نتائج البحث عن
«فقد النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أصحابه ، وكانوا إذا نزلوا أنزلوه وسطهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
فَقَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً أصحابُه -وكانوا إذا نَزَلوا أنزَلُوه وسَطَهم- ففَزِعوا، وظَنُّوا أنَّ اللهَ اختارَ له أصحابًا غيرَهم، فإذا هم بخَيالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَبَّروا حين رَأَوه، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أشفَقْنا أنْ يَكونَ اللهُ اختارَ لك أصحابًا غيرَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بل أنتم أصحابي في الدُّنْيا والآخِرةِ، إنَّ اللهَ أيقَظَني فقال: يا محمَّدُ، إنِّي لم أبعَثْ نَبيًّا ولا رسولًا إلَّا وقد سَأَلَني مَسألةً أعطَيتُها إيَّاه، فسَلْ يا محمَّدُ تُعْطَ، فقُلْتُ: مَسألتي شَفاعةٌ لأُمَّتي يومَ القِيامةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، وما الشَّفاعةُ؟ قال: أقولُ: يا ربِّ، شَفاعتي التي اختبَأتُ عندَكَ، فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: نعمْ، فيُخرِجُ ربِّي بَقيَّةَ أُمَّتي مِن النَّارِ فيَنبِذُهم في الجنَّةِ. .
فقد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه وكانوا إذا نزلوا، أنزلوه وسطهم ففزعوا وظنوا أن اللهَ تعالَى اختار له أصحابًا غيرَهم فإذا هم بخيالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا حينَ رأوه فقالوا يا رسولَ اللهِ أشفقْنا أن يكونَ اللهُ تباركَ وتعالَى اختار لك أصحابًا غيرَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا بل أنتم أصحابي في الدنيا والآخرةِ إن اللهَ تباركَ وتعالَى أيقظَني فقال يا محمدُ إني لم أبعثْ نبيًّا ولا رسولًا إلا وقد سألني مسألةً أعطيتُه إياها فسلْ يا محمدُ تُعطَ فقلتُ مسألتي شفاعةٌ لأمتي يومَ القيامةِ فقال أبو بكرٍ رحِمه اللهُ يا رسولَ اللهِ وما الشفاعةُ قال أقولُ يا ربِّ شفاعتي التي اختبأتُ عندَك فيقولُ الربُّ تباركَ وتعالَى نعم فيُخرجُ ربي تباركَ وتعالَى بقيةَ أمتي من النارِ فيدخلُهم الجنةَ .
فقد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أصحابه، وكانوا إذا نزلوا أنزلوه أوسطهم ، ففزعوا وظنوا أن الله اختار له أصحابًا غيرهم فإذا هم بخيال النبي صلى الله عليه وسلم ، فكبروا حين رأوه وقالوا: يا رسول الله أشفقنا أن يكون الله اختار لك أصحابًا غيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا بَلْ أَنْتُمْ أَصْحابِي في الدنيا والأخرة، إنَّ الله أَيْقَظَنِي، فقَال: يا محمّدُ إنِّي لَمْ أَبْعَثْ نَبِيًا، ولا رَسُولاً إلا وَقَدْ سَأَلَنِي مَسْأَلَةً أَعْطَيْتُهَا إيَّاهُ، فَسَلْ يَا محمّدُ تُعْطَهْ، فقلتُ: مَسْأَلَتِي شَفَاعَةٌ لأُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَة.فقال أبو بكر: يا رسول الله وما الشفاعة؟ قال: أقُولُ يَا رَبّ شَفَاعَتِي الّتِي اخْتَبَأَتْ عِنْدَك، فيقولُ الرَّبُّ: نَعَمْ، فَيُخْرِجُ رَبِّى بَقِيَّةَ أُمَّتِي من النار فَيَبِذَهُم في الجنَّةِ. .
فقدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ ليلةً أصحابُهُ وَكانوا إذا نزلوا أنزلوهُ أوسطَهُم، ففزِعوا وظنُّوا أنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى اختارَ لَهُ أصحابًا غيرَهُم، فإذا هُم بخيالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ فَكَبَّروا حينَ رأوهُ وقالوا: يا رسولَ اللَّهِ أشفَقنا أن يَكونَ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى - اختارَ لَكَ أصحابًا غيرَنا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: لا. بل أنتُمْ أصحابي في الدُّنيا والآخرةِ، إنَّ اللَّهَ - تعالى - أيقظَني فقالَ: يا محمَّدُ إنِّي لم أبعث نبيًّا ولا رسولًا إلَّا وقد سألَني مسألةً أعطيتُهُا إيَّاهُ، فاسأل يا محمَّدُ تُعطَ. فقلتُ: مسألَتي شفاعةٌ لأمَّتي يومَ القيامةِ . فقالَ أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللَّهِ وما الشَّفاعةُ؟ قالَ: أقولُ يا ربِّ شفاعتي الَّتي اختبأتُ عندَكَ فيقولُ الرَّبُّ - تبارَكَ وتعالى -: نعَم. فيخرجُ ربِّي - تبارَكَ وتعالى - بقيَّةَ أمَّتي منَ النَّارِ فينبِذُهم في الجنَّةَ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه وكانوا يَختَلفونَ في القُرآنِ، فقال: اقرؤوا؛ فكُلٌّ حَسَنٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّصَ للرِّعاءِ أن يتعاقَبوا، وَكانوا يرمونَ غدوةَ يومِ النَّحرِ ويدعونَ ليلةً ويومًا، ثمَّ يرموا في الغدِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه عامَ الفَتحِ استَلَموا البَيتَ مِنَ البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وضَعوا خُدودَهم على البَيتِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَهم. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابه عامَ الفتحِ استلموا البيتَ من البابِ إلى الحطيمِ وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسطُهم. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أصحابَهُ أنْ يُحرِموا من مكَّةَ وكانوا متمتِّعينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بغَنَمٍ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ يَقسِمُها بين أصحابِه، وكانوا يَتمَتَّعون، فنقَّى منها تَيسًا، فضحَّى به سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في تَمتُّعِه. .
وقد وضَعوا خُدودَهم على البَيتِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ لعائِشةَ وحَفصةَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ، فقالت حَفصةُ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، تَنظُرينَ وأنظُرُ؟ فقالت: بَلى، فرَكِبَت، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ عليها، ثُمَّ سارَ حتَّى نَزَلوا، وافتَقدَتْه عائِشةُ، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت رِجلَيها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا. .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه: قد جاءكم رمضانُ، شهرٌ مُبارَكٌ، افترضَ اللهُ عليكم صِيامَه، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ. .
أنَّ قُرَيْشًا بَعَثُوا أَرْبَعِينَ رَجُلًا منهم أو خَمْسِينَ ، وأَمَرُوهم أن يُطِيفُوا بعَسْكَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُصِيبُوا لهم من أصحابِه أَحَدًا فأُخِذُوا وأُتِيَ بهِمْ إلى النبيِّ عليه الصلاةُ والسلامُ ، فعَفَا عنهم وخَلَّى سَبِيلَهم ، وكانوا رَمَوْا في الْعَسْكَرِ بالحِجارةِ والنَّبْلِ . .
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبشر أصحابه: قدْ جاءَكمْ شهرُ رمضانَ، شهرٌ مباركٌ افترضَ اللهُ عليكُمْ صيامَهُ، يفتحُ فيهِ أبوابُ الجنةِ، ويغلقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتغلُّ فيهِ الشياطينُ، فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقدْ حرِمَ .
لا مزيد من النتائج