نتائج البحث عن
«فضلتا على كل سورة في القرآن بستين حسنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: "مَن قرَأ سورةَ انفَطَرَت [أعطاه اللهُ سبحانَه مِنَ الأجرِ بعَدَدِ كلِّ قبرٍ حسنةً، وبعَدَدِ كلِّ قطرةِ ماءٍ حسنةً، وأصلحَ اللهُ له شأنَه يومَ القيامةِ]". .
عن عائِشةَ أنَّها ساقَتْ بَدَنتَينِ فَضَلَّتا، فأَرسَلَ إليها ابنُ الزُّبَيْرِ بَدَنتَينِ مَكانَهما، قالَ: فنَحَرَتْهما ثُمَّ وَجَدَتِ البَدَنتَينِ الأُولَيَينِ فنَحَرَتْهما وقالَتْ: هكذا السُّنَّةُ في البُدْنِ. .
عن عائشةَ أنَّها ساقَت بدنتينِ فَضلَّتا , فأرسلَ إليها ابنُ الزُّبَيْرِ بدَنتينِ مَكانَهُما , فنحرَتْهُما ثمَّ وجدتِ الأولَيَينِ فنحرَتْهُما أيضًا , ثمَّ قالت هَكَذا السُّنَّةُ في البُدنِ .
في القُرآنِ سورةٌ ثَلاثونَ آيةً شَفَعَت لصاحِبها حتَّى غُفِرَ له: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الملك: 1] .
سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجهَرَ بالقِراءَةِ في صَلاةِ الفَجرِ في الرَّكْعتيْنِ كِلتَيْهما، ويُقرَأُ في الرَّكْعتيْنِ الأُولَييْنِ في صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ وسورةٍ سورةٍ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُقرَأَ في الرَّكْعتيْنِ الأُخْرييْنِ من صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُفعَلَ في العَصْرِ مِثلُ ما يُفعَلُ في الظُّهْرِ، ويَجهَرَ الإمامُ بالقِراءَةِ في الأُولَييْنِ من المَغرِبِ، ويَقرَأَ في كُلِّ واحدةٍ منهما بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ المَغرِبِ بأُمِّ القُرآنِ في كُلِّ رَكعةٍ، وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعتَينِ الآخِرَتينِ في نَفْسِه بأُمِّ القُرآنِ ويُنصِتَ مَن وَراءَ الإمامِ ويَستمِعَ لِمَا جَهَرَ به الإمامُ من القُرْآنِ، لا يَقرَأُ معه أحَدٌ، والتَّشهُّدُ في الصَّلاةِ حين يَجلِسُ الإمامُ والنَّاسُ خَلْفَه في الرَّكعتَينِ الأُولَييْنِ. .
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُجهرَ بالقراءةِ في صلاةِ الفجرِ في الركعتينِ كلتيهما ، ويقرأُ في الركعتينِ الأوليين من صلاةِ الظهرِ بأم القرآنِ وسورةٍ سورةٍ في كل ركعةٍ سرًّا في نفسِه ، ويقرأُ في الركعتين الأخريين من صلاةِ الظهرِ بأم القرآنِ في كل ركعةٍ سرًّا في نفسِه ، ويفعل في العصرِ مثل ما يفعل في الظهرِ ، ويجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من المغربِ ، ويقرأُ في كل واحدةٍ منها بأم القرآنِ وسورةٍ سورةٍ ، ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأم القرآنِ سرًّا في نفسِه ، ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتينِ الأوليين من صلاةِ العشاءِ بأم القرآنِ في كل ركعةٍ ، وسورةٍ سورةٍ ، ويقرأُ في الركعتين الأخريين في نفسِه بأم القرآنِ ، ويُنصتُ من وراءِ الإمامِ ويستمعُ لما يجهرُ بهِ الإمامُ من القراءةِ ، لا يقرأُ معَه أحدٌ ، والتشهدُ في الصلواتِ حين يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ الأوليينِ .
مَن قَرَأ القُرآنَ فأعرَبَه كُلَّهُ فله بكُلِّ حَرفٍ أربَعونَ حَسَنةً، ومَن أعرَبَ بَعضًا ولَحَنَ في بَعضٍ كان له في كُلِّ حَرفٍ عِشرونَ حَسَنةً، ومَن لم يُعرِبْ منه شَيئًا كان له بكُلِّ حَرفٍ عَشرُ حَسَناتٍ. .
من صلَّى يومَ عرفةَ أربعًا يقرأُ كذا وكذا كتب اللهُ له ألفَ ألفِ حسنةٍ ، ورفع له بكلِّ حرفٍ ممَّا قرأ درجةً في الجنَّةِ ، ويزوِّجُه بكلِّ حرفٍ في القرآنِ حوراءَ ، مع كلِّ حوراءَ سبعون ألفَ مائدةٍ من الياقوتِ ، على كلِّ مائدةٍ سبعون ألفَ لونٍ .
قرأ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الفجرِ في أولِ ركعةٍ بستينَ آية ، فلمَّا قامَ في الثانيةِ سمعَ صوتَ صبيٍّ ، فقرأ ثلاثَ آياتٍ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم بعثًا وَهم ذو عِدَّةٍ فاستقرأَ كلَّ رجلٍ منْهم القرآنَ أو قال منَ القرآنِ فأتى على رجلٍ من أحدثِهم سنًّا فقالَ: ماذا معَكَ يا فلانُ؟ قالَ: معي كذا وَكذا سورة البقرةِ، قالَ: معَكَ سورةُ البقرةِ؟ قالَ: نعَم قالَ: فاذْهب – أحسبُهُ قال فأنتَ أميرُهم، فقالَ رجلٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما منَعني أن أتعلَّمَ القرآنَ إلَّا خشيةَ أن لا أقومَ بِه، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم: اقرءوهُ وارقدوا عليهِ فإنَّ مَثلَ القرآنِ لمن تعلَّمَهُ فقرأَهُ وقامَ بِهِ كمثلِ جرابٍ محشوٍّ يفوحُ ريحُهُ في كلِّ مَكانٍ، ومثلُ من تعلَّمَهُ ورقدَ وَهوَ في جوفِهِ كمثلِ جِرابٍ أوكِيَ على مِسْكٍ .
أعطُوا كلَّ سورةٍ حقَّها من الرُّكُوعِ ، فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمْ يجمعْ من القُرآنِ إلَّا عِشرينَ سُورةً من المُفصَّلِ . يعني : أنَّهُ كان يجمعُ بين السُّورتيْنِ في ركعةٍ وأكثرَ .
يا أُبَيُّ، مَن قرَأ بفاتحةِ الكتابِ أُعطِيَ مِن الأجرِ [كأنَّما قرأَ ثلثيِ القرآنِ وأُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مؤمنٍ ومُؤْمِنَةٍ، ومَن قرأَ آلَ عِمرانَ أُعْطيَ بِكُلِّ آيةٍ منها أمانًا على جسرِ جَهَنَّمَ، ومن قرأَ سورةَ النِّساءِ أُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مَن ورثٍ ميراثًا، ومن قرأَ المائدةَ أُعْطيَ عشرَ حسَناتٍ ومُحيَ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ ورُفِعَ لَهُ عشرُ درجاتٍ بعددِ كلِّ يَهوديٍّ ونصرانيٍّ تنفَّس في الدُّنيا، ومَن قرأَ سورةَ الأنعامِ صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ ملَكٍ، ومن قرأَ الأعرافَ جعلَ اللَّهُ بينَهُ وبينَ إبليسَ، سِترًا وإن قرأَ الأنفالَ أَكونُ لَهُ شفيعًا وشاهدًا وبرئَ منَ النِّفاقِ، ومن قرأَ يونسَ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن كذَّبَ يونسَ وصدَّقَ بِهِ وبعددِ مَن غرقَ معَ فرعونَ ، ومَن قرأَ سورةَ هودٍ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن صدَّقَ بنوحٍ وَكَذَّبَ بِهِ] فذكَر فَضْلَ سورةٍ سورةٍ إلى آخِرِ القُرْآنِ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا ، وهم ذو عَددٍ ، فاستقرأهم ، فاستقرأ كلُّ رجلٍ منهم ما معه من القرآنِ ، فأتى على رجلٍ منهم - من أَحدثِهم سِنًّا - فقال : ما معك يا فلانُ ؟ ! قال : معي كذا وكذا ، وسورةُ البقرةِ ، قال : أمعك سورةَ البقرةِ ؟ ! ، فقال : نعم ، قال : فاذهبْ ، فأنت أميرُهم ، فقال رجلٌ من أشرافهم : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ما منعني أن أتعلَّمَ سورةَ البقرةِ ، إلا خشيةَ ألا أقومَ بها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : تعلَّموا القرآنَ ، واقرءُوه ، فإنَّ مثلَ القرآنِ لمن تعلَّمه ، فقرأه وقام به ، كمثلِ جرابٍ مَحشُوٍّ مسكًا ، يفوحُ ريحُه في كلِّ مكانٍ ، ومثلُ من تعلَّمَه ، فيرقدُ ، وهو في جوفِه ، كمثلِ جرابٍ وُكِئَ على مِسكٍ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا ، وَهُم ذو عدَدٍ فاستَقرأَهُم ، فاستقرأَ كلَّ رجلٍ منهم ما معَهُ منَ القرآنِ ، فأتى على رجلٍ مِنهُم مِن أحدثِهِم سنًّا ، فقالَ : ما معَكَ يا فُلانُ ؟ قالَ : معي كذا وَكَذا وسورَةُ البقرةِ قالَ : أمعَكَ سورَةُ البقرةِ ؟ فقالَ : نعَم ، قالَ : فاذهَب فأنتَ أميرُهُم ، فقالَ رجلٌ من أشرافِهِم : واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما مَنعَني أن أتعلَّمَ سورةَ البقرةِ إلاَّ خشيةَ ألاَّ أقومَ بِها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تَعلَّموا القُرآنَ واقرءوهُ فإنَّ مَثلَ القرآنِ لمن تعلَّمَهُ فقرأَهُ وقامَ بِهِ كمثَلِ جرابٍ مَحشوٍّ مسكًا يفوحُ ريحِهِ في كلُّ مَكانٍ ومثلُ من تعلَّمَهُ فيرقدُ وَهوَ في جوفِهِ كمثلِ جرابٍ وكِئَ على مسكٍ .
ألا أخبرُكَ بأخير سورةٍ نزلَت في القرآنِ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللَّهِ. قال: فاتِحةُ الكتابِ وأحسبُهُ قال: فيها شفاءً من كلِّ داءٍ .
لا مزيد من النتائج