نتائج البحث عن
«فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل وعونه - : أنه قد يجوز أن يكون يريدون»· 14 نتيجة
الترتيب:
احذروا دعوةَ المؤمنِ وفراستَه فإنه ينظرُ بنورِ اللهِ وينطقُ بتوفيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ: قلتُ له: أخْبِرْني عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا} [المائدة: 37]، قالَ: أخْبَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم الكُفَّارُ. قالَ: قلتُ لجابرٍ: فقولُهُ: {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} [آل عمران: 192] قالَ: اللَّهُ قد أخْزاهُ حين أحْرقَهُ بالنَّارِ أوْ دونَ ذلك الخِزْيِ. .
حُوسِبَ رجلٌ مِمَّن كان قبلَكم ، فلم يوجَد لهُ من الخيرِ، إلَّا أنَّهُ قد كان رجلًا يُخالِطُ النَّاسَ ، و كان موسِرًا ، فكان يأمُرُ غِلمانَه أن يتجاوَزوا عن المُعسِرِ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : نحنُ أحقُّ بذلكَ مِنهُ ؛ تجاوَزوا عنهُ .
ما من قومٍ اجتمعوا يذكرون اللهَ عزَّ وجلَّ لا يريدون بذلك إلَّا وجهَه إلَّا ناداهم منادٍ من السَّماءِ أن قوموا مغفورًا لكم قد بُدِّلتْ سيِّئاتُكم حسناتٍ .
ما من قومٍ اجتمعوا يذكرون اللهَ عزَّ وجلَّ لا يريدون بذلك إلا وجهَه إلا ناداهم منادٍ من السماءِ: أنْ قوموا مغفورًا لكم قد بُدلتْ سيئاتُكم حسناتٍ. .
ما من قومٍ اجتمعوا يذكرون اللهَ عزَّ وجلَّ لا يريدون بذلك إلا وجهَه ؛ إلا ناداهم مُنادٍ من السماءِ : أن قوموا مَغفورًا لكم ، قد بُدِّلت سيئاتُكم حسناتٍ . .
«إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها رِضوانَه إلى يَومِ القيامةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها عليه سَخَطَه إلى يَومِ القيامةِ» قال: فكان عَلقَمةُ يَقولُ: «كَم مِن كَلامٍ قد مَنَعَنيه حَديثُ بلالِ بنِ الحارِثِ!». .
ليسَ للمؤمنِ راحَةٌ دونَ لقاءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فمن كانَت راحتُه في لقاءِ اللَّهِ فَكأنْ قَدْ .
ثلاثةُ مَوَاطِنَ لا تُرَدَّ فيها دعوةٌ : رجلٌ يكون في بَرِيَّةٍ حيثُ لايَرَاهُ أحدٌ إلا اللهُ فيَقُومُ فيصلي، فيقولُ اللهُ عز وجل لملائكتِهِ : أَلَا أَرَى عبدي هذا يعلمُ أن له رَبًّا يغفرُ الذنوبَ، فانظروا ما يَطْلُبُ ! قال : فتقولُ الملائكةُ : أَيْ رَبِّ ! رِضاءَكَ ومغفرتَكَ . فيقولُ تبارك وتعالى : اشْهَدُوا أني قد غفرتُ له . ورجلٌ يقومُ من الليلِ، فيقولُ اللهُ تعالى : أليس قد جعلتُ الليلَ سَكَنًا والنومَ سُباتًا فقام عبدي هذا يصلي ويعلمُ أن له رَبًّا، قال : فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ : انظُروا ما يَطْلُبُ عبدى هذا ! قال : فتقولُ الملائكةُ : يا رَبِّ ! رضاكَ ومغفرتَكَ . قال : فيقولُ عز وجل : اشْهَدوا أني قد غفرتُ له . ورجلٌ يكون معه فئةٌ، فيَفِرُّ عنه أصحابُه، ويَلْبَثُ هو في مكانِهِ، قال : فيقولُ تعالى لملائكتِهِ : انظُروا ما يطلبُ عبدي هذا ! قال : فتقولُ الملائكةُ : يا رَبِّ ! بَذَلَ مُهْجَةَ نفسِهِ لك يطلبُ رضاكَ، فيقول اللهُ عز وجل : اشْهَدوا أني قد غفرتُ له .
بينما رجل فيمن كان قبلكم كان في ملكه فتفكر فعلم أن ذلك منقطع عنه وأنه قد شغله عن عبادة ربه عز وجل فتسرب فانساب ذات ليلة من قصره فأصبح في مملكة غيره فأتى ساحل البحر فكان به يضرب اللبن بالأجر ويأكل ويتصدق بالفضل فلم يزل كذلك حتى رقي أمره إلى ملكهم وعبادته وفضله فأرسل إليه ملكهم أن يأتي فأبى ثم أعاد عليه فأبى أن يأتيه وقال ما له وما لي قال فركب الملك فلما رآه ولى هاربا فلما رأى ذلك الملك ركض في أثره فلم يدركه قال فناداه يا عبد الله إنه ليس عليك مني بأس فأقام حتى أدركه فقال من أنت رحمك الله قال أنا فلان بن فلان صاحب ملك كذا وكذا تفكرت في أمري فعلمت أن ما أنا فيه منقطع وإنه قد شغلني عن عبادة ربي فتركته وجئت هاهنا أعبد ربي عز وجل قال ما أنت بأحوج إلى ما صنعت مني قال ثم نزل عن دابته وسيبها فتبعه فكانا جميعا يعبدان الله عز وجل فدعوا الله أن يميتهما جميعا قال عبد الله فلو كنت برميلة مصر لأريتكم قبورهما بالنعت الذي نعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن لله عزَّ وجلَّ عمودًا من نورٍ بين يدَيْه ، فإذا قال العبدُ لا إلهَ إلَّا اللهُ اهتزَّ ذلك العمودُ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له : اسكُنْ ، فيقولُ : يا ربِّ كيف أسكنُ ولم تغفِرْ لقائلِها ؟ ! فيقولُ : فإنِّي قد غفرتُ له .
إنَّ خَلْقَ أحدِكم يُجمعُ في بطنِ أمِّهِ أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ علَقةً مثلَ ذلِك ثمَّ يَكونُ مُضغةً مثلَ ذلِك ثمَّ يبعثُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الملَك فيؤمَرُ بأربَعٍ .
أنَّهُ تصدقَ بحائطٍ لهُ فأتى أبواهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا يا رسولَ اللهِ إنَّها كانتْ قيمَ وجوهِنا ولمْ يكنْ لنا مالٌ غيرُهُ فدعا عبدَاللهِ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قبلَ مِنكَ صدقتَكَ وردَّها على أبويكَ فتوارثناها بعدَ ذلكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلاً على سريَّةٍ فَكانَ يقرأُ لأصحابِهِ في صلاتِهم ، فيختمُ بِ قل هوَ اللَّهُ أحدٌ ، فلمَّا رجعوا ذَكروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فقالَ : سلوهُ لأيِّ شيءٍ فعلَ ذلِكَ . فسألوهُ . فقالَ :لأنَّها صفةُ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ ، فأنا أحبُّ أن أقرأَ بِها . قالَ رسولُ اللَّهِ : أخبروهُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحبُّهُ .
لا مزيد من النتائج