نتائج البحث عن
«فكان في هذا الحديث : فلا تضرب ظعينتك ضرب أمتك. فتأملنا هذا الكلام فوجدناه»· 13 نتيجة
الترتيب:
ولا تضربْ ظعينتَك ضربَك أمتَكَ. .
«إذا اسْتَنْشَقْتَ فَبالِغْ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا، ولا تَضْرِبْ ظَعينَتَكَ كما تَضْرِبُ أَمَتَكَ». .
مُرْها ، فإن يَكُ فيها خيرٌ فسَتَفْعَلُ ، ولا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كضَرْبِ أَمَتِكَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وصاحِبٌ لي، فذَكَرَ صاحِبي امرأتَه، وذَكَرَ بَذاءَتها وطولَ لِسانِها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طَلِّقْها، قال: إنَّها ذاتُ صُحبةٍ ووَلَدٍ، فقال: قُلْ لها، فإنْ يكنْ فيها خيرٌ فستَقبَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَ أَمَتِكَ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن لي امرأةً، فذَكَرَ مِن بذائِها ؟ قال: طلِّقْها. قلتُ: إن لها صُحْبَةً، وولدًا ؟ قال: مُرْها، أو قل لها، فإن يكن فيها خيرٌ ستَفْعَلُ ولا تَضْرِبْ ظَعِينَتَك ضربَك أَمَتَك. .
حَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حرَجَ، فتأمَّلْنا ما في هذا الحديثِ من قولِهِ لأُمَّتِهِ: وحَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حرَجَ. .
قال قُلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانها شيئًا يعني البَذاءَ قال فطلِّقْها إذا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ قال فمُرْها يقولُ عِظْها فإن كان فيها خيرٌ فستقبلُ ولا تضربْ ظعينتَك كضربِ أَمَتِكَ .
ثمَّ ذكَرَ هذا الحديثَ، وزاد فيه: فاتَّبَعْناهُ فوجَدْناهُ، فدَلَلْناهُ عليه، فلمَّا رآهُ قال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ! .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، فذَكَر مِن بَذاءتِها، قال: طَلِّقْها، قُلتُ: إنَّ لها صُحبةً ووَلَدًا، قال: مُرْها أو قُلْ لها، فإنْ يكُنْ فيها خَيرٌ ستفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَك ضَرْبَك امرَأَتَك .
إنه انطلق هو وصاحبٌ له، إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجداه، فأطعمَتْهَا عائشةُ تمرًا، وعصيدةً، فلم يلبثْ أن جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يتقلعُ يتكفأُ، فقال: أَطَعِمْتُما؟ قلنا: نعم. قلتُ يا رسولَ اللهِ: أسألُك عن الصلاةِ؟ قال: أسبغِ الوضوءَ، وخللِ الأصابعَ، وإذا استنشقتَ فأبلغْ، إلا أن تكونَ صائمًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً فذكر من بذاءَتِها، قال: طلِّقها، قلت: إن لها صحبةً وولدًا، فقال: مُرها أو قل لها فإن يكن فيها خيرٌ فستفعل، ولا تضربْ ظعينتَك ضربَ أمتِكَ فبينا هو كذلك إذ دفع الراعي الغنمَ في المراحِ، على يدِه سَخلةٌ، قال: أولدت؟ قال: نعم. قال: ماذا؟ قال: بهيمةٌ، قال: اذبح مكانها شاةً. ثم أقبل عليَّ، فقال: لا تحسبنَّ ولم يقل: لا تحسَبنَّ إنما ذبحناها من أجلِك، لنا غنمٌ مائةٌ لا نحبُّ أن تزيدَ عليها، فإذا ولد الراعي بهيمةً، أمرناه فذبح شاةً. .
أصابَنا ضَربٌ مِن جَرادٍ فَكانَ رَجُلٌ مِنَّا يضرِبُ بِسَوطِه وهوَ مُحرِمٌ فقيلَ إنَّ هَذا لا يصلُحُ فذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال هَذا مِن صَيدِ البَحرِ .
حديثُ: أنَّه دخل على عائِشةَ، فقال: إنِّي أُريدُ أن أسألَ عن شَيءٍ [وإنِّي أستَحْييكِ، فقالَتْ: سَلْ ما بَدا لكَ؛ فإنَّما أنا أُمُّكَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالَتْ: إذا اختَلَفَ الخِتانانِ وَجَبَتِ الجَنابةُ، فكان قَتادةُ يُتْبِعُ هذا الحديثَ أنَّ عائِشةَ قالَتْ: قد فَعَلتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاغْتَسَلْنا، فلا أدْري أشَيءٌ في هذا الحديثِ أمْ كان قَتادةُ يَقولُه.] .
أنَّه دخَلَ على عائِشةَ، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أسْألَكِ عن شَيءٍ، وإنِّي أستَحْييكِ، فقالَتْ: سَلْ ما بَدا لكَ؛ فإنَّما أنا أُمُّكَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالَتْ: إذا اختَلَفَ الخِتانانِ وَجَبَتِ الجَنابةُ، فكان قَتادةُ يُتْبِعُ هذا الحديثَ أنَّ عائِشةَ قالَتْ: قد فَعَلتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاغْتَسَلْنا، فلا أدْري أشَيءٌ في هذا الحديثِ أمْ كان قَتادةُ يَقولُه. .
لا مزيد من النتائج