نتائج البحث عن
«فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة قال : الجنة ، وظاهره من قبله العذاب قال»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ السُّورَ الذي ذكرَه اللهُ في القرآنِ : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ ؛ هو السورُ الشرقيُّ : ( يعني : مسجدَ بيتِ المقدسِ ) ؛ باطنُه المسجدُ ، وظاهرُه وادي جهنمَ .
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما يَقولُ: إنَّ السُّورَ الَّذي ذكَرَه اللهُ تعالَى في القرآنِ {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد: 13]، هو السُّورُ الشَّرقيُّ، باطنُه المسجدُ وما يَلِيه، وظاهرُه وادي جَهنَّمَ. .
رأيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه في مسجدِ بيتِ المقدسِ مُستقبِلَ المَشرقِ أوِ السُّورِ، أنا أشُكُّ، وهو يَبكي وهو يَتلو هذه الآيةَ: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ} [الحديد: 13]، ثُمَّ قالَ: ها هنا أرانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهنَّمَ. .
خَرَجْنا على جِنازةٍ في بابِ دِمَشقَ معنا أبو أُمامةَ الباهِليُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا صلَّى على الجِنازةِ، وأخذوا في دفْنِها، قالَ أبو أُمامةَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم قد أَصبَحْتُم وأَمسَيْتُم في مَنزِلٍ تَقتسِمونَ فيه الحسناتِ والسَّيِّئاتِ، وتُوشِكونَ أنْ تَظعنوا منه إلى المَنزلِ الآخرِ، وهو هذا -يُشيرُ إلى القبرِ- بيتُ الوَحدةِ، وبيتُ الظُّلمةِ، وبيتُ الدُّودِ، وبيتُ الضِّيقِ إلَّا ما وَسَّعَ اللهُ، ثُمَّ تُنتقِلونَ منه إلى مَواطنِ يومِ القيامةِ، فإنَّكم لفي بعضِ تلك المواطنِ حتَّى يَغشى النَّاسَ أَمرٌ مِنْ أَمرِ اللهِ، فتَبيضُّ وجوهٌ وتَسودُّ وجوهٌ، ثُمَّ تَنتقِلونَ منه إلى مَنزِلٍ آخرَ فيَغشى النَّاسَ ظُلمةٌ شديدةٌ، ثُمَّ يُقسَمُ النُّورُ فيُعطى المؤمنُ نورًا، ويُتركُ الكافرُ والمنافقُ، فلا يُعطَيانِ شيئًا، وهو المَثلُ الَّذي ضَرَبَهُ اللهُ تَعالَى في كتابِهِ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40)} [النور: 40]، ولا يَستضيءُ الكافرُ، والمنافقُ بنورِ المؤمنِ كما لا يَستضيءُ الأعمى ببَصرِ البَصيرِ، يقولُ المنافقُ للَّذين آمنوا: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد: 13] وهي خُدعةُ اللهِ الَّتي خَدَعَ بها المنافقَ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]، فيَرجِعونَ إلى المكانِ الَّذي قُسِمَ فيه النُّورُ، فلا يَجدونَ شيئًا فيَنصرِفونَ إليهم، وقد ضُرِبَ {بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} [الحديد: 13، 14]؟ نُصلِّي صلاتَكُم ونَغزو مَغازيَكم؟ {قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد: 14]، تلا إلى قولِهِ: {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد: 15]. .
كان فيمَنْ كان قَبْلَكم رجُلٌ قتَل تسعةً وتسعينَ نَفْسًا فسأَل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على راهبٍ فأتاه فقال : إنَّه قتَل تسعةً وتسعينَ نَفْسًا فهل له مِن توبةٍ ؟ قال : لا، فقتَله وكمَّل به مِئةً ثمَّ سأَل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على رجُلٍ فقال : إنَّه قتَل مئةً فهل له مِن توبةٍ ؟ قال : نَعم مَن يحُولُ بيْنَك وبيْنَ التَّوبةِ ؟ ائتِ أرضَ كذا وكذا فإنَّ بها ناسًا يعبُدونَ اللهَ فاعبُدِ اللهَ ولا ترجِعْ إلى أرضِكَ فإنَّها أرضُ سَوْءٍ فانطلَق حتَّى إذا انتصَف الطَّريقَ أتاه الموتُ فاختصَمَتْ فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ فقالت ملائكةُ الرَّحمةِ : جاءنا تائبًا مُقبِلًا بقلبِه إلى اللهِ جلَّ وعلا وقالت ملائكةُ العذابِ : إنَّه لَمْ يعمَلْ خيرًا قطُّ فأتاه ملَكٌ في صورةِ آدميٍّ فجعَلوه بيْنَهم فقال : قِيسوا ما بيْنَ الأَرْضَيْنِ : أيُّهما كان أقرَبَ فهي له، فقاسوه فوجَدوه أدنى إلى الأرضِ الَّتي أراد فقبَضَتْه بها ملائكةُ الرَّحمةِ .
إنَّ رجلًا قتلَ تِسعةً وتِسعينَ نفسًا ، ثمَّ عُرِضَتْ لهُ التَّوبةُ ، فسألَ عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ ؟ فَدُلَّ علَى راهِبٍ ، فأتاهُ ، فقالَ : إنَّه قتلَ تِسعةً وتِسعينَ نفسًا ، فهلْ لهُ مِن توبةٍ ؟ فقال : لا ، فَقَتلَه ، فكَمَّلَ بهِ مائةً ، ثمَّ سألَ عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ ؟ فَدُلَّ على رجلٍ عالمٍ ، فقال : إنَّه قتلَ مِائةَ نفسٍ ، فهلْ لهُ من توبةٍ ؟ قال : نعَمْ ، ومَن يحولُ بينَه وبينَ التَّوبةِ ؟ انطلقْ إلى أرضِ كَذا وكَذا ، فإنَّ بِها أُناسًا يعبُدونَ اللهَ ، فاعبُدِ اللهَ معهُمْ ، ولا ترجعْ إلى أرضِكَ ، فإنَّها أرضُ سَوءٍ ، فانطلقَ حتَّى إذا نِصفُ الطَّريقَ أتاه الموتُ ، فاختصَمَتْ فيهِ ملائكةُ الرَّحمةِ ، وملائكةُ العَذابِ ، فقالتْ ملائكةُ الرَّحمةِ : جاء تائبًا مُقبلًا بقلبِه إلى اللهِ تعالى ، وقالتْ ملائكةُ العذابِ : إنَّه لَم يعمَلْ خيرًا قطُّ ، فأتاهُم ملَكٌ في صورةِ آدَميٍّ ، فجعَلوه بينَهم ، فقالَ : قيسوا بينَ الأرضَيْنِ ، فإلى أيَّتِهِما كان أدنى فهوَ لها ، فقاسوا ، فوجَدوه أدنى إلى الأرضِ الَّتي أرادَ ، فَقَبضَتُهُ ملائكةُ الرَّحمَةِ .
كان فيمن كان قبلكم رجلٌ قتل تسعةً وتسعين نفسًا . فسأل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على راهبٍ فأتاه فقال : إنَّه قتل تسعةً وتسعين نفسًا . فهل له من توبةٍ ؟ فقال : لا . فقتله . فكمَّل به مائةً . ثمَّ سأل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على رجلٍ عالمٍ . فقال : إنَّه قتل مائةَ نفسٍ . فهل له من توبةٍ ؟ فقال : نعم . ومن يحولُ بينه وبين التَّوبةِ ؟ انطلق إلى أرضِ كذا وكذا . فإنَّ بها أُناسًا يعبدون اللهَ فاعبُدِ اللهَ معهم . ولا ترجِعْ إلى أرضِك فإنَّها أرضُ سوءٍ . فانطلق حتَّى إذا نصَف الطَّريقَ أتاه الموتُ . فاختصمت فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ . فقالت ملائكةُ الرَّحمةِ : جاء تائبًا مقبلًا بقلبِه إلى اللهِ . وقالت ملائكةُ العذابِ : إنَّه لم يعمَلْ خيرًا قطُّ . فأتاه ملَكٌ في صورةِ آدميٍّ . فجعلوه بينهم . فقال : قِيسوا ما بين الأرضين . فإلى أيَّتِهما كان أدنَى ، فهو له . فقاسوه فوجدوه أدنَى إلى الأرضِ الَّتي أراد . فقبضته ملائكةُ الرَّحمةِ . قال قتادةُ : فقال الحسنُ : ذُكِر لنا ؛ أنَّه لمَّا أتاه الموتُ نأَى بصدرِه .
في أعلى عِلِّيِّينَ قبَّةٌ معلقةٌ بالقدرةِ تخترقُها رياحُ الرحمةِ لها أربعةُ آلافِ بابٍ كلما اشتاق أبو بكرٍ إلى الجنَّةِ فتح له منها بابٌ. .
عن أبي بكرٍ يَعْني الصِّدِّيقَ قال لا يدخُلُ الجنَّةَ بخيلٌ ولا خَبٌّ ولا خائنٌ ولا سيِّئُ المَلَكةِ وأوَّلُ مَن يقرَعُ بابَ الجنَّةِ المملوكونَ إذا أحسَنوا فيما بينهم وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ وفيما بينهم وبينَ مواليهم . . . . . .
قال: في الجَنَّةِ قَصرٌ يُقالُ له عَدَن، فيه خَمسةُ آلافِ بابٍ، على كُلِّ بابٍ خَمسةُ آلافِ بابٍ، على كُلِّ بابٍ خَمسةُ آلافِ حِبرةٍ -قال يَعلى: أحسَبُه، قال:- لا يَدخُلُه إلَّا نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهيدٌ .
كان في بني إسرائيلَ رجُلٌ قتَل تِسعةً وتِسعينَ إنسانًا ثمَّ خرَج يسأَلُ فأتى راهبًا فسأَله : هل له مِن توبةٍ ؟ قال : لا، فقتَله وجعَل يسأَلُ فقال له رجُلٌ : ائتِ قريةَ كذا وكذا فأدرَكه الموتُ فمات فاختصَمَتْ فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ فأوحى اللهُ إلى هذه : تقرَّبي وإلى هذه تباعَدِي فوُجِد أقرَبَ إلى هذه بشِبرٍ فغُفِر له .
إنَّ لكلِّ نبيٍّ منبرًا من نورٍ . وفيهِ : حتى يأتي بابَ الجنةِ فيقرعُهُ فيُفتحُ لهُ ، فيدخلُ فيتجلَّى لهُ الربُّ ولم يتجَلَّ لنبيٍّ قطُّ قبلَهُ فيخِرُّ ساجدًا .
لا مزيد من النتائج