نتائج البحث عن
«فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال : هم الشهداء ، ثنية الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألت جبريل عن هذه الآية ( و نفخ في الصور فصعق من في السماوات و من في الأرض إلا من شاء الله ) من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم ؟ قال : هم الشهداء ثنية الله تعالى، متقلدون أسيافهم حول عرشه
سألتُ جبريلَ عن هذهِ الآية: ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ) مَنِ الَّذين لم يشَأ اللَّهُ أن يَصعَقَهم ؟ قال : همُ الشُّهداءُ ثُنْيَةُ اللَّهِ تعالى ، مُتقلِّدونَ أسيافَهُم حَولَ عرشِهِ
سألتُ جبريلَ عن هذهِ الآية: ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ) مَنِ الَّذين لم يشَأ اللَّهُ أن يَصعَقَهم ؟ قال : همُ الشُّهداءُ ثُنْيَةُ اللَّهِ تعالى ، مُتقلِّدونَ أسيافَهُم حَولَ عرشِهِ .
سألَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جبريلَ عن هذِه الآيةِ: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ [ الزمر: 68 ]: مَن الَّذي لم يشأِ اللهُ أن يَصعقَهم ؟ قال: هم الشُّهداءُ يتقلَّدونَ أسيافَهم حولَ العرشِ .
أنَّه سألَ جِبريلَ عنْ هذهِ الآيةِ { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ... } مَنِ الَّذينَ لمْ يَشَأِ اللهُ أنْ يصعقَهُم ؟ قالَ: همْ شُهداءُ اللهِ عزَّ وجَلَّ .
عن أنسٍ في قولِه تعالَى فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ قال موسَى عليه السلام وحدَه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سأل جبرائيلَ عليه السَّلامُ عن هذه الآيةِ { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ } من الَّذين لم يشأِ اللهُ أن يصعقَهم قال هم شُهداءُ اللهِ .
حديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأل جِبْريلَ عن هذه الآيةِ {وَنُفِخَ في الصُّورِ[ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]. «مَنِ الَّذين لمْ يَشأِ اللهُ أنْ يَصْعقَهم؟». قالَ: هُم شُهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
هم شهداءُ اللهِ [يعني حديث: عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سَأَلَ جِبريلَ عليه السَّلامُ عنْ هذه الآيَةِ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]. «مَنِ الَّذين لمْ يَشأِ اللهُ أنْ يَصْعقَهم؟». قالَ: هُم شُهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سَأَلَ جِبريلَ عليه السَّلامُ عنْ هذه الآيَةِ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]. «مَنِ الَّذين لمْ يَشأِ اللهُ أنْ يَصْعقَهم؟». قالَ: هُم شُهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
فذكرْتُ ذلِك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قالَ اللهُ عزَّ وَجلَّ وَنُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ في السَّمَوَاتِ وَمَنْ في الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ فأكونُ أوَّلُ مَنْ رفعَ رأسَهُ فإذَا أنَا بموسَى ... .
سألتُ جبريلَ عليهِ السَّلامُ عن هذهِ الآيةِ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مَنِ الَّذينَ لَم يشأِ اللهُ أنْ يَصعَقَهم ؟ قال : هم الشُّهداءُ مقلَّدونَ أسيافَهم حولَ عرشِه تتلقَّاهُم ملائكةٌ يَومَ القيامةِ إلى المحشَرِ بنَجائبَ مِن ياقوتٍ نِمارُها أليَنُ مِن الحريرِ ، مَدُّ خُطاها مَدُّ أبصارِ الرِّجالِ ، يَسيرونَ في الجنَّةِ يَقولونَ عندَ طولِ النُّزْهةِ انطلِقوا بنا إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ لِنَنْظرَ كيف يَقضي بين خَلقِه ، يضحَكُ إليهِم إلهي وإذا ضَحِك إلى عبدٍ في موطِنٍ فلا حِسابَ عليهِ .
قالَ رجلٌ منَ اليَهودِ بِسوقِ المدينةِ، والَّذي اصطَفى موسَى على البشَرِ فرفعَ رجلٌ منَ الأنصارِ يدَهُ فلطمَهُ، قالَ: تقولُ هذا وفينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، فأَكونُ أوَّلَ من رفعَ رأسَهُ، فإذا أَنا بموسَى آخذٌ بقائمةٍ مِن قوائمِ العَرشِ، فلا أدري أرفعَ رأسَهُ قَبلي، أو كانَ مِمَّنِ استثنى اللَّهُ عزَّ وجلَّ، ومَن قالَ: أَنا خيرٌ مِن يونُسَ بنِ متَّى فقَد كذبَ .
قالَ رجلٌ منَ اليَهودِ بسوقِ المدينةِ ، والَّذي اصطفَى موسَى علَى البشرِ فرفعَ رجلٌ منَ الأنصارِ يدَهُ فلطمَهُ ، قالَ : تقولُ هذا وفينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، فأَكونُ أوَّلَ مَن رفعَ رأسَهُ ، فإذا أنا بموسَى آخذٌ بقائمةٍ مِن قَوائمِ العرشِ ، فلا أدري أرفعَ رأسَهُ قَبلي ، أو كانَ ممَّنِ استثنَى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومَن قالَ : أنا خيرٌ مِن يونُسَ بنِ متَّى فقد كذبَ .
سألتُ جبريلَ –عليهِ الصلاةُ والسلامُ - عن هذه الآيةِ : ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ) ؛ من الذين لم يشأِ اللهُ أن يصعقَهم ؟ قال : هم الشهداءُ، يتقلَّدونَ أسيافَهم حولَ عرشِهِ، تتلقَّاهمُ الملائكةُ يومَ القيامةِ إلى المحشرِ بنجائبَ من ياقوتٍ، [ أزِمَّتُها الدرُّ [ الأبيضُ ]، برحالِ [ الذهبِ، أعنَّتُها ] السندسُ والإستبرقُ ]، نمارُها ألينُ من الحريرِ، مدُّ خُطاها مدُّ أبصارِ الرجالِ، يسيرون في الجنةِ [ على خيولٍ ]، يقولون عند طولِ النزهةِ : انطلِقوا بنا إلى ربِّنا، لننظرَ كيف يقضي بينَ خلقِهِ ؟ يضحكُ إليهمْ إلهي، وإذا ضحِك إلى عبدٍ في موطنٍ ؛ فلا حسابَ عليهِ . .
قال يهودي في سوق المدينة لا والذي اصطفى موسى على البشر قال فرفع رجل من الأنصار يده فصك بها وجهه قال تقول هذا وفينا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون فأكون أول من رفع رأسه فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي أم كان ممن استثنى الله ومن قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب
لا مزيد من النتائج