نتائج البحث عن
«فقال : تعلمني الأعراب بالصلاة !! .»· 16 نتيجة
الترتيب:
قد شكَوك في كلِّ شيءٍ حتى في الصلاةِ . قال : أما أنا فأمدُّ في الأُوليين وأحذفُ في الأخريين . وما آلو ما اقتديتُ به من صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : ذاك الظنُّ بك . أو ذاك ظني بك . وفي رواية : بمعناه . وزاد : فقال : تعلمني الأعرابُ بالصلاةِ ؟ .
قال عُمَرُ لسَعدٍ: قد شَكَوك في كُلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ. قال: أمَّا أنا فأمُدُّ في الأولَيَينِ وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ. وما آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ذاك الظَّنُّ بك أو ذاك ظَنِّي بك. وفي روايةٍ: وزادَ فقال: تُعَلِّمُني الأعرابُ بالصَّلاةِ! .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ المهاجرينَ أن يتقدَّموا وأن يكونوا في مقدَّمِ الصُّفوفِ ويقولُ هم أعلمُ بالصَّلاةِ منَ السُّفهاءِ والأعرابِ ولا أحبُّ أن يكونَ الأعرابُ أمامَهمْ ولا يُدرِكونَ كيفَ الصَّلاةُ .
وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَفَعَ إليه ابنةَ أُمِّ سَلَمَةَ، وقالَ: إنَّما أنتَ ظِئري، قالَ: فقَدِمتُ عليه، فقالَ: ما فَعَلَتِ الجُوَيْريَةُ -أوِ: الجاريةُ-؟ قلتُ: عندَ أُمِّها، قالَ: فمَجِيءُ ما جِئتَ؟ قالَ: جئتُ أنْ تُعلِّمَني شيئًا أقولُهُ عندَ منامي، قالَ: اقْرأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}؛ فإنَّها براءةٌ مِنَ الشِّركِ. .
دَفَعَ إليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ابْنةَ أُمِّ سَلَمةَ، وقال: إنَّما أنتَ ظِئْري، قال: فمَكَثَ ما شاء اللهُ، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: ما فَعَلَتِ الجاريةُ، أو الجُوَيرِيةُ؟ قال: قلتُ: عِندَ أُمِّها، قال: فمَجيءٌ ما جِئتَ؟ قال: قلتُ: تُعَلِّمُني ما أقولُ عِندَ مَنامي، فقال: اقْرَأْ عِندَ مَنامِكَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، قال: ثُمَّ نَمْ على خاتِمَتِها؛ فإنَّها بَراءةٌ مِن الشِّرْكِ. .
مَن سَمِعَ المُناديَ بالصَّلاةِ فقال: مَرحَبًا بالقائِلينَ عَدلًا، مَرحَبًا بالصَّلاةِ وأهلًا، كَتَبَ اللهُ له ألفَي ألفِ حَسَنةٍ .
أنَّ كعبًا قالَ لابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا أنَّ إدريسَ سألَ صديقًا لَهُ منَ الملائِكةِ فحملَهُ بينَ جناحيْهِ ثمَّ صعِدَ بِهِ فلمَّا كانَ في السَّماءِ الرَّابعةِ تلقَّاهُ ملَكُ الموتِ فقالَ لَهُ أريدُ أن تُعلِمَني كم بقيَ من أجلِ إدريسَ قالَ وأينَ إدريسُ قالَ هوَ معي فقالَ إنَّ هذا لشيءٌ عجيبٌ أُمِرتُ بأن أقبضَ روحَهُ في السَّماءِ الرَّابعةِ فقلتُ كيفَ ذلِكَ وَهوَ في الأرضِ فقبضَ روحَهُ فذلِكَ قولُهُ تعالى وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا .
مَنْ سمعَ المناديَ بالصلاةِ فقال : مرحبًا بالقائلينَ عدلًا ، ومرحبًا بالصلاةِ وأهلًا ، كتبَ اللهُ لهُ ألفيْ ألفِ حسنةٍ ومحَا عنهُ ألفيْ ألفِ سيئةٍ ، ورفعَ لهُ ألفيْ ألفِ درجةٍ .
مَن سَمِعَ المُنادِيَ بالصلاةِ فقال مَرحَبًا بالقائلين عَدلًا مَرحَبًا بالصلاةِ وأهلًا كَتَبَ اللهُ له ألفَي ألفِ حسنةٍ , ومَحا عنه ألفَي ألفِ سيئةٍ ورَفَعَ له ألفَي ألفِ درجةٍ .
كانَ المسلِمونَ حينَ قدِموا المدينةَ يجتَمِعونَ فيتحيَّنونَ الصَّلاةَ وليسَ يُنادي بِها أحَدٌ فتَكَلَّموا يومًا في ذلِكَ، فقالَ بعضُهُمُ: اتَّخِذوا ناقوسًا مثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقالَ بعضُهُم: بَل قرنًا مثلَ قرنِ اليَهودِ، فقالَ عمرُ: أفلا تَبعثونَ رجلًا يُنادي بالصَّلاةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قُم يا بلالُ، فَنادِ بالصَّلاةِ .
كان المُسلِمونَ حينَ قَدِموا المَدينَةَ يَجتَمِعونَ، فيَتحَيَّنونَ الصَّلاةَ، وليس يُنادي بها أحَدٌ، فتَكَلَّموا يَومًا في ذلك، فقال بعضُهم: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارَى، وقال بعضُهم: بل قَرْنًا مِثلَ قَرْنِ اليَهودِ، فقال عُمَرُ: أوَلا تَبْعَثونَ رَجُلًا يُنادي بالصَّلاةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بِلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ. .
فقال بعضُ قومِ الجاني : كيف نَدِي مَنْ لا شَرِبَ ولا أكل ولا صاح ولا اسْتَهلَّ , ومثلُ ذلك بطلَ ! فقال : أَسَجْعًا كسجعِ الأَعرابِ . .
كان المسلمون حين قدِموا المدينةَ يجتِمعون يتحيَّنون الصَّلاةَ وليس ينادي بها أحدٌ فتكلَّموا يومًا في ذلك فقال بعضُهم اتَّخِذوا ناقوسًا مثلَ ناقوسِ النَّصارَى وقال بعضُهم اتَّخِذوا قرْنًا مثلَ قرنِ اليهودِ قال فقال عمرُ ألا تبعثون رجلًا يُنادي بالصَّلاةِ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بلالُ قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يقولُ: كان المُسلِمونَ حينَ قدِموا المَدينةَ يَجتَمِعونَ فيَتَحَيَّنونَ الصَّلاةَ ليس يُنادى لَها، فتَكَلَّموا يَومًا في ذلك، فقال بَعضُهم: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقال بَعضُهم: بَل بوقًا مِثلَ قَرنِ اليَهودِ، فقال عُمَرُ: أَوَلَا تَبعَثونَ رَجُلًا يُنادي بالصَّلاةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ. .
كانَ المسلِمونَ حينَ قدِموا المدينةَ يجتَمعونَ ، فيتحيَّنونَ الصَّلاةَ وليسَ يُنادي بِها أحدٌ ، فتَكَلَّموا يومًا في ذلِكَ ، فقالَ بعضُهُم : اتَّخِذوا ناقوسًا مثلَ ناقوسِ النَّصارى وقالَ بعضُهُم بل قَرنًا مثلَ قرنِ اليَهودِ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أوَلا تَبعثونَ رجلًا يُنادي بالصَّلاةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا بلالُ قُم فَنادِ بالصَّلاةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحَرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ، يَعني الجُمُعةَ، قال يونُسُ بنُ بُكَيرٍ: أخبَرَنا أبو خَلدةَ، فقال: بالصَّلاةِ، ولَم يَذكُرِ الجُمُعةَ، وقال بشرُ بنُ ثابِتٍ: حَدَّثَنا أبو خَلدةَ، قال: صَلَّى بنا أميرٌ الجُمُعةَ، ثُمَّ قال لأنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه: كيفَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ؟ .
لا مزيد من النتائج