نتائج البحث عن
«فقال له رجل : إنك لتقول هذا ، وهذا أمير المؤمنين ينهى عنه ، قالت : فكان في يدي»· 14 نتيجة
الترتيب:
مِثلَه، وزاد عليٌّ في حديثِه، قالتْ: فقال له رَجُلٌ: إنَّكَ لتَقولُ هذا، وهذا أميرُ المؤمنينَ يَنهى عنه، قالتْ: فكان في يَدَيَّ قُلبانِ مِن ذَهبٍ، فقال: ضَعيهما، ورَكِبَ حُمَيرًا له، فانطلَقَ ثُمَّ رجَعَ، فقال: أَعيدِيهما فقد سَأَلتُه، فقال: لا بَأسَ به. .
«شَهِدْتُ رَجُلًا قامَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وهو يَخطُبُ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أفْتِنا في نَبيذِ الجَرِّ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنه». .
قال: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في مَوكِبِه، فقال: "لا تَجوزُ صَلاةٌ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ وشَيءٍ مَعَها، فقال رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أرَأيتَ إن كَنتُ خَلفَ الإمامِ أو كان بَينَ يَدَي إمامٍ؟ قال: اقرَأْ في نَفسِك" .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ ذلك إذا أرادَ أنْ يقومَ منَ المَجلِسِ، فقال له رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ لَتَقولُ قولًا ما كُنْتَ تَقولُه فيما مَضى. قال: ذلك كفَّارةٌ لمَا يكونُ في المَجلِسِ. .
لمَّا حَكَّمَ عليٌ الحَكَمينِ يومَ صِفَّينَ كتبَ الكتابَ وكتبَ : هذا ما قاضَى عليهِ أميرُ المؤمنينَ عليٌ معاوِيَةَ ، فقالَ معاوِيَةُ : لو شَهِدْتُ أنَّكَ أميرُ المؤمنينَ مَا قَاتَلتُكَ .
سبحانك اللهم وبحمدِك ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أستغفرُك وأتوبُ إليك . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! إنك لتقولُ قولًا ما كنتَ تقوله فيما مضى ؟ فقال : كفارةٌ لما يكون في المجلسِ . .
سبحانك اللَّهُمَّ وبحَمدِك، أشهدُ أنْ لا إله إلا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك، فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك لتقولُ قَولًا ما كنتَ تقولُه فيما مضى، قال: كفَّارةٌ لِما يكونُ في المجلِسِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا أبا بكرٍ فاستعذَرَهُ من عائشةَ فبينا هما عندَهُ قالت إنكَ لتقولُ إنكَ لنبيٌّ فقام إليها أبو بكرٍ فضربَ خَدَّهَا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَهْ يا أبا بكرٍ ما لهذا دَعَوْنَاكَ .
كنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ ، فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجَّجٌ مُستعدِى ، فغضِب غضبًا شديدًا ، فقال لصُهَيبٍ : انظرْ من صاحبُ هذا ؟ فانطلق صهيبٌ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيِّ ، فقال له : إن أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا ، فلو أتيت معاذَ بنَ جبلٍ فمَشى معك إلى أميرِ المؤمنين ، فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ ، فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أينَ صُهَيبٌ ؟ فقال : أنا هذا يا أميرَ المؤمنين ، قال : أجئت بالرجلِ الذي ضربه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجلْ عليه ، فقال له عمرُ : مالَك ، ولِهذا قال : يا أميرَ المؤمنينَ ! رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنَخَس الحمارَ ليَصرَعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفَعها فخَرَّت عن الحمارِ ، ثم تغشَّاها ، ففعلتُ ما ترى ، قال : ائْتِني بالمرأةِ لِتُصدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ ، فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردْت بصاحبتِنا فضحتَها ، فقالت المرأةُ : واللهِ لَأذهبنَّ معَه إلى أميرِ المؤمنين ، فلما أجمعت على ذلكَ ، قال أبوها وزوجُها : نحن نُبلِّغُ عنكِ أميرَ المؤمنين ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما على هذا عاهدْناكم ، فأمر به فصُلِبَ ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ ! فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ له .
خرَجتُ منَ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يُنادي مِن خَلفي : ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أنقى لثوبِكَ ، وأبقى لكَ ، وخُذْ مِن رأسِكَ إن كنتَ مسلمًا فمشيتُ خلفَه ، وهو بين يديَّ مؤتزرٌ بإزارٍ متردٍّ برداءٍ ، ومعه الدرةُ ، كأنه أعرابيٌّ بدويٌّ ، فقلتُ : مَن هذا ؟ فقال لي رجلٌ : أراكَ غريبًا بهذا البلدِ ؟ فقلتُ : أجَل ، رجلٌ مِن أهلِ البصرةِ فقال : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، حتى انتَهى إلى دارِ بني أبي مُعَيطٍ ، وهو سوقُ الإبلِ ، فقال : بيعوا ، ولا تحلِفوا ، فإنَّ اليمينَ تنفقُ السلعةَ ، وتمحقُ البركةَ ، ثم أتى أصحابَ التمرِ فإذا خادمٌ تَبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ فقالتْ : باعَني هذا الرجلُ تمرًا بدرهمٍ ورآه مولاي ، فأبى أن يقبَلَه ، فقال له عليٌّ : خُذْ تمرَكَ وأعطِها درهمَها ، فإنَّها ليس لها أمرٌ ، فدفَعه ، فقلتُ : أتَدري مَن هذا ؟ فقال : لا قلتُ : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، فعبَّ تمرَه وأعطاها درهَمَها قال : أحبُّ أن ترضى عني يا أميرَ المؤمنينَ قال : أما أرضى عنكَ إذا أوفيتَهم ثم مرَّ مجتازًا بأصحابِ التمرِ ، فقال : يا أصحابَ التمرِ أطعِموا المساكينَ يربو كسبُكم ، ثم مرَّ مجتازًا ومعه المسلمونَ حتى انتَهى إلى أصحابِ السمكِ ، فقال : لا يُباعُ في سوقِنا طافي ثم أتى دارَ فراتٍ ، وهي سوقُ الكرابيسِ ، فأتى شيخًا ، فقال : يا شيخُ ، أحسِنْ بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلما عرَفه لم يشتَرِ منه ، ثم إنه أتى آخَرَ ، فلما عرَفَه لم يشتَرِ منه شيئًا ، فأتى غلامًا حدَثًا ، فاشتَرى منه قميصًا بثلاثةِ دراهمَ ، ولبِسَه ما بين الرُّسغَينِ إلى الكعبَينِ ، يقولُ في لبسِه : الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ اللباسِ ما أتجملُ به في الناسِ ، وأُواري به عورَتي فقيل له : يا أميرَ المؤمنينَ هذا شيءٌ تَرويه عن نفسِكَ ، أو شيءٌ سمعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : لا ، بل شيءٌ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه عندَ الكسوةِ ، فجاء أبو الغلامِ صاحبِ الثوبِ ، فقيل له : يا فلانُ ، قد باع ابنُكَ اليومَ مِن أميرِ المؤمنينَ قميصًا بثلاثةِ دراهمَ قال : أفلا أخَذتَ منه درهمَينِ ؟ فأخَذ أبوه درهمًا ، ثم جاء به إلى أميرِ المؤمنينَ وهو جالسٌ مع المسلمينَ على بابِ الرحبةِ ، فقال : أمسِكْ هذا الدرهمَ فقال : ما شأنُ هذا الدرهمِ ؟ فقال : كان قميصًا ثمنُه درهمَينِ فقال : باعَني برِضائي ، وأخَذ برِضاه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان في قومٍ وهم يقرؤون القرآنَ فذهب لحاجتِه ثم رجع وهو يقرأُ القرآنَ فقال له رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين! أتقرأُ القرآنَ ولست على وضوءٍ؟! فقال له عمرُ: مَن أفتاك بهذا؟! أمسيلمةُ؟ .
أنَّه عادَ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوى له اشْتَكاها، قالَ: فقلْتُ له: لقدْ تَخوَّفْنا عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ في شَكْواكَ هذا، فقالَ: لكنِّي واللهِ ما تَخوَّفْتُ على نَفْسي منه؛ لأنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّادِقَ المَصْدوقَ يَقولُ: «إنَّكَ ستُضرَبُ ضَرْبةً ها هُنا وضَرْبةً ها هُنا -وأشارَ إلى صُدْغَيْه- فيَسيلُ دمُها حتَّى تختَضِبَ لِحيتُكَ، ويَكونَ صاحِبُها أشْقاها، كما كان عاقِرُ النَّاقةِ أشْقى ثَمودَ». .
صليت إلى جنبِ ابنِ عمرَ فوضعت يدي على خاصرتي فضرب يدي فلما صلى قال هذا الصلبُ في الصلاةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ينهى عنه .
صَلَّيتُ إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فوَضَعتُ يَدي على خاصِرَتي، فضرَبَ يَدَيَّ، فلمَّا صلَّى قال: هذا الصَّلْبُ في الصَّلاةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عنه. .
لا مزيد من النتائج