نتائج البحث عن
«فقدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة من فراشه ، فقلت : إنه قام إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من فراشِه، فقُلتُ: قام إلى جاريتِه، فإذا هو ساجِدٌ فوضَعْتُ يدي على صَدرِ قَدَمِه وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سَخَطِك... الحديثَ. .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذاتَ ليلةٍ، فقلتُ: إنَّه قام إلى جاريتِه ماريةَ. فقمت أَلْتَمِسُ الجِدارَ فوجدْتُه قائمًا يُصَلِّي، فأَدْخَلْتُ يدي في شعرِه لأَنْظُرَ اغتَسَلَ أم لا، فلما انصَرَفَ قال: أَخَذَك شيطانُك يا عائشةُ؟. .
قالت عائِشةُ: فقَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ مِن فِراشِه، فقُلتُ: إنَّه قامَ إلى جاريَتِه ماريةَ، فقُمتُ ألتَمِسُ الجِدارَ، فوجَدتُه قائِمًا يُصَلِّي، فأدخَلتُ يَدي في شَعرِه لأنظُرَ اغتَسَلَ أم لا، فلمَّا انصَرَف قال: أخَذَكِ شَيطانُك يا عائِشةُ! قُلتُ: ولي شَيطانٌ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم، ولجَميعِ بَني آدَمَ، قُلتُ: ولك شَيطانٌ؟ قال: نَعَم، ولكِنَّ اللَّهَ أعانَني عليه فأسلَمَ .
عن عائشة َقالت : فقدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ذاتَ ليلةٍ ، فقلتُ : إنهُ قامَ إلى جارِيَتهِ ماريّةُ ، فقمتُ ألتمسُ الجدارَ ، فوجدتهُ قائما يصلّي : فأدخلتُ يدي في شعرهِ ؛ لأنظرَ أغتسلَ أم لا ، فلما انصرفَ قال : أخذكِ شيطانكِ يا عائشةُ .
مِثلُ [فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من فراشِه، فقُلتُ: قام إلى جاريتِه، فإذا هو ساجِدٌ، فوضَعْتُ يَدي على صَدرِ قَدَمِه وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سَخَطِك... الحديثَ]، وفيه زيادةٌ: فوجَدْتُه قائمًا يُصَلِّي فأدخَلْتُ يدي في شَعرِه لأنظُرَ أغتَسَلَ أم لا، فانصَرَف فقال: أخذَكِ شيطانُك يا عائشةُ؟ فقُلتُ: ولي شيطانٌ؟ قال: نعم، قُلتُ: ولجميعِ بني آدَمَ؟ قال: نعم، قُلتُ: ولك؟ قال: نعم، ولكِنَّ اللهَ أعانني عليه فأسلَمَ، ولم يذكُرِ الدُّعاءَ. .
فقدت رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقلت : إنه قام إلى جاريتِه ماريةَ ، فقمتُ ألتمسُ الجدارَ فوجدتُه قائمًا يصلي فأدخلت يدي في شعرِه لأنظرَ اغتسل أم لا ، فلما انصرف قال : أخذكِ شيطانُك يا عائشةُ ، قلت : ولي شيطانٌ ؟ فقال : نعم ولجميعِ بني آدمَ ، قلت : ولك ؟ قال : نعم ولكن اللهَ عز وجل أعانني عليه فأسلم .
فقدت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ من فراشِي فقلت قامَ إلى جارِيتهِ ماريَة فقمتُ اتحسّسُ الجدرَ وليسَ لنا كمصَابيحكُم هذه فإذا هو ساجدٌ فوضعتُ يدِي على صدرِ قدميهِ وهو يقولُ في سجوده اللهمّ إنّي أعوذُ بعفوِكَ من عقابكَ وأعوذُ برضاكَ من سخطكَ وأعوذُ بك منكَ لا أُحصِي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسكَ .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ مِن فراشِه فالتمَستُه فوقعَت يدي علَى بطنِ قدمَيهِ وَهوَ في المسجدِ وَهما مَنصوبتانِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ مِن سخطِك وبمعافاتِك مِن عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أُحصي ثناءً علَيكَ أنتَ كما أثنَيتَ علَى نفسِك .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُه ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي شأنٍ آخرَ ! .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فظننتُ أنَّهُ ذَهبَ إلى بعضِ نسائِهِ فتحسَّستُهُ فإذا هوَ راكعٌ أو ساجدٌ يقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ فقالت بأبي أنتَ وأمِّي إنِّي لفي شأنٍ وإنَّكَ لفي أخرَ .
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُهُ وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ وهو يَقولُ .
أنه باتَ عند نبي اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلةٍ فقامَ نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم من الليلِ فخرجَ فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةِ التي في آل عمرانَ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ } حتى بلغَ { سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثم رجع إلى البيتِ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلّى ثم اضطجعَ ثم رجع أيضا فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ ثم رجعَ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلى ثم اضطجعَ ثم رجعَ أيضا فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ ثم رجعَ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلى .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فخرَجتُ، فإذا هو بالبَقيعِ، رافِعٌ رَأْسَه إلى السماءِ، فقال لي: أكُنتِ تَخافينَ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه، قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنتُ أنَّكَ أتَيتَ بَعضَ نِسائِكَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَنزِلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السماءِ الدنيا، فيَغفِرُ لِأكْثَرَ مِن عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ. .
عن أبي تميمةَ الهُجَيميِّ : أتيتُ الشَّامَ فإذا أنا برجلٍ مجتمَعٌ عليه فإذا هو مجدودُ الأصابعِ ، قلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا أفقهُ من بقي على الأرضِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، هذا عمرُو البُكاليُّ ، قلتُ : فما شأنُ أصابعِه ؟ قالوا : أُصِيبت يومَ اليُرموكِ ، قال : فسمِعتُه يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ اعملوا وأبشِروا فإنَّ فيكم ثلاثةَ أعمالٍ كلُّها تُوجِبُ لأهلِها الجنَّةَ : رجلٌ قام في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه فتوضَّأ ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ ، فيقولُ اللهُ لملائكتِه ما حمل عبدي على ما صنع ؟ .
أنه لما بُعِثَ في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ، قال: احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ، فأَشْفَقْتُ إن اغتَسَلْتُ أَن أَهْلِكَ، فتَيَمَّمْتُ، ثم صَلَّيْتُ بأصحابي صلاةَ الصبحِ، فلما قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذكروا ذلك له، فقال: يا عمرُو، صَلَّيْتَ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ ؟ فقلتُ: ذكرتُ قولَ اللهِ تعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فتَيَمَّمْتُ، ثم صَلَّيْتُ. فضَحِك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ولم يَقُلْ شيئًا. .
لا مزيد من النتائج