نتائج البحث عن
«فقال له عبد الله بن عبد الله بن أبي - وكان على النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 50 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مِعقلٍ، قالَ: دخَلتُ معَ أبي علَى عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ فقالَ لَهُ أبي: أنتَ سمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: النَّدَمُ توبةٌ فقالَ: نعَم
دخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ نعودُهُ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قَد كُنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يَهودَ . فقالَ عبدُ اللَّهِ : فقد أبغَضَهُم أسعدُ بنُ زُرارةَ ، فَماتَ
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بن أُبيِّ بنِ سَلولٍ وهو في ظلِّ أجَمةٍ فقال قد غبَّر علينا ابنُ أبي كبشةَ فقال ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ والذي أكرمك وأنزل عليك الكتابَ إن شئتَ لأتيتُك برأسِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ولكن بَرَّ أباك وأحسنْ صُحبتَه
أنَّ عبدَ بنَ زمعةَ وسعدَ بنَ أبي وقاصٍ، اختصما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنِ أمةِ زمعةَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، أوصاني أخي إذا قدمتُ أن أنظرَ ابنَ أمةِ زمعةَ فأقبضه، فإنه ابني، وقال عبدُ بنُ زمعةَ : وأخي وابن أمةِ أبي، ولد على فراشِ أبي . فرأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شبهًا بينًا بعتبةَ، فقال : هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ، واحتجبي منه يا سودةُ .
أنَّ عبدَ بنَ زمعةَ وسعدَ بنَ أبي وقاصٍ، اختصما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنِ أمةِ زمعةَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، أوصاني أخي إذا قدمتُ أن أنظرَ ابنَ أمةِ زمعةَ فأقبضه، فإنه ابني، وقال عبدُ بنُ زمعةَ : وأخي وابن أمةِ أبي، ولد على فراشِ أبي . فرأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شبهًا بينًا بعتبةَ، فقال : هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ ، واحتجبي منه يا سودةُ .
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن أبي بن سلول وهو في ظل ، فقال : قد غبر علينا ابن أبي كبشة ، فقال ابنه عبد الله : والذي أكرمك وأنزل عليك الكتاب لئن شئت لأتيتك برأسه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ولكن بر أباك وأحسن صحبته
عن العَلاءِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ: كُنتُ معَ أبي ، فَلقينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فسألَهُ أبي ، وأَنا أسمعُ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ البيتَ ؟ فقالَ ابنُ عمرَ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وبلالٍ ، فلمَّا خرجا سألتُهُما: أينَ صلَّى ؟ يعني النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا: على جِهَتِهِ
كان عتبةُ بنُ أبي وقاصٍ، عهد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقاصٍ: أن ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ منِّي فاقبِضه، قالت: فلما كان عامُ الفتحِ أخذَه سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وقال: ابنُ أخي، قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقام عبدُ بنُ زَمْعَةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي, وُلِدَ على فراشِه ، فتساوقا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي، كان قد عَهِدَ إليَّ فيه. فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فراشِه. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:هو لك يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ . ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: الولدُ للفِراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ. ثم قال لسودةَ بنتِ زَمْعَةَ، زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: احتجبي منه . لما رأى من شبهِه بعُتبةَ ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ.
كان عتبةُ بنُ أبي وقاصٍ ، عهد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقاصٍ : أن ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ منِّي فاقبِضه، قالت: فلما كان عامُ الفتحِ أخذَه سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وقال: ابنُ أخي، قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقام عبدُ بنُ زَمْعَةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي , وُلِدَ على فراشِه ، فتساوقا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي، كان قد عَهِدَ إليَّ فيه. فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي ، وُلِدَ على فراشِه. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:هو لك يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ . ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: الولدُ للفِراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ. ثم قال لسودةَ بنتِ زَمْعَةَ، زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: احتجبي منه . لما رأى من شبهِه بعُتبةَ ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ.
كان عتبةُ بنُ أبي وقاصٍ، عهد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقاصٍ: أن ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ منِّي فاقبِضه، قالت: فلما كان عامُ الفتحِ أخذَه سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وقال: ابنُ أخي، قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقام عبدُ بنُ زَمْعَةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي, وُلِدَ على فراشِه ، فتساوقا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ ، ابنُ أخي، كان قد عَهِدَ إليَّ فيه. فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فراشِه. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:هو لك يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ . ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: الولدُ للفِراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ. ثم قال لسودةَ بنتِ زَمْعَةَ، زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: احتجبي منه . لما رأى من شبهِه بعُتبةَ ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .
كان عتبةُ بنُ أبي وقاصٍ، عهد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقاصٍ: أن ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ منِّي فاقبِضه، قالت: فلما كان عامُ الفتحِ أخذَه سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وقال: ابنُ أخي، قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقام عبدُ بنُ زَمْعَةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي, وُلِدَ على فراشِه ، فتساوقا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي، كان قد عَهِدَ إليَّ فيه. فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فراشِه . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:هو لك يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ . ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: الولدُ للفِراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ. ثم قال لسودةَ بنتِ زَمْعَةَ، زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: احتجبي منه . لما رأى من شبهِه بعُتبةَ ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ.
استكتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عبدَ اللهِ بنَ خطَلٍ فلمَّا نزلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } كتبها هو : إنَّ اللهَ عليمٌ سميعٌ فعلمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما فعل فأرسلَ إلى أبَيِّ بنِ كعبٍ فقال : يا أبيُّ إنَّ جبريلَ أخبرني أنَّ هذا غيرَ ما أنزل اللهُ فغيَّرهُ أبيُّ ولحِقَ عبدُ اللهِ بنُ خطَلَ بمكةَ مشركًا فلمَّا كان يومُ الفتحِ ضُرِبَ عنُقُه فلمَّا قدِمنا المدينةَ طلب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كاتبًا يكتبُ له وكان معاويةُ قد أسلمَ وكان حسنُ الخطِّ فاستكتَبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلمَّا نزل عليه جبريلُ قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يا جبريلُ تخوف عليَّ من معاويةَ خيانةً كما فعل عبدُ اللهِ بنُ خطَلٍ قال لا هو أمينٌ
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ
لما قال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ : لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رسولِ اللهِ، وقال أيضًا : لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ، أَخبَرتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلامَني الأنصارُ، وحلَف عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ما قال ذلك، فرجَعتُ إلى المنزلِ فنِمتِ، فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه، فقال : ( إنَّ اللهَ قد صدَّقَك ) . ونزَل : { هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا } . الآية . وقال ابنُ أبي زائدةَ، عن الأعمشِ، عن عمرٍو، عن ابنِ أبي ليلى، عن زيدٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أبي الزبيرِ قال سألتُ عبدَ اللهِ بنِ عمرَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه ثلاثًا وهي حائضٌ فقال لي أتعرفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قلتُ نعم قال طلَّقتُ امرأتي ثلاثًا على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السُّنَّةِ
عن عائشةَ أنها قالت : كان عُتْبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ مِنِّي ، فاقبِضْه إليك ، قالت : فلما كان الفتحُ أخذَه سعدُ بنُ أبي وقَّاٍص وقال : ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه . فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِدَ على فراشِه ، فتسَاوَقَا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه . وقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي ، ولِدَ على فراشِه . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : هو لك يا عبدُ بنُ زَمْعَةَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ ، ثم قال لسودة َبنتِ زَمْعَةَ: احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شَبَهِه بعُتْبَةَ ، فما رآها حتى لَقِيَ اللهَ.
بعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى رضي اللهُ عنهما ، فقالا : سَلْه ، هل كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطَةِ ؟ قال عبدُ اللهِ : كنا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشأمِ في الحِنطَةِ والشعيرِ والزيتِ ، في كَيلٍ معلومٍ ، إلى أجلٍ معلومٍ . قلتُ : إلى مَن كان أصلُه عِندَه ؟ قال : ما كنا نَسألُهم عن ذلك . ثم بعَثاني إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أَبزى ، فسأَلتُه فقال : كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولم نَسأَلْهم : ألهم حَرثٌ أم لا .
سألتُ عبدَ اللهِ بنِ أبي أوفى : أوصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : لا، فقلتُ : كيف كُتب على الناسِ الوصيةُ ، أُمروا بها ولم يوصِ ؟ قال : أوصى بكتابِ اللهِ .
سألتُ عبدَ اللهِ بنِ أبي أوفى : أوصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : لا، فقلتُ : كيف كُتب على الناسِ الوصيةُ، أُمروا بها ولم يوصِ ؟ قال : أوصى بكتابِ اللهِ .
أيَّامُ التَّشريقِ أيَّامُ أكلٍ وشُرْبٍ قال مُحمَّدُ بنُ يحيى فأنكَرْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ هذا الحديثَ فأخرَج إلَيَّ كتابًا فقال حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ صاحبُ البَصرِيِّ ثنا سعيدُ بنُ أبي عَرُوبَةَ عن قَتادةَ عن عِكْرِمةَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أيَّامُ التَّشريقِ أيَّامُ أكلٍ وشُرْبٍ
دخلتُ مع أبي على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقال : أنتَ سمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : الندمُ توبةٌ قال : نعم وقال مرةً : سمعتُهُ يقولُ : الندمُ توبةٌ
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفَى ، وكان مِن أصحابِ الشجرةِ ، قال : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قومٌ بصدقةٍ قال : اللهم صلِّ عليهم . فأتاه أبي بصدقتِه، فقال : اللهم صلِّ على آلِ أبي أّوْفَى .
إنَّ ابنَ زمعةَ وسَعدًا اختَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ابنِ أمَةِ زمعةَ فقالَ سعدٌ: يا رسولَ اللَّهِ، أوصاني أخي إذا قَدِمْتُ مَكَّةَ أن أنظرَ إلى ابنِ أمةِ زمعةَ فأقبِضَهُ، وقالَ عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ أمَةِ أبي، وُلِدَ على فراشِ أبي، فرأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شبَهَهُ بعُتبةَ، فقالَ: هوَ لَكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي عنهُ يا سَودةُ
أنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركب حمارًا ، عليه إِكافٌ ، تحته قطيفةٌ فدَكِيَّةٌ . وأردَف وراءَه أسامةَ ، وهو يعود سعدَ بنَ عبادةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرجِ . وذاك قبلَ وقعةِ بدرٍ . حتى مرَّ بمجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عبدةُ الأوثانِ ، واليهودُ . فيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ . وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ . فلما غشِيَتِ المجلسُ عَجاجةُ الدَّابَّةِ ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ أنفَه بردائِه . ثم قال : لا تُغبِّروا علينا . فسلَّم عليهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم وقف فنزل . فدعاهم إلى اللهِ وقرأ عليهم القرآنَ . فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ : أيها المرءُ ! لا أحسنَ من هذا . إن كان ما تقول حقًّا ، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا . وارجِعْ إلى رَحلِكَ . فمن جاءَك منّا فاقصُصْ عليه . فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ : اغشَنا في مجالسِنا . فإنا نحبُّ ذلك . قال : فاستبُّ المسلمون والمشركون واليهودُ . حتى همُّوا أن يتواثبوا . فلم يزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخفِّضُهم . ثم ركب دابتَه حتى دخل على سعدِ بنِ عبادةَ . فقال ( أي سعدُ ! ألم تسمعْ إلى ما قال أبو حُبابٍ ؟ ( يريد عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ ) قال كذا وكذا ) قال : اعفُ عنه . يا رسولَ اللهِ ! واصفَحْ . فواللهِ ! لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك ، ولقد اصطلح أهلُ البحيرةِ أن يتوِّجوه ، فيعصِّبوه بالعصابةِ . فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاكَه شرِقَ بذلك . فذلك فعل به ما رأيتَ . فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وفي رواية : بمثله . وزاد : وذلك قبل أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ .
قدم عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ وأبو سفيانََ بنُ حربٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فنزلوا على عبدِ اللهِ بنِ أبي سرْحٍ ، وقد أعطاهم النبيُّ الأمانَ على أنْ يُكلِّمُوه ويتكلموا معَه ، وساعدهم ابنُ أبيرقَ فقال له : اتركْ ذكرَ آلهتِنا اللاتَ والعُزَّى ، وقلْ إن لها شفاعةً ، وندعُك وربَّك ، فشقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال عمرُ : دعْني أضربُ أعناقَهم ، فقال النبيُّ : قد أعطيتُهم الأمانَ . وذكر الحديثَ
كان عتبةُ عهد إلى أخيهِ سعدٍ : أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ مِني، فاقبضهُ إليكَ، فلما كان عامُ الفتحِ أخذهُ سعدٌ، فقال : ابنُ أخي عهد إليَّ فيهِ، فقام عبدُ بنُ زمعةَ، فقال : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فتساوقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عهد إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زمْعةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فقال النبّيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ ) . ثم قال لسوْدةَ بنتِ زمعةَ : ( احتجِبي منهُ ) . لما رأى مِن شبهِهِ بعتبةَ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .
كان عتبةُ عهد إلى أخيهِ سعدٍ : أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ مِني، فاقبضهُ إليكَ، فلما كان عامُ الفتحِ أخذهُ سعدٌ، فقال : ابنُ أخي عهد إليَّ فيهِ، فقام عبدُ بنُ زمعةَ، فقال : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فتساوقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ، ابنُ أخي، قد كان عهد إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زمْعةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فقال النبّيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ ) . ثم قال لسوْدةَ بنتِ زمعةَ : ( احتجِبي منهُ ) . لما رأى مِن شبهِهِ بعتبةَ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .
كان عتبةُ عهد إلى أخيهِ سعدٍ : أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ مِني، فاقبضهُ إليكَ، فلما كان عامُ الفتحِ أخذهُ سعدٌ، فقال : ابنُ أخي عهد إليَّ فيهِ، فقام عبدُ بنُ زمعةَ، فقال : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ ، فتساوقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عهد إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زمْعةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ ، فقال النبّيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ ) . ثم قال لسوْدةَ بنتِ زمعةَ : ( احتجِبي منهُ ) . لما رأى مِن شبهِهِ بعتبةَ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .
كان عتبةُ عهد إلى أخيهِ سعدٍ : أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ مِني، فاقبضهُ إليكَ، فلما كان عامُ الفتحِ أخذهُ سعدٌ، فقال : ابنُ أخي عهد إليَّ فيهِ، فقام عبدُ بنُ زمعةَ، فقال : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فتساوقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي ، قد كان عهد إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زمْعةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فقال النبّيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ ) . ثم قال لسوْدةَ بنتِ زمعةَ : ( احتجِبي منهُ ) . لما رأى مِن شبهِهِ بعتبةَ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .
كان عتبةُ عهد إلى أخيهِ سعدٍ : أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ مِني، فاقبضهُ إليكَ، فلما كان عامُ الفتحِ أخذهُ سعدٌ ، فقال : ابنُ أخي عهد إليَّ فيهِ، فقام عبدُ بنُ زمعةَ، فقال : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فتساوقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عهد إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زمْعةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فقال النبّيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ ) . ثم قال لسوْدةَ بنتِ زمعةَ : ( احتجِبي منهُ ) . لما رأى مِن شبهِهِ بعتبةَ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .