نتائج البحث عن
«فقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم : إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك إلى الأرض»· 14 نتيجة
الترتيب:
فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما يكفيك أن تضربَ بيدَيك إلى الأرضِ فتمسح بهما وجهَك وكفَّيك . . .
إِنَّما كان يَكْفيكَ ، أنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ إلى الأرضِ ، فَتَمْسَحَ بِهما وجْهَكَ و كَفَّيْكَ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي لَيْلى، عن سَلَمةَ والحَكَمِ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ أبي أَوْفى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في التَّيَمَّمِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «إنَّما كانَ يَكفيك أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرْضَ، ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بِهما وَجْهَك، وكَفَّيك»] .
خرَج رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ في غزوةٍ مع رسولِ اللهِ فاحتلَم عمَّارٌ فجعَل يتمرَّغُ في التُّرابِ فلمَّا رجَع أخبَر رسولَ اللهِ فقال لعمَّارٍ تمرَّغْتَ كتمرُّغِ الحِمارِ إنَّما كان يكفيكَ وأهوى بيدَيْهِ إلى الأرضِ أنْ تضَعَهما هكذا قال سلَمةُ أنْ تضرِبَ بيدَيْكَ الصَّعيدَ ثمَّ تمسَحَ وجهَكَ وذراعَيْكَ وتُصَلِّيَ .
أن رجلًا أتَى عُمَرَ بنَ الخطابِ فقالَ إني أجنبتُ فلم أجِدِ الماءَ فقالَ لا تُصَلِّ فقالَ عَمَّارُ أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذْ أنَا وأنتَ في سَرِيَّةٍ فأجنبنَا فلم نجدْ ماءً فأمَّا أنتَ فلم تصَلِّ وأما أنا فتمَعَّكْتُ في الترابِ وصليتُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما كان يكفيكَ أن تضرِبَ بيديكَ الأرضَ ثم تنفخَ فيهما ثم تمسحَ بهما وجهَكَ وكفَّيْكَ فقالَ عمرُ اتقِ اللهَ يا عمَّارُ قال إن شئتَ لم أُحَدِّثْ به فقال عُمَرُ نُوَلِّكَ ما تَوَلَّيْتَ .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِدْ ماءً؟ فقال: لا تُصَلِّ، فقال عَمَّارٌ: أمَا تَذكُرُ يا أميرَ المُؤمِنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبنا فلَم نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكتُ في التُّرابِ ثُمَّ صَلَّيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَكفيك أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرضَ ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بهما وَجهَك وكَفَّيك، فقال عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يا عَمَّارُ، فقال: إن شِئتَ لَم أُحَدِّثْ به. .
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ فقالَ: إنَّا نُجنبُ، وليسَ معَنا ماءٌ - فذَكَرَ قصَّتَهُ معَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ وقالَ - وقالَ: يعني عمَّارًا فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ، فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تقولَ بيدَيكَ هَكَذا وَهَكذا، وضربَ بيدَيهِ إلى التُّرابِ، ثمَّ نفضَهُما، ثمَّ نفخَ فيهما ومسحَ بِهِما وجهَهُ ويدَيهِ وفي روايةٍ بدونِ -: نفْضِ اليدينِ مِن التُّرابِ .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِد ماءً، فقال: لا تُصَلِّ. فقال عَمَّارٌ: أما تَذكُرُ يا أميرَ المُؤمِنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبنا فلَم نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنتَ فلَم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكتُ في التُّرابِ وصَلَّيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كانَ يَكفيكَ أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرضَ، ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بهِما وجهَك وكَفَّيك، فقال عُمَرُ: اتَّقِ اللهَ يا عَمَّارُ، قال: إن شِئتَ لَم أُحَدِّثْ بهِ. وفي روايةٍ: فقال عُمَرُ: نولِّيك ما تَولَّيتَ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِدْ ماءً. وساقَ الحَديثَ وزادَ فيه، قال عَمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ إن شِئتَ لِما جَعَلَ اللهُ عليَّ مِن حَقِّك لا أُحَدِّثُ به أحَدًا .
إنما كان يكفيك وضرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ثم نفخ فيها ومسح بها وجهَه وكفَّيه شكَّ سلمةُ وقال لا أدري فيه إلى المِرفقَينِ يعني أو إلى الكفَّينِ .
إنما كان يكفيك . وضرب النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ، ثم نفخ فيها ، ومسح بها وجهَه وكفيه . شك سلمةُ وقال : لا أدري فيه إلى المرفقين يعني أو إلى الكفين . .
"إنَّما كان يَكْفيكَ"، وضرَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه إلى الأرضِ، ثم نفَخَ فيها، ومسَحَ بها وَجهَه وكفَّيْه -شكَّ سَلَمةُ- قال: لا أَدْري فيه: "إلى المِرفَقيْنِ"، يَعْني: أو "إلى الكفَّيْنِ". .
عن عمّار بن ياسرٍ أنه أجنبَ في سفرٍ له فتمعّكَ في الترابِ ظهرا لبطن فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهُ فقال يا عمّارُ إنما كان يكفيكَ أن تضربَ بكفّيكَ في الترابِ ثم تنفخُ فيهما ثم تمسحُ بهما وجهك وكفيكَ إلى الرسغينِ .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنه أجنب في سفرٍ فتمَعَّكَ في الترابِ فلما أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر ذلك له فقال: إنما كان يكفيك أنْ تضربَ بكفيَّك الترابَ ثم تمسحُ كفيَّك إلى الرُّسغينِ. .
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا كيفَ يَصنَعُ بالصَّلاةِ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتَيَمَّمُ وإن لَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا. فقال أبو موسى: فكيفَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائِدةِ {فلَم تَجِدوا ماءً فتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6]. فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذه الآيةِ لأوشَك إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أن يَتَيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال أبو موسى لعَبدِ اللهِ: ألَم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأجنَبتُ فلَم أجِدِ الماءَ، فتَمَرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كانَ يَكفيك أن تَقولَ بيَدَيك هَكَذا، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه الأرضَ ضَربةً واحِدةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمالَ على اليَمينِ، وظاهِرَ كَفَّيه، ووجهَه، فقال عبدُ اللهِ: أولَم تَرَ عُمَرَ لَم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ؟ وفي روايةٍ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كانَ يَكفيك أن تَقولَ هَكَذا، وضَرَبَ بيَدَيه إلى الأرضِ فنَفَضَ يَدَيه فمَسَحَ وجهَه وكَفَّيه. .
لا مزيد من النتائج