نتائج البحث عن
«فقال له العلاء بن زياد : يا أبا حمزة ، هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبو غالِبٍ ، قالَ: رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى على جِنازةِ رجلٍ ، فَقامَ عندَ رأسِهِ ، وجيءَ بِجنازةِ امرأةٍ ، فقامَ عندَ وَسطِها . فقالَ لَهُ العلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَفعلُ ؟ قالَ: نعَم ، فالتَفتَ إلَينا العلاءُ بنُ زيادٍ ، فقالَ: احفَظوا
عن أنسٍ ، وصلَّى على جِنازةٍ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ! هكذا كان رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُصلِّي على الجنائزِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عند رأسِ الرَّجلِ وعَجيزةِ المرأةِ ؟ فقال : نعم
رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ فقامَ حيالَ رأسِهِ فجيءَ بجنازةٍ أُخرى بامرأةٍ فقالوا يا أبا حمزةَ صلِّ عليها فقامَ حيالَ وسطِ السَّرير فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكَذا رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ منَ الجنازةِ مقامَكَ منَ الرَّجلِ وقامَ منَ المرأةِ مقامَكَ منَ المرأةِ قالَ نعَم فأقبلَ علَينا فقالَ احفَظوا
شهدتُ جنازةَ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، فصلى عليها أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، ثم قالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عليها عند عجيزَتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم
شَهِدْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ ، فقامَ عندَ رأسِهِ ، وفي روايةٍ : رأسِ السَّريرِ فلمَّا رفعَ أتيَ بجنازةِ امرأةٍ من قُرَيْشٍ - أو منَ الأنصارِ - ، فقيلَ لهُ : يا أبا حمزةَ هذِهِ جنازةُ فلانةَ ابنةِ فلانٍ، فصلِّ عليها فصلَّى عليها، فقامَ وسطَها في رواية عند عَجيزتِها وعلَيها نعش أخضَر وفينا العلاءُ بنُ زيادٍ العدويُّ ، فلمَّا رأى اختلافَ قيامِهِ علَى الرَّجلِ والمرأةِ ، قالَ : يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ حيثُ قمتَ ، ومنَ المرأةِ حيثُ قمتَ ؟ قالَ : نعَم قالَ : فالتفتَ إلينا العلاءُ فقالَ : احفَظوا
شهدتُ أنسَ بنَ مالكٍ صلَّى على جنازةِ رجلٍ فقام عندَ رأسهِ فلما رفعتْ أُتيَ بجنازةِ امرأةٍ فصلَّى عليها فقام وسَطها وفينا العلاءُ بنُ زيادٍ العلويُّ فلما رأى اختلافَ قيامِهِ على الرجلِ والمرأةِ قال يا أبا حمزةَ هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقوم منَ الرجلِ حيثُ قمتَ ومن المرأةِ حيث قمتَ قال نعمْ قالَ: فالتفتَ إِلَيْنا الْعلاءُ فقالَ: احْفَظُوا
صلَّيتُ معَ أنسِ بنِ مالِكٍ على جَنازةِ رجُلٍ ، فقامَ حيالَ رأسِهِ ، ثمَّ جاءوا بجَنازةِ امرأةٍ من قُرَيْشٍ ، فقالوا : يا أبا حمزةَ صلِّ عليها ، فقامَ حيالَ وسطِ السَّريرِ ، فقالَ لَهُ العلاءُ بنُ زيادٍ : هَكَذا رأيتَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ على الجَنازةِ مقامَكَ منها ومنَ الرَّجلِ مقامَكَ منهُ ؟ قالَ : نعَم . فلمَّا فرغَ قالَ : احفَظوا
صليتُ مع أنسِ بنِ مالكٍ على جنازةِ رجلٍ، فقام حيالَ رأسِه، ثم جاءوا يجنازة امرأةٍ من قريشٍ، فقالوا : يا أبا حمزةَ صلِّ عليها، فقام حيالَ وسطِ السريرِ، فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : هكذا رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام على الجنازة مقامك منها ومن الرجل مقامَك منه ؟ قال : نعم، فلما فرغ قال : احفظُوا
صليتُ على جنازةِ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، وصلى عليه بنا أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه ، فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، لم يُطِلْ ولم يُسْرِعْ ، ثم ذهب يقعدُ فقالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ ، فقرَّبُوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عند عجيزتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ ، ثم جلس ، فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم
صليت مع أنس بن مالك على جنازة رجل فقام حيال رأسه ثم جاؤا بجنازة امرأة من قريش فقالوا يا أبا حمزة صل عليها فقام حيال وسط السرير فقال له العلاء ابن زياد هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الجنازة مقامك منها ومن الرجل مقامك منه قال نعم فلما فرغ قال احفظوا
عن أبي غالبٍ الخياطِ قال: شهدتُ أنسَ بنَ مالكٍ صلَّى على جنازةِ رجلٍ فقام عند رأسِه فلما رفعت أُتي بجنازةِ امرأةٍ فصلَّى عليها فقام وسطَها فسأله رجلٌ فقال: يا أبا حمزةَ! هكذا كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقومُ مِن الرجُلِ حيث قمتَ ومن المرأةِ حيث قمتَ؟ قال: نعم [وفي روايةٍ]قال العلاءُ بنُ زيادٍ: هكذا كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِك يكبرُ أربعًا ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ،قال: نعم
عن نافعِ أبي غالبٍ قال كنتُ في سكةِ المربَدِ فمرتْ جنازةٌ ومعها ناسٌ كثيرٌ قالوا جنازةُ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ فتبعتُها فإذا أنا برجلٍ عليه كساءٌ رقيقٌ على بُرَيْذِينَتِهِ [ بُرَيْذينَةٌ ] وعلى رأسِهِ خرقةٌ تقيهِ من الشمسِ فقلتُ من هذا الدِّهقانُ ؟ قالوا هذا أنسُ بنُ مالكٍ فلمَّا وضعتِ الجنازةُ قام أنسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينه شيءٌ فقام عند رأسِهِ فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ لم يُطِلْ ولم يُسرِع ثمَّ ذهب يقعدُ فقالوا يا أبا حمزةَ المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ فقام عند عجيزَتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرجلِ ثمَّ جلس فقال العلاءُ بن زيادٍ يا أبا حمزةَ هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِكَ يكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال نعم قال يا أبا حمزةَ غزوتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال نعم غزوتُ معه حُنينًا فخرجَ المشركونَ فحملوا علينا حتَّى رأينا خيلَنا وراءَ ظهورِنا وفي القومِ رجلٌ يحملُ علينا فيدقَّنا ويحطمُنا فهزمَهم اللهُ وجعل يجاءُ بهم فيبايعونَهُ على الإسلامِ وقال رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ عليَّ نذرًا إنْ جاء اللهُ بالرجلِ الذي كان منذ اليومَ يحطمُنا لأضربنَّ عنقَهُ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وجيءَ بالرجلِ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال يا رسولَ اللهِ تبتُ إلى اللهِ فأمسكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا يبايعهُ ليفِي الآخرُ بنذْرِهِ قال فجعل الرَّجُلُ يتصدَّى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليأمرَهُ بقتلِهِ وجعل يهابُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ يقتُلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنه لا يصنعُ شيئًا بايعَهُ فقال الرجلُ يا رسولَ اللهِ نذْري قال إني لم أمسكْ عنه منذ اليومَ إلَّا لتوفِيَ بنذْرِكَ فقال يا رسولَ اللهِ ألا أومضتَ إليَّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنه ليس لنبيٍّ أنْ يومِضَ
كنت في سكة المربد فمرت جنازة معها ناس كثير قالوا جنازة عبد الله بن عمير فتبعتها فإذا أنا برجل عليه كساء رقيق على بريذينته وعلى رأسه خرقة تقيه من الشمس فقلت من هذا الدهقان قالوا هذا أنس بن مالك فلما وضعت الجنازة قام أنس فصلى عليها وأنا خلفه لا يحول بيني وبينه شيء فقام عند رأسه فكبر أربع تكبيرات لم يطل ولم يسرع ثم ذهب يقعد فقالوا يا أبًا حمزة المرأة الأنصارية فقربوها وعليها نعش أخضر فقام عند عجيزتها فصلى عليها نحو صلاته على الرجل ثم جلس فقال العلاء بن زياد يا أبًا حمزة هكذا كان يفعل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة كصلاتك يكبر عليها أربعا ويقوم عند رأس الرجل وعجيزة المرأة قال نعم قال يا أبًا حمزة غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم غزوت معه حنينا فخرج المشركون فحملوا علينا حتى رأينا خيلنا وراء ظهورنا وفي القوم رجل يحمل علينا فيدقنا ويحطمنا فهزمهم الله وجعل يجاء بهم فيبًايعونه على الإسلام فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إن علي نذرا إن جاء الله بًالرجل الذي كان منذ اليوم يحطمنا لأضربن عنقه فسكت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وجيء بًالرجل فلما رأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يا رسول اللهِ تبت إلى الله فأمسك رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يبًايعه ليفي الآخر بنذره قال فجعل الرجل يتصدى لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليأمره بقتله وجعل يهاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يقتله فلما رأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه لا يصنع شيئا بًايعه فقال الرجل يا رسول اللهِ نذري فقال إني لم أمسك عنه منذ اليوم إلا لتوفي بنذرك فقال يا رسول اللهِ ألا أومضت إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ليس لنبي أن يومض قال أبو غالب فسألت عن صنيع أنس في قيامه على المرأة عند عجيزتها فحدثوني أنه إنما كان لأنه لم تكن النعوش فكان الإمام يقوم حيال عجيزتها يسترها من القوم
كنتُ في سِكَّةِ المربَدِ فمرَّت جِنازةٌ معَها ناسٌ كثيرٌ قالوا جِنازةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُميرٍ فتبعتُها فإذا أنا بِرَجُلٍ عليهِ كساءٌ رقيقٌ على بريذينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ منَ الشَّمسِ فَقُلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنسُ بنُ مالِكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ لم يُطِل ولم يسرِع ثمَّ ذَهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حَمزةَ المرأةُ الأنصاريَّةُ. فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقامَ عندَ عجيزتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجلِ ثمَّ جلسَ فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِكَ يُكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجلِ وعَجيزةِ المرأةِ قالَ نعم قالَ يا أبا حمزةَ غزوتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم غزوتُ معَهُ حنينًا فخرجَ المشرِكونَ فحملوا علينا حتَّى رأينا خيلَنا وراءَ ظُهورِنا وفي القومِ رجلٌ يحملُ علينا فيدقُّنا ويحطِمُنا فَهزمَهمُ اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهم فيبايعونَهُ على الإسلامِ فقالَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجلِ الَّذي كانَ منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبنَّ عنقَهُ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يبايعُهُ ليفيَ الآخرُ بنَذرِهِ قالَ فجعلَ الرَّجلُ يتصدَّى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليأمرَهُ بقتلِهِ وجعلَ يَهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنعُ شيئًا بايعَهُ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ نذري فقالَ إنِّي لم أمسِكْ عنهُ منذُ اليومَ إلَّا لتُوفِيَ بنذرِكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إليَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليسَ لنبيٍّ أن يومِضَ قالَ أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنسٍ في قيامِهِ على المرأةِ عندَ عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كانَ لأنَّهُ لم تَكنِ النُّعوشُ فَكانَ الإمامُ يقومُ حيالَ عجيزتِها يسترُها منَ القومِ
كنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ ، فمرَّت جَنازةٌ ومعَها ناسٌ كثيرٌ قالوا : جَنازةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيْرٍ ، فتَبِعْتُها فإذا أَنا برجلٍ عليهِ كساءٌ رقيقٌ على بُرَيْذينتِهِ ، وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تَقيهِ منَ الشَّمسِ ، فقلتُ : هذا الدِّهقانُ ؟ قالوا : هذا أنسُ بنُ مالِكٍ ، فلمَّا وُضِعَتِ الجَنازةُ قامَ أنسٌ فصلَّى عليها ، وأَنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينَهُ شيءٌ ، فقامَ عندَ رأسِهِ فَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ ، لم يُطِلْ ولم يُسرِعْ ، ثمَّ ذَهَبَ يقعدُ ، فقالوا : يا أبا حمزةَ المرأةُ الأنصاريَّةُ . فقرَّبوها وعلَيها نعشٌ أخضرُ ، فقامَ عندَ عَجيزتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجلِ ، ثمَّ جلسَ ، فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ ، يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي ، الجَنازةِ كصلاتِكَ يُكَبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجلِ وعجيزةِ المرأةِ ، قالَ : نعَم غزوتُ معَهُ حُنَيْنًا ، فخرجَ المشرِكونَ فحمَلوا علَينا ، حتَّى رأينا وراءَ ظُهورِنا ، وفي القومِ رجلٌ يَحمِلُ علينا فيدقُّنا ، ويحطِمُنا ، فَهَزمَهُمُ اللَّهُ ، وجعلَ يُجاءُ بِهِم فيبايعونَهُ على الإسلامِ ، وقالَ رجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ عليَّ نذرًا : إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجلِ الَّذي كانَ منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبنَّ عنقَهُ ، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وجيءَ بالرَّجلِ ، فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، تُبتُ إلى اللَّهِ ، فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، لا يبايعُهُ ، ليَفيَ الآخرُ بنَذرِهِ ، قالَ : فجعلَ الرَّجلُ يتصدَّى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، ليأمرَهُ بقتلِهِ ، وجعلَ يَهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، أن يقتلَهُ ، فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يَصنعُ شيئًا بايعَهُ ، فقالَ الرَّجلُ : يا رسولَ اللَّهِ ، نَذري ؟ قالَ : إنِّي لم أمسِكْ عنهُ منذُ اليومَ إلَّا لتوفيَ بنذرِكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا أومَضتَ إليَّ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّهُ ليسَ أن يومِضَ
لا مزيد من النتائج