نتائج البحث عن
«فقلتم أنتم : لها النصف ، وإن كان له ولد . وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا : بل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّهُ قالَ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: إِنِ امْرُؤٌا هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فقلتُمْ أنتُمْ، لَها النِّصفُ، وإن كانَ لَهُ ولدٌ .
جاءَ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما رَجلٌ فقالَ: رَجلٌ تُوفِّيَ وتَرَكَ ابنتَهُ وأختَهُ لأبيهِ وأمِّهِ. فقالَ: للابنةِ النِّصفُ، وليس للأختِ شيءٌ ما بَقِيَ فهو لعَصَبَتِهِ. فقالَ له رَجلٌ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد قَضى بغيرِ ذلك؛ جَعَلَ للابنةِ النِّصفَ، وللأختِ النِّصفَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: أنتم أعْلمُ أَمِ اللهُ؟ قالَ مَعْمَرٌ: فلمْ أدْرِ ما وجْهُ ذلك حتَّى لَقيتُ ابنَ طاوسٍ، فذَكَرْتُ له حديثَ الزُّهْريِّ، فقالَ: أخْبَرَني أبي أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسِ يقولُ: قالَ اللهُ تَعالَى: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} [النساء: 176] قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فقلْتُم أنتم لها النِّصفُ وإن كان له ولدٌ! .
جاء ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما رجُلٌ، فقال: رجُلٌ تُوفِّيَ وترَكَ بِنتَه وأُختَه لأبيهِ وأُمِّه، قال: لِابنتِه النِّصفُ، وليْس لأُختِه شَيءٌ، قال الرَّجلُ: فإنَّ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنه قَضى بغيرِ ذلكَ، جعَلَ لِلابنةِ النِّصفَ، وللأُختِ النِّصفَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: أأنتُمْ أعلَمُ أمُ اللهُ؟ فلمْ أدْرِ ما وَجْهُ هذا حتَّى لَقِيتُ ابنَ طاوسٍ، فذكَرْتُ له حَديثَ الزُّهريِّ، فقال: أخْبَرَني أبي، أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} [النساء: 176]، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلتُم أنتُم: لها النِّصفُ، وإنْ كان له ولَدٌ. .
لمَّا نزَلتْ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 14]، شَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فنزَلتْ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]، فقال: أنتم ثُلُثُ أهْلِ الجنَّةِ، بل أنتم نِصفُ أهْلِ الجنَّةِ، وتُقاسِمونهم النِّصفَ الباقيَ. .
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا إليَّ مَن كان هاهنا مِن يَهودَ. فجُمِعوا له، فقال: إنِّي سائِلُكُم عن شَيءٍ فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم. قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: فُلانٌ. فقال: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ. قالوا: صَدَقتَ. قال: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبنا عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا. فقال لهم: مَن أهلُ النَّارِ؟ قالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونا فيها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ. قال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ قالوا: نَعَم. قال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ قالوا: أرَدنا إن كُنتَ كاذِبًا نَستَريحُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لَم يَضُرَّكَ. .
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لي مَن كان هاهُنا مِنَ اليَهودِ فجُمِعوا له، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُكُم عن شيءٍ، فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: أبونا فُلانٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ، فقالوا: صَدَقتَ وبَرِرتَ، فقال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبناك عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا، قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أهلُ النَّارِ؟ فقالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونَنا فيها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال لهم: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ قالوا: نَعَم، فقال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ فقالوا: نَعَم، فقال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ فقالوا: أرَدنا إن كُنتَ كَذَّابًا نَستَريحُ مِنك، وإن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك. .
أنَّ المرأةَ منَ الأنصارِ تكونُ مِقلاةً لا يَكادُ يَعيشُ لها ولَدٌ فتَجعَلُ على نفسِها إن عاش لها ولَدٌ أن تُهَوِّدَه فلمَّا أُجلِيَتْ يَهودُ بني نَضيرٍ كان فيهم من أبناءِ الأنصارِ فقالوا لا ندَعُ أبناءَنا فنزلَتْ [ أيِ الآيةُ { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } ] .
إنْ كان أحَدُنا في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيأخُذُ نِضْوَ أخيهِ على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفُ، وإنْ كان أحَدُنا لَيطيرُ له النَّصْلُ والرِّيشُ، والآخَرُ القِدْحُ. .
إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذَ نِضْوَ أَخيهِ ؛ على أنَّ لَهُ النصفَ مِمَّا يغنَمُ ، ولنا النصفُ ، وإِنَّ كانَ أحدُنا ليطيرُ لَهُ النصلُ والرِّيشُ ، والآخرُ القِدْحُ .
إن كانَ أحدُنا في زَمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليأخذُ نِضوَ أخيهِ ؛ على أنَّ لَه النِّصفَ ، مِمَّا يغنَمُ ولنا النِّصفُ وإن كانَ أحدُنا ليطيرُ لَه النَّصلُ والرِّيشُ وللآخَرِ القِدْحُ .
إنْ كانَ أحدُنا في زمانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأْخُذُ نِضْوَ أخيهِ على أنَّ لَهُ النِّصْفَ ممَّا يَغنَمُ، ولَنا النِّصفَ، وإنْ كانَ أحدُنا لَيَطيرُ لَهُ النَّصْلُ، والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. .
إنْ كان أحدُنا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذُ نِضْوَ أخيه على أنَّ له النِّصفَ جائزًا ممَّا يَغنَمُ ولنا النِّصفَ، وإنْ كان أحدُنا لَيطيرُ له النَّصْلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. .
إن كانَ أحدُنا في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ ليأخذُ نِضوَ أخيهِ علَى أنَّه لهُ النِّصفَ ممَّا يغنمُ، ولَنا النِّصفُ وإن كانَ أحدُنا ليطيرُ لهُ النَّصلُ والرِّيشُ وللآخرِ القَدَحُ .
جاء حُيَيُّ بنُ أخطبَ وكعبُ بنُ الأشرفِ إلى أهلِ مكَّةَ فقالوا أنتم أهلُ الكتاب وأهلُ العلمِ فأخبرونا عنَّا وعن محمَّدٍ فقالوا ما أنتُم وما محمَّدٌ فقالوا نصِلُ الأرحامَ وننحرُ الكَوْماءَ ونسقي الماءَ على اللَّبنِ ونفكُّ العُناةَ ونسقي الحجيجَ ومحمَّدٌ صنبورٌ قطَّعَ أرحامنا واتَّبَعهُ سرَّاقُ الحجيجِ بنو غفارَ فنحن خيرٌ أم هُوَ فقالوا بل أنتُم خيرٌ وأهدى سبيلًا فأنزلَ اللَّهُ - تعالى - { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ } إلى قولِه { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا } .
جاء حُيَيّ بن أخْطَبٍ وكعبُ بن الأشرفِ إلى أهلِ مكةَ فقالوا : أنتم أهلُ الكتابِ وأهلُ العلمِ فأخبرونا عنّا وعن محمدٍ فقالوا ما أنتُم وما محمد فقالوا نحنُ نصلُ الأرحامَ وننحرُ الكوماءَ ونسقِي الماءَ على اللبنِ ونفكُّ العناةَ ونسْقِي الحجيجَ ومُحمد صنبورٌ قطعَ أرحامَنا واتبعهُ سراقُ الحجيجِ بنو غفارٍ فنحن خيرٌ أم هو فقالوا بل أنتم خيرٌ وأهدَى سبيلا فأنزلَ اللهُ { أَلَمْ تَرَ إِلَى الّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِنَ الكِتَابِ } إلى قوله { أُولئِكَ الّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا } .
لا مزيد من النتائج