نتائج البحث عن
«فقيل : يا رسول الله إنه إذن يموت من الجوع ، فأذن له أن يدخل في كل جمعة مرتين ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
فقيل يا رسول اللهِ ، إنه إذن يموت من الجوع ، فأذن له ، أن يدخل في كل جمعة مرتين فيسأل ثم يرجع
كان يدخلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُخنَّثٌ . . . فقيل يا رسولَ اللهِ إنه إذنْ يموتُ من الجوعِ فأذِنَ له أن يدخلَ في كلِّ جمعةٍ مرتينِ فيسألُ ثم يرجعُ
فقيل: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه إذَنْ يموتُ مِنَ الجُوعِ، فأذِنَ له أن يدخُلَ في كلِّ جمعةٍ مرَّتين، فيسألَ، ثمَّ يرجِع .
كان يدخلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُخنَّثٌ . . . فقيل يا رسولَ اللهِ إنه إذنْ يموتُ من الجوعِ فأذِنَ له أن يدخلَ في كلِّ جمعةٍ مرتينِ فيسألُ ثم يرجعُ .
يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ إذَن يموتُ منَ الجوعِ، فأذِنَ لَهُ أن يدخلَ في كلِّ جمعةٍ مرَّتينِ، فيَسألُ ثمَّ يرجعُ .
في هذه القصةِ. [أي: القصَّةِ في حديثِ: كان يدخُلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخنَّثٌ، فكانوا يعُدُّونَه من غيرِ أولي الإرْبةِ، فدخَلَ علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وهو عندَ بعضِ نسائِه، وهو ينعَتُ امرأةً، فقال: إنَّها إذا أقبَلَتْ أقبَلَتْ بأربعٍ، وإذا أدبَرَتْ أدبَرَتْ بثمانٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يعلَمُ ما ههنا، لا يدخُلَنَّ عليكنَّ هذا. فحجَبوه]. فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه إذَنْ يموتُ من الجوعِ، فأذِنَ له أنْ يدخُلَ في كلِّ جُمُعةٍ مرَّتينِ، فيسألَ، ثم يَرجِعَ. .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
أنَّ ابنًا لفيَّاضِ بنِ عُقبةَ تُوُفِّيَ يومَ جُمُعةٍ، فاشتَدَّ وَجْدُهُ عليه، فقال له رجُلٌ من أهلِ الصِّدقِ: يا أبا يَحيى، ألَا أُبشِّرُكَ بشيءٍ سمِعْتُهُ مِن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؟ سمِعْتُهُ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يموتُ في يومِ جُمُعةٍ، أو ليلةِ جُمُعةٍ إلَّا بَرِئ مِن فِتنةِ القبرِ. .
إنَّ جَهَنَّمَ قالت: يا رَبِّ ائذَنْ لي فأتَنَفَّسَ، فأذِنَ لها في كُلِّ عامٍ مَرَّتَينِ؛ فشِدَّةُ الحَرِّ مِن فَيحِها، وشِدَّةُ البَردِ مِن زَمهَريرِها. .
إنَّ موسَى بنِ عمرانَ مرَّ برجلٍ وهو يضطربُ ، فقام يدعو اللهَ له أن يعافيَه ، فقيل له : يا موسَى ! إنَّ الَّذي يُصيبُه ليس هو خبطٌ من إبليسَ ، ولكن جوَّع نفسَه لي فهو الَّذي ترَى ، إنِّي أنظُرُ إليه كلَّ يومٍ مرَّاتٍ ، فمُرْه فليدْعُ لك ، فإنَّ له عندي كلَّ يومٍ دعوةً ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أهلَ الشِّبَعِ في الدُّنيا هم أهلُ الجوعِ غدًا .
إنَّ جهنَّم قالَتْ يا ربِّ ائذَنْ لي في نَفَسٍ فإنِّي أخشى أن [أفيضَ] على خلقِك فأذِن لها بنَفَسينِ في كلِّ سنةٍ مرَّتينِ فشدَّةُ الحرِّ من فيحِها وشدَّةِ البردِ من زمهريرِها .
إنَّ جهَنَّمَ قالَت : يا رَبِّ ائذَن لي في نفَسينِ ، فإنِّي أخشى أن أفيضَ علَى خُلقِك ، فأذنَ لَها بِنَفَسينِ ، كلَّ سنةٍ مرَّتينِ ، فشِدَّةُ الحرِّ من فيحِها ، وشدَّةُ البردِ من زمهريرِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يا بلالُ قم فأذنْ في الناسِ إنه لا يدخلُ الجنَّةَ إلا مؤمنٌ. .
عن أبيه سعدٍ: أنَّه خطَبَ امرأةً بمكَّةَ، وهو مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليتَ عندي مَن رآها، أو يُخْبِرُني عنها، فقال له رجُلٌ مُخنَّثٌ -يُقال له: هِيتٌ-: أنا أنعَتُها؛ إذا أقبَلَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بأربعٍ، وإذا أدْبَرَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بثَمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يَعرِفُ النِّساءَ. وكان يَدخُلُ على سَودةَ، فنَهاها أنْ يَدخُلَ عليها، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ نفاهُ، وكان كذلك حتَّى كان إمرةُ عمَرَ فجَهِدَ، فكان يُرخِّصُ له أنْ يَدخُلَ المدينةَ، فيَتصدَّقَ كلَّ جُمعةٍ. .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بصومِ يومٍ ، فقال : لا يُفطِرنَّ أحدٌ حتَّى آذن له فصام النَّاسُ ، حتَّى إذا أمسَوْا ، جعل الرَّجلُ يجىءُ فيقولُ يا رسولَ اللهِ ظللتُ صائمًا فأذَنْ لي لأُفطِرَ ، فيأذنُ له . والرَّجلُ والرَّجلُ ، حتَّى جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، فتاتان من أهلِك ظلَّتا صائمتَيْن ، وإنَّهما يستحيان أن يأتياك ، فأذَنْ لهما أن يُفطِرا . فأعرض عنه , ثمَّ عاوده ، فأعرض عنه ، ثمَّ عاوده ، فقال : إنَّهما لم يصوما وكيف يصومُ من ظلَّ نهارَه يأكلُ لحمَ النَّاسِ اذهَبْ فمُرْهما إن كانتا صائمتَيْن أن تستقيئا فرجع إليهما فأخبرهما ، فاستقاءتا ، فقاءت كلُّ واحدةٍ منهما عَلَقةً من دمٍ . فرجع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه لو بقيتا في بطونِهما لأكلتهما النَّارُ . .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ له ، فحضرت الصلاةُ ، فنزل القومُ فطلبوا بلالًا فلم يجدوه فقام رجلٌ فأذن ثم جاء بلالُ ، فقال القومُ : إن رجلًا قد أذن ، فسكت القومُ هونًا ، ثم إن بلالًا أراد أن يقيمَ ، فقال له عليه السلام مهلًا يا بلالُ ، فإنما يقيمُ من أذن .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ في مَسيرٍ لَهُ فحضرتِ الصَّلاةُ ، فنزلَ القومُ فطَلبوا بلالًا فلم يجِدوهُ ، فقامَ رجلٌ فأذَّنَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ ، فقالَ القَومُ : إنَّ رجلًا قد أذَّنَ ، فمَكَثَ القومُ هونًا ، ثمَّ إنَّ بلالًا أرادَ أن يقيمَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : مَهْلًا يا بلالُ ، فإنَّما يقيمُ مَن أذَّنَ .
لا مزيد من النتائج