نتائج البحث عن
«فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قال للسماء : أخرجي شمسك وقمرك ونجومك ، وقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} [فصلت: 11]. قالَ لِلسَّماءِ: أَخْرِجي شَمْسَكِ وقَمَرَكِ ونُجومَكِ، وقالَ لِلأرْضِ: شَقِّقي أَنْهارَكِ وأَخْرِجي ثِمارَكِ، فقالتا: أَتَيْناكَ طائعينَ. .
عن ابنِ عباسٍ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ أَعْطَينا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الدخان: 38] قالَ ابنُ عبَّاسٍ: سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كمْ خُلِقَتِ السَّمواتُ والأرضُ؟ قالَ: «خَلَقَ اللهُ أوَّلَ الأيَّامِ الأحدَ، وخُلِقَتِ الأرضُ في يومِ الأَحَدِ ويومِ الإثنينِ، وخُلِقَتِ الجبالُ وشُقِّقتِ الأنهارُ، وغُرِسَ في الأرضِ الثِّمارُ، وقُدِّرَ في كُلِّ أرضٍ قُوتُها يومَ الثُّلاثاءِ ويومَ الأربعاءِ، {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا} [فصلت: 11، 12] في يومِ الخميسِ ويومِ الجمعةِ، وكان آخِرُ الخَلقِ في آخِرِ السَّاعاتِ يومَ الجمعةِ، فلمَّا كان يومُ السَّبتِ لمْ يكنْ فيه خَلقٌ، فقالتِ اليهودُ فيه ما قالتْ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تكذيبَها: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ}[ق: 38]». .
أنَّه [الدَّجَّالَ] يقولُ للسَّماءِ: أمْطِري، فتُمطِرُ، وللأرضِ: أنْبِتي، فتُنبِتُ .
أسلمتْ عبدُ القيسِ طوعًا، وأسلمَ الناسُ كَرهًا، فبارَكَ اللهُ في عبدِ القيسِ .
أَسْلَمَتْ عَبْدُ القَيْسِ طَوْعًا ، وأَسْلَمَ الناسُ كَرْهًا ، فيُبَارِكُ اللهُ في عَبْدِ القَيْسِ . .
قال معاويةُ لقيسِ بنِ سعدٍ : إِنَّما أنتَ حبرٌ من أحبارِ يهود إنْ ظهرْنا عليكَ قتلْناكَ ، وإنْ ظهرْتَ عَلَيْنا نزعْناكَ ، فقال : إِنَّما أنتَ وأبوكَ صنمانِ من أصنامِ الجاهليةِ ، ودخلْتُما في الإسلامِ كرهًا ، وخرجْتُما مِنْهُ طوعًا . .
أسلمتْ عبدُ القيسِ طوعًا . وأسلمَ الناسُ كُرهًا، فباركَ اللهُ في عبدِ القيسِ وموالي عبدِ القيسِ .
أنها أرادت أن تخرج إلى نخلٍ لها لتجدَه فقال لها رجلٌ ليس لكِ ذلك فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أُخرُجي وجِدِّي نخلَكِ لعلَّكِ أن تصَّدَّقِي أو تصنَعي معروفًا .
طلُقَتْ خالةٌ لي، فأرادَت أن تخرُجَ في عدَّتِها إلى نَخلٍ لَها، فقالَ لَها رجلٌ: ليسَ لَكِ ذلِكَ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: اخرُجي إلى نخلِكِ وجُدِّيهِ، فعسَى أن تصَدَّقي أو تَفعَلي مَعروفًا .
عن ابن عباس: قال الله تعالى لآدم عليه السلام: ما حمَلَك على أنْ أكلْتَ مِن الشَّجرةِ الَّتي نَهَيْتُك عنها؟ فاعتَلَّ آدمُ، وقال: يا ربِّ، زَيَّنَتْه لي حوَّاءُ، قال: فإنِّي عاقبْتُها ألَّا تَحمِلَ إلَّا كُرْهًا، ولا تَضَعَ إلَّا كُرْهًا، ودَمَّيْتُها في كلِّ شَهْرٍ مرَّتينِ، فرَنَّتْ حوَّاءُ عندَ ذلك، فقِيل لها: عليك الرَّنَّةُ وعلى بَناتِك. .
طُلِّقَتْ خالتي ثَلاثًا، فخرَجَتْ تجِدُ نَخْلًا لها، فلقِيها رجُلٌ فنهاها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها: اخرُجي فجِدِي نَخْلَكِ؛ لعلَّكِ أن تصَدَّقِي منه أو تفعلي خيرًا. .
طُلِّقَت خالتي ثلاثًا ، فخَرجت تجدُّ نخلًا لَها ، فلقيَها رجلٌ ، فنَهاها ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ لَها : اخرُجي فجدِّي نخلَكِ ، لعلَّكِ أن تَصدَّقي منهُ أو تفعَلي خيرًا .
عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ قال : طُلِّقَتْ خالتي ثلاثًا ، فخرجتْ تجدُ نخلًا لها ، فنهاها رجلٌ ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ ذلكَ لهُ ، فقالَ : اخرجي فَجِدِي نخلَكِ لعلَّكِ أن تَصْدُقِي منهُ أو تَفعلي معروفًا .
بلَغَه أنَّ نِساءً أسلَمنَ وأزواجُهنُّ كفَّارٌ، منهنَّ بِنتُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ، وكانتْ تحت صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ، فأسلَمَتْ يومَ الفَتحِ، وهرَبَ هو، فبعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَ عَمِّه برِدائِه أمانًا لصَفْوانٍ، ودَعاه إلى الإسلامِ، وأنْ يَقدَمَ، فإنْ رضيَ أمْرًا، وإلَّا سَيَّرَه شَهرَينِ. فلمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ناداه على رُؤوسِ النَّاسِ: يا محمَّدُ، هذا جاءني برِدائِكَ، ودعَوتَني إلى القُدومِ عليك، فإنْ رضيتُ، وإلَّا سَيَّرتَني شَهرَينِ. فقال: انزِلْ أبا وَهبٍ. فقال: لا واللهِ، حتى تُبَيِّنَ لي. قال: لك تَسيِيرُ أربعةِ أشهُرٍ. فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ هَوازِنَ بحُنَينٍ، فأرسَلَ إلى صَفْوانَ يَستعيرُه أداةً وسِلاحًا كان عندَه. فقال: طَوعًا أو كَرهًا؟ قال: لا، بل طَوعًا. ثُمَّ خرَجَ معه كافرًا، فشهِدَ حُنَينًا والطَّائفَ كافرًا، وامرأتُه مُسلِمةٌ، فلمْ يُفرِّقْ بيْنَهما حتى أسلَمَ، واستقرَّتْ عندَه بذلك النِّكاحِ. .
لا مزيد من النتائج