نتائج البحث عن
«فقام النبي صلى الله عليه وسلم من العشي فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من العشيِّ فحمدَ اللهَ وأثْنَى عليهِ . ثم قال ( أما بعدُ فما بالُ أقوامٍ ، إذا غزَوْنا ، يتخلفُ أحدهم عنَّا . لهُ نبيبٌ كنبيبِ التيسِ ) . ولم يقل ( في عيالِنا ) .
فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العَشيِّ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ: فما بالُ أقوامٍ إذا غَزَونا يَتَخَلَّفُ أحَدُهم عَنَّا له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، ولَم يَقُلْ: في عيالِنا. .
كان لنفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبوابٌ شارِعةٌ إلى المسجدِ ، فقام رسولُ اللهِ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ، ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنِّي أُمرْتُ بسَدِّ هذه الأبوابِ غيرَ بابِ عليٍّ فقال فيه قائلُكم ، واللهِ ما سدَدْتُه ولا فتحتُه ولكنِّي أُمرْتُ بشيءٍ فاتَّبعتُه .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أصبْتُ فاحشةً، فرَدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِرارًا، فسَأَل قَومَه: أبهِ بأسٌ؟ فقالوا: ما به بَأسٌ، إلَّا أنَّه أتى أمرًا لا يَرى أنْ يُخرِجَه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحَدُّ عليه، قال: فأمَرَنا فانْطَلَقْنا به إلى بَقيعِ الغَرْقدِ، قال: فلمْ نَحفِرْ له ولم نُوثِقْه، فرَمَيناهُ بخَزَفٍ وعِظامٍ وجَندلٍ، فاسْتكَنَّ، فسَعى، فاشْتَددْنا خلْفَه، فأتى الحَرَّةَ فانتَصَبَ لنا، فرَمَيناهُ بجَلامِيدِها حتَّى سَكَت، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ العَشيِّ خَطيبًا، فحَمِد اللهَ وأثْنى عليه، فقال: أمَّا بعْدُ؛ فما بالُ أقوامٍ إذا غَزضونا فتَخلَّفَ أحدُهم في عِيالِنا، له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيسِ؟! أمَا إنِّي علَيَّ لا أُوتَى بأحدٍ منهم فَعَل ذلكَ إلَّا نَكَّلْتُ به، قال: ثمَّ نَزَل، فلم يَسُبَّه، ولم يَستغفِرْ له. .
كانَتْ لنَفرٍ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبْوابٌ شارِعةٌ في المَسجِدِ، فقالَ يومًا: «سُدُّوا هذه الأبْوابَ إلَّا بابَ عَليٍّ»، قالَ: فتكَلَّمَ في ذلك ناسٌ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: "أمَّا بعدُ: فإنِّي أُمِرْتُ بسَدِّ هذه الأبْوابِ غَيرَ بابِ عَليٍّ، فقالَ فيه قائلُكم، واللهِ ما سدَدْتُ شَيئًا ولا فتَحْتُه، ولكنْ أُمِرْتُ بشَيءٍ فاتَّبعْتُه. .
كان لِنَفَرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبْوابٌ شارعةٌ في المسجدِ، قال: فقال يومًا: سُدُّوا هذه الأبْوابَ، إلَّا بابَ علِيٍّ، قال: فتَكلَّمَ في ذلك النَّاسُ، قال: فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ تعالى، وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنِّي أُمِرتُ بسَدِّ هذه الأبْوابِ، إلَّا بابَ علِيٍّ، وقال فيه قائلُكم؛ وإنِّي واللهِ ما سَدَدتُ شيئًا ولا فَتَحتُه، ولكنِّي أُمِرتُ بشيءٍ فاتَّبَعتُه. .
كان لنَفَرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبْوابٌ شارِعةٌ في المسجدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُدُّوا هذه الأبْوابَ، إلَّا بابَ عليٍّ، فتَكلَّمَ في ذلك أُناسٌ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنِّي أُمِرتُ بسَدِّ هذه الأبْوابِ غيرَ بابِ عليٍّ، فقال فيه قائلُكم: واللهِ ما سَدَدتُ ولا فَتَحتُ، ولكنْ أُمِرتُ بشيءٍ فاتَّبَعتُه. .
«أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي رأيْتُ في المَنامِ وكأنِّي لَقيْتُ ناسًا مِن النَّصارى، فقُلْتُ: إنَّكم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالَ: وأنتم لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (حَدَّثْتَها أحَدًا قَبْلي؟) قُلْتُ: نَعمْ، فقامَ فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه ثُمَّ قالَ: (أمَّا بَعْدَ ذلك، إنَّ أخاكم قد رأى ما بَلَغَكم أو مَن بَلَغَ مِنكم) ثُمَّ قالَ: (قد كُنْتُ أسْمَعُها فأكْرَهُها، وأسْتَحي مِنكم أن أنْهاكم، قولوا: ما شاءَ اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له»). .
[عن زَيدِ بنِ أرقَمَ قال: كان لنَفَرٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أبوابٌ إلى المسجِدِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سُدُّوا هذه الأبوابَ إلَّا بابَ عليٍّ"، فتكلَّم النَّاسُ في ذلك، فقام رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: "أمَّا بَعْدُ فإنِّي أَمَرْتُ بسَدِّ هذه الأبوابِ غيرَ بابِ عليٍّ، فقال فيه قائِلُكم: واللهِ ما سَدَدْتُ ولا فتَحْتُ، ولكِنْ أُمِرْتُ بشَيءٍ فاتَّبَعْتُه"] .
جاء ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَره أنَّه أَتى فاحشةً، فرَدَّده مِرارًا، قال: ثم أَمَر به فرُجِمَ، قال: فانطلَقْنا فرجَمْناه، قال: فانطلَقْنا إلى الحَرَّةِ فرجَمْناه، ثُم ولَّيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْناه، فلمَّا كان منَ العَشيِّ، قام: فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: "ما بالُ أقوامٍ"، "سقَطتْ على أبي كلمةٌ". .
أنَّ سَرِيَّةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَشَوْا أهْلَ ماءٍ صُبْحًا، فبَرَزَ رجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، فحمَلَ عليه رجُلٌ مِنَ المُسلمينَ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَلَه، فلمَّا قَدِموا أَخْبَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ، فما بالُ المُسلِمِ يَقتُلُ الرَّجُلَ وهو يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ؟! فقال الرَّجُلُ: إنَّما قالها مُتَعَوِّذًا، فصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجْهَه، ومَدَّ يدَهُ اليُمْنى فقال: أَبى اللهُ علَيَّ مَن قَتَلَ مُسلِمًا، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنَّ الخمرَ نزَل تحريمُها يومَ نزَل وهي مِن خمسٍ: مِن العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، والخمرُ: ما خامَر العقلَ .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أصَبْتُ فاحشةً فردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا قال: فسأَل قومَه: ( أبه بأسٌ ؟ ) فقيل: ما به بأسٌ غيرَ أنَّه أتى أمرًا يرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحدُّ عليه قال: فأمَرَنا فانطلَقْنا به إلى بقيعِ الغَرقدِ قال: فلم نحفِرْ له ولم نُوثِقْه فرمَيْناه بخَزَفٍ وعظامٍ وجَندلٍ قال: فاشتكى فسعى فاشتدَدْنا خلْفَه فأتى الحَرَّةَ فانتصَب لنا فرمَيْناه بجلاميدِها حتَّى سكَن فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العَشيِّ خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ إذا غزَوْنا تخلَّف أحدُهم في عيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيْسِ أمَا إنَّ عليَّ ألَّا أُوتَى بأحدٍ فعَل ذلك إلَّا نكَّلْتُ به ) قال: ولم يسُبَّه ولم يستغفِرْ له .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وهو بعَرفاتٍ ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ . ثم قالَ : أمَّا بعدُ – وكانَ إذا خطَب خُطبةً : قالَ : أمَّا بعدُ – فإنَّ هذا اليومَ الحجُّ الأكبَرُ ، ألا وإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ في هذا اليومِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ ، مخالِفًا هديُنا هديَ أهلِ الشِّركِ .
لا مزيد من النتائج