نتائج البحث عن
«فعانقه سلكان بن سلامة وقال : اقتلوني وعدو الله ، فلم يزالوا يتخلصون إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا انتهَوْا إلى قَبرِ سَعدٍ، نزَلَ فيه أربعةٌ: الحارثُ بنُ أوْسٍ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ، وأبو نائلةَ سِلْكانُ، وسَلَمةُ بنُ سَلامةَ بنِ وَقْشٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقفٌ، فلمَّا وُضِعَ في قَبرِه، تَغيَّرَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسبَّحَ ثَلاثًا، فسبَّحَ المُسلمونَ حتى ارتَجَّ البَقيعُ، ثُمَّ كبَّرَ ثَلاثًا، وكبَّرَ المُسلمونَ، فسُئِلَ عن ذلك؟ فقال: تَضايَقَ على صاحبِكم القَبرُ، وضُمَّ ضَمَّةً لو نَجا منها أحدٌ لنَجا هو، ثُمَّ فرَّجَ اللهُ عنه. .
لمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِن أرْضِ الحَبَشةِ خَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعانَقَه. .
كانت لابنِ عمرَ حاجةٌ إلى معاويةَ ، فأراد أن يكتبَ إليه فقالوا : ابدأْ به ! فلم يزالوا به حتى كتب ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) إلى معاويةَ .
عن عائشةَ قالتْ : لمَّا قدِم جعفرُ مِنْ أرضِ الحبشةِ خرج إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعانقَهُ .
عن عائشةَ قالتْ : لما قَدِمَ جعفرٌ من أرضِ الحبَشَةِ، خرَج إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعانَقَه .
أُتيَ عَبدُ اللهِ في امرَأةٍ تُوفِّيَ عنها زَوجُها، ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، ولم يَدخُلْ بها، فترَدَّدوا إليه، فلم يُفتِهم، فلم يَزالوا به حتى قال: إنِّي سأقولُ برَأيي، إنِّي أَرى لها صَدَقةَ نِسائِها، لا وَكْسَ، ولا شَطَطَ، وعليها العِدَّةُ، ولها الميراثُ. فقامَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ، فشهِدَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في بَرْوَعَ ابنةِ واشِقٍ الأشجَعيَّةِ بمِثلِ ما قَضَيتَ، ففرِحَ عَبدُ اللهِ. .
أُتِيَ عبدُ اللهِ في امرأةٍ تُوفِّيَ عنها زوجُها ولم يَفرضْ لها صداقًا ولم يَدخلْ بها فتردَّدوا إليه فلم يُفْتِهم فلم يزالوا به حتى قال إني سأقولُ برأيي إني أرَى لها صدقةَ نسائِها لا وَكسَ ولا شَطَطَ وعليها العِدَّةُ ولها الميراثُ فقام مَعقلُ بنُ سنانٍ فشهد أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى في بِرْوَعَ ابْنَةِ وَاشِقٍ الأشجعيةِ بمثلِ ما قضيتَ ففرح عبدُ اللهِ .
كان رجلٌ منَّا يقال لهُ كابسُ ابنُ زُمعةَ بنُ ربيعةَ ، فرآهُ أنسُ بنُ مالكٍ فعانقَه وبكى ، وقال : من أحبَّ أن ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلينظر إلى كابسِ بنِ زُمعةَ . . فدفعَه إلى معاويةَ ، وشهد سبعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهُ كما شهد أنسُ .
كان رجلٌ مِنَّا يقالُ لهُ عابسُ بنُ زمعةَ بنِ ربيعةَ فرآهُ أنسَ بنَ مالكٍ فعانقَهُ وبَكَى وقال مَنْ أحبَّ أنْ ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلينظرْ إلى عابسِ بنِ زمعةَ بنِ ربيعةَ فذكرَ فيهِ قصةً طويلةً فدفعَهُ إلى معاويةَ وأشادَ معاويةُ أيضًا ما في معناهُ وشهادةُ سبعةٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ كَما شهِدَ أنسٌ .
كان رجل منا يقال له عابسُ بن زَمْعَةَ بن ربيعةَ فرآهُ أنس بن مالكٍ فعانقهُ وبكَى وقال : من أحبّ أن ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلينْظُر إلى عابِسِ بن زَمْعةَ بن ربيعةَ ، فذكر فيه قصّة طويلةً فدفعهُ إلى معاويةَ وأشادَ معاويةُ أيضا ما في معناهُ وشهادَةُ سبْعَة من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كما شهدَ أنس
عنْ يَزيدَ بنِ ثابِتٍ، أنَّه كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فطلَعَتْ جِنازةٌ، فلمَّا رَأَوْها ثارَ وثارَ أصْحابُه، فلم يَزالوا قيامًا حتَّى بعُدَتْ، ولا أحسَبُه إلَّا يَهوديًّا أو يَهوديَّةً. .
خرَج أبو أيوبَ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ - وهو بمصرَ - يسألُه عن حديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَه ، وغيرَ عقبةَ فلما قدِم أتى منزلَ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ , وهو أميرُ مصرَ ، فأُخبِر به فعجِل إليه فعانَقَه ثم قال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيري وغيرَ عقبةَ ، فابعَثْ إليَّ مَن يدُلُّني على منزلِه ، قال : فبعَث معه ، مَن يدُلُّه على منزلِ عقبةَ ، فأُخبِر عقبةُ به فعجِل ، فخرَج إليه فعانَقَه ، وقال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرَكَ في سترِ المؤمنِ ، قال عقبةُ : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن ستَر مؤمنًا في الدنيا على خزيةٍ ، ستَره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبَ : صدَقتَ ، ثم انصَرَف أبو أيوبَ إلى راحلتِه ، فركِبها راجِعًا إلى المدينةِ ، فما أدرَكَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
خرج أبو أيوبٍ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ يسأله عن حديثٍ سمِعهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُه وغيرُ عُقبةَ فلما قدِمَ أتى منزلَ مَسلمةَ بنَ مَخلدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأخبَر به فعجَل فخرج إليه فعانقَه ثم قال ما جاء بكَ يا أبا أيوبٍ فقال حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيري وغيرُ عُقبةَ فابعَثْ مَن يدلُّني على منزلهِ قال فبعث معه من يدلُّه على منزلِ عُقبةَ فأخبر عُقبةُ به فعجَل فخرج إليه فعانقَه وقال ما جاء بك يا أبا أيوبٍ فقال حديثُّ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه غيري وغيرُك في سِترِ المؤمنِ فقال عُقبةُ نعم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من سَترَ مؤمنًا في الدنيا على خِزيةٍ سترهُ اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبٍ صدَقْتَ ثم انصرف أبو أيوبٍ إلى راحلتِه فركبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
كانَ كَعبُ بنُ الأشرَفِ يَقولُ الشِّعرَ ويَخذُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَخرُجُ في غَطَفانَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لي بابنِ الأشرَفِ؟ فقدْ آذَى اللهَ ورَسولَه؟ فقالَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الحارِثيُّ: أنا يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أنْ أقتُلَه؟ فصمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: ائْتِ سَعدَ بنَ مُعاذٍ فاستَشِرْه. قالَ: فجِئْتُ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فذكَرْتُ ذلك له، فقالَ: امْضِ على بَرَكةِ اللهِ، واذهَبْ معَكَ بابنِ أخي الحارِثِ بنِ أوْسِ بنِ مُعاذٍ، وبعَبَّادِ بنِ بِشرٍ الأشْهَلِ، وبأبي عَبسِ بنِ جَبرٍ الحارِثيِّ، وبأبي نائلٍ سِلْكانَ بنِ قَيسٍ الأشْهَليِّ، قالَ: فلَقِيتُهم، فذكَرْتُ ذلك لهم، فجاؤُوني كلُّهم إلَّا سِلْكانَ، فقالَ: يا أخي، أنتَ عِندي مُصدَّقٌ، ولكنْ لا أُحبُّ أنْ أفعَلَ مِن ذلك شَيئًا حتَّى أُشافِهَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: امْضِ معَ أصْحابِكَ، قالَ: فخرَجْنا إليه لَيلًا حتَّى جِئْناهُ في حِصنٍ، فقالَ عبَّادُ بنُ بِشرٍ في ذلك شِعرًا شرَحَ في شِعْرِه قَتلَهم ومَذهَبَهم، فقالَ في الشِّعرِ: صرَخْتُ به فلم يَعرِضْ لصَوْتي ... وواخَى طالِعًا مِن فَوقِ جَدْرِ فعُدْتُ له فقالَ: مَنِ المُنادي؟ ... فقُلْتُ: أخوكَ عبَّادُ بنُ بِشْرِ وهذا دِرْعُنا رَهنًا فخُذْها ... لشَهْرانِ وَفَى أو نِصفِ شَهْرِ فقالَ: مَعاشِرٌ سَغِبوا وجاعُوا ... وما عَدِموا الغِنى مِن غَيرِ فَقْرِ فأقبَلَ نَحوَنا يَهْوي سَريعًا ... وقالَ لنا: لقدْ جِئْتُم لأمْرِ وفي أيْمانِنا بِيضٌ حِدادٌ ... مُجرَّبةٌ بها نَكْوي ونَفْرِي فقُلْتُ لصاحِبي لَمَّا تَدانَى ... تُبادِرُه السُّيوفُ كذَبْحِ عَيْرِ وعانَقَه ابنُ مَسْلَمةَ المُراديُّ ... يَصيحُ عليه كاللَّيثِ الهِزَبْرِ وشدَّ بسَيفِه صَلتًا عليه ... فقَطَّرَه أبو عَبسِ بنُ جَبْرِ وكانَ اللهُ سادِسَنا وَليًّا ... بأنعَمِ نِعْمةٍ وأعَزِّ نَصْرِ وجاءَ برَأسِه نَفرٌ كِرامٌ ... أتاهُم هودٌ مِن صِدْقٍ وبِرِّ. .
كُنْتُ رِدْفَ أبي طَلْحةَ ورُكبَتي تمَسُّ رُكبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يزالوا يصرُخونَ بالحجِّ والعُمرةِ .
لا مزيد من النتائج