نتائج البحث عن
«فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاتبعته ، فأتى البقيع ، فقال : السلام»· 14 نتيجة
الترتيب:
فَقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاتَّبَعتُه إلى المَقابرِ، فقال: السَّلامُ عليكُم ديارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، أنتُم فَرَطُنا، ثُمَّ التَفتَ إليَّ فرَآني، فقال: ويحَها لوِ استَطاعَت ما فعَلَت .
فقَدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبَعْتُه إلى المقابِرِ فقال السَّلامُ عليكم دِيارَ قومٍ مُؤمِنينَ أنتم فَرَطُنا ثمَّ التَفَت إليَّ فرآني فقال وَيْحَها لوِ استطاعَتْ ما فعَلَتْ .
فقدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، فظنَنْتُ أنَّه أتى بَعضَ نِسائِه، فتَبِعْتُه، فانْتَهى إلى البقيعِ، فقال: السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمنينَ، وإنَّا بكم لَاحقونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أجْرَهم، ولا تُضِلَّنا بعدَهم. ثمَّ الْتَفَت فرَآني، فقال: وَيْحَها لو تَستطيعُ ألَّا تفعَلَ ما فعَلَتْ. .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هو في البقيعِ فقال : أكنتِ تخافينَ أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ظننتُ أنكَ أتيتَ بعضَ نسائِك فقال : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى ينزلُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سماءِ الدنيا فيغفرُ لأكثرَ من شَعْرِ غنمِ كَلْبٍ .
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ في البقيعِ فقالَ أكنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُه قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ظنَنتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى سَّماءِ الدُّنيا فيغفِرُ لأكثرَ من شعرِ غَنَمِ كلبٍ .
دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَقيعَ، فقال: السَّلامُ عليكم أهلَ الدِّيارِ مِن المؤمِنينَ وإنَّا بكم لاحِقونَ .
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ رَحِمَه اللهُ تَعالى، مُرسَلًا، قال: أتى رَسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقيلَ له: اذهَبْ فصَلِّ على أهلِ البَقيعِ، فذَهَبَ فصَلَّى عليهم، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لأهلِ البَقيعِ، ثُمَّ رَجَعَ فرَقدَ، فأُتِيَ، فقيلَ له: اذهَبْ فصَلِّ على الشُّهَداءِ، فذَهَبَ إلى أحُدٍ فصَلَّى على قَتلى أحُدٍ، فرَجَعَ مَعصوبَ الرَّأسِ، فكان بَدءُ الوجَعِ الذي ماتَ فيه صلَّى الله عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى البقيعِ بقيعِ الغرقدِ فقالَ السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ منَ المسلمينَ والمؤمنينَ ورحِمَ اللَّهُ المستقدمينَ وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ لاحقونَ يعني بكم .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أهلِ البقيعِ فقال : يا أهلَ البقيعِ ، فاشْرَأَبُّوا فقال : يا أهلَ البقيعِ ، لا يفترقَنَّ بيِّعانِ إلا عن رِضًى . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طرقَهُ ذاتَ ليلةٍ فقالَ يا أبا مُوَيْهِبَةَ انطلق فإنِّي أمرتُ أن أستغفرَ لأهلِ البقيعِ فانطلقتُ فلمَّا أتى البقيعَ قالَ السَّلامُ عليكُم يا أهلَ المقابرِ ليهنِ لكم ما أصبحتُم فيهِ بما أصبحَ النَّاسُ فيهِ لو تدرونَ ما نجَّاكمُ اللَّهُ منهُ أقبلتِ الفتنُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى البَقيعَ، فقال: السَّلامُ عليكم ديارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، أنتم لنا فَرَطٌ، وإنَّا بكم لاحِقونَ، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أَجْرَهم ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهم .
فقدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا كان يُجالسُه فقال: ما لي فقدتُ فلانًا؟ قالوا: اغتَبَطَ، وكانوا يُسَمُّونَ الوَعكَ الاغتِباطَ، فقال: قوموا حتَّى نَعودَه، فلمَّا دَخَل عليه بَكى الغُلامُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَبكِ؛ فإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أخبَرَني أنَّ الحُمَّى حَظُّ أُمَّتي مِن جَهَنَّمَ .
طرَقَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، انطلِقْ؛ فإنِّي قد أُمِرْتُ أنْ أستَغفِرَ لأهْلِ هذا البَقيعِ»، فانطلَقْتُ معَه، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قالَ: «السَّلامُ عليكم يا أهْلَ البَقيعِ، ليَهُنْ لكُم ما أصبَحْتُم فيه، لو تَعلَمونَ ما أنْجاكمُ اللهُ منه، أقبَلَتِ الفِتَنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها»، ثمَّ قالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، إنَّ اللهَ خَيَّرَني أنْ يُؤْتيَني خَزائنَ الأرْضِ والخُلدَ فيها والجنَّةَ، وبيْنَ لِقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ»، فقلْتُ: بأبي أنتَ وأمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ خَزائنِ الأرْضِ والخُلدَ فيها، ثمَّ الجنَّةَ، قالَ: «كلَّا يا أبا مُوَيْهِبةَ، لقدِ اختَرْتُ لِقاءَ ربِّي عزَّ وجلَّ»، ثمَّ استَغفَرَ لأهْلِ البَقيعِ، ثمَّ انصرَفَ، فلمَّا أصبَحَ بدَأَه شَكْواه الَّذي قُبِضَ فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نحوَ حَديثِ [طرَقَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، انطلِقْ؛ فإنِّي قد أُمِرْتُ أنْ أستَغفِرَ لأهْلِ هذا البَقيعِ»، فانطلَقْتُ معَه، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قالَ: «السَّلامُ عليكم يا أهْلَ البَقيعِ، ليَهُنْ لكُم ما أصبَحْتُم فيه، لو تَعلَمونَ ما أنْجاكمُ اللهُ منه، أقبَلَتِ الفِتَنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها»، ثمَّ قالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، إنَّ اللهَ خَيَّرَني أنْ يُؤْتيَني خَزائنَ الأرْضِ والخُلدَ فيها والجنَّةَ، وبيْنَ لِقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ»، فقلْتُ: بأبي أنتَ وأمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ خَزائنِ الأرْضِ والخُلدَ فيها، ثمَّ الجنَّةَ، قالَ: «كلَّا يا أبا مُوَيْهِبةَ، لقدِ اختَرْتُ لِقاءَ ربِّي عزَّ وجلَّ»، ثمَّ استَغفَرَ لأهْلِ البَقيعِ، ثمَّ انصرَفَ، فلمَّا أصبَحَ بدَأَه شَكْواه الَّذي قُبِضَ فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
لا مزيد من النتائج