نتائج البحث عن
«فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فظننت أنه أتى جاريته ، فالتمسته بيدي»· 14 نتيجة
الترتيب:
فقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فظَنَنتُ أنَّهُ أتى جاريةً فالتَمستُهُ بيَدي فوقَعَت يَدي علَى صُدورِ قدميهِ، وَهوَ ساجدٌ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ، وأعوذُ بعَفوِكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ بِكَ مِنكَ لا أُحصي ثَناءً عَليكَ أنتَ كَما أثنَيتَ علَى نَفسِكَ .
عن عائشةَ قالت : فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من الفِراشِ فالتمستُه في البيتِ وجعلتُ أطلبُه بيدي ، فوقعتْ يدي على قدمَيْه وهما مُنتصِبتان وفي حديثِ قاسمٍ : منصوبتان وهو ساجدٌ فسمِعتُه يقولُ : أعوذُ برِضاك من سَخَطِك وبمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيْتَ على نفسِك .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذاتَ ليلةٍ، فقلتُ: إنَّه قام إلى جاريتِه ماريةَ. فقمت أَلْتَمِسُ الجِدارَ فوجدْتُه قائمًا يُصَلِّي، فأَدْخَلْتُ يدي في شعرِه لأَنْظُرَ اغتَسَلَ أم لا، فلما انصَرَفَ قال: أَخَذَك شيطانُك يا عائشةُ؟. .
عن عائشة َقالت : فقدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ذاتَ ليلةٍ ، فقلتُ : إنهُ قامَ إلى جارِيَتهِ ماريّةُ ، فقمتُ ألتمسُ الجدارَ ، فوجدتهُ قائما يصلّي : فأدخلتُ يدي في شعرهِ ؛ لأنظرَ أغتسلَ أم لا ، فلما انصرفَ قال : أخذكِ شيطانكِ يا عائشةُ .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُه ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي شأنٍ آخرَ ! .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من فراشِه، فقُلتُ: قام إلى جاريتِه، فإذا هو ساجِدٌ فوضَعْتُ يدي على صَدرِ قَدَمِه وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سَخَطِك... الحديثَ. .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فظننتُ أنَّهُ ذَهبَ إلى بعضِ نسائِهِ فتحسَّستُهُ فإذا هوَ راكعٌ أو ساجدٌ يقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ فقالت بأبي أنتَ وأمِّي إنِّي لفي شأنٍ وإنَّكَ لفي أخرَ .
افتقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ منَ الفِراشِ، فالتمَستُه بيَدِي فوقَعَتْ يدِي على قَدَمَيه وهما مُنتصِبتانِ، فسمِعْتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ، وبكَ منكَ، لا أُحصي مِدحتَكَ وثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفْسِكَ. .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ مِن الفِراشِ فالتمَسْتُه فوقَعَت يدي على بطنِ قدَمَيه وهو في المسجدِ وهما منصوبتانِ وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سخَطِك وبمعافاتِك مِن عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنتَ كما أثنَيْتَ على نفسِك ) .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ مِن فراشِه فالتمَستُه فوقعَت يدي علَى بطنِ قدمَيهِ وَهوَ في المسجدِ وَهما مَنصوبتانِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سخطِك وبمعافاتِك مِن عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أُحصي ثناءً علَيكَ أنتَ كما أثنَيتَ علَى نفسِك .
فقدت رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقلت : إنه قام إلى جاريتِه ماريةَ ، فقمتُ ألتمسُ الجدارَ فوجدتُه قائمًا يصلي فأدخلت يدي في شعرِه لأنظرَ اغتسل أم لا ، فلما انصرف قال : أخذكِ شيطانُك يا عائشةُ ، قلت : ولي شيطانٌ ؟ فقال : نعم ولجميعِ بني آدمَ ، قلت : ولك ؟ قال : نعم ولكن اللهَ عز وجل أعانني عليه فأسلم .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فظننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جواريهِ فطلبتُهُ فإذا هوَ ساجدٌ يقولُ ربِّ اغفر لي ما أسررتُ وما أعلنتُ .
فقَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فظنَنتُ أنَّهُ أتَى بَعضَ جَواريهِ، فطلَبتُه، فإذا هو ساجِدٌ، يَقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ. .
عَن عائِشةَ، قالت: فقدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الفِراشِ فالتَمَستُه فوقَعَت يَدي على بَطنِ قدَمَيه، وهو في المَسجِدِ، وهما مَنصوبَتانِ، وهو يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ مِن عُقوبَتِكَ، وأعوذُ بكَ مِنكَ، لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفسِكَ .
لا مزيد من النتائج