نتائج البحث عن
«فكسر ذلك في ذرعي ، وقال : قلت : أحدثت حدثا ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : قلت : أففت»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرهُ، إلَّا أنَّه قال: فكَسَرَ ذلك في ذَرْعي، وقال: قلتُ: أحدَثْتُ حدَثًا؟ قال: وما ذاكَ؟ قال: قلتُ: أفَّفْتُ، [ يَعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العَصْرَ رُبَّما ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأَشْهَلِ فيتَحدَّثُ معهم حتَّى ينحَدِرَ للمغْرِبِ، قال: فقالَ أبو رافِعٍ: فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا إلى المغْرِبِ إذْ مَرَّ بالبَقيعِ، فقالَ: أُفٍّ لكَ، أُفٍّ لكَ ...]. .
أُفٍّ لكَ ، أُفٍّ لكَ فكَبُرَ ذلِكَ في ذَرْعِي فاسْتأْخَرتُ ، وظَننتُ أنَّه يُريدُنِي فقال : ما لَكَ ؟ امْشِ فقُلتُ : أحدَثْتُ حدَثًا ؟ قال : وما ذاكَ ؟ قُلتُ : أفَّفْتَ بِي . قال : لا ، ولكِنْ هذا فُلانٌ بَعثْتُهُ ساعِيًا على بَنِي فلانٍ ، فغَلَّ نَمِرَةً فدُرِّعَ ( الآنَ ) مِثلَها من النارِ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العَصْرَ، رُبَّما ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأشْهَلِ، فيتَحدَّثُ معهم حتَّى ينحَدِرَ للمَغْرِبِ. قالَ: فقالَ أبو رافعٍ: فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسرِعًا إلى المغْرِبِ، إذْ مَرَّ بالبَقيعِ، فقالَ: أُفٍّ لكَ، أُفٍّ لكَ. مرَّتَينِ. فكَبَّرَ في ذَرْعي وتأخَّرْتُ، وظنَنْتُ أنَّه يُريدُني، فقالَ: ما لَكَ؟! امْشِ. قالَ: قُلت: أحدَثْتُ حَدَثًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قلتُ: أفَّفْتَ بي. قال: لا، ولكنْ هذا قبرُ فُلانٍ، بعَثْتُه ساعِيًا على بَني فُلانٍ، فغَلَّ نمِرَةً، فدُرِّعَ الآنَ مِثلَها من نارٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العصرَ ، ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأشهلِ فيتحدَّثُ عندَهُم حتَّى ينحَدرَ للمَغربِ قالَ أبو رافعٍ : فبينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسرعُ إلى المغربِ مَرَرنا بالبقيعِ فقالَ : أفٍّ لَكَ . أفٍّ لَكَ . قالَ : فَكَبرَ ذلِكَ في ذَرعي ، فاستأخَرتُ وظننتُ أنَّهُ يريدُني فقالَ : ما لَكَ امشِ . فقلتُ : أحدَثتُ حدثًا ؟ قالَ : ما ذاكَ ؟ قلتُ : أفَّفتَ بي ؟ قالَ : لا . ولَكِن هذا فلانٌ بَعثتُهُ ساعيًا على بَني فلانٍ فغلَّ نَمِرةً فدُرِّعَ الآنَ مثلَها من نارٍ .
أُفٍّ لك ، أُفٍّ لك ، أُفٍّ لك . قال : فكبُرَ ذلك في ذَرْعي ، فاستأخرتُ ، وظننتُ أنه يريدني ، فقال : ما لك ؟ امشِ . قلتُ : أَحَدَثَ حَدَثٌ ؟ فقال : ما ذاك ؟ قلتُ : أَفَّفْتَ بي . قال : لا ، ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ ، فغلَّ نَمِرَةً ، فدُرِّعَ مثلُها من نارٍ . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العصرَ ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأشهَلِ، فتحدَّثَ عندَهُم حتَّى يتحدَّثَ للمَغربِ قالَ أبو رافعٍ: فبينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُسرعًا إلى المغرِبِ مررنا بالبقيعِ، فقالَ: أفٍّ لَكَ أفٍّ لَكَ، فَكَبرَ ذلِكَ في ذَرعي، فاستأخَرتُ وظننتُ أنَّهُ يريدُني، فقالَ: ما لَكَ؟ امشِ . فقُلتُ: أحدَثتَ حدثًا قالَ: وما لَكَ؟ قلتُ: أفَّفتَ لي قالَ: لا ولَكِنَّ هذا فلانٌ بعثتُهُ ساعيًا علَى بَني فلانٍ فَغلَّ نَمِرةً، فدُرِّعَ علَى مثلِها منَ النَّارِ . قالَ أبو بَكْرٍ: الغلولُ الَّذي يأخذُ منَ الغَنيمةِ على مَعنى السَّرقةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العصرَ ذهب إلى بني عبدِ الأشهلِ فيتحدَّثُ عندهم حتَّى ينحدرَ للمغربِ قال أبو رافعٍ فبينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعٌ إلى المغربِ مرَرْنا بالبقيعِ فقال أُفًّا لك فكبُر ذلك في ذَرعي فاستأخرتُ وظننتُ أنَّه يريدُني فقال ما لك امشِ فقلتُ أأحدثْتُ حدثًا قال وما لك قلتُ أفَّفتَ بي قال لا ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمِرةً فدُرِّع على مثلِها من النَّارِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العصرَ ذهب إلى بني عبدِ الأشهلِ فيتحدَثُ عندهم حتَّى ينحدرَ للمغربِ قال أبو رافعٍ فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسرعُ إلى المغربِ مررنا بالبقيعِ فقال أفٍّ لك أفٍّ لك أفٍّ لك قال فكَبُر ذلك في ذَرْعي فاستأخرتُ وظننْتُ أنَّه يُريدني فقال ما لك امشِ قلتُ وحدَث حدثٌ فقال ما ذاك قلتُ أفَّفتَ بي قال لا ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمِرةً فدُرِع مثلَها في النَّارِ .
يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال : الأنبياءُ ثمَّ الامثلُ فالأمثلُ حتى يُبتلى العبدُ على قدرِ دِينِه ذاك فإنْ كان صُلْبَ الدِّينِ ابتُلِيَ على قدرِ ذاك وقال مرةً : أشدُّ بلاءً وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ ابتُلِيَ على قَدْرِ ذاك وقال مرةً : على حَسَبِ دِينِهِ قال : فما تَبرحُ البَلايا عن العبدِ حتى يَمشيَ في الأرضِ يعني وما عليهِ من خطيئةٍ قال أبي : وقال مرةً عن سعدٍ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ .
خرجتُ أنا وصاحبةٌ لي , حُجاجًا حجةًّ مُصمَتَةً , فأتانا رجلٌ بمكَّةَ قلتُ : من أنت ؟ قال أبو بكرٍ , قلتُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال نعم , قلتُ يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , إنَّا مررنا بأقوامٍ كنَّا نغزوهم ويغزوننا , فلم يعرضوا لنا ولم نعرضْ لهم ممَّ ذاك ؟ قال : ذاك من قِبَلِ الآمرِ , قلتُ فمتَى يكونُ ذلك ؟ قال إذا استقامتْ لكم أئمَّتُكم , قلتُ : وما الأئمَّةُ ؟ قال إنَّكِ لسؤولٌ , أما لكم رؤوسٌ قادةٌ ؟ قلتُ بلى , قال : فإنَّهم أولئك , ثمَّ قال : ما بالُ صاحبتِك لا تكلَّمُ ؟ قلتُ إنَّها حجَّتْ مُصمَتَةً , قال قولي لها : تكلَّمْ , لا حجَّ لمن لم يتكلَّمْ .
يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قال: الأنبياءُ، ثم الأمثَلُ، فالأمثَلُ، حتى يُبتَلى العَبدُ على قَدْرِ دِينِهِ ذاك، فإنْ كان صُلبَ الدِّينِ ابتُليَ على قَدْرِ ذاك -وقال مَرَّةً: اشتَدَّ بَلاؤُهُ-، وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ ابتُليَ على قَدْرِ ذاك -وقال مَرَّةً: على حَسَبِ دِينِهِ- قال: فما تَبرَحُ البَلايا عن العَبدِ حتى يَمشيَ في الأرضِ -يَعني- وما إنَّ عليه مِن خَطيئةٍ. قال أبي: وقال مَرَّةً: عن سَعدٍ، قال: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ. .
بَعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَيْشٍ، فيهمْ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا رَجَعْتُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أحَبُّ النَّاسِ إليكَ؟ قالَ: وما تُريدُ إلى ذاكَ؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُريدُ أنْ أعلمَ ذاكَ، قالَ: عائشةُ. قلْتُ: إنَّما أعني مِنَ الرِّجالِ؟ قالَ: أبُوها. .
«بَيْنا أبو بَكرٍ -وفي حديثِ سُوَيدٍ: كُنَّا عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ- في عَمَلِه فغَضِبَ على رجُلٍ مِن المسلِمينَ؛ فاشتدَّ غضَبُه عليه جِدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا خليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَا أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذكَرْتُ القَتْلَ صَرَف عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك من النَّحْوِ، فلمَّا تفَرَّقْنا أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ بَعْدَ ذلك. فقال: يا أبا بَرْزةَ ما قُلْتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قُلْتُ. قال: قُلتُ: وما قُلْتُ؟ ذكِّرْنِيه. قال: أمَا تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قال: قُلْتُ: لا واللهِ. قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على الرَّجُلِ. فقُلْتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خليفةَ رَسولِ اللهِ؟ أمَا تذكُرُ ذاك؟ أوَكُنتَ فاعِلًا ذلك؟ قال: نعَمْ واللهِ، والآنَ إنْ أمَرْتَني فعَلْتُ. قال: فقال: وَيْحَك أو وَيْلَك! واللهِ ما هي لأحَدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
كنَّا عِندَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ في عملِه، فغَضِب على رجُلٍ مِن المسلمينَ، فاشتَدَّ غضبُه عليه جدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قلتُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أضرِبُ عنُقَه، فلمَّا ذكَرتُ القتلَ صرَفَ عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك مِن النَّحْوِ، فلمَّا تفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بعدَ ذلك أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فقال: يا أبا بَرْزَةَ، ما قلتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قلتُ، قلتُ: ذَكِّرْنِيهِ، قال: أمَا تذكُرُ ما قلتَ؟ قال: قلتُ: لا واللهِ، قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبتُ على الرجلِ فقلتَ: أضرِبُ عنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ؟ أمَا تذكُرُ ذاك؟ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك؟ قال: قلتُ: نَعَم واللهِ، والآن إنْ أمَرتَني فعَلتُ، قال: ويْحَك -أو: ويلَك!- إنَّ تلك واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنتُ آتي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بوضوئِهِ وبحاجتِهِ فقالَ سَلني قلتُ مرافقتَكَ في الجنَّةِ قالَ أوَ غيرَ ذلِكَ قلتُ هوَ ذاكَ قالَ فأعنِّي على نفسِكَ بِكثرةِ السُّجودِ .
لا مزيد من النتائج