نتائج البحث عن
«فقام عبد الله بن جحش ، فقال : يا رسول الله ، أعداء الله كذبوك وآذوك ، وأخرجوك»· 15 نتيجة
الترتيب:
فقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أعداءُ اللَّهِ كذَّبوكَ وآذَوكَ وأخرجوكَ وقاتلوكَ وأنتَ بوادٍ كثيرِ الحطبِ فاجمعْ لَهُم حطبًا كثيرًا ثمَّ أضرِمهُ عليهِم وقالَ : سَهْلُ بنُ بيضاءَ
فقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أعداءُ اللَّهِ كذَّبوكَ وآذَوكَ وأخرجوكَ وقاتلوكَ وأنتَ بوادٍ كثيرِ الحطبِ فاجمعْ لَهُم حطبًا كثيرًا ثمَّ أضرِمهُ عليهِم وقالَ : سَهْلُ بنُ بيضاءَ .
عنِ الأعمَشِ، فذَكَرَ نَحوَه [يَعني حَديثَ: فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، عِترَتُكَ وأصلُكَ وقَومُكَ، تَجاوَزْ عنهم يَستَنقِذْهمُ اللهُ بكَ مِنَ النَّارِ، قال: وقال عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: يا رَسولَ اللهِ، أنتَ بوادٍ كَثيرِ الحَطَبِ، فأضرِمْه نارًا، ثُمَّ ألقِهم فيه، فقال العَبَّاسُ: قَطَعَ اللهُ رَحِمَكَ] إلَّا أنَّه قال: فقامَ عَبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعداءُ اللهِ، كَذَّبوكَ وآذَوكَ وأخرَجوكَ وقاتَلوكَ، وأنتَ بوادٍ كَثيرِ الحَطَبِ، فاجمَعْ لهم حَطَبًا كَثيرًا، ثُمَّ أضرِمْه عليهم، وقال: سَهلُ بنُ بَيضاءَ. .
لمَّا كان يومُ بدرٍ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأُسارَى ، فقال : ما ترَوْن ؟ فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! كذَّبوك وأخرجوك اضرِبْ أعناقَهم ، فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا رسولَ اللهِ ! أنت بوادٍ كثيرِ الحطبِ فأضرِبْه نارًا ثمَّ ألْقِهم فيه ، فقال العبَّاسُ : قطع اللهُ رحِمَك ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! عشيرتُك وقومُك ، وأهلُك تجاوَزْ عنهم فينقِذَهم اللهُ بك من النَّارِ ، قال : ثمَّ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن قائلٍ يقولُ : القولُ ما قال أبو بكرٍ ، ومن قائلٍ يقولُ : القولُ ما قال عمرُ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما قولُكم في هذَيْن الرَّجلَيْن ؟ إنَّ مثلَهم كمثلِ إخوةٍ لهم كانوا من قبلِهم ، قال نوحٌ : رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا وقال موسَى : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وقال عيسَى : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وقال إبراهيمُ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وأَشهَد اللهُ ليشهَدَ قلوبَ الرِّجالِ فيه حتَّى تكونَ ألينَ من اللِّينِ ، وإنَّ بكم عيْلةً فلا يتفلَّتُ منهم أحدٌ إلَّا بفِداءٍ أو ضربةِ عُنقٍ ، قال عبدُ اللهِ : فقلتُ : إلَّا سهيلَ ابنَ بيضاءَ ، قال عبدُ اللهِ : وكنتُ سمِعتُه يذكرُ الإسلامَ ، فسكتُّ فجعلتُ أنظرُ إلى السَّماءِ متَى تقعُ عليَّ الحِجارةُ ، فقلتُ : أُقدِّمُ القولَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قال : إلَّا سهيلَ بنَ بيضاءَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ، قالَ يومَ أُحُدٍ: أَلا تَأْتي نَدْعو اللهَ، فخَلَوْا في ناحيةٍ، فدَعا سَعدٌ، قالَ: يا ربِّ، إذا لَقينا القومَ غدًا، فلَقِّني رَجلًا شديدًا بَأسُه شديدًا حَرْدُه، فأُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُني، ثُمَّ ارزُقْني عليه الظَّفَرَ حتَّى أَقتُلَه، وآخُذَ سَلَبَه، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ ارزُقْني غدًا رَجلًا شديدًا حَرْدُه، شديدًا بأْسُه، أُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُني، ثُمَّ يَأخُذُني فيَجْدَعَ أَنْفي، فإذا لَقيتُكَ غدًا قلتَ: يا عبدَ اللهِ، فيمَ جُدِعَ أَنفُكَ وأُذُنُكَ؟ فأقولُ: فيكَ وفي رسولِكَ، فيقولُ: صَدقْتَ. قالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: يا بُنيَّ، كانت دَعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ خَيرًا مِن دَعْوَتي، لقد رَأيتُه آخِرَ النَّهارِ، وإنَّ أُذُنَه وأَنفَه لمُعلَّقانِ في خَيطٍ. .
قعدْنا إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ، فسمِعتُهُ يقولُ : سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما الحاجُّ ؟ فقالَ : الشَّعِثُ التَّفِلُ ، فقامَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الحجِّ أفضلُ ؟ قال : العَجُّ والثَّجُّ ، فقامَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، ما السَّبيلُ ؟ فقالَ : زادٌ وراحِلةٌ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قال له يومَ أُحدٍ: ألا تخلو ناحيةً تدعو، فقال سعدٌ: اللَّهُمَّ ارزُقني رجُلًا شديدًا بأسُهُ، شديدًا حرَبُهُ يقاتِلُني فأقتُلُهُ، ويرزُقُني عليه الظَّفَرَ فآخُذُ سلَبَهُ فقال عبدُ اللَّهِ بنُ جَحشٍ:... .
[عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ]: أنَّه قالَ: كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فمَرَّ على مَعْمَرٍ وهو جالِسٌ عنْدَ دارِه بالسُّوقِ، وفَخِذاه مَكْشوفَتانِ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يا مَعْمَرُ، غَطِّ فَخِذَيك؛ فإنَّ الفَخِذَ عَوْرةٌ". .
حَديثٌ رَواه يَعْقوبُ بنُ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، عن أبيه: أنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ أَخرَجَتْ لهم مِخضَبًا مِن صُفْرٍ، فقالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ فيه رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه إبراهيمُ بنُ حَمْزةَ، عن الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه مَعْنُ بنُ عيسى، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَحْشٍ، عن زَيْنَبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه حمَّادُ بنُ خالِدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَحْشٍ، عن أبيه، عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: أنَّها كانَتْ تُرَجِّلُ رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في مِخضَبٍ مِن صُفْرٍ؟ .
حدَّثَني أبي أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ قالَ لَهُ: يومَ أُحُدٍ ألا ندعوا اللَّهَ فخلَوا في ناحيةٍ، فدعا عبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ فقالَ: يا ربِّ إنِّي أقسَمتُ عليكَ إذا لقيتُ العدوَّ غدًا، فلقِّني رجُلًا شديدًا بأسُهُ شديدًا حردُهُ أقاتلُهُ فيكَ ويقاتلُني، ثمَّ يأخذُني فيجدَعُ أنفي وأذُني ويبقرُ بطني، فإذا لقيتُكَ غدًا قلتَ: يا عبدَ اللَّهِ من جدعَ أنفَكَ وأذنَكَ؟ فأقولُ فيكَ يا رب وفي رسولِكَ، فتقولُ: صدقتَ قالَ سعدٌ: فلقد رأيتُهُ آخرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَهُ وأذنَهُ لمعلَّقتانِ في خيطٍ .
أن عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ قال له يومَ أحدٍ ألا تدعو اللهَ فخلُّوا في ناحيةٍ فدعا سعدٌ فقال يا ربِّ إذا لقيتُ العدوَّ فلقِّني رجلًا شديدًا بأسُه شديدًا حردُه أقاتلُه ويقاتلُني ثم ارزقْني الظفَرَ عليه حتى أقتلَه وآخذَ سلبَه فأمَّن عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ ثم قال اللهمَّ ارزقْني رجلًا شديدًا حردُه شديدًا بأسُه أقاتلُه فيك ويُقاتلُني ثم يأخذُني فيجدعُ أنفِي وأذنِي فإذا لقيتُك غدًا قلتَ مَن جدع أنفَك وأذنَك فأقولُ فيك وفي رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقولُ صدقتَ قال سعدٌ يا بنَيَّ كانت دعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ خيرًا من دعوتي لقد رأيتُه آخرَ النهارِ وإن أنفَه وأذنَه لمعلقتانِ في خيطٍ .
«إن شِئتَ بِعْتَنيه -أو هَل لَكَ أن تَبيعَنيه- بالمُتَخَيَّرةِ مِن دُروعِ بَدرٍ»، ثُمَّ قال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل لَكَ أن تَكونَ أوَّلَ مَن يَدخُلُ في هذا الأمرِ؟» فقال: لا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما يَمنَعُكَ مِن ذلك؟» قال: رَأيتُ قَومَكَ قد كَذَّبوكَ وأخرَجوكَ وقاتَلوكَ، فانظُر ما تَصنَعُ، فإن ظَهَرتَ عليهم آمَنتُ بكَ واتَّبَعتُكَ، وإن ظَهَروا عليكَ لم أتَّبِعْكَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا ذا الجَوشَنِ، لَعَلَّكَ إن بَقيتَ»، وذَكَرَ الحَديثَ نَحوًا مِنه [ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذْ حَقيبةَ الرَّجُلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ»، فلَمَّا أدبَرتُ، قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ فُرسانِ بَني عامِرٍ»، قال: فواللهِ إنِّي بأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد واللهِ غَلَبَ مُحَمَّدٌ على الكَعبةِ وقَطَنَها، فقُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، ولَو أُسلِمُ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحِيرةَ لَأقطَعَنيها]. .
جاءَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ رجلًا نزلَ من السماءِ فقامَ على جِذْمِ حائطٍ فاستقبَلَ القِبْلَةَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ والصَّلاةُ قائمةٌ، ونفَرٌ ثَلاثةٌ جُلوسٌ، أحَدُهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، قالَ: قُومُوا، فصَلُّوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ اثْنانِ وأبَى أبو جَحشٍ أنْ يَقومَ، فقالَ له عُمَرُ: صَلِّ يا أبا جَحشٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا أقومُ حتَّى يأْتيَني رَجلٌ هو أقْوى منِّي ذِراعَينِ، وأشَدُّ منِّي بَطشًا فيَصرَعُني، ثمَّ يدُسُّ وَجْهي في التُّرابِ، قالَ عُمَرُ: فقُمْتُ إليه، فكنْتُ أشَدَّ منه ذِراعًا، وأقْوى بَطشًا فصرَعْتُه، ثمَّ دسَسْتُ وَجهَه في التُّرابِ، فأَتى عليَّ عُثْمانُ فحَجَزَني، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مُغضَبًا حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأى الغضَبَ في وَجهِه، قالَ: «ما رابَكَ يا أبا حَفصٍ؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَيْتُ على نَفرٍ جُلوسٍ على بابِ المَسجِدِ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وفيهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، فقامَ الرَّجلانِ، فأعادَ الحَديثَ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كانَتْ مَعونةُ عُثْمانَ إيَّاه إلَّا أنَّه ضافَه لَيلةً، فأحَبَّ أنْ يَشكُرَها له، فسمِعَه عُثْمانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ لنا عُمَرُ عندَكَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ رِضا عُمَرَ رَحْمةٌ، واللهِ لَودِدْتُ أنَّكَ كنْتَ جِئْتَني برأْسِ الخَبيثِ»، فقامَ عُمَرُ، فلمَّا بعُدَ ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «هلُمَّ يا عُمَرُ، أين أردْتَ أنْ تَذهَبَ؟» فقالَ: أردْتُ أنْ آتيَكَ برأْسِ الخَبيثِ، فقالَ: "اجلِسْ حتَّى أُخبِرَكَ بغِنَى الرَّبِّ عن صَلاةِ أبي جَحشٍ اللَّيْثيِّ، إنَّ لله في سَمائِه الدُّنْيا مَلائكةً خُشوعًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ"، وإنَّ للهِ في سَمائِه الثَّانيةِ مَلائكةً سُجودًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ، فقالَ له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وما يَقولونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "أمَّا أهْلُ السَّماءِ الدُّنْيا فيَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّانيةِ فيَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزِّ والجَبَروتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّالثةِ فيَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، فقُلْها يا عُمَرُ في صَلاتِكَ"، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف بالَّذي علَّمْتَني وأمَرْتَني أنْ أقولَه في صَلاتي، قالَ: "قُلْ هذه مرَّةً، وهذه مرَّةً، وكانَ الَّذي أمَرَ به أنْ قالَ: أعوذُ بعَفْوكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ جلَّ وَجهُكَ. .
أولُ رايةٍ رُفِعت في الإسلامِ رايةُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وأولُ مالٍ خُمِّسَ في الإسلامِ مالُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ .
لا مزيد من النتائج