نتائج البحث عن
«فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ، فخرجت فإذا هو بالبقيع ، فقال : أكنت»· 17 نتيجة
الترتيب:
فقدت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بًالبقيع فقال أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله قلت يا رسول اللهِ ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال إن الله تبًارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبًان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ بالبقيعِ فقالَ أكنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُه؟ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفِرُ لأكثرَ من عددِ شَعرِ غنمِ كَلبٍ
فقدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجْتُ فإذَا هو بالبقيعِ فقالَ أكنْتِ تخافِينَ أنْ يحيفَ اللهُ عليكِ و رسولِهِ قلْتُ يا رسولَ اللهِ ظنَنْتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ ينزلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا فيغفرُ لأكثرِ مِن عددِ شعرِ غنمِ بني كلبٍ
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ بالبقيعِ رافعٌ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ لي أَكُنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ قالت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لأَكْثرَ من عددِ شعرِ غنمِ كَلبٍ
فقدت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بًالبقيع فقال أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله قلت يا رسول اللهِ ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال إن الله تبًارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبًان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب .
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ بالبقيعِ فقالَ أكنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُه؟ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفِرُ لأكثرَ من عددِ شَعرِ غنمِ كَلبٍ .
فقدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجْتُ فإذَا هو بالبقيعِ فقالَ أكنْتِ تخافِينَ أنْ يحيفَ اللهُ عليكِ و رسولِهِ قلْتُ يا رسولَ اللهِ ظنَنْتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ ينزلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا فيغفرُ لأكثرِ مِن عددِ شعرِ غنمِ بني كلبٍ .
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ بالبقيعِ رافعٌ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ لي أَكُنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ قالت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لأَكْثرَ من عددِ شعرِ غنمِ كَلبٍ .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فخرَجتُ، فإذا هو بالبَقيعِ، رافِعٌ رَأْسَه إلى السماءِ، فقال لي: أكُنتِ تَخافينَ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه، قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنتُ أنَّكَ أتَيتَ بَعضَ نِسائِكَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَنزِلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السماءِ الدنيا، فيَغفِرُ لِأكْثَرَ مِن عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ. .
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فخرجتُ أطلبُهُ ، فإذا هوَ بالبقيعِ رافعٌ رأسَهُ إلى السَّماءِ. فقالَ: يا عائشةُ أكُنتِ تخافينَ أن يَحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ قالَت قد قلتُ : وما بي ذلِكَ ولَكِنِّي ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ تعالى ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيغفرُ لأكْثرَ من عددِ شَعرِ غنَمِ كلبٍ .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هو في البقيعِ فقال : أكنتِ تخافينَ أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ظننتُ أنكَ أتيتَ بعضَ نسائِك فقال : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى ينزلُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سماءِ الدنيا فيغفرُ لأكثرَ من شَعْرِ غنمِ كَلْبٍ .
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ في البقيعِ فقالَ أكنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُه قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ظنَنتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى سَّماءِ الدُّنيا فيغفِرُ لأكثرَ من شعرِ غَنَمِ كلبٍ .
عن عائشةَ قالت : أتاني حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ النصفِ من شعبانَ فأوى إلى فراشِه ثم قام فأفاض عليه الماءَ ثم خرج مسرعًا فخرجتُ في إثرِه فإذا هو ساجدٌ بالبقيعِ وهو يقول : سجد لك خيالي وسوادي . . . .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثمانِ عشرةَ ليلةً خلت من رمضانَ ، فإذا رجلٌ يحتجمُ بالبقيعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من فراشِه، فقُلتُ: قام إلى جاريتِه، فإذا هو ساجِدٌ فوضَعْتُ يدي على صَدرِ قَدَمِه وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضاك من سَخَطِك... الحديثَ. .
فقَدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فلَمَسْتُ المسجِدَ فإذا هو ساجِدٌ وقَدَماه منصوبتانِ، وهو يقولُ: أعوذُ برضاك من سخَطِك، وأعوذُ بمعافاتك من عُقوبتِك، وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسِك .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُه ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي شأنٍ آخرَ ! .
لا مزيد من النتائج