نتائج البحث عن
«فقلنا لجابر : ما أراد ما وقى به المرء عرضه ؟ قال : يعني الشاعر وذا اللسان»· 15 نتيجة
الترتيب:
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفقَ الرَّجلُ على نَفسِهِ وأَهْلِهِ كُتِبَت لَهُ صدقةٌ ، وما وَقى بِهِ الرَّجلُ عِرضَهُ كُتِبت لَهُ صدقةٌ ، وما أنفقَ من نفَقةٍ فعلَى اللَّهِ خلفُها ، إلَّا ما كانَ في بُنْيانٍ أو مَعصيةٍ قالَ محمَّدٌ : فقلنا لجابرٍ : ما أرادَ ما وقى بِهِ المرءُ عرضَهُ ، قالَ : يعني الشَّاعرَ ، وذا اللِّسانِ المتَّقى ، كأنَّهُ يقولُ الَّذي يتَّقى لسانُهُ
كل معروف صدقة ، وما أنفق الرجل على أهله وولده وماله كتب له صدقة ، وما وقي به المرء عرضه كتب له صدقة قال : كل نفقة مؤمن في غير معصية ، فعلى الله خلفها ضامنا إلا نفقة في بنيان , قال مسور : قال محمد بن المنكدر : فقلنا لجابر : يا أبا عبد الله ، ما أراد بقوله : ما وقي به المرء عرضه ؟ قال : يعني : الشاعر وذا اللسان ، قال جابر : كأنه يقول : الذي يتقي لسانه
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفقَ الرَّجلُ على نَفسِهِ وأَهْلِهِ كُتِبَت لَهُ صدقةٌ ، وما وَقى بِهِ الرَّجلُ عِرضَهُ كُتِبت لَهُ صدقةٌ ، وما أنفقَ من نفَقةٍ فعلَى اللَّهِ خلفُها ، إلَّا ما كانَ في بُنْيانٍ أو مَعصيةٍ قالَ محمَّدٌ : فقلنا لجابرٍ : ما أرادَ ما وقى بِهِ المرءُ عرضَهُ ، قالَ : يعني الشَّاعرَ ، وذا اللِّسانِ المتَّقى ، كأنَّهُ يقولُ الَّذي يتَّقى لسانُهُ .
كلُّ مَعروفٍ صَدقةٌ، وما أنفَقَ الرَّجلُ على أهْلِه وولَدِه ومالِه، كُتِبَ له صَدقةٌ، وما وَقى به المَرْءُ عِرْضَه، كُتِبَ له صَدقةٌ، قال: كلُّ نَفقةِ مُؤمنٍ في غيرِ مَعصيةٍ، فعلى اللهِ خلَفُها ضامِنًا إلَّا نَفقةً في بُنيانٍ. قال مِسْوَرٌ: قال محمَّدُ بنُ المُنكدرِ: فقُلْنا لجابرٍ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما أراد بقولِه: ما وَقى به المرْءُ عِرْضَه؟ قال: يعني: الشَّاعرَ وذا اللِّسانِ، قال جابرٌ: كأنَّه يقولُ: الَّذي يُتَّقى لِسانُه. .
ما وَقى بهِ المرءُ عِرضَهُ صَدقةٌ فقلنا لجابرٍ لمَنْ قال الشاعرُ وذي اللسانِ وغيرِهِ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجُل على أهلِهِ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، وما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ مَعصيةٍ . قال عبدُ الحميدِ – يعني ابنَ الحسَنِ الهِلالِيِّ – فقُلتُ لابنِ المنْكَدِرِ : وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ ؟ قال : ما يُعطِي الشاعِرَ ، وذَا اللسانِ المتَّقَى . .
كلُّ معروفٍ صدقَةٌ [وما أنفَقَ المسلِمُ من نفقتِه على نفسِه وأهلِه، كُتِب له بها صَدَقةٌ، وما وقى به المرءُ المسلِمُ عِرضَه كُتِب له به صَدَقةٌ، وكُلُّ نَفَقةٍ أنفقها المسلِمُ فعلى اللهِ خَلَفُها ضامِنًا، إلَّا نَفَقةً في بنيانٍ أو معصيةٍ". قال: فقلتُ لابنِ المنكَدِرِ: ما قولُه: "وما وقى به المرءُ المُسلِمُ عِرضَه"؟ قال: أن يعطِيَ الشَّاعِرَ وذا اللِّسانِ] .
كُلُّ معروفٍ صَدقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجلُ على نفسِهِ وأَهلِه؛ كُتِبَ له صدقةٌ، وما وَقَى به المَرءُ عِرضَه؛ كُتِبَ له به صدقةٌ، وما أَنفقَ المؤمنُ مِن نفقةٍ؛ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ، واللهُ ضامِنٌ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ ومَعصيةٍ. فقلتُ لمُحمَّدِ بنِ المُنكدِرِ: ما وَقَى به الرَّجلُ عِرضَه؟ قالَ: ما يُعْطي الشَّاعرَ، وذا اللِّسانِ المُتَّقى. .
كُلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفق الرجلُ في نفسِه وأهلِه كُتِبَ له صدقةً ، وما وَقَى به المرءُ عِرْضَه كُتِبَ له به صدقةً ، وما أنفق المؤمنُ مِنْ نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، فاللهُ ضامِنٌ إلا ما كان في بُنيانٍ ، أو معصيةٍ . فقلتُ لِمُحَمَّدِ بنِ المنكَدِرِ : وما وَقَى به الرجلُ عِرْضَه ؟ قال : ما يُعْطِي الشاعرَ وذا اللسانِ المُتَّقَى .
كُلُّ مَعروفٍ صَدَقةٌ، وكُلُّ ما أنفَقَ الرَّجُلُ على نَفْسِه وأهلِه كُتِبَ له به صَدَقةٌ، وما وَقى به الرَّجُلُ عِرضَه كُتِبَ له بها صَدَقةٌ. قُلتُ: ما يَعني ما وَقى به؟ قال: ما أعطى الشاعرَ، وذا اللِّسانِ المُتَّقَى، وما أنفَقَ المُؤمِنُ مِن نَفَقةٍ، فعلى اللهِ خَلَفُها ضامِنًا، إلَّا ما كانَ مِن نَفَقةٍ في بُنيانٍ، أو في مَعصيةٍ للهِ عزَّ وجَلَّ. .
ما وقَى به المرءُ عِرضَه صدقةٌ .
ما وقَى بهِ المَرْءُ عِرْضَهُ صدقةٌ وما أنْفَقَ الرجلُ على أهلِهِ صَدَقَةٌ .
ما وقَى به المرءُ عِرْضَه فهو صدقةٌ وما أنفق على أهلِه صدقةٌ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجلُ على أهلِهِ ؛ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى به المرءُ عِرضَهُ ؛ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، ما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقَةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ معصيةٍ .
كلُّ معروفٍ صدَقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدَقةٌ وما وَقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدَقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مصيبةٍ .
لا مزيد من النتائج