نتائج البحث عن
«فقدته من الليل - تعني النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو بالبقيع ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
فَقَدتُه من اللَّيلِ، فإذا هو بالبَقيعِ، فقال: سلامٌ عليكم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وأنتم لنا فَرَطٌ، وإنَّا بكم لاحِقونَ، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَهم، ولا تَفتِنَّا بعدَهم، تَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
فقدتُهُ تعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بالبقيعِ فقالَ السَّلامُ عليْكم دارَ قومٍ مؤمنينَ أنتُم لنا فرَطٌ وإنَّا بِكم لاحقونَ . .
فقدتُهُ ، تعني النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، فإذا هوَ بالبقيعِ ، فقالَ : السَّلامُ عليْكم دارَ قومٍ مؤمنينَ ، أنتم لنا فرطٌ ، وإنَّا بِكم لاحقونَ ، اللَّهمَّ لاَ تحرمنا أجرَهم ، ولاَ تفتنَّا بعدَهم. .
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ بالبقيعِ رافعٌ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ لي أَكُنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ قالت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لأَكْثرَ من عددِ شعرِ غنمِ كَلبٍ .
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فخرجتُ أطلبُهُ ، فإذا هوَ بالبقيعِ رافعٌ رأسَهُ إلى السَّماءِ. فقالَ: يا عائشةُ أكُنتِ تخافينَ أن يَحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ قالَت قد قلتُ : وما بي ذلِكَ ولَكِنِّي ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ تعالى ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيغفرُ لأكْثرَ من عددِ شَعرِ غنَمِ كلبٍ .
كانت ليلةُ النصفِ من شعبانَ ، فبات عندي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كان من جوفِ الليلِ فقدتُهُ فلم أجدْهُ ، فأخذني ما يأخذُ النساءُ من الغَيْرَةِ ، فتلفَّفتُ بمِرْطِي وطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أجدْهُ ، فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا بهِ كالثوبِ الساقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وهو يقولُ في سجودِهِ : اللهمَّ سجد لك سوادي . . . .
فقدت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بًالبقيع فقال أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله قلت يا رسول اللهِ ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال إن الله تبًارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبًان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب .
ما كنتُ أُلفي - أو ألقَى - النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من آخرِ اللَّيلِ إلَّا وَهوَ نائمٌ عندي ، قالَ وَكيعٌ : تعني بعدَ الوِترِ .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثمانِ عشرةَ ليلةً خلت من رمضانَ ، فإذا رجلٌ يحتجمُ بالبقيعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ .
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ بالبقيعِ فقالَ أكنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُه؟ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفِرُ لأكثرَ من عددِ شَعرِ غنمِ كَلبٍ .
فقدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجْتُ فإذَا هو بالبقيعِ فقالَ أكنْتِ تخافِينَ أنْ يحيفَ اللهُ عليكِ و رسولِهِ قلْتُ يا رسولَ اللهِ ظنَنْتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ ينزلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا فيغفرُ لأكثرِ مِن عددِ شعرِ غنمِ بني كلبٍ .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فخرَجتُ، فإذا هو بالبَقيعِ، رافِعٌ رَأْسَه إلى السماءِ، فقال لي: أكُنتِ تَخافينَ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه، قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنتُ أنَّكَ أتَيتَ بَعضَ نِسائِكَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَنزِلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السماءِ الدنيا، فيَغفِرُ لِأكْثَرَ مِن عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ. .
أنَّ رجلًا مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحبُّ امرأةً فاستأذنَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حاجةٍ فأذنَ لهُ ، فانطلقَ في يومٍ مطيرٍ فإذا هوَ بالمرأةِ على غديرٍ تغتسلُ فلمَّا جلسَ مِنها مجلسَ الرجلِ مِنَ المرأةِ ذهبَ يحركُ ذكرَهُ فإذا هوَ هدبةٌ ، فقامَ فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلِّ أربعَ ركعاتٍ . فأنزلَ اللهُ تباركَ وتَعالى : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ .
جاءَ أبو حُمَيدٍ الأنصاريُّ بإناءٍ من لبَنٍ نهارًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو بالبَقيعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا خمَّرْتَه، ولو أنْ تَعرُضَ عليه عودًا. .
لا مزيد من النتائج