نتائج البحث عن
«فكانت هذه الأحاديث على السؤال من الجار لجاره وفيها ما قد دل على أن الجار ليس له»· 14 نتيجة
الترتيب:
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فليكرِمْ جارَه قالوا يا رسولَ اللهِ وما حقُّ الجارِ على الجارِ قال إن سألك فأعْطِه .
من كان يؤمن بالله واليوم الآخرِ ، فليُكرِمْ جارَه . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما حقُّ الجارِ على الجار ؟ قال : إن سألك فأَعْطِه .
حُرْمَةُ الجارِ على الجارِ كحُرْمَةِ دَمِهِ .
إنَّ اللهَ يحب الرجلَ لهُ الجارُ السوءِ يؤذيهِ فيصبرُ على أذاهُ، ويحتسبهُ حتى يكفيهِ اللهُ بحياةٍ أو موتٍ .
من أغلق بابَه دونَ جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائِقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنتَه وإذا استقْرَضك أقرضتَه وإذا افتَقَر عدتَ عليه وإذا مرِض عدتَه وإذا أصابه خيرُ هنأتَه وإذا أصابتْه مصيبةٌ عزيتَه وإذا مات اتبعتَ جنازتَه ولا تستطلَّ عليه بالبناءِ تحجبُ عنه الريحَ إلا بإذنِه ولا تؤذِه بِقُتارِ قدْرِك إلا أن تغرِفَ له منها وإن اشتريتَ فاكهةً فاهدِ له فإن لم تفعلْ فأدخلْها سرًّا ولا يُخرِجُها ولدُك لِيغيظَ بها ولدُه أتدرون ما حقُّ الجارِ والذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ ممن رحمِه اللهُ فما زال يُوصيهم بالجارِ حتى ظنوا أنه سيورثَه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجيرانُ ثلاثةٌ فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقانِ ومنهم من له حقٌّ فأمَّا الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ وأما الذي له حقانِ فالجارُ المسلمُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وأما الذي له حقٌّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ قلنا يا رسولَ اللهِ نُطعمُهم من نُسكِنا قال لا تُطْعِموا المشركينَ شيئًا من النسُكِ .
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ .
ما يرجو الجارُ من جارِهِ إذا لمْ يَرْفَعْ لَهُ خشبًا في جِدارِهِ .
أرضٌ ليس لأحَدٍ فيها شَريكٌ ولا قَسْمٌ إلَّا الجِوار، قال: «الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه ما كان» .
إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ الرَّجُلَ له الجارُ السَّوْءُ يُؤذِيه، فيَصبِرُ على أذاه ويَحتسِبُه حتَّى يَكفِيَه اللهُ بحياةٍ أو موتٍ. .
إنَّ اللهَ تعالى يُحبُّ الرجلَ له الجارُ السوءِ يُؤذِيه فيصبر على أذاه ، و يحتسِبُه حتى يكفِيَه اللهُ بحياةٍ أو موتٍ .
أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ إنِ استعانَ بِكَ أعنتَهُ وإنِ استنصرَكَ نصرتَهُ وإن استقرضَكَ أقرضتَهُ وإنِ افتقرَ عدتَ عليهِ وإنِ مرضَ عدتَهُ وإن ماتَ اتَّبعتَ جَنازتَهُ وإن أصابَهُ خيرٌ هنَّأتَهُ وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيتَهُ ولا تَستعلِ عليهِ بالبناءِ فتحجبَ عنهُ الرِّيحَ إلَّا بإذنِهِ ولا تؤذِهِ وإذا اشتريتَ فاكِهَةً فأَهْدِ لَهُ فإن لم تفعل فأدخلها سرًّا ولا يخرُجْ بِها ولدُكَ ليغيظَ بِهِ ولدَهُ ولا تؤذِهِ بقتارِ قِدرِكَ إلَّا أن تغرفَ لَهُ منها ثمَّ قالَ أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والَّذي نفسي بيدِهِ لا يبلغُ حقَّ الجارِ إلَّا مَن رحمَهُ اللَّهُ .
يا رَسولَ اللهِ، أرْضٌ ليس فيها لأحَدٍ قَسْمٌ ولا شَريكٌ إلَّا الجِوارَ، قالَ: "الجارُ أَحَقُّ بصَقَبِه ما كانَ". .
قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما حقُّ الجارِ على الجارِ قالَ إنِ استَقرضَكَ أقرضتَهُ وإنِ استعانَكَ أعنتَهُ وإن مرِضَ عدتَهُ وإنِ احتاجَ أعطيتَهُ وإنِ افتقرَ عدتَ علَيهِ وإن أصابَهُ خيرٌ هنَّيتَهُ وإن أصابتهُ مصيبةٌ عزَّيتَهُ وإن ماتَ اتَّبعت جنازتَهُ ولا تَستطيلُ علَيهِ بالبناءِ فتحجِبَ عنهُ الرِّيحَ إلَّا بإذنِهِ ولا تؤذيهِ بريحِ قدرِكَ إلَّا أن تعرف لَهُ وإنِ اشتريتَ فاكِهَةً فأَهْدِ لَهُ وإن لم تفعَل فأدخلها سرًّا ولا تُخرِجْ بِها ولدَكَ ليغيظَ بِها ولدَهُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الجارِ عليَّ ؟ قال : إنْ مَرِضَ عُدْتَه ، وإنْ ماتَ شيَّعْتَه ، وإنِ اسْتقْرَضَكَ أقرضتَه ، وإنْ أُعْوِزَ سَتَرْتَهُ . .
لا مزيد من النتائج