نتائج البحث عن
«فقد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد حمزة حين فاء الناس من القتال ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
فَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ حين فاءَ الناسُ من القتالِ، [فقال] رَجُلٌ: رأيْتُه عندَ تلك الشَّجرةِ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَه، فلما رآهُ ورأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ وبَكى، فقام رَجُلٌ من الأنصارِ، فرَمى عليه بثوبٍ، ثم جيء بحمزةَ فصُلِّيَ عليه، ثم بالشُّهداءِ، فيُوضَعون إلى جانبِ حمزةَ، فيُصَلَّى عليهم ثم يُرفعون ويُترَكُ حمزةُ حتى صُلِّيَ على الشُّهداءِ كُلِّهم، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حمزةُ سيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ. .
فقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ حَمْزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ منَ القِتالِ، قالَ: فقالَ رَجلٌ: رأيْتُه عندَ تلك الشَّجرةِ وهو يَقولُ: أنا أسَدُ اللهِ وأسَدُ رَسولِه، اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاء لأبي سُفْيانَ وأصْحابِه، وأعتَذِرُ إليكَ ممَّا صنَعَ هؤلاء منِ انْهِزامِهم، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَه، فلمَّا رَأى جَبهَتَه بَكى، ولَمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثمَّ قالَ: «ألَا كُفِّنَ؟» فقامَ رَجلٌ منَ الأنْصارِ فرَمى بثَوبٍ، قالَ جابِرٌ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «سيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ تَعالَى يومَ القيامةِ حَمْزةُ». .
فقصد رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ حَمزةَ حينَ جاءَ النَّاسُ من القِتالِ، فقالَ رجلٌ: رأيتُهُ عندَ تلكَ الشُّجَيْراتِ، فلمَّا رآهُ ورأى ما مُثِّلَ بهِ شَهِقَ وبَكَى، فقامَ رجلٌ من الأنصارِ فرمَى علَيهِ بثَوبٍ، ثمَّ جيءَ بِحَمزةَ فَصلَّى عليهِ .
فقدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حمزةَ حينَ جاءَ النَّاسُ منَ القتالِ فقالَ رجلٌ رأيتُهُ عندَ تلكَ الشُّجيراتِ فلمَّا رآهُ ورأى ما مُثِّلَ بهِ شهقَ وبكى فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فرمى عليهِ بثوبٍ ثمَّ جِيءَ بحمزَةَ فصلَّى عليهِ .
فقدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمزةَ حين جاء الناسُ من القتالِ ، فقال رجلٌ : رأيتُهُ عند تلكَ الشجيراتِ ، فجاءَ نحوَهُ فلمَّا رآهُ ورأى ما مُثِّلَ بهِ شَهِقَ وبكى ، فقام رجلٌ من الأنصارِ فرَمَى عليهِ بثوبٍ ، ثم جِيءَ بحمزةَ فصلَّى عليهِ - الحديثُ .
فَقَدَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حَمْزةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- حينَ فاءَ النَّاسُ مِن القِتالِ، [فقالَ] رَجُلٌ: رَأيْتُه عنْدَ تلك الشَّجَرةِ وهو يقولُ: أنا أَسَدُ اللهِ وأَسَدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به هؤلاء -أبو سُفْيانَ وأصْحابُه-، وأَعْتَذِرُ إليك ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانْهِزامِهم، فمَشى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نَحْوَه، فلمَّا رأى جُثَّتَه بَكى، ولمَّا رأى ما مُثِّلَ به شَهَقَ، ثُمَّ قالَ: "أَلَا كَفَنٌ؟"، فقامَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، فقالَ: "يا جابِرُ، هذا الثَّوْبُ لأبيك، وهذا لعَمِّي حَمْزةَ"، ثُمَّ جيءَ بحَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهَداءِ فتُوضَعُ إلى جانِبِ حَمْزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ ويُترَكُ حَمْزةُ، حتَّى صلَّى على الشُّهَداءِ كلِّهم، فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي علَيَّ دَيْنًا وعِيالًا، فلمَّا كانَ عنْدَ اللَّيْلِ أَرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "يا جابِرُ، إنَّ اللهَ أَحْيا أباك وكَلَّمَه"، [قُلْتُ: وكَلَّمَه] كَلامًا! [قالَ] "قالَ له: تَمَنَّهْ، فقالَ: أَتَمَنَّى أن تَرُدَّ روحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كانَ، وتَرجِعَني إلى نَبيِّك، فأُقاتِلَ في سَبيلِك، فأُقتَلَ مَرَّةً أخرى، قالَ: إنِّي قَضَيْتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ"، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَيِّدُ الشُّهَداءِ عنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامةِ حَمْزةُ". .
فَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ مِنَ القتالِ، فقالَ رَجلٌ: رَأيتُه عندَ تلك الشَّجَراتِ، وهو يقولُ: أنا أَسدُ اللهِ وأَسدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاءِ؛ أبو سُفيانَ وأصحابُه، وأَعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانهِزامِهِم. فحَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَهُ، فلمَّا رَأى جنبَهُ بَكى، ولمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثُمَّ قالَ: ألا كَفَنٌ، فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فرَمى بثوبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ فرَمى بثوبٍ عليه، فقالَ: يا جابرُ، هذا الثَّوبُ لأبيكَ، وهذا لعمِّي حمزةَ، ثُمَّ جِيءَ بحمزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهداءِ، فتُوضعُ إلى جانبِ حمزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ، ويُترَكُ حمزةُ حتَّى صَلَّى على الشُّهداءِ كُلِّهِم، قالَ: فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي عَلَيَّ دَينًا وعيالًا، فلمَّا كان عندَ اللَّيلِ أَرْسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا جابِرُ، إنَّ اللهَ تَباركَ وتَعالَى أَحْيى أباكَ وكَلَّمَه، قلتُ: وكَلَّمَه كلامًا؟ قالَ: قالَ له: تَمَنَّ، فقالَ: أَتَمنَّى أنْ تَرُدَّ رُوحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كان، وتُرجِعَني إلى نبيِّكَ، فأُقاتِلَ في سبيلِ اللهِ، فأُقتَلَ مرَّةً أُخْرى، قالَ: إنِّي قَضيتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ حمزةُ. .
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ على حمزةَ سبعين صلاةً بدَأ بحمزةَ صلى عليه ، ثم جعل يدعو بالشهداءِ فيصلي عليهم وحمزةُ مكانَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ انصرف من صلاةٍ جهر فيها بالقراءةِ فقال: هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا؟ فقال: رجلٌ نعمْ يا رسولَ اللهِ قال: إني أقولُ ما لي أنازعُ القرآنَ؟ قال: فانتهى الناسُ عن القراءةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فيما يجهرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ من الصلواتِ بالقراءةِ حين سمعوا ذلك من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ يومَ أحدٍ وهو يدفنُه فلف في نمرةٍ فبدت قدماه حينَ خمَّروا رأسَه فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحرملِ فجعل على قدمَيه وقال لولا أن يحزنَ لذلك النساءُ لتركنا حمزةَ بالعراءِ لعافيةِ الطيرِ والسباعِ .
أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- لما قَدِمَ مِن أُحدٍ سَمِعَ نساءً مِن عبدِ الأَشْهَلِ يَبكينَ على هَلْكاهنَّ، فقال :لكنْ حمزةُ لا بواكي له! فجئْنَ نساءُ الأنصارِ فبكينَ على حمزةَ عندَه! فاستيقظَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: وَيْحَهنَّ أتينَ ههنا يبكينَ حتى الآن، مُروهنَّ فلْيَرجِعْنَ، ولا يبكينَ على هالكٍ بعدَ اليومِ. .
أن رجلًا دخل المسجدَ يومَ الجُمُعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَخْطُبُ فجعل يَتَخَطَّى رقابَ الناسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اجلِسْ فقد آذَيْتَ وآنَيْتَ .
جاء عليٌّ إلى فاطمةَ رضِي اللهُ عنها يومَ أُحدٍ فقال أمسكي سيفي هذا فقد أحسنت به الضربَ اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنت أحسنت القتالَ فقد أحسنه عاصمُ بنُ ثابتٍ وسهلُ بنُ حنيفٍ والحرثُ بنُ الصمةِ .
غدا رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- مِن مِنًى حينَ صلَّى الصبحَ في صَبيحَةِ يومِ عرفةَ حتى أتى عرفةَ، فنزلَ بنَمِرَةَ وهي منزلُ الإمامِ الذي يَنزِلُ به بعرفةَ، حتى إذا كان عندَ صلاةِ الظهرِ راحَ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- مُهَجِّرًا، فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ، ثم خطبَ الناسَ، ثم راحَ ،فوقفَ على المَوقِفِ مِن عرفةَ. .
لا مزيد من النتائج