نتائج البحث عن
«فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرجت أطلبه ، فإذا هو بالبقيع رافع رأسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فخرجتُ أطلبُهُ ، فإذا هوَ بالبقيعِ رافعٌ رأسَهُ إلى السَّماءِ. فقالَ: يا عائشةُ أكُنتِ تخافينَ أن يَحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ قالَت قد قلتُ : وما بي ذلِكَ ولَكِنِّي ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ تعالى ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيغفرُ لأكْثرَ من عددِ شَعرِ غنَمِ كلبٍ
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فخرجتُ أطلبُهُ ، فإذا هوَ بالبقيعِ رافعٌ رأسَهُ إلى السَّماءِ. فقالَ: يا عائشةُ أكُنتِ تخافينَ أن يَحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ قالَت قد قلتُ : وما بي ذلِكَ ولَكِنِّي ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ تعالى ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيغفرُ لأكْثرَ من عددِ شَعرِ غنَمِ كلبٍ .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فخرَجتُ، فإذا هو بالبَقيعِ، رافِعٌ رَأْسَه إلى السماءِ، فقال لي: أكُنتِ تَخافينَ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه، قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنتُ أنَّكَ أتَيتَ بَعضَ نِسائِكَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَنزِلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السماءِ الدنيا، فيَغفِرُ لِأكْثَرَ مِن عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ. .
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ بالبقيعِ رافعٌ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ لي أَكُنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ قالت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لأَكْثرَ من عددِ شعرِ غنمِ كَلبٍ .
فقدت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بًالبقيع فقال أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله قلت يا رسول اللهِ ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال إن الله تبًارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبًان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب .
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ بالبقيعِ فقالَ أكنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُه؟ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفِرُ لأكثرَ من عددِ شَعرِ غنمِ كَلبٍ .
فقدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجْتُ فإذَا هو بالبقيعِ فقالَ أكنْتِ تخافِينَ أنْ يحيفَ اللهُ عليكِ و رسولِهِ قلْتُ يا رسولَ اللهِ ظنَنْتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ ينزلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا فيغفرُ لأكثرِ مِن عددِ شعرِ غنمِ بني كلبٍ .
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فجعلتُ أطلبُه بيدي فوقعت يدي علَى قدميهِ وَهما منصوبتانِ وَهوَ ساجدٌ يقولُ أعوذُ برضاكَ من سخطِك وبمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ علَى نفسِك .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في الفِراشِ، فجعلتُ أطلبُهُ بيدي، فَوقعَت يدي علَى باطنِ قدمَيهِ وَهُما منتَصبتانِ فسَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، وأعوذُ بِكَ منكَ لا أحصي مدحَكَ، ولا ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيتَ على نفسِكَ .
عن عائشةَ قالت : أتاني حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ النصفِ من شعبانَ فأوى إلى فراشِه ثم قام فأفاض عليه الماءَ ثم خرج مسرعًا فخرجتُ في إثرِه فإذا هو ساجدٌ بالبقيعِ وهو يقول : سجد لك خيالي وسوادي . . . .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من فراشِه، فقُلتُ: قام إلى جاريتِه، فإذا هو ساجِدٌ فوضَعْتُ يدي على صَدرِ قَدَمِه وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سَخَطِك... الحديثَ. .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هو في البقيعِ فقال : أكنتِ تخافينَ أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ظننتُ أنكَ أتيتَ بعضَ نسائِك فقال : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى ينزلُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سماءِ الدنيا فيغفرُ لأكثرَ من شَعْرِ غنمِ كَلْبٍ .
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ في البقيعِ فقالَ أكنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُه قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ظنَنتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى سَّماءِ الدُّنيا فيغفِرُ لأكثرَ من شعرِ غَنَمِ كلبٍ .
عن عائشةَ قالت : فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من الفِراشِ فالتمستُه في البيتِ وجعلتُ أطلبُه بيدي ، فوقعتْ يدي على قدمَيْه وهما مُنتصِبتان وفي حديثِ قاسمٍ : منصوبتان وهو ساجدٌ فسمِعتُه يقولُ : أعوذُ برِضاك من سَخَطِك وبمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيْتَ على نفسِك .
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في الفِراشِ، فجَعلتُ أطلبُهُ بيَدي، فوقَعَت يدي على باطنِ قدَميهِ وَهُما مُنتصِبَتانِ فسَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ مِن سخطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، أعوذُ بِكَ منكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ. [وفي روايةٍ] قالَ: لا أُحصي مدحَكَ ولا ثَناءً علَيكَ .
لا مزيد من النتائج