نتائج البحث عن
«فقلت لأبي محذورة : أي عم ، إني خارج إلى الشام وإني أسأل عن تأذينك ، فأخبرني أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لأبي مَحذورةَ : أنِّي خارجٌ إلى الشَّأمِ ، وأخشَى أن أُسأَلَ عن تأذينِكَ فأخبِرني ؟ فذَكَرَ لَهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَّمَهُ الأذانَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبرَهُ، وَكانَ يَتيمًا في حِجرِ أبي محذورةَ بنِ مِعْيَرٍ حينَ جَهَّزَهُ إلى الشَّامِ، فقلتُ لأبي مَحذورةَ: إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أُسأَلُ عن تأذينِكَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ [وفي روايةٍ قال] مِن أوَّلِ الأذانِ وألقَى علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ نفسُهُ، فقالَ: قُل: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الأذانِ ولم يذكرِ الإقامةَ، وزادَ في الحديثِ زيادةً كثيرةً قبلَ ذِكْرِ الأذانِ وبعدَهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لم يقلهُ أربعًا [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ .
عن عَبدِ العَزيزِ بنِ عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي محذورةَ، أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه وكان يَتيمًا في حِجرِ أبي محذورةَ حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ، فقُلتُ لأبي محذورةَ: أي عَمِّ، إنِّي خارِجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أخشى أن أسألَ عن تأذينِك، فأخبِرْني أبا محذورةَ، قال: نَعَم. خَرَجنا في نَفرٍ فكُنَّا في بَعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقَفل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ فلقينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ الطَّريقِ، فأذَّن مُؤَذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعنا صَوتَ المُؤَذِّنِ ونَحنُ متنَكِّبون، فصَرَخنا نَحكيه ونَستَهزِئُ به، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَل إلينا، إلى أن وقَفنا بَينَ يَدَيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّكُمُ الذي سَمِعتُ صَوتَه قدِ ارتَفعَ؟» فأشارَ القَومُ كُلُّهم إليَّ وصَدَقوا، فأرسَل كُلَّهم وحَبَسَني، فقال: «قُمْ، فأذِّنْ بالصَّلاةِ». فقُمتُ، ولا شَيءَ أكرهُ إليَّ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا مِمَّا يَأمُرُني به، فقُمتُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فألقى عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّأذينَ هو نَفسُه، فقال: "قُل: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ"، ثُمَّ قال لي: «ارجِعْ واصددْ مِن صَوتِك»، ثُمَّ قال: "قُل: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ". ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ فأعطاني صُرَّةً فيها شَيءٌ مِن فِضَّةٍ، ثُمَّ وَضَع يَدَه على ناصيةِ أبي محذورةَ، ثُمَّ أمَّرَها على وَجهِه، ثُمَّ مَرَّ بَينَ ثَديَيه، ثُمَّ على كَبدِه، ثُمَّ بَلغَت يَدُه سُرَّةَ أبي محذورةَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بارَكَ اللهُ لك فيك وبارَكَ عليك». فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ، فقال: «قد أمَرتُك به». وذَهَبَ كُلُّ شَيءٍ كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كَراهيةٍ، وعادَ ذلك كُلُّه مَحَبَّةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أُسَيدٍ، عامِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ عن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبَرَه، وكان يتيمًا في حِجْرِ أبي مَحْذورةَ حين جهَّزَه إلى الشامِ، فقلتُ لأبي مَحْذورةَ: أيْ عمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشامِ، وإنِّي أخشى أنْ أُسأَلَ عن تأذينِكَ. فأخبَرَني أنَّ أبا مَحْذورةَ قال له: نعَمْ، خرَجتُ في نَفَرٍ، فكنَّا ببعضِ طريقِ حُنَينٍ، فقفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حُنَينٍ، فلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطريقِ، فأذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللهِ بالصلاةِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعْنا صوتَ المؤذِّنِ ونحن مُتنكِّبونَ، فصرَخْنا نَحكيه ونَستهزِئ به، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إلينا إلى أنْ وقَفْنا بين يدَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكُم الذي سمِعتُ صَوتَه قد ارتَفعَ؟ فأشار القومُ كلُّهم إليَّ، وصدَقوا، فأرسَلَ كلَّهم وحبَسَني، فقال: قُمْ فأذِّنْ بالصلاةِ فقُمتُ، ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا ممَّا يأمُرُني به، فقُمتُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التأذينَ هو بنَفْسِه. فقال: قُلْ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ. ثمَّ قال: ارجِعْ فامدُدْ مِن صَوتِكَ، ثمَّ قال لي: قُلْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ، حَيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ دعاني حين قضَيتُ التأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فِضَّةٍ، ثمَّ وضَعَ يدَه على ناصيةِ أبي مَحْذورةَ، ثمَّ أمَرَّها على وجهِه، ثمَّ مِن بينِ يدَيْه، ثمَّ على كَبِدِه، ثمَّ بلَغتْ يدَهُ سُرَّةَ أبي مَحْذورةَ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ فيكَ، وبارَكَ عليكَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بالتأذينِ بمكَّةَ، فقال: قد أمَرتُكَ به، وذهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن كراهيةٍ، وعاد ذلك كلُّه مَحَبَّةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ بالصلاةِ عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه -وكان يَتيمًا في حِجرِ أبي مَحذورةَ حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ- قال: فقُلتُ لأبي مَحذورةَ: أيْ عَمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أخْشى أنْ أُسأَلَ عن تَأذينِكَ؛ فأخبِرْني، قال: نَعم، خَرَجتُ في نَفَرٍ، فكنَّا في بعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حُنَينٍ، فلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ: فسَمِعْنا صَوتَ المُؤذِّنِ ونحن مُتَنكِّبونَ فصَرَخْنا نَحكيه ونَستهزِئُ به، فسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّوتَ، فأرسَلَ إلينا إلى أنْ وَقَفْنا بيْنَ يدَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكم الذي سمِعتُ صَوتَه قد ارتفَعَ؟ فأشارَ القَومُ كلُّهم إليَّ وصَدَقوا، فأرسَلَ كلَّهم وحبَسَني، فقال: قُمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ، فقُمْتُ ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما يَأمُرُني به، فقُمْتُ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّأذينَ هو بنَفْسِه، فقال: قُلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ثُمَّ قال لي: ارجِعْ، فامدُدْ من صَوتِكَ، ثُمَّ قال لي: قُلْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ فأَعْطاني صُرَّةً فيها شيءٌ من فِضَّةٍ، ثُم وضَعَ يدَه على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثُم أمَرَّها على وَجهِه، ثُم مِن بيْنِ ثَديَيه ، ثُم على كَبِدِه، حتى بلَغَتْ يدُه سُرَّةَ أبي مَحذورةَ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمكَّةَ، فقال: قد أمَرتُكَ به، وذهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كَراهيَتِه، وعاد ذلك كلُّه مَحبَّةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ على أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أخبَرَني عَبدُ العَزيزِ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي مَحذورةَ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه -كان يَتيمًا في حَجرِ أبي مَحذورةَ -قال رَوحٌ: ابنُ مِعْيَرٍ، ولَم يَقُلْه ابنُ بَكرٍ- حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ، قال: فقُلتُ لأبي مَحذورةَ: يا عَمُّ، إنِّي خارِجٌ إلى الشَّامِ، وأخشى أن أُسألَ عن تَأذينِكَ، فأخبَرَني أنَّ أبا مَحذورةَ قال له: نَعَم، خَرَجتُ في نَفَرٍ فكُنَّا ببَعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ، فلَقينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعنا صَوتَ المُؤَذِّنِ، ونَحنُ مُتَنَكِّبونَ، فصَرَخنا نَحكيه، ونَستَهزِئُ به، فسَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّوتَ، فأرسَلَ إلينا إلى أن وقَفنا بَينَ يَدَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّكُم الذي سَمِعتُ صَوتَه قدِ ارتَفَعَ؟» فأشارَ القَومُ كُلُّهم إليَّ، وصَدَقوا فأرسَلَ كُلَّهم وحَبَسَني، فقال: «قُمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ» فقُمتُ، ولا شَيءَ أكرَهُ إليَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا مِمَّا يَأمُرُني به، فقُمتُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فألقى إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّأذينَ هو نَفسُه، فقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قال لي: «ارجِعْ فامدُدْ مِن صَوتِكَ»، ثُمَّ قال: «أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ»، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ، فأعطاني صُرَّةً فيها شَيءٌ مِن فِضَّةٍ، ثُمَّ وضَعَ يَدَه على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثُمَّ أمارَّها على وَجههِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ مَرَّ بَينَ يَدَيه، ثُمَّ على كَبِدِه، ثُمَّ بَلَغَت يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُرَّةَ أبي مَحذورةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بارَكَ اللهُ فيكَ»، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمَكَّةَ، فقال: «قد أمَرتُكَ به»، وذَهَبَ كُلُّ شَيءٍ كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كَراهيةٍ، وعادَ ذلك مَحَبَّةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أُسَيدٍ عامِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ، فأذَّنتُ مَعَه بالصَّلاةِ عن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وأخبَرَني ذلك مَن أدرَكتُ مِن أهلي مِمَّن أدرَكَ أبا مَحذورةَ على نَحوِ ما أخبَرَني عَبدُ اللهِ بنُ مُحَيريزٍ. .
قُلْتُ لأبي مَحذورةَ : إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ إلى الشَّامِ وإنِّي أسأَلُ عن تأذينِكَ فأخبِرْني قال : خرَجْتُ في نفَرٍ فكنَّا في بعضِ طريقِ حُنَينٍ مَقْفَلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ فلقِيَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ الطَّريقِ فأذَّن مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْنا الصَّوتَ ونحنُ مُتنكِّبونَ على الطَّريقِ فصرَخْنا نستهزئُ نحكيه فسمِع الصَّوتَ فقال : ( أيُّكم يعرِفُ هذا الَّذي أسمَعُ الصَّوتَ ؟ ) قال : فجِيء بنا فوقَفْنا بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( أيُّكم صاحبُ الصَّوتِ ) ؟ قال : فأشار القومُ كلُّهم إليَّ قال : فأرسَلهم وحبَسني عندَه ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ ممَّا يأمُرُني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرني بالأذانِ وألقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيَّ نفسُهُ الأذانَ فقال : ( قُلِ : اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ ) ثمَّ قال : لي : ( ارجِعْ وامدُدْ صوتَكَ ) قال : ( أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ ) فلمَّا فرَغ مِن التَّأذينِ دعاني فأعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضَّةٍ وقال : ( اللَّهمَّ بارِكْ فيه وبارِكْ عليه ) قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ مُرْني بالتَّأذينِ قال : ( قد أمَرْتُكَ به ) قال : فعاد كلُّ شيءٍ مِن الكراهيةِ في القلبِ إلى المحبَّةِ فقدِمْتُ على عتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُنْتُ أُؤذِّنُ بمكَّةَ عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ جُريجٍ وأخبَرني غيرُ واحدٍ مِن أهلي خبرَ ابنِ مُحَيريزٍ هذا عن أبي مَحذورةَ .
عن أوس بن خالد، قال: كُنتُ إذا قَدِمتُ على أبي مَحذورةَ، سألَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمتُ على سَمُرةَ، سألَني عن أبي مَحذورةَ. فقُلتُ لِأبي مَحذورةَ في ذلك، فقال: إنِّي كُنتُ أنا وهو وأبو هُرَيرةَ في بَيتٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النارِ. فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثم مات أبو مَحذورةَ. .
كنتُ إذا قَدِمْتُ علَى أبي محذورةَ سألَني عن سَمُرةَ ، وإذا ، قَدِمْتُ على سَمُرةَ سألَني عن أبي مَحذورةَ فقلتُ لأبي محذورةَ : ما لَكَ إذا قَدِمْتُ عليكَ سألتَني عن سَمُرةَ ، وإذا قَدِمْتُ على سمرةَ سألَني عنكَ ؟ فقالَ: إنِّي كنتُ أَنا وسَمُرةُ وأبو هُرَيْرةَ في بيتٍ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: آخرُكُم موتًا في النَّارِ ، فماتَ أبو هُرَيْرةَ ، ثمَّ ماتَ أبو محذورةَ ، ثمَّ سمرةُ .
كُنْتُ إذا قَدِمْتُ على أبي مَحْذورةَ سأَلَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمْتُ على سَمُرةَ سأَلَني عن أبي مَحْذورةَ، فقُلْتُ لأبي مَحْذورةَ: إنَّكَ تَسأَلُ عنه، ويَسأَلُ عنكَ؟! قال: كُنْتُ أنا وأبو هُرَيرةَ وسَمُرةُ في بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النَّارِ، فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثُم ماتَ أبو مَحْذورةَ، ثُم مات سَمُرةُ. .
كنتُ إذا قدِمْتُ على أبي محْذورةَ سألَني عن رجلٍ وإذا قدِمْتُ على الرجلِ سألَني عن أبي محْذورَةَ فقلْتُ لأَبِي محْذورَةَ إذا قدِمْتُ عليكَ سألْتَنِي عن فلانٍ وإذا قدمْتُ على فلانٍ سألَني عنكَ قال كنتُ أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في بيتٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرُكم موْتًا في النارِ فماتَ أبو هريرةَ ثم ماتَ أبو محْذورَةَ ثم ماتَ الرجُلُ .
قلتُ لأبي ذرٍّ : سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لَيلةِ القدرِ ؟ قالَ : أَنا كنتُ أسألُ عنها يَعني أشدَّ النَّاسِ مَسألةً عنها فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن ليلةِ القدرِ أفي رَمضانَ يعني أو في غيرِهِ قالَ : لا، بَل في شَهْرِ رمضانَ فَقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضتِ الأنبياءُ ورُفِعوا رُفِعَت معَهُم أو هيَ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : لا، بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قالَ : فقلتُ فأخبرني في أيِّ شَهْرِ رمَضانَ هيَ قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ والعَشرِ الأُوَلِ ثمَّ حدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غَفلتَهُ فقُلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أخبِرني في أيِّ عشرٍ هيَ، قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ولا تَسأَلني عَن شيءٍ بعدَ هذا ثمَّ حدَّثَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غفلتَهُ فقلتُ : أقسَمتُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ بِحقِّي علَيكَ لتحدِّثنِّي في أيِّ العشرِ هيَ، فغضبَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَضبًا ما غضِبَ عليَّ مِن قبلُ ولا بعدُ ثمَّ قالَ : التمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ ولا تسألْني عَن شيءٍ بعدُ .
قلتُ لأبي ذرٍّ : سأَلتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القَدْرِ ؟ قال : أنا كنتُ أسألَ الناسِ عنها يعني أشدَّ الناسِ مسألةً عنها فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن ليلةِ القَدْرِ أفي رمضانَ أو في غيرِه ؟ فقال : لا بل في شهرِ رمضانَ . فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ أتكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضوا ورُفِعوا رُفِعَتْ معَهم أو هي إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : لا بل هي إلى يومِ القيامةِ . قلتُ : فأخبِرْني في أيِّ شهرِ رمضانَ هي ؟ قال : التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ والعَشرِ الأُوَلِ، ثم حدَّث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَّث فاهتَبَلتُ غَفلَتَه فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ أخبِرْني في أيِّ عَشرٍ هي ؟ قال : التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ ولا تسأَلْني عن شيءٍ بعدَ هذا . ثم حدَّث وحدَّث فاهتبَلتُ غفلتَه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أقسَمتُ عليك بحَقِّي لتُحَدِّثَنِّي في أيِّ العَشرِ هي ؟ فغضِب عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضبًا ما غضِب عليَّ مِثلَه قبلُ ولا بعدُ ثم قال : التَمِسوها في السبعِ الأواخِرِ ولا تسألني عن شيءٍ بعدُ .
أنَّ رَجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البُلْدانِ شَرٌّ؟ قالَ: «لا أَدْري». فَلَمَّا أَتاهُ جِبريلُ قالَ: «يا جِبْريلُ، أَيُّ البُلدانِ شَرٌّ؟». قالَ: لا أَدْري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، فانْطَلَقَ جِبْريلُ، فَمَكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمْكُثَ، ثُمَّ جاءَ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ البِلادِ شَرٌّ؟ وإنِّي قُلتُ: لا أدْري، وإنِّي سألْتُ ربِّي فقُلْتُ: أيُّ البلادِ شَرٌّ، فقالَ: أَسْواقُها. .
لا مزيد من النتائج