نتائج البحث عن
«فكتب عمرو : السلام ، أما بعد ، لبيك لبيك ، أتتك عير أولها عندك وآخرها عندي مع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه لَمَّا كان عامُ الرَّمادةِ، وأجدَبَتِ الأرضُ كَتَب عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى عَمرِو بنِ العاصي: من عَبدِ اللهِ عُمَرَ أميرِ المُؤمِنين إلى العاصي ابنِ العاصي، لَعَمْري ما تُبالي إذا سَمِنْتَ ومَن قِبَلَكَ أنْ أعجَفَ ومَن قِبَلي، ويا غَوثاهُ! فكَتَب عَمرٌو: السَّلامُ، أمَّا بَعدُ: لَبَّيكَ لَبَّيكَ، أتَتْكَ عِيرٌ أوَّلُها عِندَكَ، وآخِرُها عِندِي، مع أني أرجو أن أجِدَ سَبيلًا أحمِل في البَحرِ، فلمَّا قَدِم أوَّلُ عِيرٍ دعا الزُّبَيرَ، فقالَ: اخرُجْ في أوَّلِ هذه العِيرِ، فاستَقبِلْ بها غدًا، فاحمِلْ إلى كلِّ أهلِ بَيتٍ ما قَدَرْتَ أن تَحمِلَهم إليَّ، ومَن لم تَستَطِعْ حَمْلَه فمُرْ لكلِّ أهلِ بَيتٍ ببَعيرٍ بما عليه، ومُرْهُم فليُلْبِسوا النَّاسَ كِياسَ، وليَنحَروا البَعيَر، فيَحمِلوا شَحمَه، وليُقَدِّدوا لَحمَه، وليَحتَذوا جِلدَه، ثمَّ ليَأخذُوا كُبَّةً من قَديدٍ، وكُبَّةً من شَحمٍ، وحَفنةً من دَقيقٍ، فيَطبُخوا، وليَأكُلوا حتَّى يَأتِيَهُمُ اللهُ برِزقٍ، فأبى الزُّبَيرُ أن يَخرُجَ، فقالَ: أمَا واللهِ لا تَجِدُ مِثلَها حتَّى تَخرُجَ منَ الدُّنيا، ثمَّ دعا آخَرَ -أظُنُّه طَلحةَ- فأبى، ثمَّ دعا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ؛ فخَرَج في ذلكَ، فلمَّا رَجَع بَعَث إليه بألفِ دينارٍ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: إنِّي لم أعمَلْ لكَ -يا ابْنَ خَطَّابٍ- إنَّما عَمِلتُ للهِ، ولَستُ آخُذُ في ذلكَ شَيئًا، فقالَ عُمَرُ: قد أعطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياءَ بَعَثَنا فيها فكَرِهنا، فأبَى ذلكَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقبَلْها أيُّها الرَّجُلُ، فاستَعِنْ بها على دُنْياكَ؛ فقَبِلها أبو عُبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن أبيهِ أسلمَ، أنَّهُ لمَّا كانَ عامُ الرَّمداتِ، وأجدبت ببلادٍ الأرضُ، كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عمرِو بنِ العاصِ: مِن عبدِ اللَّهِ عمرَ أميرِ المؤمنينَ، إلى العاصِ بنِ العاصِ لعَمري ما تُبالي إذا سمنتَ، ومَن قِبلَكَ أن أعجفَ أَنا ومَن قِبَلي، ويا غَوثاهُ . فَكَتبَ عمرٌو: سلامٌ، أمَّا بعدُ لبَّيكَ لبَّيكَ أتتكَ عيرٌ أوَّلُها عندَكَ، وآخرُها عندي، معَ أنِّي أرجو أن أجدَ سبيلًا أن أحملَ في البحرِ، فلمَّا قدمَت أوَّلُ عيرٍ دعا الزُّبَيْرَ، فقالَ: اخرج في أوَّلِ هذِهِ العيرِ، فاستَقبل بِها نجدًا، فاحمل إلى كلِّ أَهْلِ بيتٍ قَدرتَ علَى أن تحمِّلَهُمُ، وإلى مَن لَم تَستطِع حملَهُ فمر لِكُلِّ أَهْلِ بَيتٍ ببعيرٍ بما عليهِ، ومُرهم فليلبَسوا كساءَينَ اللَّذينَ فيهمُ الحنطةُ، ولينحَروا البعيرَ، فليُجمِلوا شحمَهُ، وليقددوا لحمَهُ، وليَحتذوا جِلدَهُ، ثمَّ ليأخذوا كمِّيَّةً مِن قديدٍ، وَكَمِّيَّةً من شحمٍ، وحفنةً من دقيقٍ، فيطبُخوا، فيأكلوا حتَّى يأتيَهُمُ اللَّهُ برزقٍ، فأبى الزُّبَيْرُ أن يخرجَ، فقالَ: أما واللَّهِ لا تجدُ مثلَها حتَّى تخرُجَ منَ الدُّنيا، ثمَّ دعا آخرَ أظنُّهُ طلحةَ، فأبى، ثمَّ دعا أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، فخرجَ في ذلِكَ فلمَّا رجعَ بعثَ إليهِ بألفِ دينارٍ، فقالَ أبو عُبَيْدةَ: إنِّي لَم أعمل لَكَ يا ابنَ الخطَّابِ، إنَّما عَمِلْتُ للَّهِ، ولستُ آخذُ في ذلِكَ شيئًا، فقالَ عمرُ: قد أعطانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أشياءَ بعثَنا لَها فَكَرِهْنا، فأبى ذلِكَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاقبلها أيُّها الرَّجلُ فاستَعِن بِها على دُنْياكَ ودينِكَ فقبلَها أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ .
أنَّه لَمَّا كان عامُ الرَّمَداتِ وأَجدَبَتْ بِبلادٍ الأَرضُ، كَتبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عَمرِو بنِ العاصِ: مِن عَبدِ اللهِ عُمرَ أَميرِ المُؤمِنينَ إلى العاصِ بنِ الْعاصِ، لَعَمْري، ما تُبالي إذا سَمِنتَ ومَن قِبَلَك أن أَعجَفَ أنا ومَن قِبَلي، وَيا غَوثاه! فكَتبَ عَمرٌو: سلامٌ، أمَّا بَعدُ، لَبَّيك لَبَّيك، أَتتكَ عِيرٌ أوَّلُها عِندَك وآخِرُها عِندي، مَع أنِّي أَرجو أنْ أَجِدَ سَبيلًا أَن أَحمِلَ في البَحرِ، فلمَّا قَدِمَتْ أوَّلُ عِيرٍ دَعا الزُّبَيرَ فقال: اخرُجْ في أوَّلِ هَذه العيرِ فاستَقبِل بِها نَجْدًا، فاحمِلْ إلى كلِّ أهْلِ بَيتٍ قدَرْتَ عَلى أنْ تَحمِلَهم، وإلى مَن لمْ تَستَطِعْ حَمْلَه فمُرْ لِكلِّ أَهلِ بَيتٍ بِبَعيرٍ بِما عَليهِ، ومُرْهُم فلْيَلْبَسوا كياسَ الَّذينَ فيهِمُ الحِنطَةُ، ولْيَنحَروا البَعيرَ، فلْيُجْمِلوا شَحْمَه، ولْيَقُدُّوا لَحمَه، ولْيَأخُذوا جِلدَه، ثُمَّ لِيَأخُذوا كَمِّيَّةً مِن قَديدٍ وكَمِّيَّةً مِن شحمٍ، وحَفنةً مِن دَقيقٍ، فَيَطبُخوا، فيَأكُلوا، حتَّى يَأتيَهمُ اللهُ بِرِزقٍ، فأَبى الزُّبيرُ أن يَخرُجَ، فَقال: أمَا وَاللهِ لا تَجِدُ مِثلَها حتَّى تَخرُجَ مِنَ الدُّنيا، ثُمَّ دَعا آخرَ أَظُنُّه طَلحةَ فأَبى، ثُمَّ دَعا أبا عُبيدَةَ بنَ الجرَّاحِ، فخَرَج في ذلكَ، فلمَّا رَجَع بَعَثَ إليه بأَلفِ دينارٍ، فَقال أَبو عُبيدَةَ: إنِّي لم أَعمَلْ لكَ يا بنَ الخطَّابِ، إنَّما عَمِلتُ للهِ، ولَستُ آخُذُ في ذلكَ شَيئًا، فَقال عُمرُ: قد أَعْطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم في أَشياءَ بَعَثَنا لَها، فَكَرِهْنا، فأَبى ذلكَ عَلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فاقبَلْها أيُّها الرَّجُلُ، فاستَعِن بِها عَلى دُنياك ودينِكَ، فقَبِلَها أَبوعُبيدَةَ بنُ الجرَّاحِ، ثُمَّ ذَكرَ الحَديثَ. .
لَمَّا كان عامُ الرَّمادةِ وأجدبَتْ بلادُ العربِ، كتب عمرُ إلى عمرِو بنِ العاصِ: من عبدِ اللهِ عمرَ أميرِ المؤمنينَ إلى العاصِ بنِ العاصِ، إنك لَعَمْري ما تُبالي إذا سَمِنْتَ ومَنْ قِبَلَكَ أنْ أَعْجَفَ أنا ومَن قِبَلِي، ويا غَوْثَاهُ... فذكَرَ الحديثَ، وقال فيه: ثم دعا أبا عُبيدةَ بنَ الجَرَّاحِ فخرج في ذلك، فلمَّا رجَع بعَث إليه بألفِ دِينارٍ، فقال أبو عُبيدةَ: إني لم أعمَلْ لك يا ابنَ الخطَّابِ، إنما عمِلْتُ للهِ، ولستُ آخُذُ في ذلك شيئًا، فقال عمرُ: قد أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياءَ بعثنا لها، فكَرِهْنا ذلك، فأبى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقبَلْها أيُّها الرجُلُ، فاستعِنْ بها على دِينِكَ ودُنياكَ؛ فقَبِلَها أبو عُبيدةَ. زاد شُعيبُ بنُ يحيى في حديثِه: فكتب عَمرٌو: أمَّا بعدُ، لبيك لبيك، أتتْكَ عِيرٌ أوَّلُها عندكَ وآخِرُها عندي، مع أني أرجو أنْ أجِدَ سبيلًا أنْ أحمِلَ في البحرِ، فلمَّا قدِمَ أوَّلُ عِيرٍ دعا الزُّبَيْرَ، فقال: اخرُجْ في أوَّلِ هذه العيرِ، فاستقبِلْ بها نَجْدًا، فاحمِلْ إليَّ كلَّ أهلِ بيتٍ قَدَرْتَ أنْ تحمِلَهم إليَّ، ومَن لم تستطِعْ حملَه فمُرْ لكلِّ أهلِ بيتٍ ببعيرٍ بما عليه، ومُرْهُمْ فَلْيَلْبَسوا كِساءَيْنِ، وَلْيَنْحَروا البعيرَ، فيَجْمُلُوا شَحْمَه، وَلْيَقْدُدُوا لحمَه، وَلْيَحْتَزُّوا جِلدَه، ثم ليأخذوه، كُبَّةً من قَديدٍ، وكُبَّةً من شَحْمٍ، وحَفْنَةً من دقيقٍ يطحنوا ويأكلوا حتى يأتيَهم اللهُ برزقٍ، فأبى الزُّبَيْرُ أنْ يخرُجَ، فقال: أَمَا واللهِ لا تجِدُ مِثْلَها حتى تخرُجَ مِنَ الدنيا، ثم دعا آخَرَ -أظُنُّه طلحةَ- فأبى، ثم دعا أبا عُبيدةَ فخرَجَ في ذلك. .
عَن عَمرو بن مَعدِيكَرِبَ الزُّبيديِّ، قال: لقد رَأيتُنا مِن قَرْنٍ ونَحنُ إذا حَجَجنا قُلنا: لبَّيكَ تَعظيمًا إليك عُذرًا هَذِي زُبَيدٌ قد أتَتك قَسرَا يَقطَعنَ خَبتًا وجِبالًا وعرًا قد جَعَلوا الأندادَ خلْوًا صِفرَا ولقد رَأيتُنا وُقوفًا ببَطنِ مُحَسِّرٍ نَخافُ أن يَتَخَطَّفَنا الجِنُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارتَفعوا عَن بَطنِ عُرَنةَ؛ فإنَّهم إخوانُكُم إذا أسلموا، وعَلَّمَنا التَّلبيةَ: لبَّيكَ اللهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَريكَ لك .
عن عمرو بن معْدِي كَرِب قال : لقد رأيتُنا من قريبٍ ونحنُ إذا حججنا قلنا : لبيكَ تعظيما إليكَ عُذْرا ، هَذِي زُبَيد قد أتَتْك قَسْرا ، يقطَعْن خبْتا وجبالا وعْرَا … الحديث وفيه : وكنّا نمنعُ الناسَ أن يقِفُوا بعرفةَ ونقِفُ ببطنِ مُحَسّرٍ يُمنةَ عرفةٍ فرقًا من أن يتخطّفنا الجنُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : أجِيزُوا بطنَ عرفةَ فإنّما هُم إذ أسْلَموا إخوانكُم ، قال : فعلمنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم التّلْبِية : لبيكَ اللهم لبيك إلى آخرها .
لقد رأيتُنا في الجاهليَّةِ ونحنُ إذا حجَجنا البيتَ نقولُ هذِي زبيدُ قد أتتكَ قَسْرًا تغدو بها مضمَّراتٌ شُزرًا يقطعنَ خبتًا وجبالًا وُعْرًا قد تركوا الأصنامَ خَلوًا صِفْرًا ونحنُ اليومَ نقولُ كما علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ لا شريكَ لك [وفي روايةٍ] قالَ لقد رأيتُنا من قرنٍ ونحنُ إذا حجَجنا قلنا لبَّيكَ تعظيمًا إليكَ عذرًا هذي زبيدُ قد أتتكَ قسرًا يقطعنَ خبتًا وجبالًا وُعْرًا قد خلَّفوا الأندادَ خَلوًا صِفرًا ولقد رأيتُنا وقوفًا ببطنِ مُحسِّرٍ نخافُ أن تخطفَنا الجنُّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتفِعوا عن بطنِ عُرنةَ فإنَّهم إخوانُكم إذا أسلَموا وعلَّمَنا التَّلبيةَ .
لقد رأَيْتُنا مِن قُرْبٍ ونحنُ إذا حجَجْنا قُلْنا ... لبَّيْكَ تعظيمًا إليكَ عُذرَا ... هَذِي زَبيدًا قد أتَتْكَ قَصْرًا يقطَعْنَ خَبْتًا وجِبالًا وُعْرَا قد خلَّفوا الأندادَ خِلْوًا صِفْرَا ولقد رأَيْتُنا وقوفًا ببطنِ مُحَسِّرٍ نخافُ أنْ تتخطَّفَنا الجِنُّ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارتَفِعوا عن بطنِ عُرَنَةَ فإنَّهم إخوانُكم إذ أسلَموا وعلَّمنا التَّلبيةَ لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ لبَّيْكَ لا شريكَ لكَ لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلْكَ لا شريكَ لكَ .
لقد رأيتُنا منذ قريبٍ ونحن في الجاهليَّةِ إذا حججنا قلنا لبَّيْكَ تعظيمًا إليك عُذرًا هذي زَبيدُ قد أتتك قسْرًا يقطعْنَ خبْتًا وجبالًا وعْرًا قد تركوا الأندادَ خُلوًا صِفرًا فنحن اليومَ نقولُ كما علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَّيك اللَّهمَّ لبَّيك لا شريكَ لك لبَّيك إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والملكَ لا شريكَ لك وإن كنَّا عشيَّةَ عرفةَ ببطنِ عُرَنَةَ لنتخوَّفُ أن تتخطَّفُنا الجنُّ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجِيزوا إليهم فإن هم أسلموا فهم إخوانُكم .
لقد رأيتُنا منذُ قريبٍ ونحنُ في الجاهليةِ إذا حججنا قلنا : لبيكَ تعظيمًا إليك عذرًا*هذي زبيدٌ قد أتتك قسرًا*يقطعنَ خبتًا وجبالًا وعرًا*قد تركوا الأندادَ خلوًا صفرًا . فنحن اليومَ نقول كما علمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لبيك اللهم لبيكَ . قال : وإن كنا عشيةَ عرفةَ ببطنِ عُرَنَةَ نتخوَّفُ أن تخطفنا الجنُّ . فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أجيزوا إليهم فإنَّهم أسلموا فهم إخوانكم .
لقد رأيتنا منذ قريبٍ ، ونحنُ في الجاهليّةِ إذا حججْنا قلنا : لبيكَ تعظيما إليكَ عُذْرا*هَذِي زُبيد قد أتَتْك قسْرا*يقطَعْن خبْتا وجبالا وعْرا*قد تركوا الأنْدادَ خلّوا صَفرا . فنحنُ اليوم نقول كما علّمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لبّيكَ اللهم لبّيكَ . قال : وإن كنا عَشيّةَ عرفةَ ببطنِ عرنةَ لنتخوّفُ أن تخطفنا الجنّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أجيزُوا إليهِم فإنهم أسلمُوا فهم إخوانكُم .
كان النبيُّ عليه السلامُ يُظهرُ من التلبيةِ لبَّيكَ اللهمَّ لبيكَ لبيكَ لا شريك لك لبيكَ إن الحمدَ والنعمةَ لك والملكَ لك لا شريكَ لك قال حتى إذا كان ذاتَ يومٍ والناسُ يصرفون عنه كأنه أعجبه ما هو فيه فزاد فيها لبيكَ إن العيشَ عيشُ الآخرةِ .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: إنِّي لَأعلَمُ كَيفَ كانَت تَلبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سَمِعَتها بَعدَ ذلك لَبَّت: لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لَكَ .
حديث: كانت تلبيةُ موسى عليه السَّلامُ: عَبْدُك، وابنُ عَبْدَيك [، وكانت تلبيةُ عيسى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لبَّيك عبدُك وابنُ أمتِك، وكانت تلبيةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لبَّيك لا شريكَ لك لبَّيك] .
عَن عائِشةَ، قالت: إنِّي لَأعلَمُ كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي: لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لَكَ، قال ابنُ جَعفَرٍ: ثُمَّ سَمِعتُها بَعدُ لَبَّت .
لا مزيد من النتائج