نتائج البحث عن
«فكان في إسناد هذا الحديث زيادة على إسناد حديث يونس بزيادة محمد بن نافع بن عجير»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكان الإسلامُ قد دَخَلَنا، فأسْلَمْتُ وأسْلَمَتْ أُمُّ الفَضْلِ، وكان العَبَّاسُ قد أسْلَمَ، ولكنَّه كان يَهابُ قَومَه، فكان يَكْتُمُ إسْلامَه، وكان أبو لَهَبٍ عَدُوُّ اللهِ قد تَخَلَّفَ عن بَدْرٍ، وبَعَثَ مَكانَه العاصَ بنَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ، وكذلك كانوا صَنَعوا، لم يتَخَلَّفْ رَجُلٌ إلَّا بَعَثَ مَكانَه رَجُلًا، فلمَّا جاءَنا الخَبَرُ كَبَتَه اللهُ وأخْزاه، ووَجَدْنا في أنْفُسِنا قُوَّةً، فذَكَرَ الحَديثَ، ومِن هذا المَوضوعِ في كِتابِ يَعقوبَ مُرْسَلٌ ليس فيه إسْنادٌ، وقال فيه: أخو بَني سالِمِ بنِ عَوْفٍ قال: وكان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تاجِرًا، ذا مالٍ، لكأنَّكُم به قد جاءَني في فِداءِ أبيه، وقد قالَتْ قُرَيشٌ: لا تَعْجَلوا بفِداءِ أُساراكُم، لا يتَأرَّبُ عليكم مُحمَّدٌ وأصْحابُه، فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم فافْعَلوا، وانْسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، وأخَذَ أباه بأرْبَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكْرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأخْيَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، وكان الذي أسَرَهُ مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ، أخو بَني مالِكِ بنِ عَوْفٍ. .
حَديثٌ رواه خالِدُ بنُ إلياسَ، واختُلِفَ على خالِدٍ في الرِّوايةِ: فروى عيسى بنُ يُونُسَ، عن خالِدٍ، عن رَبيعةَ بنِ أبي عبدِ الرَّحمنِ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أظْهِروا النِّكاحَ ... . [يَقْصِدُ حَديثَ: «أظْهِروا هذا النِّكاحَ، واضْرِبوا عليه بالغِرْبالِ»] وروى القَعْنبيُّ، عن خالِدٍ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
حَديثٌ رَواه عيسى بنُ يونُسَ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}، قالَ: يقومُ الرَّجُلُ في رَشْحِه إلى أنْصافِ أُذُنَيه. ورَواه مُعاذُ بنُ مُعاذٍ العَنْبَريُّ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، مَوْقوف. .
عن نافعٍ بنِ عُجَيْرِ بنِ عبدِ يزيدَ أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَهُ سُهَيْمةَ المزَنيَّةَ ألبتَّةَ ثمَّ أتى النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ فقالَ إنِّي طلَّقتُ امرأتي سُهَيْمةَ المزَنيَّةَ ألبتَّةَ وواللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ آللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً فقالَ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدَةً فردَّها إليهِ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ فطلَّقَها ثانيةً زمنَ عمرَ والثَّالثةَ في زمنِ عثمانَ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سَعيدِ بنِ زائِدةَ، عن شَريكٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ -ورَواه يَحْيى بنُ سُلَيْمٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ- عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إذا أكَلَ أحَدُكم...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
حَديثٌ رواه مُعاذُ بنُ خالِدٍ العَسْقَلانيُّ، عن زُهَيرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن صالحِ بنِ أبي صالحٍ، عن نافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيه، قال: كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحِجْرِ، فمَرَّ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْلٌ لأُمَّتي ممَّا في صُلْبِ هذا؟ .
عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديثِ. [أي: حديثِ: خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعَلَ اللهُ لهنَّ سبيلًا: الثيِّبُ بالثيِّبِ، جلدُ مئةٍ، ورَميٌ بالحِجارةِ، والبِكرُ بالبِكرْ، جلدُ مئةٍ، ونَفيُ سنةٍ]. فقال ناسٌ لسعدِ بنِ عُبادةَ: يا أبا ثابتٍ، قد نزَلتِ الحُدودُ، لو أنَّك وجدْتَ مع امرأتِك رجُلًا كيفَ كنتَ صانعًا؟ قال: كنتُ ضارِبَهما بالسيفِ حتى يسكُتَا، أفأنا أذهَبُ فأجمَعُ أربعةَ شُهداءَ؟! فإلى ذلك قد قضى الحاجةَ، فانطَلَقوا فاجتَمَعوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ألم تَرَ إلى أبي ثابتٍ، قال كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كفى بالسيفِ شاهدًا، ثم قال: لا، لا، أخافُ أنْ يَتتايَعَ فيها السَّكْرانُ والغَيْرانُ. قال أبو داودَ: روَى وَكيعٌ أوَّلَ هذا الحديثِ عن الفَضلِ بنِ دَلْهَمٍ، عن الحسَنِ، عن قَبيصةَ بنِ حُرَيثٍ، عن سَلَمةَ بنِ المُحبِّقِ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّما هذا إسنادُ حديثِ ابنِ المُحبِّقِ: أنَّ رجُلًا وقَعَ على جاريةِ امرأتِه. .
حَديثٌ رواه سَعيدُ بنُ مَسْلَمةَ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَجْلانَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ: إذا خرَجْتُم مِن بِلادِكم إلى بِلادٍ تُريدونَها، فُقولوا إذا أشرَفْتُم على المدينةِ أو القريةِ: اللهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبْعِ وما أظَلَّتْ، ورَبَّ الأرَضِينَ وما أقَلَّتْ، ورَبَّ الرِّياحِ وما ذَرَّتْ، ورَبَّ الشَّياطينِ وما أضَلَّتْ، ورَبَّ الجِبالِ وما أقَلَّتْ، أسألُك خَيْرَ هذا المَنزِلِ...، وذَكَر الحَديثَ؟ .
حَديثُ ابنِ المُبارَكِ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه مَشى بَيْنَ الرُّكْنَينِ، ورَمَلَ بَيْنَهما. ورَوى زُهَيْرٌ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن سالِمٍ، عن ابنِ عُمَرَ هذا الحَديثَ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ سُلَيْمانَ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ارْموا الجِمارَ بمِثلِ حَصى الخَذْفِ؟ فذَكَرْتُ هذا الحَديثَ لابنِ الجُنَيْدِ، فقالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أبانَ بِهذا الحَديثِ، فقالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ سُلَيْمانَ، عن يَحْيى بنِ أبي أُنَيْسةَ -عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قَوْلَه. .
حديثُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ الهِسِنْجانيِّ، عن يحيى بنِ بِشرٍ الأسَدِيِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبانَ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن شُرَحْبِيلَ بنِ سَعدٍ، قال: جمعَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ بنيه وابنَ أخيه، فقال: عليكم [بالعِلمِ]، فإنْ لم تكونوا تحفَظوه فاكتُبوه. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ لا يَخرُجُ فيها، ولا يَلقاهُ فيها أحدٌ، فأتاهُ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخرَجَكَ يا أبا بَكرٍ؟ قال: خرَجتُ للِقاءِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّظَرِ إلى وَجهِهِ، والتَّسليمِ عليه. فلم يَلبَثْ أنْ جاءَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخرَجَكَ يا عُمَرُ؟ قال: الجوعُ. قال: فأنا قد وجَدتُ بَعضَ الذي تَجِدُ، انطَلِقْ إلى بَيتِ أبي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ.. ثم ذكَرَ الحَديثَ بطولِهِ، وقال فيه: المُستَشارُ مُؤتَمَنٌ، فعَقَلنا بذلك أنَّ الصَّوابَ في ذلك كان مع عيسى، وأنَّهُ حفِظَ مِن إسنادِ هذا الحَديثِ ما لم يَحفَظْهُ عليٌّ. .
حَديثٌ حَدَّثَنا به أبي، عن مُحمَّدِ بنِ إبْراهيمَ بنِ العَلاءِ الواسِطيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ العَلاءِ الأيْليِّ، عن يونُسَ بنِ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فرَأيْتُ فيها جَنابِذَ مِن لُؤْلُؤٍ، تُرابُها المِسْكُ، قُلْتُ: لِمَن هذا يا جِبْريلُ؟ قالَ: للمُؤَذِّنينَ والأئِمَّةِ مِن أُمَّتِك؟ .
حَديثٌ رَواه الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ الطَّنافِسيُّ، عن علِيِّ بنِ غُرابٍ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احْتَجَمَ وهو صائِمٌ مُحرِمٌ؟ .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ. .
لا مزيد من النتائج