نتائج البحث عن
«فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده الأرض ، فمسح وجهه وكفيه»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال عمارٌ : فضربَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيدِه الأرضَ ، فمسحَ وجهَه وكفَّيْهِ.
لمَّا نزلَتْ آيةُ التَّيممِ لَم أدْرِ كيفَ أصنعُ ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلَم أجدْهُ ، فانطلقتُ في طلبِهِ فاستقبلْتُهُ ، فلمَّا رآني عرفَ الَّذي جئتُ لهُ ، فضربَ بيدِهِ إلى الأرضِ فمسحَ وجهَهُ [ وكفَّيْهِ ]
قال عَمَّارٌ: فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه الأرضَ، فمَسَحَ وجهَه وكَفَّيه. .
لمَّا نزلَتْ آيةُ التَّيممِ لَم أدْرِ كيفَ أصنعُ ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلَم أجدْهُ ، فانطلقتُ في طلبِهِ فاستقبلْتُهُ ، فلمَّا رآني عرفَ الَّذي جئتُ لهُ ، فضربَ بيدِهِ إلى الأرضِ فمسحَ وجهَهُ [ وكفَّيْهِ ] .
جاء رجلٌ فقال : أصابتْني جنابةٌ وإني تمعَّكتُ في الترابِ ، فقال : اضربْ فضرب بيدِه الأرضَ فمسحَ وجهَه ، ثم ضرب يدَيه فمسح بهما إلى المِرفقَينِ .
عن جابرٍ قالَ: أتاهُ رجلٌ فقالَ: أصابَتني جَنابةٌ، وإنَّني تمعَّكتُ في التُّرابِ . فقالَ: أصِرتَ حمارًا؟! فضربَ بيديهِ إلى الأرضِ فمسحَ وجهَهُ، ثمَّ ضربَ بيده إلى الأرضِ فمسحَ بيديهِ إلى المرفَقَينِ، وقالَ: هَكَذا التَّيمُّمُ .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ علمَهُ التيممَ فضربَ بكفيهِ الأرضَ ، ثمَّ نفضهمَا ، ثمَّ مسحَ بهمَا وجهَهَ ، ثمَّ أمرَّ على لحيتِهِ ، ثمَّ أعادهمَا إلى الأرضِ فمسحَ بهما الأرضَ ، ثمَّ مسحَ بهما ذراعيهِ .
لما نزلَتْ آيةُ التيمُّمِ ، لم أدرِ كيف أصنَعْ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه ، فلم أجِدْه ، فانطلَقتُ أطلبُه فاستقبلتُه ، فلما رآني عرَف الذي جئتُ له ، فبال ثم ضرَب بيدَيه إلى الأرضِ ، فمسَح بهما وجهَه وكفَّيه .
لَمَّا نزَلتْ آيةُ التَّيمُّمِ ، ضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه على الأرضِ ، فمسحَ بِها وجهَه ، وضربَ بيدِه الأُخرى ضربةً أُخرى ، فمسحَ بِها كفَّيهِ .
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أَصابَتْني جَنابَةٌ، وإنِّي تَمَعَّكْتُ في التُّرابِ، فقالَ: اضْرِبْ. فَضَرَبَ بيَدَيْهِ الأَرْضَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيْهِ فَمَسَحَ بهِما يَدَيْهِ إلى المِرْفَقَيْنِ. .
إنما كان يكفيك وضرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ثم نفخ فيها ومسح بها وجهَه وكفَّيه شكَّ سلمةُ وقال لا أدري فيه إلى المِرفقَينِ يعني أو إلى الكفَّينِ .
إنما كان يكفيك . وضرب النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ، ثم نفخ فيها ، ومسح بها وجهَه وكفيه . شك سلمةُ وقال : لا أدري فيه إلى المرفقين يعني أو إلى الكفين . .
"إنَّما كان يَكْفيكَ"، وضرَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه إلى الأرضِ، ثم نفَخَ فيها، ومسَحَ بها وَجهَه وكفَّيْه -شكَّ سَلَمةُ- قال: لا أَدْري فيه: "إلى المِرفَقيْنِ"، يَعْني: أو "إلى الكفَّيْنِ". .
أقبل رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بئرِ جملٍ إما من غائطٍ أو من بولٍ فسلمت عليه فلم يردّ عليّ السلامَ ، فضرب الحائطَ بيدِه ضربةً فمسح بها وجهَه ثم ضرب أخرى فمسح بها ذراعيه إلى المرفقين ثم رد عليَّ السلامَ .
التَّيمُّمُ: ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ للذِّراعينِ إلى المِرْفَقينِ. ومِن طريقِ أبي نُعيمٍ، عن عَزْرةَ بسنَدِه المذكورِ، قال: جاء رجلٌ، فقال: أصابَتْني جَنابةٌ، وإنِّي تَمعَّكْتُ في التُّرابِ؟ فقال: اضرِبْ، فضرَبَ بيَدِه الأرضَ، فمسَحَ وجْهَهُ، ثمَّ ضرَبَ يدَيْه، فمسَحَ بهما إلى المِرْفَقينِ. .
عن عائشة أمَّ المؤمنينَ : نزلتْ آية التيممِ فضربَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ضربةً ومسحَ بها وجههُ ، ثم ضربَ على الأرضِ أخرى فمسحَ بها كَفّيهِ .
لا مزيد من النتائج