نتائج البحث عن
«فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها»· 19 نتيجة
الترتيب:
فقُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبيِّن لَنا أنَّها مِنها وفي لفظٍ آخرَ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكْتُبْ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ حتَّى نَزلَتْ سورَةُ النَّملِ
قلتُ لعُثمانَ ما حملَكُم علَى أن عمِدتُمْ إلى الأنفالِ وَهيَ منَ المثاني وإلى براءةَ وَهيَ منَ المِئينَ فقَرنتُمْ بينَهُما ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتُموها في السَّبعِ الطُّوالِ ما حملَكُم علَى ذلِكَ فقالَ عُثمانُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِمَّا يأتي علَيهِ الزَّمانُ وَهوَ تنزلُ علَيهِ السُّوَرُ ذواتُ العددِ فَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الشَّيءُ دعا بعضَ مَن كانَ يَكْتبُ فيقولُ ضعوا هذِهِ الآيةَ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا وَكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما أُنزِلت بالمدينةِ وَكانَت براءةٌ من آخرِ القرآنِ وَكانَت قصَّتُها شَبيهةً بقصَّتِها فظنَنتُ أنَّها منها فقُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولم يبيِّنْ لَنا أنَّها منها فمِن أجلِ ذلِكَ قَرنتُ بينَهُما ولم أَكْتب بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوالِ
قلتُ لعثمانَ بنِ عفَّانٍ : ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفالِ وهي من المثاني وإلى براءةَ وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتموها في السَّبعِ الطُّوَلِ ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمانُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا يأتي عليه الزَّمانُ وهو ينزِلُ عليه السُّوَرُ ذواتُ العدَدِ فكان إذا نزل عليه الشَّيءُ دعا بعضَ من كان يكتُبُ فيقولُ : ضعوا هؤلاء الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وكذا . وكانت الأنفالُ من أوَّلِ ما نزل بالمدينةِ وكانت براءةُ من آخرِ القرآنِ وكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها وحسِبتُ أنَّها منها ، فقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبيِّنْ لنا أنَّها منها فمن أجلِ ذلك قرنتُ بينهما ولم أكتُبْ بينهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ
قلتُ لعثمانَ : ما حَمَلَكم على أن عَمَدتم إلى الأنفالِ – وهي من الثَّمانِي – وإلى براءةَ – وهي مِن المِئِينَ -، فَقَرَنتُم بينَهما، ولم تَكْتُبُوا سَطْرَ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ووضعتُموها في السِّبْعِ الطُّوَلِ ؛ ما حملكم على ذلك ؟ ! قال عثمانُ : كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مما يأتي عليه الزمانُ، وهو تُنَزَّلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، وكان إذا نزل عليه شيءٌ دعا بعضَ مَن كان يكتبُ، فيقولُ : ضَعُوا هؤلاءِ الآياتِ في السورةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا، فإذا نزلت عليه الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا، وكانتِ الأنفالُ من أوائِلِ ما نزلت بالمدينةِ، وكانت براءةُ من آخِرِ القرآنِ نزولًا، وكانت قِصَّتُها شبيهةً بقِصَّتِها، فقُبِضَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ولم يُبَيِّن لنا أنها منها ؛ فمِنْ أجلِ ذلك قَرَنْتُ بينَهُما، ولم أكتبْ سَطْرَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ووضعتُها في السَّبْعِ الطُّوَلِ
قلتُ لعثمانَ بنِ عفانَ: ما حملَكُم على أن عمِدتُّم إلى الأنفالِ وهي من المثانِي وإلى براءةَ وهي من المِائِينَ فقرنتُم بينهُما ولم تكتُبوا قال ابنُ جعفرَ: بينهمَا سطرا بسم الله الرحمن الرحيم وضعتُمُوهَا في السبعِ الطِّوَالِ ما حملكُم على ذلك قال عثمانُ رضِيَ الله عنه: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مِمَّا يأتِي عليهِ الزمانُ ينزلُ عليه من السُّوَرِ ذواتِ العدَدِ وكانَ إذا أنزِلَ عليه الشيءُ يدعُو بعضَ من يكتُبُ عندَه يقولُ: ضَعُوا هذا في السُّورَةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا وينزِلُ عليه الآياتُ فيقول: ضعوا هذه الآياتِ في السورةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا وينزلُ عليه الآيةُ فيقول: ضعُوا هذه الآيةَ في السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفالُ من أوائلِ ما أُنزِلَ بالمدينةِ وبراءةُ من آخر القرآنِ فكانت قصتُهَا شبِيهًا بقصتِهَا فقُبِض رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَينْ لنا أنها منها وظننتُ أنها منها فمِن ثَمَّ قرنْتُ بينهُمَا ولم أكتبْ بينهما سطرا بسم الله الرحمن الرحيم قال ابنُ جعفرَ ووضعتُهَا في السبعِ الطِّوالِ
فقُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبيِّن لَنا أنَّها مِنها وفي لفظٍ آخرَ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكْتُبْ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ حتَّى نَزلَتْ سورَةُ النَّملِ .
قُلتُ لعُثمانَ: ما حمَلَكم أنْ عمَدْتُمْ إلى الأنفالِ، وهِيَ مِنَ المَثاني وإلى بَراءَةَ، وهِيَ مِنَ المِئِينَ، فقَرَنْتُمْ بَينَهما، ولَمْ تكتُبوا بَينَهما سَطْرَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ فقالَ عُثمانُ: كانِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا يَأْتي عليْهِ الزَّمانُ، وتُنَزَّلُ عليْهِ السُّوَرُ، وكانَ إذا نزَلَ عليْهِ الشَّيءُ، دَعا بعضَ مَن كانَ يكتُبُهُ، فقالَ: ضَعُوا هؤلاءِ الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما نزلَتْ بالمدينةِ، وكانَتْ بَراءَةُ مِن آخِرِ القرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها، فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولَمْ يُبيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها؛ فمِنْ أَجْلِ ذلِكَ قَرَنْتُ بَينَهما، ولَمْ أكتُبْ بَينَهما سَطْرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. .
قلتُ لعُثمانَ ما حملَكُم علَى أن عمِدتُمْ إلى الأنفالِ وَهيَ منَ المثاني وإلى براءةَ وَهيَ منَ المِئينَ فقَرنتُمْ بينَهُما ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتُموها في السَّبعِ الطُّوالِ ما حملَكُم علَى ذلِكَ فقالَ عُثمانُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِمَّا يأتي علَيهِ الزَّمانُ وَهوَ تنزلُ علَيهِ السُّوَرُ ذواتُ العددِ فَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الشَّيءُ دعا بعضَ مَن كانَ يَكْتبُ فيقولُ ضعوا هذِهِ الآيةَ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا وَكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما أُنزِلت بالمدينةِ وَكانَت براءةٌ من آخرِ القرآنِ وَكانَت قصَّتُها شَبيهةً بقصَّتِها فظنَنتُ أنَّها منها فقُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولم يبيِّنْ لَنا أنَّها منها فمِن أجلِ ذلِكَ قَرنتُ بينَهُما ولم أَكْتب بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوالِ .
«ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ». .
قلتُ لعثمانَ بنِ عفَّانٍ : ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفالِ وهي من المثاني وإلى براءةَ وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتموها في السَّبعِ الطُّوَلِ ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمانُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا يأتي عليه الزَّمانُ وهو ينزِلُ عليه السُّوَرُ ذواتُ العدَدِ فكان إذا نزل عليه الشَّيءُ دعا بعضَ من كان يكتُبُ فيقولُ : ضعوا هؤلاء الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وكذا . وكانت الأنفالُ من أوَّلِ ما نزل بالمدينةِ وكانت براءةُ من آخرِ القرآنِ وكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها وحسِبتُ أنَّها منها ، فقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبيِّنْ لنا أنَّها منها فمن أجلِ ذلك قرنتُ بينهما ولم أكتُبْ بينهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ .
نحو [عن ابن عباس رضي الله عنه قال قلت لعثمان ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ] .
ابنُ عبَّاسٍ، قالَ: قلتُ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حَمَلَكُم على أنْ عَمَدْتُم إلى الأنفالِ؛ وهي مِنَ المثاني، وإلى {بَراءَةٌ}؛ وهي مِنَ المِئينَ، فقَرَنْتُم بيْنَهما، ولمْ تَكْتُبوا بيْنَهما سطْرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ووضَعْتُموها في السَّبعِ الطُّوالِ، فما حمَلَكُم على ذلك؟ فقالَ عُثمانُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا يَأْتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه مِنَ السُّورِ ذَواتِ العددِ. قالَ: وكان إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دعا بعضَ مَنْ يَكتُبُ له، فيقولُ: «ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكرُ فيها كذا وكذا». فلمَّا نَزَلَتْ عليه الآيةُ فيقولُ: «ضَعوا هذه في السُّورةِ الَّتي يُذكرُ فيها كذا وكذا». وكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما نَزَلَتْ بالمدينةِ، وكانت {بَراءَةٌ} مِن آخرِ القرآنِ، وكانت قِصَّتُها شبيهةً بقِصَّتِها، فظننتُ أنَّها منها، فقُبِضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ يُبيِّنْ لنا أنَّها منها، فلمْ أكتُبْ بيْنَهما سطْرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ. .
قلتُ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه: ما حَمَلَكُمْ إلى أنْ عَمَدتُمْ إلى الأَنفالِ؛ وهي مِنَ المَثاني وإلى {بَراءَةٌ}؛ وهي مِن المِئينَ، فقَرَنتُمْ بيْنَهما، ولمْ تَكْتُبوا بيْنَهما سَطْرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ووضَعْتُموها في السَّبْعِ الطِّوالِ؟ ما حَمَلَكُمْ على ذلك؟ فقالَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأْتي عليه الزَّمانُ تَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ عَدَدٍ، فكان إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ يَدْعو بعْضَ مَنْ كان يَكتُبُهُ، فيقولُ: «ضَعوا هذه في السُّورةِ الَّتي يُذكرُ فيها كذا وكذا». وتَنزِلُ عليه الآيةُ فيقولُ: «ضَعوا هذه في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وكذا». فكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما أُنزِلَ بالمدينةِ، و{بَراءَةٌ} مِن آخِرِ القرآنِ، وكانتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها، فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولمْ يُبيِّنْ لنا أنَّها منها، فمِنْ ثَمَّ قَرَنتُ بيْنَهما، ولمْ أَكتُبْ بيْنَهما سَطْرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. .
قال لنا ابنُ عبَّاسٍ: قلتُ لعثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حمَلَكم على أنْ عمَدتُم إلى الأنفالِ، وهي مِن المَثَاني، وإلى بَرَاءةٌ، وهي مِن المِئِينَ، فقرَنتُم بينَهما، ولم تكتُبوا -قال ابنُ جعفرٍ: بينَهما- سطرًا: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، ووضَعتُموها في السَّبْعِ الطِّوالِ؟ ما حمَلَكم على ذلك؟ قال عثمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ممَّا يأتي عليه الزمانُ يَنزِلُ عليه مِن السُّوَرِ ذواتِ العددِ، وكان إذا أُنزِلَ عليه الشيءُ يدْعو بعضَ مَن يكتُبُ عِندَه يقولُ: ضَعُوا هذا في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، ويَنزِلُ عليه الآياتُ، فيقولُ: ضَعُوا هذه الآياتِ في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، ويَنزِلُ عليه الآيةُ، فيقولُ: ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما أُنزِلَ بالمدينةِ، وبراءةٌ مِن آخرِ القُرآنِ، فكانتْ قِصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها، فقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُبيِّنْ لنا أنَّها منها، وظنَنتُ أنَّها منها، فمِن ثَمَّ قرَنتُ بينَهما، ولم أكتُبْ بينَهما سطرًا: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ. قال ابنُ جعفرٍ: ووضَعتُها في السَّبْعِ الطُّوَلِ. .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ: قلتُ لعثمانَ بنِ عفانَ: ما حملَكُم على أن عمِدتُّم إلى الأنفالِ وهي من المثانِي وإلى براءةَ وهي من المِائِينَ فقرنتُم بينهُما ولم تكتُبوا قال ابنُ جعفرَ: بينهمَا سطرا بسم الله الرحمن الرحيم وضعتُمُوهَا في السبعِ الطِّوَالِ ما حملكُم على ذلك قال عثمانُ رضِيَ الله عنه: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مِمَّا يأتِي عليهِ الزمانُ ينزلُ عليه من السُّوَرِ ذواتِ العدَدِ وكانَ إذا أنزِلَ عليه الشيءُ يدعُو بعضَ من يكتُبُ عندَه يقولُ: ضَعُوا هذا في السُّورَةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا وينزِلُ عليه الآياتُ فيقول: ضعوا هذه الآياتِ في السورةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا وينزلُ عليه الآيةُ فيقول: ضعُوا هذه الآيةَ في السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفالُ من أوائلِ ما أُنزِلَ بالمدينةِ وبراءةُ من آخر القرآنِ فكانت قصتُهَا شبِيهًا بقصتِهَا فقُبِض رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَينْ لنا أنها منها وظننتُ أنها منها فمِن ثَمَّ قرنْتُ بينهُمَا ولم أكتبْ بينهما سطرا بسم الله الرحمن الرحيم قال ابنُ جعفرَ ووضعتُهَا في السبعِ الطِّوالِ .
قلتُ لعثمانَ : ما حَمَلَكم على أن عَمَدتم إلى الأنفالِ – وهي من الثَّمانِي – وإلى براءةَ – وهي مِن المِئِينَ -، فَقَرَنتُم بينَهما، ولم تَكْتُبُوا سَطْرَ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ووضعتُموها في السِّبْعِ الطُّوَلِ ؛ ما حملكم على ذلك ؟ ! قال عثمانُ : كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مما يأتي عليه الزمانُ، وهو تُنَزَّلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، وكان إذا نزل عليه شيءٌ دعا بعضَ مَن كان يكتبُ، فيقولُ : ضَعُوا هؤلاءِ الآياتِ في السورةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا، فإذا نزلت عليه الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا، وكانتِ الأنفالُ من أوائِلِ ما نزلت بالمدينةِ، وكانت براءةُ من آخِرِ القرآنِ نزولًا، وكانت قِصَّتُها شبيهةً بقِصَّتِها، فقُبِضَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ولم يُبَيِّن لنا أنها منها ؛ فمِنْ أجلِ ذلك قَرَنْتُ بينَهُما، ولم أكتبْ سَطْرَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ووضعتُها في السَّبْعِ الطُّوَلِ .
قال لَنا ابْنُ عباسٍ : قُلْنا لِعثمانَ : ما حملَكُمْ أنْ عَمَدْتُمْ إلى الأنْفَالِ وهيَ مِنَ المَثَانِي وإِلَى بَرَاءَةٌ وهيَ مِنَ المِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بينَهُما ولمْ تَكْتُبُوا بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ووَضَعْتُمُوها في السَّبْعِ الطُّوَل ؟ فما حملَكُمْ على ذلكَ ؟ قال عثمانُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزلَ عليهِ الوحيُّ يَدْعُو ببعضِ مَنْ يكتبُ عنهُ ، فيقولُ : ضَعُوا هذا في السورةِ التي يُذْكَر فيها كذا وكذا ، وتنَزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يذكرُ فيها كذا وكذا ، وكَانَتِ الأنْفَالُ من أَولِ ما نزلَ ، وبراءةٌ من آخرِ ما نزلَ مِنَ القُرآنِ ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهَةً بِقِصَّتِها ، وقبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يُبَيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها ، فَظَنَنْتُ أنَّها مِنْها ، فَمِنْ ثَمَّ قَرَنْتُ بينَهُما ولمْ أَكْتُبْ بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
ابنُ عبَّاسٍ رضي اللَّه عنهما قال: قلتُ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضي اللَّه عنه: ما حملَكُم على أن عمدتُمْ إلى الأنفالِ، وَهيَ منَ المثاني وإلى براءةٌ، وَهيَ منَ المئينَ، فقرنتُمْ بينَهُما ولم تَكْتبوا بينَهُما سطر بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ووضعتُموها في السَّبعِ الطِّوالِ، فقالَ: كان رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّا يأتي عليهِ الزَّمانُ تنزلُ عليهِ الآيات ذواتِ العددِ، فيدعو بعضَ من كان يَكْتبُ فيقولُ: ضعوا هؤلاءِ في السُّورةِ الَّتي يذكرُ فيها كذا وَكَذا، وتنزلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ: ضَعوا هذِهِ السُّورةَ الَّتي يذكَرُ فيها كذا وَكَذا، وَكانتِ الأنفالُ من أولِ ما نزلَ بالمدينةِ، وَكانت براءةٌ من آخرِ ما نزل من القرآنِ، وكانت قصَّتُها شبيهًة بقصَّتِها، فظنَنتُ أنَّها مِنها، وماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبيِّن لَنا أنَّها مِنها، فلذلِكَ قرنتُ بينَهُما ولم أَكْتُب بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. ووضعتُها في السَّبعِ الطُّوالِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: قُلْتُ لعُثمانَ: ما حمَلكم على أنْ عمَدْتُم إلى الأنفالِ وهي منَ المَثاني، وإلى بَراءةٌ وهي منَ المِئِينَ، فقرَنْتُم بيْنَهما، ولمْ تكتُبوا بيْنَهما سَطرًا. بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ووضَعْتُموهما في السَّبعِ الطِّوالِ، فما حمَلكم على ذلك؟ قال: فقال عُثمانُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتي عليه الزَّمانُ وهو يُنزَلُ عليه منَ السُّوَرِ ذواتِ العَددِ، فكان إذا نزَل عليه الشيءُ دخَل بعضُ مَن يكتُبُ لهُ، فيقولُ: ضَعوا هذا في السُّورةِ التي يُذكَرُ فيها كَذا، وكَذا، وإذا نزَلتْ عليه الآياتُ يقولُ: ضَعوا هذه الآياتِ في السُّورةِ التي يُذكَرُ فيها كَذا، وكَذا، وكانتِ الأنفالُ من أَوَّلِ ما نزَل بالمدينةِ، وكانت بَراءةٌ من آخِرِ القُرآنِ، وكانت قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها، فظنَنْتُ أنَّها منها، وتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولمْ يُبَيِّنْ لنا أنَّها منها، من أجْلِ ذلك قرَنْتُ بيْنَهما، ولمْ أكتُبْ بيْنَهما سَطرًا. بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ووضَعْتُهما في السَّبعِ الطِّوالِ. .
لا مزيد من النتائج