نتائج البحث عن
«فضل الناس عمر بن الخطاب بأربع : بذكر الأسرى يوم بدر ، أمر بقتلهم فأنزل الله عز»· 18 نتيجة
الترتيب:
فضَل الناسَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بأربعٍ: بذِكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمَر بقَتلِهِم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: لولا كِتابٌ مَنَ اللهِ سَبَقَ لِمَسَّكُمْ فيمَا أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظيمٌ وبذِكرِه الحِجابَ أمَر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحتَجِبنَ فقالتْ له زَينبُ: وإنَّكَ علَينا يا ابنَ الخطَّابِ والوحيُ يَنزِلُ في بيوتِنا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: وإذا سَأَلتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فاسأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهم أيِّدِ الإسلامَ بعُمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايَعه
فضُلَ عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بأربعٍ بذكرِ الأسرَى يومَ بدرٍ أمر بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وبذكرِ الحجابِ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحتجِبْنَ فقالت له زينبُ وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ أيدِ الإسلامَ بعمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايعَه
قال عبدُ اللهِ : فضَّل الناسُ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بأربعٍ بذكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمرَ بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وبذكرِه الحجابَ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يحتجبْنَ فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُّ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ له : اللهمَّ أيدِ الْإسلامَ بعمرَ وبرأيهِ في أبي بكرٍ كان أولُ الناسِ بايعه
فضُلَ عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بأربعٍ بذكرِ الأسرَى يومَ بدرٍ أمر بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وبذكرِ الحجابِ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحتجِبْنَ فقالت له زينبُ وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ أيدِ الإسلامَ بعمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايعَه .
فضَل الناسَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بأربعٍ: بذِكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمَر بقَتلِهِم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: لولا كِتابٌ مَنَ اللهِ سَبَقَ لِمَسَّكُمْ فيمَا أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظيمٌ وبذِكرِه الحِجابَ أمَر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحتَجِبنَ فقالتْ له زَينبُ: وإنَّكَ علَينا يا ابنَ الخطَّابِ والوحيُ يَنزِلُ في بيوتِنا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: وإذا سَأَلتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فاسأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهم أيِّدِ الإسلامَ بعُمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايَعه .
فَضَلَ النَّاسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بأربعٍ: بذِكرِ الأسْرى يومَ بَدرٍ؛ أَمَرَ بقَتلِهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]، وبذِكرِه الحِجابَ؛ أَمَرَ نِساءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحتجِبنَ، فقالتْ له زَينَبُ: وإنَّكَ علينا يا ابنَ الخطَّابِ، والوَحيُ يَنزِلُ علينا في بُيوتِنا؟! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: 53]، وبدَعْوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له: اللَّهمَّ أيِّدِ الإسلامَ بعُمَرَ، وبرَأيِه في أبي بَكرٍ؛ كان أوَّلَ النَّاسِ بايَعَه. .
عن شقيق بن عبدالله قال: قال عبدُ اللهِ : فضَّل الناسُ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بأربعٍ بذكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمرَ بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وبذكرِه الحجابَ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يحتجبْنَ فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُّ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ له : اللهمَّ أيدِ الْإسلامَ بعمرَ وبرأيهِ في أبي بكرٍ كان أولُ الناسِ بايعه .
فضلُ الناسَ عمرُ بنُ الخطاب بأربعٍ : بذكر الأسارى يومَ بدرٍ : أمر بقتْلهم، فأنزل اللهُ - تعالى - : (لوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وبذكرِ الحجابِ : أمر نساءَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن يحتجِبنَ، فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ ! والوحيُ ينزل في بيوتنا ؟ ! فأنزل اللهُ - تعالى - : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ )، وبدعوةِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : اللهم ! أيِّدِ الإسلامَ بعمرَ، وبرأيه في أبي بكرٍ - رضيَ اللهُ عنه - : كان أولَ ناسٍ بايعَه . .
حديثُ شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ، قال: فضَل عُمرُ النَّاسَ بأربعٍ: أمَر بقَتلِ أُسارى يومِ بَدرٍ، فأنزَل اللهُ تعالى: {لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ}، وأَمَر نبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجابِ، فأنزَل اللهُ تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} الآية، وقولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعُمرَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فذكرَ الموافقةَ للقرآنِ في الأسرَى يومَ بدرٍ وفي الحجابِ [يعني موافقةَ عمرَ ربَّهُ] .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال : لما كان يومُ أحدٍ من العامِ المقبلِ عوَّضوا بما صنعوه يومَ بدرٍ من أخذِهمُ الفداءَ ، فقُتِلَ منهم سبعونَ وفرَّ القومُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكُسِرَت رَبَاعِيَتُه وهُشِمَت البيضةُ على رأسِه وسال الدمُ على وجهِه ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكم مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكم بأخذِكم الفداءَ .
أنزل اللهُ على نبيِّه بمكةَ سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ أيُّ جمعٍ وذلك قبل بدرٍ فلما كان يومُ بدرٍ وانهزمت قريشٌ نظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آثارِهم مُصلِتًا بالسَّيفِ يقول سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ وكانت يومَ بدرٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم حتى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ الآية وأنزل أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْرًا الآية ورماهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوسِعَتهمُ الرَّميةُ وملأتْ أعينَهم وأفواههم حتى إنَّ الرجلَ يُقبِلُ وهو يَقذِي عينَيه وفاه فأنزل اللهُ ومَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولَكِنَّ اللهَ رَمَى وأنزل اللهُ في إبليسَ فَلمَّا تَرَاءَتِ الفِئَتانِ نَكَصَ على عَقِبَيْهِ وقَالَ إنِّي بَرِئٌ مِنْكُمْ إنِّي أَرَى ما لا تَرَوْنَ إنِّي أَخافُ اللهَ واللهُ شَدِيدُ العِقَابِ وقال عتبةُ بنُ ربيعةَ و ناسٌ معه من المشركين يومَ بدرٍ غَرَّ هؤلاءِ دِينُهُمْ فأنزل اللهُ وإِذْ يقولُ المُنَافِقُونَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ .
لما كان يومُ بدرٍ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ كفًّا من الحصَى فاستقبلَنا به فرمَى بها وقال شاهتِ الوجوهُ فانهزمنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى .
لمَّا أنزل اللهُ على نبيِّه بمكَّةَ : { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ } . قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ أيَّ جمعٍ ؟ وذلك قبلَ بدرٍ ، فلمَّا كان يومُ بدرِ وانهزمت قريشٌ نظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم مُصلِتًا بالسَّيفِ يقولُ : { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ } . فكانت بيومِ بدرٍ ، فأنزل اللهُ فيهم : { حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ } الآيةَ ، وأنزل : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا } . ورماهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوسِعتهم الرَّمِيَّةُ وملأت أعيُنَهم وأفواهَهم ، حتى إنَّ الرَّجلَ ليُقتلُ وهو يَقذي عينيْه وفاه ، فأنزل اللهُ : { وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى } وأنزل في إبليسَ : { فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ } الآيةَ ، وقال عتبةُ بنُ ربيعةَ وناسٌ معه من المشركين يومَ بدرٍ : غرَّ هؤلاء دينُهم ، فأنزل اللهُ : { إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ } .
لما كان يومُ بدرٍ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فأخذ كفًّا من الحصباءِ فاستقبلَنا به فرمانا بها وقال : شاهتِ الوجوهُ فانهزمنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلِكَنَّ اللَّهَ رَمَى . .
اشترى عبد اللهِ بن عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنهما - راحلةً بأربعِ رواحلَ ، ورواحلهُ بالربذةِ .
نزلتْ هذه الآيةُ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} في قطيفةٍ حمراءَ فُقِدتْ يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ لعلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَها فأنزل الله عزَّ وجلَّ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} .
عن ابنِ عباسٍ قال : نزلت وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ في قطيفةٍ حمراءَ فُقِدت يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ : لعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ .
لا مزيد من النتائج