نتائج البحث عن
«ففطنت بهم عائشة فسبتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه يا عائشة ، فإن»· 16 نتيجة
الترتيب:
ففطِنَتْ بهم عائشةُ فسبَّتْهُمْ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " مه . يا عائشةُ ! فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ " . وزاد : فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ [ 58 / المجادلة / 8 ] إلى آخرِ الآيةِ .
ففَطِنَت بهِم عائِشةُ فسَبَّتْهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ يا عائِشةُ! فإنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ والتَّفَحُّشَ. وزادَ: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وإذا جاؤوكَ حَيَّوكَ بما لَم يُحَيِّكَ به اللهُ} [المجادلة: 8] إلى آخِرِ الآيةِ. .
كان ناسٌ يأتون رسولَ اللهِ من اليهودِ ، فيقولون : السامُ عليكم . ففطِنَتْ بهم عائشةُ فسبَّتْهم ، ، و في رواية : قالت عائشةُ : بل عليكم السَّامُ و الذَّامُ ) فقال رسولُ اللهِ : مَهْ يا عائشةُ [ لا تكوني فاحشةً ] فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحْشَ و لا التَّفَحُّشَ . قالت : قلت : يا رسولَ اللهِ إنهم يقولون كذا و كذا . فقال : أليس قد رَدَدْتُ عليهم ؟ فأنزل اللهُ عزَّ و جلَّ : وَ إِذَا جَاؤكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ إلى آخر الآيةِ .
كان اليَهودُ يُسَلِّمونَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ: السَّامُ عليك، ففَطِنَت عائِشةُ إلى قَولِهم، فقالت: عليكُمُ السَّامُ واللَّعنةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهلًا يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّه، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، أولَم تَسمَعْ ما يقولونَ؟ قال: أولَم تَسمَعي أنِّي أرُدُّ ذلك عليهم، فأقولُ: وعلَيكُم. .
«دخلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني اليهودَ- فقالوا: السَّامُ عليك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّامُ عليكم، فقالت عائِشةُ: بل عليكم السَّامُ ولعْنَتُه وغَضَبُه يا إخوانَ القِرَدةِ والخنازيرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ يا عائِشةُ؟ فقالت: أمَّا سَمِعْتَ ما قالوا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وما سَمِعْتِ ما ردَدْتُ عليهم، يا عائِشةُ إنَّ الرِّفْقَ لم يدخُلْ في شَيءٍ إلَّا زانه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ إلَّا شانه». .
أنَّ اليهودَ دخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا السَّامُ عليك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّامُ عليكُم فقالت عائشةُ السَّامُ عليكم يا إخوانَ القَرَدةِ والخنازيرِ ولعنةُ اللهِ وغضبُه فقال يا عائشةُ مَهْ فقالتْ يا رسولَ اللهِ أما سمعتَ ما قالوا قال أوَ ما سمعتِ ما رددتُ عليهم يا عائشةُ لم يدخلِ الرِّفقُ في شيءٍ إلا زانَه ولم يُنزَعْ من شيءٍ إلا شانَه .
أنَّ اليهودَ دَخَلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: السَّامُ عليك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّامُ عليكم، فقالت عائشةُ: السَّامُ عليكم يا إخوانَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، ولعنةُ اللهِ وغضَبُه، فقال: يا عائشةُ، مَهْ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أما سمِعتَ ما قالوا؟ قال: أَوَما سمِعتِ ما ردَدْتُ عليهم؟ يا عائشةُ، لم يَدخُلِ الرِّفقُ في شَيءٍ إلَّا زانَه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ إلَّا شانَه. .
«أنَّ اليَهودَ دَخَلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: السَّامُ عليك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّامُ عليكم، فقالت عائِشةُ: عليكم السَّامُ يا إخوانَ القِرَدةِ والخنازيرِ ولَعْنةُ اللهِ وغَضَبُه! فقال: يا عائِشةُ مَهْ! فقالت عائِشةُ: أمَا سَمِعْتَ ما قالوا؟ قال: أوَما سَمِعْتِ ما ردَدْتُ عليهم يا عائِشةُ؟ لم يَدخُلِ الرِّفْقُ في شَيءٍ إلَّا زانه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ إلَّا شانه». .
مَهْ يا عائشةُ ! فإن اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التفَحُّشَ .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ أغتَسِلُ عِندَ الطُّهرِ؟ فقال: خُذي فِرصةً مُمَسَّكةً، فتَوضَّئي، قالت: كَيفَ أتَوضَّأُ بها؟ قال: تَوضَّئي بها، قالت: كَيفَ أتَوضَّأُ بها؟ ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّحَ، فأعرَضَ عَنها، ثُمَّ قال: تَوضَّئي بها! قالت عائِشةُ: ففَطِنتُ لما يُريدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذتُها، فجَذَبتُها إلَيَّ، فأخبَرتُها بما يُريدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسمِ. فقلتُ : السَّامُ عليكم ، وفَعَلَ اللهُ بكم وفعل. فقال عليه السلامُ : مَهْ يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألستَ ترى ما يقولون؟! فقال : ألستِ تَرَيْنَ أَرُدُّ عليهم ما يقولون ، أقولُ : وعليكم. فنزلتْ هذه الآيةُ : بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ. أي : إنَّ اللهَ سلَّم عليْكَ ، وهم يقولون : السَّامُ عليك .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائشةُ، اطلُبي لي رَجُلًا أُرسِلْه إلى أبي بكرٍ. وأَتيْتُه بالرَّجُلِ، فقال: انطَلِقْ إلى أبي بكرٍ، فقُلْ: أنتَ خليفَتي، فَصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّ اللهَ ورسولَه والمؤمنين يَأْبَوْنَ أنْ يُصَلِّيَ بهم غيرُك. .
كان يطوفُ به محمولًا في مرضِه في كل يومٍ وكلِّ ليلةٍ , فيبيتُ عند كل واحدةٍ منهنَّ ويقول : أين أنا غدًا ففَطِنَتْ لذلك امرأةٌ منهنَّ فقالت : إنما يسأل عن يومِ عائشةَ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ قد أَذِنَّا لك أن تكون في بيت عائشةَ , فإنه يشُقُّ عليك أن تُحمَلَ في كل ليلةٍ فقال : وقد رَضِيتُنَّ بذلك فقُلْنَ نعم قال : فحوِّلوني إلى بيت عائشةَ . .
فقالت عائشةُ : طوبَى له عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ ، فردَّ عليها النَّبيُّ عليه السَّلامُ فقال : مه يا عائشةُ وما يُدريك أنَّ اللهَ خلق الجنَّةَ وخلق لها أهلَها وخلق النَّارَ وخلق لها أهلَها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا أبا بكرٍ فاستعذَرَهُ من عائشةَ فبينا هما عندَهُ قالت إنكَ لتقولُ إنكَ لنبيٌّ فقام إليها أبو بكرٍ فضربَ خَدَّهَا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَهْ يا أبا بكرٍ ما لهذا دَعَوْنَاكَ .
أن امرأةً سأَلَتْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالت : يا رسولَ اللهِ ، كيف أَغْتَسِلُ عندَ الطُّهورِ ؟ قال : خذي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فتوضئي بها . قالت : كيف أَتَوَضَأُ بها ؟ قال : توضئي بها . قالت : كيف أَتَوَضَأُ بها ؟ قالت : ثم إن رسولَ اللهِ سَبَّحَ ، وأَعَرَضَ عنها ففَطِنَتْ عائشةُ لما يُرِيدُ رسولُ اللهِ ، قالت : فأخَذْتُها وجَبَذْتُها إليَّ ، فأخبَرْتُها بما يريدُ رسولُ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج