نتائج البحث عن
«فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنت سعيد ، فأينا أكبر أنا أو أنت ؟ .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له أنا أكبرُ أو أنت فقلت أنت أكبرُ وأخيرُ منِّي وأنا أقدمُ سنًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأَبي بَكرٍ: «أنا أكبَرُ أو أنتَ؟ قال: أنتَ أكبَرُ، وأنا أسَنُّ مِنك» .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للعباسِ يا عمَّاه أنت أكبرُ منِّي فقال العباسُ أنا أسنُّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكبرُ .
المَيِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ عليه، إذا قالتِ النَّائحةُ: واعَضُداه، واناصِراه، واكاسِباه جُبِذَ المَيِّتُ، وقيلَ له: آنتَ عَضُدُها؟ آنتَ ناصرُها؟ آنتَ كاسبُها؟ فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، فقال: وَيحَكَ، أُحدِّثُكَ عن أبي موسى، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقولُ هذا؟ فأيُّنا كَذَبَ؟! فواللهِ ما كَذَبتُ على أبي موسى، ولا كَذَبَ أبو موسى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الصّرْمُ قدْ ذهبَ [يعني حديثَ: عن أبيه سعيدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: «أيُّنا أكبَرُ؟»، قال: أنت أكبَرُ وخيرٌ مني، وأنا أقدَمُ سِنًّا، فسَمَّاه سعيدًا، وقال: الصّرْمُ قد ذَهَب] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ أنا أكبرُ أو أنت قال أنت أكبرُ وأكرمُ وأنا أسنُّ منك فكانت ولايتُه سنتين وثلاثةَ أشهرٍ وعشرين يومًا ويُقالُ عشرةُ أيَّامٍ .
أنَّه ظاهرَ من امرأتِه وأنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ بذاكَ فقال نعَم أنا بذلكَ فقالَ أنتَ بذاكَ فقلتُ أنا بذاكَ فقالَ أنتَ بذاكَ قلتُ نعَم ها أنا ذا فامضِ في حُكمِ اللَّهِ فأنا صابرٌ لهُ .
«إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ، فإذا قالتْ: واعضُداهُ وامانعاهُ واناصِراهُ واكاسياهُ، حبَّذا الميِّتُ، فقيلَ: أناصِرُها أنتَ؟ أكاسِيها أنتَ؟ أعاضِدُها أنتَ؟». قالَ: فقلتُ: سُبحانَ اللهِ! قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] فقالَ: ويْحَكَ! أُحدِّثُكَ عنْ أبي موسى، عنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتقولُ هذا؟ فأيُّنا كذَبَ؟ فواللهِ ما كذَبتُ على أَبي موسى، وما كذَبَ أبو موسى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاء شابٌّ فقعد بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنادَى بأعلَى صوتِه يا رسولَ اللهِ أرأيتَ مَن لم يدعْ سيئةً إلا عمِلَها ولا خطيئةً إلا ركبَها ولا أشرفَ له سهمٌ إلا أقتطعه بيمينِه ومَن لو قُسِّمَت خطاياه على أهلِ المدينةِ لغمَرَتهم فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أسلمتَ أو أنت مسلمٌ قال : أما أنا فأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فقال : أذهبْ فقد بُدِّلَت سيئاتُك حسناتٍ فقال : يا رسولَ اللهِ وغدراتِي وفجراتِي قال : وغدراتُك وفجراتُك ثلاثًا ، فولَّى الشابُّ وهو يقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فلم أزلْ أسمعُه يكبرُ حتى توارَى عني أو خفِيَ عني .
انتَسَب رجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما أنا فلانُ بنُ فلانٍ فمَن أنتَ لا أمَّ لك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَسَب رجلانِ على عهدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتَّى عدَّ تسعةً فمَن أنت لا أمَّ لك فقال أنا فلانُ بنُ فلانِ بنِ الإسلامِ قال فأوحى اللهُ تعالى إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذَينِ المنتَسبينِ أمَّا أنتَ أيها المنتمي أو المنتَسِبُ إلى تسعةٍ في النَّارِ فأنتَ عاشرُهم وأمَّا أنت يا هذا المُنتسِبُ إلى اثنينِ في الجنَّةِ فأنت ثالثُهما في الجنَّةِ .
عن سعيدِ بنِ جُمهانَ أنَّهُ لقِيَ سفينةَ ببطنِ نخلةَ في أيامِ الحجَّاجِ قالَ فأقمتُ عندَهُ ثمانِ ليالٍ أسألُهُ عن حديثِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قلتُ لهُ ما اسمُكَ قالَ ما أنا بمخبرِكَ سمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سفينةَ قلتُ ولمَ سمَّاكَ سفينةَ قالَ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعهُ أصحابُهُ فثقُلَ عليهِم متاعُهم فقالَ لي ابسُط كساءكَ . فبسطتُهُ فجعلوا فيهِ متاعَهم ثمَّ حملوهُ عليَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احمِل فإنَّما أنتِ سفينةٌ فلو حملتُ يومئذٍ وِقرَ بعيرٍ أو بعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبعةٍ ما ثقُلَ عليَّ .
انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ موسى عليه السلامُ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى عدَّ تِسعةً، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ ابنُ الإسلامِ، قال: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السلامُ: أنَّ هذَينِ المُنتَسِبَينِ، أمَّا أنتَ أيُّها المُنْتَمي، أو المُنتَسِبُ إلى تِسعةٍ في النارِ، فأنتَ عاشِرُهم، وأمَّا أنتَ يا هذا المُنتَسِبُ إلى اثنَينِ في الجَنَّةِ، فأنتَ ثالثُهما في الجَنَّةِ. .
«انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أَحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتَّى عَدَّ تِسْعةً، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ قالَ: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ الإسْلامِ، قالَ: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السَّلامُ: إنَّ هذَينِ المُنْتَسِبَينِ؛ أمَّا أنت أيُّها المُنْتَمي -أو المُنْتَسِبُ- إلى تِسْعةٍ في النَّارِ فأنت عاشِرُهم، وأمَّا أنت يا هذا المُنْتَسِبُ إلى اثْنَينِ في الجنَّةِ فأنت ثالِثُهما في الجنَّةِ». .
أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ يصلِّي تطوُّعًا ، قالَ : اللَّهُ أكبرُ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا وما أنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَه وبذلِك أمرتُ وأنا أوَّلُ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَه إلَّا أنتَ سبحانَك وبحمدِك ثمَّ يقرأُ .
سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: قُلْتُ لسَفينةَ: ما اسمُكَ؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكَ، سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفينةَ، قُلْتُ: ولمَ سمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: ابسُطْ كساءَكَ، فبَسطْتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثم حَمَلوه عليَّ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احمِلْ فإنَّما أنتَ سَفينةُ، فلو حمَلْتُ يومَئذٍ وَقْرَ بَعيرٍ، أو بَعيرَينِ، أو ثلاثةٍ، أو أربعةٍ، أو خَمسةٍ، أو ستةٍ، أو سبعةٍ ما ثَقُلَ عليَّ إلَّا أنْ يُخَفِّفوا. .
لا مزيد من النتائج