نتائج البحث عن
«فقلت: لعلها كذبوا مخففة ، قالت: معاذ الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
فقُلتُ: لَعَلَّها كُذِبوا مُخَفَّفةً، قالت: «معاذَ اللهِ» نَحوَه .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتِ قَولَه: (حتَّى إذا استَيأسَ الرُّسُلُ وظَنُّوا أنَّهم قد كُذِّبوا) أو كُذِبوا؟ قالت: بَل كَذَّبَهم قَومُهم، فقُلتُ: واللهِ لَقدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهم كَذَّبوهم، وما هو بالظَّنِّ، فقالت: يا عُرَيَّةُ، لَقدِ استَيقَنوا بذلك، قُلتُ: فلَعَلَّها (أو كُذِبوا)، قالت: مَعاذَ اللهِ، لَم تَكُنِ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذلك برَبِّها، وأمَّا هذه الآيةُ، قالت: هُم أتباعُ الرُّسُلِ الذينَ آمَنوا برَبِّهم وصَدَّقوهم، وطالَ عليهمُ البَلاءُ، واستَأخَرَ عنهمُ النَّصرُ، حتَّى إذا استَيأسَت مِمَّن كَذَّبَهم مِن قَومِهم، وظَنُّوا أنَّ أتباعَهم كَذَّبوهم؛ جاءَهم نَصرُ اللهِ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه قرأ { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا } مُخفَّفةً .
عنْ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالَ: قلتُ لها: قولُه تَعالَى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} [يوسف: 110]، قالتْ: لقدِ اسْتَيأَسوا أنَّهم كُذِبوا حقيقةً؟ قالتْ: معاذَ اللهِ أنْ تكونَ الرُّسُلُ تظنُّ ذلك بربِّها، إنَّما هُم أتباعُ الرُّسُلِ، لمَّا استَأْخَرَ عنهم النَّصرُ، واشتدَّ عليهم البلاءُ، ظنَّتِ الرُّسُلُ أنَّ أتباعَهُم قد كَذَّبوا. .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرأ { قَدْ كُذِبُوا } مُخفَّفةً قال يئَسَ الرسلُ من قومِهم أن يستجِيبوا لهم وظنَّ قومُهم أنَّ الرسلَ قد كذَبوهم بما جاءُوا به { جَاءَهُمْ نَصْرُنَا } قال جاء الرسُلَ نصرُنا .
مُعاذُ بنُ جَبلٍ، قال: إنَّه أتى الشَّامَ، فرَأى النَّصارى، فذَكَرَ معناه إلَّا أنَّه قال: فقُلتُ: لأيِّ شيءٍ تَصنَعونَ هذا؟ قالوا: هذا كان تَحيَّةَ الأنبياءِ قبْلَنا، فقُلتُ: نحن أحقُّ أنْ نَصنَعَ هذا بنَبيِّنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم كَذَبوا على أنبيائِهم كما حَرَّفوا كِتابَهم، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أبدَلَنا خيرًا مِن ذلك؛ السَّلامَ، تَحيَّةَ أهلِ الجنَّةِ. .
قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {حتَّى إذا استَيأسَ الرُّسُلُ وظَنُّوا أنَّهم قد كُذِبوا} خَفيفةً، ذَهَبَ بها هُناكَ، وتَلا: {حتَّى يَقولَ الرَّسولُ والذينَ آمَنوا معهُ مَتى نَصرُ اللهِ ألا إنَّ نَصرَ اللهِ قَريبٌ}. فلَقيتُ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ فذَكَرتُ له ذلك، فقال: قالت عائِشةُ: معاذَ اللهِ، واللهِ ما وعَدَ اللهُ رَسولَه مِن شيءٍ قَطُّ إلَّا عَلِمَ أنَّه كائِنٌ قَبلَ أن يَموتَ، ولَكِن لَم يَزَلِ البَلاءُ بالرُّسُلِ، حتَّى خافوا أن يَكونَ مَن معهُم يُكَذِّبونَهم فكانَت تَقرَؤُها: (وظَنُّوا أنَّهم قد كُذِّبوا) مُثَقَّلةً. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ لما قدِمَ الشامَ رأَى اليهودَ يسجُدُونَ لِعُلَمَائِهِمْ وَأَحْبَارِهِمْ وَرَأَى النصارى يسجدونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وِلِرُهبانِهِم وفُقَهَائِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ لَهُ فقالَ مَا هَذَا يَا معاذُ قال إني قَدِمْتُ الشامَ فَرَأَيْتُ اليهودَ يسجدونَ لعُلَمَائِهَا وأَحْبَارِهَا ورأَيْتُ النصارى يَسْجُدونَ لِقِسِّيسِيها وفقهائِهَا ورهبانِها فقلتُ ما هذا قالوا هذه تحيةُ الأنبياءِ قال كَذَبُوا على أنبيائِهِم كما حرَّفُوا كِتَابَهُمْ لو أَمَرْتُ أحدًا أنْ يسجدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لزوجِهَا .
إنَّ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ قد حاضت ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لعلَّها تحبِسُنا ، ألم تكن طافت معكنَّ بالبيتِ ؟ قالت : بلى ! قال : فاخرُجْنَ .
أيُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكم؟ فقلْتُ: مَعاذَ اللهِ، أو سُبحانَ اللهِ، أو كَلمةً نَحوَها، قالَتْ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عَليًّا؛ فقدْ سَبَّني». .
لما مات سعدُ بنُ معاذٍ بكَى أبو بكرٍ وبكَى عمرُ لبكاءِ أبي بكرٍ فقلت لعائشةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكِي قالت لا ولكنه كان يقبضُ على لحيتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عائشةَ ، أنَّها قالت : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ حاضت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعلَّها تحبِسُنا ، ألم تكُنْ طافت معكنَّ بالبيتِ ؟ قلن : بلَى ، قال : فاخرُجْن .
من سبَّ عليًّا فقد سبَّني [يعني حديث: أيُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكم؟ فقلْتُ: مَعاذَ اللهِ، أو سُبحانَ اللهِ، أو كَلمةً نَحوَها، قالَتْ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عَليًّا؛ فقدْ سَبَّني».] .
كان لي زوجٌ يُقلُّ عليَّ الخيرَ إذا حضرَني ، ويحرِمُني إذا غابَ عنِّي ، قالَت : فَكانَت منِّي زلَّةٌ يومًا فقُلتُ لَهُ : أختلعُ منكَ بِكُلِّ شيءٍ أملِكُهُ ، قالَ : نعَم ، قالَت : ففعَلتُ ، قالَت : فخاصمَ عمِّي معاذُ بنُ عفراءَ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ ، فأجازَ الخُلعَ وأمرَهُ أن يأخذَ عِقاصَ رأسي فما دونَهُ ، أو قالَت : ما دونُ عِقاصَ الرَّأسِ .
لا مزيد من النتائج