أوسِعوا للشيخِ، فقال: ما هذا الذي يبلُغُنا عنكَ؛ إنَّك تشتِمُ آلهتَنا وتذكُرُهم؟ وقد كان أبوكَ جَفْنةً وخُبْزًا، فقال: إن أبي وأباكَ في النارِ، يا حُصَيْنُ، كم تعبُدُ اليومَ إلهًا؟ قال: سبعةً؛ سِتَّةً في الأرضِ، وإلهًا في السماءِ، قال: فإذا أصابَكَ الضِّيقُ فمَن تدعو؟ قال: الذي في السماءِ، قال: فإذا هلَكَ المالُ فمَن تدعو؟ قال: الذي في السماءِ … وذكَرَ الحديثَ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ رباحٍ، حدَّثَ القومَ في المسجدِ الجامعِ وفي القَومِ عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ، فقالَ عمرانُ: مَنِ الفَتى؟ فقالَ: امرؤٌ منَ الأنصارِ، فقالَ عِمرانُ: القومُ أعلمُ بحديثِهِمُ انظُر كيفَ تحدِّثُ فإنِّي سابعُ سبعةٍ تلكَ اللَّيلةِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ عِمرانُ: ما كنتَ أرى أحدًا بقيَ يحفَظُ هذا الحديثَ غَيري، فقالَ: سَمِعْتُ أبا قتادةَ يقولُ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ، فقالَ: إنَّكم إلَّا تدرِكوا الماءَ مِن غدٍ تعطَشوا، فانطلقَ سَرعانُ النَّاسُ، فقالَ أبو قتادةَ: ولَزِمْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ اللَّيلةِ، فنعِسَ فَنامَ فدَعمتُهُ، ثمَّ نعسَ أيضًا، فمالَ فدعمتُهُ، ثمَّ نعِسَ فمالَ أخرى حتَّى كادَ ينجَفِلُ، فاستيقَظَ فقالَ: منِ الرَّجلُ؟ فقلتُ: أبو قتادةَ، فقالَ: مِن كم كانَ مسيرُكَ هذا؟، قلتُ: منذُ اللَّيلةِ، فقالَ: حفِظَكَ اللَّهُ بما حفظتَ بِهِ نبيَّهُ، ثمَّ قالَ: لو عرَّسنا، فمالَ إلى شجرةٍ وَمِلْتُ معَهُ فقالَ: هل ترَى من أحدٍ؟، قلتُ: نعَم، هذا راكبٌ، هذا راكبٌ، هذانِ راكبانِ، هؤلاءِ ثلاثةٌ، حتَّى صِرنا سبعةً، فقالَ: احفَظوا علينا صلاتَنا لا نرقدُ عن صلاةِ الفجرِ، فضُرِبَ على آذانِهِم حتَّى أيقظَهُم حرُّ الشَّمسِ فقاموا فاقتادوا هُنَيْئةً ثمَّ نزلوا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمعَكُم ماءٌ؟ فقلتُ: نعَم، معي ميضأةٌ لي فيها ماءٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتِ بِها، فأتيتُهُ بِها فقالَ: مسُّوا منها، مسُّوا منها، فتوضَّأنا وبقيَ منها جَرعةٌ، فقالَ: ازدَهِرها يا أبا قتادةَ؛ فإنَّ لِهَذِهِ نبأٌ، فأذَّنَ بلالٌ فصلَّوا رَكْعَتيِ الفَجرِ، ثمَّ صلَّوا الفَجرَ، ثمَّ رَكِبوا، فقالَ بَعضُهُم لبَعضٍ: فرَّطنا في صلاتِنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما تَقولونَ؟ إن كانَ شيءٌ مِن أمرِ دُنْياكم فشأنُكُم بِهِ، وإن كانَ شيءٌ من أمرِ دينِكُم فإليَّ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ فرَّطنا في صلاتنا، فقالَ: إنَّهُ لا تفريطَ في النَّومِ، وإنَّما التَّفريطُ في اليقظةِ، وإذا سَها أحدُكُم عن صلاتِهِ فليصلِّها حينَ يذكرُها ومنَ الغدِ للوقتِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
أنَّ زيادًا استعمل الحَكَمَ الغِفاريَّ على جيشٍ فأتاهُ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ فلقِيَه بين الناسِ فقال : أتدري لم جئتُك ؟ فقال له : لمَ ؟ قال : هل تذكرُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ الذي قال له أميرُه : قَعْ في النَّارِ فقام الرجلُ لِيقعَ فيها فأدركَ فاحتُبِس فأخبر بذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لو وقع فيها لدخلا النَّارَ جميعًا لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى قال : نعم قال : إنما أردتُ أن أُذكِّرَك هذا الحديثَ .
عن عمرانَ بنِ حصينٍ رضي الله عنه أنه سُئل عن الرجلِ يُطلقُ ثم يراجعُ ولا يُشهدُ فقال: أشهدْ على طلاقِها وعلى رجعتِها. .
أنَّ رَجُلًا أتَى عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ وهو في المَسجِدِ، قالَ: رَجُلٌ طلَّقَ امْرأتَه وهو في مَجلِسٍ ثَلاثًا، فقالَ: إثْمٌ لزِمَه وحُرِّمَتْ عليه امْرأتُه، فانطَلَقَ، فذكَرَ ذلك لأبي موسَى يُريدُ عَيْبَه، فقالَ أبو موسَى: أكثَرَ اللهُ فينا مِثلَ أبي نُجَيدٍ. .
لا مزيد من النتائج