نتائج البحث عن
«فقال لها أبوها : ما علمك بقوته وأمانته ، فقالت : أما قوته فإنه رفع الحجر وحده ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباها سألَها عمَّا رأت من قوَّتِهِ وأمانتِهِ أي موسى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرت قوَّتَهُ في حالِ السَّقيِ وأمانتَهُ في غضِّ طرفِهِ عنها، وقولِهِ لَها امشي خلفي ودُلِّني على الطَّريقِ، فزوَّجَهُ وأقامَ موسى معَه يَكْفيهِ، ويعملُ لَهُ في رعايةِ غنمِهِ .
سبى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جويريةَ يعني وتزوَّجها فجاءها أبوها فقال : إنَّ بنتي لا يُسْبَى مثلُها فخلِّ سبيلَها ، فقال : أرأيتَ إن خيَّرتَها أليس قد أحسنتُ ؟ قال : بلى ، فأتاها أبوها فذكرَ لها ذلك فقالت : اخترتُ اللهَ ورسولَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ سَبا جُويريةَ ، فجاء أبوها فقال : إنَّ ابنَتي لا تُسبَى مثلُها فخلِّ سبيلَها ، فقال : أرأيتَ إن خيَّرتُها أليس قد أحسَنتُ ؟ قال : بلَى ، فأتاها أبوها فذكرَ لها ذلك ، فقالَت : قد اختَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
جاءت امرأةٌ إلى عليّ تُخاصِمُ زوجها طلقَها فقالت : حضتُ في شهرٍ ثلاثَ حِيَض ، فقال عليّ لشُرَيحٍ : اقْضِ بينهُما . قال : يا أميرَ المؤمنين وأنتَ ههُنا ؟ قال : اقضِ بينهُما . قال : إن جاءتْ من بطانةِ أهلِها ممنْ يُرضى دينهُ وأمانتهُ تزعمُ أنها حاضتْ ثلاثَ حِيَض تطهرُ عند كلِّ قُرْءٍ وتصلّي جازَ لها وإِلا فلا . قال علي : قالون .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ خَديجةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ، وكانَ أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه، فصَنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا ودَعَتْ أباها وأناسًا مِن قُرَيشٍ فطَعِموا وشَرِبوا، فقالَتْ خَديجةُ لأبيها: إنَّ مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَخطُبُني، قُمْ فزَوِّجْه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وأَلْبَسَتْه حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ إذا زَوَّجوا بَناتِهم، فلمَّا سُرِّيَ عنه السُّكْرُ نَظَرَ، فإذا هو مُخَلَّقٌ عليه حُلَّةٌ، فقالَ: ما شَأْني؟ فقالَتْ: زَوَّجْتَني مِن مُحمَّدٍ، فقالَ: أنا زَوَّجْتُك يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا لَعَمْري، فقالَتْ خَديجةُ: أَمَا تَسْتَحي، أَتُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفْسَك! تُخبِرُ قُرَيشًا والنَّاسَ أنَّك كُنْتَ سَكْرانَ! فلم تَزَلْ به حتَّى رَضيَ». .
بينا امرَأةٌ تُرضِعُ ابنَها إذ مَرَّ بها راكِبٌ وهي تُرضِعُه، فقالتِ: اللهُمَّ لا تُمِتِ ابني حتَّى يَكونَ مِثلَ هذا، فقال: اللهُمَّ لا تَجعَلني مِثلَه، ثُمَّ رَجَعَ في الثَّديِ، ومُرَّ بامرَأةٍ تُجَرَّرُ ويُلعَبُ بها، فقالت: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها، فقال: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها، فقال: أمَّا الرَّاكِبُ فإنَّه كافِرٌ، وأمَّا المَرأةُ فإنَّهم يقولونَ لَها: تَزني، وتَقولُ: حَسبيَ اللهُ، ويقولونَ: تَسرِقُ، وتَقولُ: حَسبيَ اللهُ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ قالت لي أمِّي هاه تعالَ أُعْطِكَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أردتِ أن تعطيَهِ فقالت أعطيهِ تمرًا فقالَ لها - عليهِ السَّلامُ - أما أنَّكِ لو لم تعطيهِ شيئًا كُتِبَت عليكَ كذبةٌ .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ الرِّجالُ بحَديثِكَ، فاجعَلْ لَنا مِن نَفسِكَ يَومًا نَأتيكَ فيه تُعَلِّمُنا ممَّا عَلَّمَكَ اللهُ، فقال: اجتَمِعنَ في يَومِ كَذا وكَذا في مَكانِ كَذا وكَذا، فاجتَمَعنَ، فأتاهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَلَّمَهنَّ ممَّا عَلَّمَه اللهُ، ثُمَّ قال: ما مِنكُنَّ امرَأةٌ تُقدِّمُ بينَ يَدَيها مِن ولَدِها ثَلاثةً، إلَّا كان لَها حِجابًا مِنَ النَّارِ، فقالتِ امرَأةٌ منهنَّ: يا رَسولَ اللهِ، أوِ اثنَينِ؟ قال: فأعادَتها مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: واثنَينِ واثنَينِ واثنَينِ. .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ الرِّجالُ بحَديثِكَ، فاجعَلْ لَنا مِن نَفسِكَ يَومًا نَأتيكَ فيه، تُعَلِّمُنا ممَّا عَلَّمَكَ اللهُ، قال: اجتَمِعنَ يَومَ كَذا وكَذا، فاجتَمَعنَ فأتاهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَّمَهنَّ ممَّا عَلَّمَه اللهُ، ثُمَّ قال: ما مِنكُنَّ مِنِ امرَأةٍ تُقدِّمُ بينَ يَدَيها مِن ولَدِها ثَلاثةً إلَّا كانوا لَها حِجابًا مِنَ النَّارِ، فقالتِ امرَأةٌ: واثنَينِ، واثنَينِ، واثنَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واثنَينِ، واثنَينِ، واثنَينِ. وفي روايةٍ: ثَلاثةً لم يَبلُغوا الحِنثَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر خديجةَ وكان أبوها يرغبُ أن يُزَوِّجَهُ فصنعت طعامًا وشرابًا فدعت أباها وزمرًا من قريشٍ فطعموا وشربوا حتى ثَمِلُوا فقالت خديجةُ لأبيها : إنَّ محمدَ بنَ عبدِ اللهِ يخطبني فزوِّجني إياهُ فزوَّجها إياهُ [ فخَلَّقَتْهُ ] وألبستْهُ حُلَّةً وكذلك كانوا يفعلونَ بالآباءِ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ سُكْرَهُ نظر فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليهِ حُلَّةٌ فقال : ما شأني ما هذا قالت : زوَّجتني محمدَ بنَ عبدِ اللهِ قال : أنا أُزَوِّجُ يتيمَ أبي طالبٍ لا لعمري فقالت خديجةُ : أما تستحي تريدُ أن تُسَفِّهَ نفسكَ عند قريشٍ تُخْبِرُ الناسَ أنكَ كنتَ سكرانَ فلم تزلْ بهِ حتى رَضِيَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ خَديجةَ، وكان أبوها يَرغَبُ أنْ يُزوِّجَه، فصنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا، فدعَتْ أباها ونَفَرًا مِن قُريشٍ، فطَعِموا وشَرِبوا حتى ثَمِلوا، فقالت خَديجةُ لِأَبيها: إنَّ محمدَ بنَ عَبدِ اللهِ يَخطُبُني، فزَوِّجْني إيَّاه. فزوَّجَها إيَّاه، فخلَّقَته وألبَسَته حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعلون بالآباءِ، فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكرُه؛ نظَرَ فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقال: ما شَأْني، ما هذا؟ قالت: زوَّجتَني محمدَ بنَ عَبدِ اللهِ. قال: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا، لَعَمْري. فقالت خَديجةُ: أما تَستَحي؟! تُريدُ أنْ تُسَفِّهَ نَفسَكَ عِندَ قُرَيشٍ؛ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كنتَ سَكرانَ، فلم تَزَلْ به حتى رضِيَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «ذَكَرَ خَديجةَ، وكان أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه»، فصَنَعَت طَعامًا وشَرابًا، فدَعَت أباها ونَفَرًا مِن قُرَيشٍ، فطَعِموا وشَرِبوا حَتَّى ثمِلوا، فقالت خَديجةُ لأَبيها: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ يَخطُبُني، فزَوِّجْني إيَّاه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَعَته وألبَسَته حُلَّةً، وكَذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلَمَّا سُرِّيَ عنه سُكرُه نَظَر فإِذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقال: ما شَأني، ما هذا؟ قالت: زَوَّجتَني مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ، قال: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ؟! لا لعَمْري! فقالت خَديجةُ: أما تَستَحي تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفسَك عِندَ قُرَيشٍ؟ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كُنتَ سَكرانَ؟ فلَم تَزَلْ به حَتَّى رَضيَ .
عن امرأةٍ يقال لها رجاءٌ أنها قالت : كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فجاءتْهُ امرأةٌ بابنٍ لها فقالت : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فيه بالبركةِ ، فإنَّهُ توفيَ لي ثلاثةٌ ، فقال لها : منذُ أسلمتِ ؟ قالت : نعم ، فقال : جُنَّةٌ حصينةٌ ، قالت : فقال لي رجلٌ عندَه : اسمعي ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
أن رجلًا من ثقيفٍ مَلَّكَ امرأتَه أمرَها ، فقالتْ : أنتَ الطلاقُ ، فسَكَت ، ثم قالت : أنتَ الطلاقُ ، فقال : بِفِيكِ الحَجرُ ، ثم قالتْ : أنتَ الطلاقُ ، فقال : بِفيكِ الحجرُ ، فاختَصَما إلى مروانَ بنِ الحكمِ ، فاستَحلَفه ما ملَّكَها إلا واحِدةً ، ورَدَّها إليه .
حديث أنَّ موسى كان حَيِيًّا ، فقالت بنو إسرائيلَ : هو آدرُ [يعني حديث: إنَّ مُوسَى كانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يُرَى مِن جِلْدِهِ شَيءٌ اسْتِحْيَاءً منه، فَآذَاهُ مَن آذَاهُ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقالوا: ما يَسْتَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِن عَيْبٍ بجِلْدِهِ: إِمَّا بَرَصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ. وإنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ ممَّا قالوا لِمُوسَى، فَخَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ، فَوَضَعَ ثِيَابَهُ علَى الحَجَرِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إلى ثِيَابِهِ لِيَأْخُذَهَا، وإنَّ الحَجَرَ عَدَا بثَوْبِهِ ، فأخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ الحَجَرَ، فَجَعَلَ يقولُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ، حتَّى انْتَهَى إلى مَلَأٍ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَنَ ما خَلَقَ اللَّهُ، وَأَبْرَأَهُ ممَّا يقولونَ، وَقَامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ، وَطَفِقَ بالحَجَرِ ضَرْبًا بعَصَاهُ، فَوَاللَّهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أَثَرِ ضَرْبِهِ، ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا، فَذلكَ قَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب : 69].] .
لا مزيد من النتائج