نتائج البحث عن
«فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده»· 4 نتيجة
الترتيب:
أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ الأنصاريَّ ، ومَحْيَصَةَ بنَ مسعودٍ خَرجَا إلى خيبرَ فتفرَّقَا لحاجتِهِما ، فقتِلَ عبدُ اللهِ بن ُسهلٍ ، فجاء عبدُ الرحمنِ بن ُسهلٍ وحُويْصَةُ ومَحْيَصَةُ ابنَا مسعودٍ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذهب عبدُ الرحمن أخو المقتولِ ليتكلَّمَ ، فقال له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الكِبَرَ الكِبَرِ ، فتكلَّم حويصةُ ومحيصة ُ، فذكروا له شأنَ عبدِ الله بن سهلٍ ، فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيحلِفُ منكم خمسونَ فتستحقُّونَ قاتلَكم أو صاحبَكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! لم نحضُرْ ولم نشْهَدْ ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتبرئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، قالوا: يا رسول َالله ! كيف نقبلُ أيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال: فعَقَلَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِهِ
انطلق عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ بنُ زيدٍ إلى خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ - فتفرقا في حوائجِهما ، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ المدينةَ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر الكُبْرَ أتحلفون بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُّون قاتِلِكم أو صاحبِكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ ، فقال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ! . فعَقَله رسولُ اللهِ من عندِه.
أن عبدَاللهِ بنِ سَهلِ، ومُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ بنَ زيدٍ، أنهما أتيا خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ -، فتقرقا لحوائجَهما، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ ، وهو يَتشَحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ إلى المدينةِ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ، إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ - وهو أحدثُ القومِ سنًا -، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كبِّرِ الكُبْرَ، فسكتَ ، فتكلما ، فقال رسولُ اللهِ: أتحلفون بخمسين يمينًا منكم فتستحِقُّون دمَ صاحبِكم أو قاتِلِكم قالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ!، فقال: تبُرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ!. فَعَقَلَه رسولُ اللهِ من عنده.
أنَّ مُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ وعبدَ اللهِ بنَ سهلٍ انطلقا قِبَلَ خيبرَ . فتفرَّقا في النَّخلِ . فقُتل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ . فاتَّهموا اليهودَ . فجاء أخوه عبدُالرحمنِ وابنا عمه حُويِّصةُ ومُحيِّصةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فتكلَّم عبدُالرحمنِ في أمرِ أخيه ، وهو أصغرُ منهم . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( كَبِّرْ كبِّر ) أو قال ( ليبدأِ الأكبرُ ) فتكلما في أمر صاحبِهما . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( يقسم خمسون منكم على رجلٍ منهم فيدفع بِرُمَّتِه ؟ ) قالوا : أمرٌ لم نشهدْه كيف نحلفُ ؟ قال ( فتُبرِّئُكم يهودُ بأيمانِ خمسين منهم ؟ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ ! قومٌ كفارٌ . قال : فودَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من قِبِلِه . قال سهلٌ : فدخلتُ مربدًا لهم يومًا . فركضَتْني ناقةٌ من تلك الإبلِ ركضةً برجلِها . قال حماد : هذا أو نحوه . وفي رواية : نحوه . وقال في حديثه : فعقَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عنده . ولم يقلْ في حديثه : فركضَتْني ناقةٌ .
لا مزيد من النتائج