نتائج البحث عن
«فضل عمر الناس بأربع : بذكره الأسارى يوم بدر فأمر بقتلهم ، فأنزل الله عز وجل :»· 15 نتيجة
الترتيب:
فضُلَ عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بأربعٍ بذكرِ الأسرَى يومَ بدرٍ أمر بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وبذكرِ الحجابِ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحتجِبْنَ فقالت له زينبُ وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ أيدِ الإسلامَ بعمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايعَه .
فضلُ الناسَ عمرُ بنُ الخطاب بأربعٍ : بذكر الأسارى يومَ بدرٍ : أمر بقتْلهم، فأنزل اللهُ - تعالى - : (لوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وبذكرِ الحجابِ : أمر نساءَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن يحتجِبنَ، فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ ! والوحيُ ينزل في بيوتنا ؟ ! فأنزل اللهُ - تعالى - : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ )، وبدعوةِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : اللهم ! أيِّدِ الإسلامَ بعمرَ، وبرأيه في أبي بكرٍ - رضيَ اللهُ عنه - : كان أولَ ناسٍ بايعَه . .
فَضَلَ النَّاسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بأربعٍ: بذِكرِ الأسْرى يومَ بَدرٍ؛ أَمَرَ بقَتلِهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]، وبذِكرِه الحِجابَ؛ أَمَرَ نِساءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحتجِبنَ، فقالتْ له زَينَبُ: وإنَّكَ علينا يا ابنَ الخطَّابِ، والوَحيُ يَنزِلُ علينا في بُيوتِنا؟! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: 53]، وبدَعْوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له: اللَّهمَّ أيِّدِ الإسلامَ بعُمَرَ، وبرَأيِه في أبي بَكرٍ؛ كان أوَّلَ النَّاسِ بايَعَه. .
فضَل الناسَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بأربعٍ: بذِكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمَر بقَتلِهِم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: لولا كِتابٌ مَنَ اللهِ سَبَقَ لِمَسَّكُمْ فيمَا أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظيمٌ وبذِكرِه الحِجابَ أمَر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحتَجِبنَ فقالتْ له زَينبُ: وإنَّكَ علَينا يا ابنَ الخطَّابِ والوحيُ يَنزِلُ في بيوتِنا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: وإذا سَأَلتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فاسأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهم أيِّدِ الإسلامَ بعُمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايَعه .
عن شقيق بن عبدالله قال: قال عبدُ اللهِ : فضَّل الناسُ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بأربعٍ بذكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمرَ بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وبذكرِه الحجابَ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يحتجبْنَ فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُّ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ له : اللهمَّ أيدِ الْإسلامَ بعمرَ وبرأيهِ في أبي بكرٍ كان أولُ الناسِ بايعه .
حديثُ شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ، قال: فضَل عُمرُ النَّاسَ بأربعٍ: أمَر بقَتلِ أُسارى يومِ بَدرٍ، فأنزَل اللهُ تعالى: {لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ}، وأَمَر نبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجابِ، فأنزَل اللهُ تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} الآية، وقولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعُمرَ. .
نزلتْ هذه الآيةُ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} في قطيفةٍ حمراءَ فُقِدتْ يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ لعلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَها فأنزل الله عزَّ وجلَّ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} .
عن ابنِ عباسٍ قال : نزلت وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ في قطيفةٍ حمراءَ فُقِدت يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ : لعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ .
المتحابون في الله عز وجل في ظل الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله على منابر من نور يفزع الناس ولا يفزعون إذا أراد الله عز وجل بأهل الأرض عذابا ذكرهم فصرف عنهم العذاب بذكره إياهم
المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه على منابِرَ مِن نورٍ يفزَعُ النَّاسُ ولا يفزَعونَ إذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ بأهلِ الأرضِ عذابًا ذكَرهم فصرَف العذابَ عنهم بذِكْرِه إيَّاهم .
قال ابنُ عبَّاسٍ: نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران:161] في قَطيفةٍ حَمْراءَ فُقِدتْ يومَ بدرٍ، فقال بعضُ الناسِ: لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ...} إلى آخِرِ الآيةِ. .
لم تَحِلَّ الغَنائِمُ لِقَومٍ سُودِ الرُّؤوسِ قَبلَكم، كانت تَنزِلُ النَّارُ مِنَ السَّماءِ فتأكُلُها، فلمَّا كان يَومُ بَدرٍ أسرَعَ النَّاسُ في الغَنائِمِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 ، 69]. .
لَـمْ تَـحِلَّ الغَنائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّؤوسِ قَبْلَكم، كانت تَنْزِلُ النَّارُ مِن السَّماءِ فتَأْكُلُها، فلمَّا كان يَوْمُ بَدْرٍ أَسْرعَ النَّاسُ في الغَنائِمِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ الـلَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فيما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ فَكُلُوا مِـمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 69]. .
استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأَسَارى أبا بكرٍ فقال قومُك وعشيرتُك فخلِّ سبيلَهم فاستشار عمرَ فقال اقتُلْهم قال ففدَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى . . . . } قال فلقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ قال كاد أن يصيبَنا في خلافِك بلاءٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إلى أُحُدٍ، فرجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم فِرقَتانِ، فِرقةٌ تقولُ بقَتلِهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، وقال ابنُ جَعفَرٍ: فكان الناسُ فيهم فِرقَتيْنِ، فَريقًا يقولونَ بقَتلِهم، وفَريقًا يقولونَ: لا، قال بَهْزٌك فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
لا مزيد من النتائج