نتائج البحث عن
«فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العشاء ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ،»· 34 نتيجة
الترتيب:
فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتينِ بعدَ العشاءِ ثمَّ رَكْعتينِ ثمَّ رَكْعَتينِ ثمَّ رَكْعتينِ ثمَّ أوترَ بثلاثٍ
صليت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الحضَرِ والسفرِ فصلى الظهرَ في الحضرِ أربعًا وبعدَها ركعتينِ وصلى العصرَ أربعًا وليس بعدَها شيءٌ وصلى المغربَ ثلاثًا وبعدَها ركعتينِ وصلى العشاءَ أربعًا وصلَّى في السفرِ الظهرَ ركعتينِ وبعدَها ركعتينِ والعصرَ ركعتينِ وليس بعدَها شيءٌ والمغربَ ثلاثًا وبعدَها ركعتينِ والعشاءَ ركعتينِ وبعدَها ركعتينِ
بتُّ في بيتِ خالَتي مَيمونةَ رضيَ اللَّهُ عنها فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ ، ثمَّ جاءَ فصلَّى أربعًا ، ثمَّ قامَ فصلَّى خمسَ رَكَعاتٍ ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ نامَ حتَّى سَمِعْتُ غطيطَهُ - أو خطيطَهُ - ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ
بتُّ ليلةً عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا انصَرفَ منَ العِشاءِ الآخرةِ انصرَفتُ معَهُ ، فلمَّا دخلَ البيتَ رَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتَينِ ، رُكوعُهُما مثلُ سُجودِهِما . وسجودُهُما مثلُ قيامِهِما ، ثمَّ اضطجعَ مَكانَهُ في مصلَّاهُ ، حتَّى سَمِعْتُ غَطيطَهُ ، ثمَّ تعارَّ ثمَّ توضَّأَ فصلَّى رَكْعتينِ كذلِكَ ، ثمَّ اضطجعَ مَكانَهُ فرقدَ حتَّى سَمِعْتُ غطيطَهُ ، ثمَّ فعلَ ذلِكَ خمسَ مرَّاتٍ فصلَّى عشرَ رَكَعاتٍ ثمَّ أوترَ بواحدةٍ ، وأتاهُ بلالٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ فآذنَهُ بالصُّبحِ فصلَّى رَكْعتينِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ
أن أبا موسى الأشعري كان بين مكة والمدينة ، فصلى العشاء ركعتين ، ثم قام فصلي ركعة أوترها ، وقرأ فيها بمائة آية من النساء ، وقال : ما ألوت أن وضعت قدمي حيث وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن أقرأ ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنا أبا موسى الأشعري كان بين مكة والمدينة فصلى العشاء ركعتين ثم قام فصلى ركعة أوترها وقرأ فيها آية من النساء وقال: ما ألوت أن وضعت قدمي حيث وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن أقرأ ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بِتُّ في بيتِ خالتي ميمونةَ فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ العشاءَ ثم جاء فصلَّى أربعًا ثم قال : أنام الغليمُ أو الغلامُ قال شعبةُ : أو شيئًا نحوَ هذا قال : ثم نام قال : ثم قام فتوضأَ قال : لا أحفظُ وضوءَه قال : ثم قام فصلَّى فقمتُ عن يسارِه قال : فجعلَني عن يمينِه ثم صلَّى خمسَ ركعاتٍ قال : ثم صلَّى ركعتينِ قال : ثم نام حتى سمعتُ غطيطَه أو خطيطَه ثم صلَّى ركعتينِ ثم خرج إلى الصلاةِ
أنَّ أبا موسَى كان بين مكةَ والمدينةِ فصلَّى العشاءَ ركعتَينِ ثمَّ قام فصلَّى ركعةً أوترَ بها فقرأ فيها بمئةِ آيةٍ من النساءِ ثمَّ قال : ما ألوْتُ أنْ أضعَ قدميَّ حيثُ وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قدميهِ وأنْ أقرأَ بما قرأَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
صليت معَ ابنِ عمرَ بجمعٍ فأقام فصلى المغربَ ثلاثًا ثم صلى العشاءَ ركعتينِ بإقامةٍ واحدةٍ قال : فسأله خالدُ بنُ مالكٍ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فعل مثلَ هذا في هذا المكانِ
بتُّ في بيتِ خالتِي ميمونةَ ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ ، ثم جاءَ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ ، ثم نامَ ، ثم قامَ ، فجئتُ فقمتُ عن يسارِهِ ، فجعلَني عن يمينهِ ، فصلَّى خمسَ ركعاتٍ ، ثم صلَّى ركعتينِ ، ثم نامَ حتى سمعتُ غَطِيطَهُ ، أو قال خَطِيطَهُ ، ثم خرج إلى الصلاةِ .
صليت معَ ابنِ عمرَ بجمعٍ فأقام فصلى المغربَ ثلاثًا ثم صلى العشاءَ ركعتينِ بإقامةٍ واحدةٍ قال فسأله خالدُ بنُ مالكٍ عن ذلكَ فقال رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُ مثل هذا في هذا المكانِ
سعيدَ بنَ جبيرٍ أقامَ بجمعٍ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثمَّ صلَّى العشاءَ رَكعتينِ ثمَّ قالَ شَهدتُ ابنَ عمرَ صنعَ في هذا المَكانِ مثلَ هذا وقالَ شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صنعَ مثلَ هذا في هذا المَكانِ
رأيت سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ أقامَ بجمعٍ، فصلَّى المغربَ ثلاثًا، ثم صلَّى العشاءَ ركعتين ،ثم قال: شَهِدْتُ ابنَ عمرَ صَنَعَ في هذا المكانِ مثلَ هذا، وقال: شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صنَعَ مثلَ هذا في هذا المكانِ.
أنهُ شهدَ سعيدَ بنَ جبيرٍ أقامَ بجمعٍ قال وأحسبهُ وأَذَّنَ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثمَّ سلَّمَ فصلَّى العشاءَ ركعتينِ ثم قال صنعَ بنا ابنُ عمرَ في هذا المكانِ مثلَ هذا وقال ابنُ عمرَ صنعَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا المكانِ مثلَ هذا
صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشاءِ ركعتين ، قال : فقامَ إليهِ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ نقصتْ الصلاةُ ؟ قال : لا ، فالتفتَ إلى من خلفهُ فقال : ما قولُ ذي اليدينِ ؟ قالوا : نعم ، فصلى بهم الركعتينِ
بتُّ عندَ خالَتي ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ العشاءَ ثم جاء فصلَّى أربعًا ثم نام ثم قام فصلَّى أربعًا فقال : نام الغُليمُ أو كلمةً نحوَها قال : فجئت فقمت عن يسارِه فجعلني عن يمينِه ثم صلى خمسَ ركعاتٍ ثم ركعتيِن ثم نام حتى سمعت غطيطَه أو خطيطَه ثم خرج إلى الصلاةِ
بِتُّ عندَ خالتي مَيمونةَ بنتِ الحارثِ فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ ، ثمَّ رجعَ إليها ، وَكانت ليلتَها ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ انفتلَ ، فقالَ : أَنامَ الغلامُ ؟ وأَنا أسمعُهُ ، قالَ : فسَمِعْتُهُ قالَ في مصلَّاهُ : اللَّهمَّ اجعَل في قَلبي نورًا ، وفي سَمعي نورًا ، وفي بصَري نورًا ، وفي لِساني نورًا ، وأعظِم لي نورًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم إحدى صلاتيِ العشاءِ وهيَ العصرُ ركعتينِ ثمَّ سلَّمَ فخرجَ سرعانُ النَّاسِ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ ذو اليدَينِ أقصرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ قالَ ما قصرت ولا نسيتُ ثمَّ أقبلَ على أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ ما يقولُ ذو اليدينِ فقالا صدقَ يا رسولَ اللَّهِ فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وثَّابَ النَّاسُ فصلَّى بهم ركعتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتيِ السَّهوِ
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فرمقتُ صلاتَهُ ليلةً فصلَّى العشاءَ الآخرةَ ثمَّ نامَ فلمَّا كانَ نصفُ اللَّيلِ استيقظَ فتلا الآياتِ العشرَ آخرَ سورةِ آلِ عمرانَ ثمَّ تسوَّكَ ثمَّ توضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ لا أدري أقيامُهُ أم ركوعُهُ أم سجودُهُ أطولُ ثمَّ انصرفَ ثمَّ استيقظَ وفعلَ مثلَ ذلكَ ثمَّ لم يزل يفعلُ كما فعلَ أوَّلَ مرَّةٍ حتَّى صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً
أقبلت مع ابن عمر من عرفات إلى المزدلفة فلم يكن يفتر من التكبير والتهليل حتى أتينا المزدلفة فأذن وأقام أو أمر إنسانا فأذن وأقام فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات ثم التفت إلينا فقال الصلاة فصلى بنا العشاء ركعتين ثم دعا بعشائه قال وأخبرني علاج بن عمرو بمثل حديث أبي عن ابن عمر قال فقيل لابن عمر في ذلك فقال صليت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هكذا
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ . . . ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا
سأَلنا سالمَ بنَ عبدِ اللَّهِ عَنِ الصَّلاة في السَّفرِ ، فَقُلنا : أَكانَ عبدُ اللَّهِ يجمَعُ بينَ شيءٍ منَ الصَّلواتِ في السَّفَرِ ؟ فقالَ: لا. إلَّا بِجَمعٍ، ثمَّ أتيتُهُ فقالَ: كانَت عندَ صفيَّةُ فأرسلَت إليهِ: أنِّي في آخرِ يومٍ منَ الدُّنيا وأوَّلِ يومٍ منَ الآخرةِ، فرَكِبَ وأَنا معَهُ فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى حانَتِ الصَّلاةُ، فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فسارَ حتَّى إذا كانَ بينَ الصَّلاتينِ نزلَ فقالَ لِلمؤذِّنِ: أقِمْ. فإذا سلَّمتُ منَ الظُّهرِ فأقم مَكانَكَ، فأقامَ فصلَّى الظُّهرَ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العصرَ رَكْعتينِ، ثمَّ رَكِبَ فأسرعَ السَّيرَ حتَّى غابتِ الشَّمس فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقالَ: كَفعلِكَ الأوَّلِ فسارَ حتَّى إذا اشتبَكَتِ النُّجومُ نزلَ فقالَ: أقِم، فإذا سلَّمتُ أقِم فصلَّى المغربَ ثلاثًا، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العشاء الآخرةَ ثمَّ سلَّمَ واحدةً تِلقاءَ وجهِهِ، ثمَّ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا حضرَ أحدَكُم أمرٌ يخشى فَوتَهُ فليصلِّ هذِهِ الصَّلاةَ
عن كثيرِ بنِ قارَوَنْدَا قالَ: سألْنا سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ عنِ الصَّلاة في السَّفرِ فقُلنا: أَكانَ عَبدُ اللَّهِ يجمعُ بينَ شيءٍ منَ الصَّلواتِ في السَّفرِ ؟ قالَ: لا . إلَّا بِجمعٍ، ثمَّ أتيتُهُ فقالَ: كانَت عندَهُ صفيَّةُ فأرسَلَت إليهِ: إنِّي في آخِرِ يومٍ منَ الدُّنيا وأوَّلِ يومٍ منَ الآخرةِ، فرَكِبَ وأَنا معَهُ فأسرَعَ السَّيرَ حتَّى حانَتِ الصَّلاةُ، فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ فسارَ حتَّى إذا كانَ بينَ الصَّلاتينِ نَزلَ فقالَ للمؤذِّنِ: أقِم . فإذا سلَّمتُ منَ الظُّهرِ فأقم مَكانَكَ، فأقامَ فصلَّى الظُّهرَ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العصرَ رَكْعَتينِ، ثمَّ رَكِبَ فأسرعَ السَّيرَ حتَّى غابَتِ الشَّمسُ فقالَ لَهُ المؤذِّنُ: الصَّلاةَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقالَ: كفِعلِكَ الأوَّلِ فَسارَ حتَّى إذا اشتبَكَتِ النُّجومُ نزَلَ فقالَ: أقِم، فإذا سلَّمتُ فأقِم فصلَّى المغربَ ثلاثًا، ثمَّ أقامَ مَكانَهُ فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ ثمَّ سلَّمَ واحِدةً تِلقاءَ وجه، ثمَّ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا حضرَ أحدَكُم أمرٌ يَخشَى فوتَهُ فليُصلِّ هذِهِ الصَّلاةَ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ.
قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقلت أخبريني عن صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي بًالناس صلاة العشاء ثم يأوي إلى فراشه فينام فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى ثماني ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ثم يوتر بركعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بًالصلاة ثم يغفي وربما شككت أغفى أو لا حتى يؤذنه بًالصلاة فكانت تلك صلاته حتى أسن ولحم فذكرت من لحمه ما شاء الله . . . وساق الحديث
قدِمتُ المدينةَ فدخلتُ على عائشةَ فقلتُ أخبريني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ العشاءِ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ فإذا كانَ جوفُ اللَّيلِ قامَ إلى حاجتِهِ وإلى طَهورِهِ فتوضَّأَ ثمَّ دخلَ المسجدَ فصلَّى ثمانيَ رَكعاتٍ يخيَّلُ إليَّ أنَّهُ يسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ثمَّ يوترُ برَكعةٍ ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ ثمَّ يضعُ جنبَهُ فربَّما جاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ثُمَّ يُغفي وربَّما شَككتُ أغفى أو لا حتَّى يؤذِنَهُ بالصَّلاةِ فَكانت تلْكَ صلاتُهُ حتَّى أسنَّ ولُحِمَ فذَكرَتْ من لحمِهِ ما شاءَ اللَّهُ... وساقَ الحديثَ
عن زرارة بن أوفى قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت : كان يصلي العشاء ، ثم يصلي بعدها ركعتين ، ثم ينام ، فإذا استيقظ وعنده وضؤوه مغطى وسواكه ، استاك ، ثم توضأ ، فقام ، فصلى ثمان ركعات ، يقرأ فيهن فاتحة الكتاب ، وما شاء من القرآن وقال مرة : ما شاء من القرآن فلا يقعد في شيء منهن إلا في الثامنة ، فإنه يقعد فيها فيتشهد ، ، ثم يقوم ولا يسلم ، فيصلي ركعة واحدة ، ثم يجلس فيتشهد ويدعو ، ثم يسلم تسليمة واحدة : السلام عليكم ، يرفع بها صوته حتى يوقظنا
أتيتُ خالتي ميمونةَ بنتَ الحارثِ فبِتُّ عندها فوجدتُ ليلتها تلكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العِشَاءَ ثم دخلَ بيتَهُ فوضعَ رأسَهُ على وسادةٍ من أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فجئتُ فوضعتُ رأسي على ناحيةٍ منها فاستيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنظرَ فإذا عليهِ ليلٌ فسبَّحَ وكبَّرَ حتى نامَ ثم استيقظَ وقد ذهبَ شطرُ الليلِ أو قالَ ثلثاهُ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقَضَى حاجتَه ثم جاءَ إلى قِرْبَةٍ على شَجْبٍ فيها ماءٌ فمضمضَ ثلاثًا واستنشقَ ثلاثًا وغسلَ وجهَه ثلاثًا وذراعَيهِ ثلاثًا ثلاثًا ومسحَ برأسِهِ وأذنيهِ ثم غسلَ قدمَيهِ قال يزيدُ : حسبتُه قال ثلاثًا ثلاثًا ثم أَتَى مُصلَّاهُ فقمتُ وصنعتُ كما صنعَ ثم جئتُ فقمتُ عن يسارِه وأنا أُريدُ أن أُصلِّيَ بصلاتِهِ فأَمْهَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا عرفَ أني أُريدُ أن أُصلِّيَ بصلاتِهِ لفتَ يمينَهُ فأخذَ بأُذُني فأدارني حتى أقامني عن يمينِهِ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما رَأَى أنَّ عليهِ ليلًا ركعتينِ فلمَّا ظنَّ أنَّ الفجرَ قد دَنَا قام فصلَّى سِتَّ ركعاتٍ أَوْتَرَ بالسابعةِ حتى إذا أضاءَ الفجرُ قام فصلَّى ركعتينِ ثم وضعَ جنبَه فنامَ حتى سمعتُ فخيخَه ثم جاءهُ بلالٌ فآذنهُ بالصلاةِ فخرجَ فصلَّى وما مسَّ ماءً فقلتُ لسعيدِ بنِ جبيرٍ : ما أحسنَ هذا فقال سعيدُ بنُ جبيرٍ : أما واللهِ لقد قلتُ ذاكَ لابنِ عباسٍ فقال : مَهْ إنها ليستْ لكَ ولا لأصحابِكَ إنَّها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنهُ كان يحفظُ
لما جاء بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قومِه – يعني الصلواتِ – خلَّى عنهم حتى إذا زالت الشمسُ عن بطن السماءِ نودي فيهم الصلاةُ جامعةٌ ففزِعوا لذلك واجتمعوا ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأ فيهن علانيةً ، جبريلُ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أيدي الناسِ ، يقتدي الناسُ بنبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ ، ثم خلَّى عنهم حتى إذا تصوَّبتِ الشمسُ وهي بيضاءُ نقيَّةٌ نودي فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ دون صلاةِ الظهرِ . ثم ذكر ابنُ المُثنَّى كما ذكر في الظهرِ . قال : ثم أَضرب عنهم حتى إذا غابت الشمسُ نوديَ بها : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ ركعاتٍ يقرأ في الركعتَينِ علانيةً والركعةَ الثالثةَ لا يقرأُ فيها علانيةً . رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَي الناسِ وجبريلُ بين يدَي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم ذكر كما ذكر في العصرِ . حتى إذا غاب الشفقُ واتَّطأُ العشاءُ نُودي فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ يقرأ في ركعتَينِ علانيةً ، وركعتَينِ لا يقرأ فيهما علانيةً . فذكر كما ذكر في المغربِ . قال : فباتوا وهم لا يدرون أَيُزادون على ذلك أم لا ؟ حتى إذا طلع الفجرُ نُوديَ فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتَينِ يقرأ فيهما علانيةً ويطيلُ فيهما القراءةَ ، جبريلُ عليه السلامُ بين يدَي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدي الناسِ . يقتدي الناسُ بنبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَقتدي النبيُّ بجبريلَ عليهما السلامُ
أمرني العبَّاسُ ، قال : بِتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلقتُ إلى المسجدِ, فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ العشاءَ الآخرةَ, حتَّى لم يبْقْ في المسجدِ غيرَه أحدٌ ، قال : ثمَّ مرَّ بي ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ اللهِ ، قال : فمَهْ ؟ قلتُ : أمرني العبَّاسُ أن أبيتَ بكم اللَّيلةَ ، قال : فالحَقْ, فلمَّا انصرف دخل فقال : افرِشوا لعبدِ اللهِ ، قال : فأتيتُ بوسادةٍ من مُسوحٍ ، قال : وتقدَّم إليَّ العبَّاسُ ، لا تنامُ حتَّى تحفظَ صلاتَه ، قال : فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه فاستوَى على فراشِه فرفع رأسَه إلى السَّماءِ ، فقال : سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ تلا هذه الآيةَ من آخرِ سورةِ آلِ عمرانَ حتَّى ختمها : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } ثمَّ قام ، ثمَّ استنَّ بسِواكِه ، ثمَّ دخل في مُصلَّاه فصلَّى ركعتَيْن ليستا بطويلتَيْن ولا قصيرتَيْن ، ثمَّ عاد إلى فراشِه فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، ثمَّ استوَى على فراشِه ففعل كما فعل في المرَّةِ الأولَى ، ثمَّ استنَّ بسِواكِه فتوضَّأ ثمَّ دخل مُصلَّاه ، فصلَّى ركعتَيْن ليستا طويلتَيْن ولا قصيرتَيْن ، ثمَّ عاد إلى فراشِه حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، ثمَّ استوَى على فراشِه ففعل كما فعل ، فصلَّى ثمَّ أوتر ، فلمَّا قضَى صلاتَه سمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْ في بصري نورًا ، واجعَلْ في سمعي نورًا ، واجعَلْ في لساني نورًا ، واجعَلْ في فمي نورًا ، واجعَلْ عن يميني نورًا ، واجعَلْ عن يساري نورًا ، واجعَلْ من أمامي نورًا ، واجعَلْ من خلفي نورًا ، واجعَلْ من فوقي نورًا ، واجعَلْ من تحتي نورًا ، واجعَلْ لي يومَ القيامةِ نورًا ، وأعظِمْ لي نورًا