نتائج البحث عن
«فقلت له : ما أنت ؟ قال : أدعى نبيا . فقلت : وما نبي ؟ قال : أرسلني الله تبارك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ، وهو حينئذٍ مُسْتَخْفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: أنا نَبِيٌّ، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: رسولُ اللهِ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يُعْبَدَ اللهُ، وتُكْسَرَ الأوثانُ، وتُوصَلَ الأرحامُ بالبِرِّ والصِّلَةِ. .
أتاني جِبريلُ بمِثلِ المِرآةِ فقلتُ: ما هذه ؟ فقال: الجمُعَةُ أرسَلني اللهُ بها لتَتَّخِذَها عِيدًا أنتَ وأُمَّتُكَ من بَعدِكَ .
قدِمْتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، قد قلْتُ شِعرًا أثنَيْتُ فيه على اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى ومَدحْتُكَ، فقالَ: أمَّا ما أثنَيْتَ على اللهِ فهاتِه، وما مدَحْتَني به فدَعْه، فجعَلْتُ أُنشِدُه، فدخَلَ رَجُلٌ طُوالٌ أقْنى، فقالَ لي: أمسِكْ، فلمَّا خرَجَ، قالَ: هاتِ فجعَلْتُ، أُنشِدُه فلم ألبَثْ إلَّا أنْ عادَ، فقالَ لي: أمسِكْ، فلمَّا خرَجَ، قالَ: هاتِ، فقُلْتُ: مَن هذا يا نَبيَّ اللهِ الَّذي إذا دخَلَ قُلْتَ: أمسْكِ، وإذا خرَجَ قُلْتَ: هاتِ؟ قالَ: هذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وليس منَ الباطِلِ في شيءٍ. .
أتاني جبريلُ بمثلِ المرآةِ فقلتُ ما هذه فقال الجمعةُ أرسلني اللهُ بها إليك لتتَّخذَها عيدًا أنتَ وأمَّتك من بعدِك .
قال عَمرو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ: كُنتُ وأنا في الجاهِليَّةِ أظُنُّ أنَّ النَّاسَ على ضَلالةٍ، وأنَّهُم لَيسوا على شيءٍ وهم يَعبُدونَ الأوثانَ، فسَمِعتُ برَجُلٍ بمَكَّةَ يُخبِرُ أخبارًا، فقَعَدتُ على راحِلَتي، فقدِمتُ عليه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَخفيًا جُرَآءُ عليه قَومُه، فتَلَطَّفتُ حتَّى دَخَلتُ عليه بمَكَّةَ، فقُلتُ له: ما أنتَ؟ قال: أنا نَبيٌّ، فقُلتُ: وما نَبيٌّ؟ قال: أرسَلَني اللهُ، فقُلتُ: وبِأيِّ شَيءٍ أرسَلَكَ؟ قال: أرسَلَني بصِلةِ الأرحامِ، وكَسرِ الأوثانِ، وأن يوحَّدَ اللهُ لا يُشرَكُ به شَيءٌ، قُلتُ له: فمَن معكَ على هذا؟ قال: حُرٌّ وعَبدٌ، قال: ومعهُ يَومَئذٍ أبو بَكرٍ وبِلالٌ مِمَّن آمَنَ به، فقُلتُ: إنِّي مُتَّبِعُكَ، قال: إنَّكَ لا تَستَطيعُ ذلك يَومَكَ هذا؛ ألا تَرى حالي وحالَ النَّاسِ، ولَكِنِ ارجِعْ إلى أهلِكَ، فإذا سَمِعتَ بي قد ظَهَرتُ فأتِني. قال: فذَهَبتُ إلى أهلي، وقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وكُنتُ في أهلي، فجَعَلتُ أتَخَبَّرُ الأخبارَ، وأسألُ النَّاسَ حينَ قدِمَ المَدينةَ، حتَّى قدِمَ عليَّ نَفَرٌ مِن أهلِ يَثرِبَ مِن أهلِ المَدينةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ هذا الرَّجُلُ الذي قدِمَ المَدينةَ؟ فقالوا: النَّاسُ إليه سِراعٌ، وقد أرادَ قَومُه قَتلَه، فلَم يَستَطيعوا ذلك، فقدِمتُ المَدينةَ فدَخَلتُ عليه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَعرِفُني؟ قال: نَعَم، أنتَ الذي لَقيتَني بمَكَّةَ، قال: فقُلتُ: بَلى، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أخبِرْني عَمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وأجهَلُه، أخبِرْني عَنِ الصَّلاةِ، قال: صَلِّ صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ أقصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ حتَّى تَرتَفِعَ؛ فإنَّها تَطلُعُ حينَ تَطلُعُ بينَ قَرنَي شيطانٍ، وحينَئِذٍ يَسجُدُ لَها الكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودةٌ مَحضورةٌ حتَّى يَستَقِلَّ الظِّلُّ بالرُّمحِ، ثُمَّ أقصِرْ عَنِ الصَّلاةِ؛ فإنَّ حينَئِذٍ تُسجَرُ جَهَنَّمُ، فإذا أقبَلَ الفَيءُ فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودةٌ مَحضورةٌ حتَّى تُصَلِّيَ العَصرَ، ثُمَّ أقصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغرُبُ بينَ قَرنَي شيطانٍ، وحينَئِذٍ يَسجُدُ لَها الكُفَّارُ. قال: فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فالوُضوءَ حَدِّثْني عنه، قال: ما مِنكُم رَجُلٌ يُقَرِّبُ وَضوءَه فيَتَمَضمَضُ، ويَستَنشِقُ فيَنتَثِرُ، إلَّا خَرَّت خَطايا وجهِه، وفيه: وخَياشيمِه، ثُمَّ إذا غَسَلَ وجهَه كما أمَرَه اللهُ، إلَّا خَرَّت خَطايا وجهِه مِن أطرافِ لحيَتِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ يَدَيه إلى المِرفَقَينِ، إلَّا خَرَّت خَطايا يَدَيه مِن أنامِلِه مع الماءِ، ثُمَّ يَمسَحُ رَأسَه، إلَّا خَرَّت خَطايا رَأسِه مِن أطرافِ شَعرِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ قدَمَيه إلى الكَعبَينِ، إلَّا خَرَّت خَطايا رِجلَيه مِن أنامِلِه مع الماءِ، فإن هو قامَ فصَلَّى، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ومَجَّدَه بالذي هو له أهلٌ، وفَرَّغَ قَلبَه للَّهِ؛ إلَّا انصَرَفَ مِن خَطيئَتِه كَهَيئَتِه يَومَ ولَدَتْه أُمُّه. فحَدَّثَ عَمرو بنُ عَبَسةَ بهذا الحَديثِ أبا أُمامةَ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له أبو أُمامةَ: يا عَمرَو بنَ عَبَسةَ، انظُرْ ما تَقولُ، في مَقامٍ واحِدٍ يُعطى هذا الرَّجُلُ، فقال عَمرٌو: يا أبا أُمامةَ، لقد كَبِرَت سِنِّي، ورَقَّ عَظمي، واقتَرَبَ أجَلي، وما بي حاجةٌ أن أكذِبَ على اللهِ ولا على رَسولِ اللهِ، لو لَم أسمَعْه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، أو ثَلاثًا -حتَّى عَدَّ سَبعَ مَرَّاتٍ- ما حَدَّثتُ به أبَدًا، ولَكِنِّي سَمِعتُه أكثَرَ مِن ذلك. .
رَغِبْتُ عن آلهةِ قَوْمي في الجاهليَّةِ -فذكَرَ الحديثَ-، قال: فسألْتُ عنه فوجَدْتُه مُسْتخفيًا بشأْنِه، فتَلطَّفْتُ له حتى دخَلْتُ عليه، فسَلَّمْتُ عليه، فقلْتُ له: ما أنت؟ فقال: نَبيٌّ، فقلْتُ: وما النَّبيُّ؟ فقال: رسولُ اللهِ، فقلْتُ: ومَن أَرسَلَك؟ قال: اللهُ عزَّ وجلَّ، قلْتُ: بماذا أَرسَلَك؟ فقال: بأنْ تُوصَلَ الأرحامُ، وتُحْقَنَ الدِّماءُ، وتؤْمَنَ السُّبُلُ، وتُكْسَرَ الأَوثانُ، ويُعبَدَ اللهُ وحْدَه لا يُشرَكُ به شَيءٌ. قلْتُ: نِعمَ ما أَرسَلَك به، وأُشهِدُك أنِّي قد آمَنْتُ بكَ وصَدَّقْتُك، أَفأَمْكُثُ معك أَمْ ما تَرى؟ فقال: قد تَرى كَراهةَ الناسِ لِما جِئتُ به، فامكُثْ في أهْلِكَ، فإذا سمِعتُم بي قد خرَجْتُ مَخرَجي فأْتِني... فذكَرَ الحديثَ. .
أتاني جبريلُ بمثلِ المرآةِ فقلتُ: ما هذِهِ؟ فقالَ: الجمعةُ أرسلَني بها إليكَ ليتَّخِذَها عيدًا أنتَ وأمَّتُكَ من بعدَكِ .
إنَّ اللهَ تعالى أيقظَني فقال : يا محمدُ إنِّي لم أبعثْ نبيًّا ولا رسولًا إلا وقد سألَني مسألةً أعطيْتُهُ إيَّاها فسلْ يا محمدُ تُعطَ ، فقلْتُ : مَسألَتي شَفاعتي لأمتي يومَ القيامةِ ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ وما الشفاعةُ ؟ قال : أقولُ : يا ربِّ شفاعتي لأمتي التي اختبأْتُ عِندَكَ ، فيقولُ الربُّ تباركَ وتعالى : نعم ، فيخرجُ ربِّي تباركَ وتعالى بقيةَ أمتي منَ النارِ فيدخلُهم الجنةَ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ أوَّلَ ما بُعِث وهو يومَئذٍ مُستَخْفٍ فقُلْتُ ما أنتَ قال أنا نَبيٌّ قُلْتُ وما نَبيٌّ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ فاللهُ أرسَلكَ قال نَعَمْ قُلْتُ بمَ أرسَلكَ قال بأنْ تعبُدوا اللهَ وتكسِروا الأوثانَ وتصِلوا الأرحامَ قُلْتُ نعم أرسَلكَ فمَن تبِعكَ على هذا قال حُرٌّ وعبدٌ يعني أبا بكرٍ وبِلالًا فكان عمرُو بنُ عَبَسَةَ يقولُ أنا رابعُ الإسلامِ فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ أتَّبِعُكَ يا رسولَ اللهِ قال لا ولكِنِ الْحَقْ بقومِكَ فإذا سمِعْتَ أنَّا قد ظهَرْنا فَأْتِنا .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما بُعِثَ وهو يومَئذٍ مُستَخفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ، قالَ: أنا نبيٌّ، قُلْتُ: وما نبيٌّ؟ قالَ: رَسولُ اللهِ، قُلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يَعْبُدوا اللهَ، ويُكسِّروا الأوْثانَ، ويَصِلوا الأرْحامَ، قُلْتُ: نِعمَّا أرسَلَكَ، فمَنِ اتَّبعَكَ على هذا؟ قالَ: حُرٌّ وعَبدٌ يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، فكانَ عَمْرُو بنُ عَبْسةَ يَقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لا، ولكنِ الْحَقْ بأرْضِ قَومِكَ، فإذا ظهَرْتُ فأْتِني. .
قال عمرو بن عبسة السلمي : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة ، وأنهم ليسوا على شيء ، وهم يعبدون الأوثان ، قال : فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي ، فقدمت إليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا جراء عليه قومه ، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة ، فقلت له : ما أنت ؟ قال : أنا نبي ، فقلت : وما نبي ؟ قال : أرسلني الله ، فقلت : بأي شيء أرسلك ؟ قال : أرسلني بصلة الأرحام ، وكسر الأوثان ، وأن يوحد الله لا يشرك به شيئا ، فقلت له : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد ، قال : ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به ، فقلت : إني متبعك ، قال : إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ، ألا ترى حالي وحال الناس ، ولكن ارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني ، فذهبت إلى أهلي ، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكنت في أهلي ، فجعلت أتخبر الأخبار ، وأسأل كل من قدم من الناس حتى قدم علي نفر من أهل يثرب من أهل المدينة ، فقلت : ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة ؟ فقالوا : الناس إليه سراع ، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك ، قال : فقدمت المدينة فدخلت عليه ، فقلت : يا رسول الله ! أتعرفني ؟ قال : نعم ، ألست الذي أتيتني بمكة ؟ قال : فقلت : يا نبي الله ! أخبرني عما علمك الله وأجهله ، أخبرني عن الصلاة ، قال : صل صلاة الصبح ، ثم اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع ، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان ، وحيئذ يسجد لها الكفار ، ثم صل فالصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ، ثم اقصر عن الصلاة ، فإن حينئذ تسجر جهنم ، فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة حتى تصلي العصر ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب بين قرني شيطان ، وحينئذ تسجد لها الكفار ، قال : قلت : يا نبي الله ! فالوضوء حدثني عنه ، قال : ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينتثر إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته وخياشيمه مع الماء ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء ، فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل ، وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ، فحدث عمرو بن عنبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو أمامة : يا عمرو ! انظر ماذا تقول في مقام واحد يعطى هذا الرجل ؟ فقال عمرو : يا أبا أمامة ! لقد كبرت سني ، ورق عظمي ، واقترب أجلي ، ومالي حاجة أن أكذب على الله ولا على رسوله ، لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاث حتى عد سبع مرات ما حدثت به أبدا ، ولكني قد سمعته أكثر من ذلك ، رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن جعفر المعقري ، عن النضر بن محمد ، إلا أنه زاد في ذكر الوضوء عند قوله : فينتثر إلا خرت خطايا وجهه ، وفيه : وخياشيمه مع الماء ، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ، وكأنه سقط من كتابنا
حديث: "قال: قال رجُلٌ مِن خَثعَمٍ: دفعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يومَئذٍ بمِنًى [فقُلتُ: أنتَ الذي تَزعُمُ أنَّك نَبيُّ اللَّهِ؟ قال: نَعِمْ. مَكسورةً]". .
إنَّ اللهَ تعالى أَمَرَنِي أن أعرضَ القرآنَ عليكَ قال وسمَّانِي لكَ ربي تباركَ وتعالى قال { بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا } هكذا قرأَهَا أبي وفي روايةٍ زادَ فقلتُ لهُ يا أبا المنذرِ ففرحتُ بذلكَ قال وما يَمْنَعُنِي واللهُ تباركَ وتعالى يقولُ { قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } .
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في نفر من أصحابه فجاء جبريل فنكث في ظهره فذهب إلى شجرة فيها مثل وكري الطير فقعد في أحدهما وأقعدني في الآخر ثم نشأت بهما حتَّى ملأت الأفق قال فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها فدلي بسبب وهبط النور فوقع جبريل مغشيا عليه كأنه حلس قال فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحي إلي أنبي عبد أو نبي ملك وإلى الجنة ما أنت فأومى إلي جبريل أن تواضع فقلت نبيا عبدا .
لا مزيد من النتائج