نتائج البحث عن
«فغدوت على ابن عباس ، فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير ، فتحل حرم الله؟ فقال:»· 15 نتيجة
الترتيب:
وكان بينهما شيءٌ ، فغدَوتُ على ابنِ عباسٍ ، فقلتُ : أتريدُ أن تُقاتِلَ ابنَ الزُّبَيرِ ، فتُحِلُّ حرَمَ اللهِ ؟ فقال : مَعاذَ اللهِ ، إنَّ اللهَ كتَب ابنَ الزُّبَيرِ وبني أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ ، وإني واللهِ لا أُحِلُّه أبدًا . قال : قال الناسُ : بايِعْ لابنِ الزُّبَيرِ ، فقلتُ : وأينَ بهذا الأمرِ عنه ، أما أبوه : فحوارِيُّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يريدُ الزُّبَيرَ ، وأما جَدُّه : فصاحبُ الغارِ ، يريدُ أبا بكرٍ ، وأما أمُّه : فذاتُ النِّطاقِ ، يريدُ أسماءَ ، وأما خالتُه : فأمُّ المؤمنينَ ، يريدُ عائشةَ ، وأما عمَّتُه : فزوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يريدُ خديجةَ ، وأما عمَّةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَدَّتُه ، يريدُ صَفِيَّةَ ، ثم عفيفٌ في الإسلامِ ، قارئٌ للقرآنِ ، واللهِ إن وصَلوني وصَلوني من قريبٍ ، وإن رَبُّوني رَبَّني أكْفاءٌ كِرامٌ ، فآثَر التُّوَيتاتِ والأُساماتِ والحُمَيداتِ ، يريدُ أبطُنًا من بني أسَدٍ : بني تُوَيتٍ وبني أُسامَةَ وبني أسَدٍ ، إنَّ ابنَ أبي العاصِ برَز يمشي القُدَمِيَّةَ ، يعني عبدَ الملِكِ بنَ مَرْوانَ ، وإنه لوى ذَنَبَه ، يعني ابنَ الزُّبَيرِ .
وكان بينَهما شَيءٌ، فغَدَوتُ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: أتُريدُ أن تُقاتِلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟! فقال: مَعاذَ اللهِ! إنَّ اللهَ كَتَبَ ابنَ الزُّبَيرِ وبَني أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وإنِّي واللهِ لا أُحِلُّه أبَدًا. قال: قال النَّاسُ: بايِعْ لابنِ الزُّبَيرِ، فقُلتُ: وأينَ بهذا الأمرِ عنه؟ أمَّا أبوه فحَواريُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ الزُّبَيرَ- وأمَّا جَدُّه فصاحِبُ الغارِ -يُريدُ أبا بَكرٍ- وأُمُّه فذاتُ النِّطاقِ -يُريدُ أسماءَ- وأمَّا خالَتُه فأُمُّ المُؤمِنينَ -يُريدُ عائِشةَ- وأمَّا عَمَّتُه فزَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ خَديجةَ- وأمَّا عَمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَدَّتُه -يُريدُ صَفيَّةَ- ثُمَّ عَفيفٌ في الإسلامِ، قارِئٌ للقُرآنِ، واللهِ إن وصَلوني وصَلوني مِن قَريبٍ، وإن رَبُّوني رَبُّوني أكفاءٌ كِرامٌ، فآثَرَ التُّوَيْتاتِ والأُساماتِ والحُمَيداتِ -يُريدُ أبطُنًا مِن بَني أسَدٍ: بَني تُوَيتٍ، وبَني أُسامةَ، وبَني أسَدٍ- إنَّ ابنَ أبي العاصِ بَرَزَ يَمشي القُدَميَّةَ -يَعني عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ- وإنَّه لَوَّى ذَنَبَه، يَعني ابنَ الزُّبَيرِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال للزُّبيرِ يومَ الجملِ : أجئتَ تُقاتِلُ ابنَ عبدِ المطَّلبِ ؟ قال : فرجع الزُّبيرُ فلقيه ابنُ جُرموزٍ فقتله ، قال : فجاء ابنُ عبَّاسٍ إلى عليٍّ فقال : إلى أين يدخُلُ قاتلُ ابنِ صفيَّةَ ؟ قال : النَّارَ .
كُنْتُ عندَ ابنِ عمرَ إذ سأَله رجُلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فقال: ذلك ممَّا حرَّم اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فقُلْتُ له: إنَّ ابنَ عمرَ سُئِل عن نبيذِ الجَرِّ فقال: ذلك ممَّا حرَّم اللهُ ورسولُه فقال ابنُ عبَّاسٍ: صدَق، فقُلْتُ: وما الجَرُّ ؟ قال: كلُّ شيءٍ مِن مَدَرٍ .
حرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نبيذَ الجرِّ قال : فلقيت ابنَ عباسٍ فقلت ألا تعجبُ من أبي عبدِ الرحمنِ يزعمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حرم نبيذَ الجرِّ فقال ابنُ عباسٍ صدق فقلت وما الجرُّ قال ما يُصنعُ من المَدرِ .
حَرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيذَ الجَرِّ، قال: فلَقِيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: ألَا تَعجَبُ من أبي عبدِ الرَّحمنِ، يَزعُمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَ نَبيذَ الجَرِّ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: صَدَقَ، فقُلتُ: وما الجَرُّ؟ قال: ما يُصنَعُ من المَدَرِ. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قال للزُّبَيرِ يومَ الجَملِ: يا ابنَ صَفيَّةَ، هذه عائشةُ تُملِّكُ المُلكَ طَلحةَ، فأنت عَلامَ تُقاتِلُ قَريبَكَ علِيًّا؟ زاد فيه غيرُ أبي شِهابٍ: فرجَعَ الزُّبَيرُ، فلَقيَه ابنُ جُرْموزٍ، فقتَلَه. .
سَألتُ ابنَ عُمرَ عن نَبيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: ألا تَسمَعُ ما يقولُ ابنُ عُمَرَ؟ قال: وما يقولُ؟ قُلتُ: قال: حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ، فقال: صَدَقَ ابنُ عُمَرَ؛ حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ. فقُلتُ: وأيُّ شَيءٍ نَبيذُ الجَرِّ؟ فقال: كُلُّ شَيءٍ يُصنَعُ مِنَ المَدَرِ. .
أنه رَأَى ابنَ الزبيرَ عبدَ اللهِ وصلَّى بهم يُشيرُ بِكَفَّيْهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجدُ وحينَ ينهضُ للقيامِ فيقومُ فيُشيرُ بيدَيه قال : فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فقلتُ له : إني قد رأيتُ ابنَ الزبيرَ صلَّى صلاةً لم أرَ أَحَدًا يُصليها فوصف له هذه الاشارةَ فقال : إنْ أحببتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقْتَدِ بصلاةِ ابنِ الزبيرِ .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ صلى بهم يُشيرُ بكفَّيهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجُدُ وحينَ ينهَضُ للقيامِ فيقومُ فيُشيرُ بيديْه قال : فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فقلتُ : إني رأيتُ ابنَ الزُّبيرِ يُصلي صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصليها فوصَفتُ له هذه الإشارة فقالَ : إنْ أحببتَ أَنْ تنظُرَ إلى صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقتدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبيرِ .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ صلَّى بهم، يُشيرُ بكَفَّيْه حينَ يقومُ، وحينَ يركَعُ، وحينَ يسجُدُ، وحينَ ينهَضُ للقيامِ، فيقومُ، فيشيرُ بيدَيْه، قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ: إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ يُصلِّي صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصلِّيها، فوصَفتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إنْ أحبَبتَ أنْ تنظُرَ إلى صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقتَدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
أخبرتُ ابنَ الزبيرَ ، فقلتُ : إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قضى فيها باليمنِ في ابنةٍ وأختٍ النصفُ ، فقال ابنُ الزبيرُ : أنت رسولي إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ - وكان قاضي ابنِ الزبيرِ على الكوفةِ - فليَقْضِ بهِ .
حَديثُ: دخل ابنُ عبَّاسٍ على ابنِ الزُّبَيرِ فقال ابنُ الزُّبَيرِ: أنت الذي تُؤَنِّبُني ... الحديث. .
عن مَيْمونٍ المَكِّيِّ: أنه رأى ابنَ الزُّبَيرِ عبدَ اللهِ، وصلَّى بهم، يُشيرُ بكَفَّيْه حين يقومُ، وحين يركَعُ، وحين يَسجُدُ، وحينَ ينهَضُ للقيامِ، فيقومُ فيشيرُ بيَدَيْه، قال: فانطَلقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ له: إنِّي قد رأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ صلَّى صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصلِّيها، فوصَفْتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إنْ أحبَبتَ أنْ تنظُرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاقتَدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
عَن هبَيرةَ عَن مَيمونٍ المَكِّيِّ أنَّه رَأى عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي بهم يُشيرُ بكَفَّيه حينَ يَقومُ وحينَ يَركَعُ وحينَ يَسجُدُ وحينَ يَنهَضُ للقيامِ، فيَقومُ فيُشيرُ بيَدَيه، فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: إنِّي رَأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي صَلاةً لَم أرَ أحَدًا يُصَلِّيها ووصَفتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إن أحبَبتَ أن تَنظُرَ إلى صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقتَدِ بصَلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
لا مزيد من النتائج