نتائج البحث عن
«فكنت أؤمهم في بردة موصلة فيها فتق ، فكنت إذا سجدت خرجت استي»· 15 نتيجة
الترتيب:
فَكنتُ أؤمُّهم في بردةٍ موصَّلةٍ فيها فتقٌ فَكنتُ إذا سجدتُ خرجَت استي
فكُنْتُ أؤُمُّهم في بُرْدةٍ موصَلةٍ فيها فَتْقٌ، فكُنْتُ إذا سجَدْتُ خرَجَتِ اسْتِي. .
فَكنتُ أؤمُّهم في بردةٍ موصَّلةٍ فيها فتقٌ فَكنتُ إذا سجدتُ خرجَت استي .
بهذا الخبَرِ [أيْ حديثَ: كُنَّا بحاضرٍ يَمُرُّ بنا الناسُ إذا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا إذا رَجَعوا مَرُّوا بنا، فأخْبَرونا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كذا وكذا، وكُنْتُ غُلامًا حافظًا، فحفِظْتُ من ذلك قُرآنًا كثيرًا، فانطلَقَ أبي وافدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفَرٍ من قومِه، فعلَّمَهمُ الصلاةَ، وقال: "يَؤُمُّكم أقرَؤُكم"، فكُنتُ أقرَأَهم لمَا كُنتُ أحفَظُ، فقَدَّموني...]، قال: فكُنْتُ أؤُمُّهم في بُردةٍ موصَلةٍ فيها فَتقٌ، فكُنْتُ إذا سجَدْتُ خرَجَتْ اسْتي. .
جاء نفَرٌ مِن الحيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعوه يقولُ يؤُمُّكم أكثَرُكم قُرآنًا فقدَّموني بَيْنَ أيديهم وأنا غُلامٌ فكُنْتُ أؤُمُّهم في بُردةٍ موصولةٍ وكان فيها ضِيقٌ فكُنْتُ إذا سجَدْتُ خرَجَتِ اسْتي فقالوا لأبي ألَا تُغطِّي عنَّا اسْتَه وكُنْتُ أُرغِّبُهم في تعلُّمِ القُرآنِ .
لما رجع قومي من عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أنه قال ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن قال فدعوني فعلموني الركوع والسجود فكنت أصلي بهم وكانت علي بردة مفتوقة فكنت إذا سجدت خرجت أستي فكانوا يقولون لأبي ألا تغطي عنا أست ابنك
كنَّا بحاضرٍ يمرُّ بنا النَّاسُ إذا أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا إذا رجعوا مرُّوا بنا فأخبرونا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كذا وَكذا وَكنتُ غلامًا حافِظًا فحفظتُ من ذلِكَ قرآنًا كثيرًا فانطلقَ أبي وافدًا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من قومِهِ فعلَّمَهمُ الصَّلاةَ فقالَ يؤمُّكم أقرؤُكم وَكنتُ أقرأَهم لما كنتُ أحفظُ فقدَّموني فَكنتُ أؤمُّهم وعليَّ بُردةٌ لي صغيرةٌ صَفراءُ فَكنتُ إذا سجَدتُ تَكشَّفت عنِّي فقالتِ امرَأةٌ منَ النِّساءِ واروا عنَّا عورةَ قارئِكم فاشتَروا لي قميصًا عمانيًّا فما فرِحتُ بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرحي بِهِ فَكنتُ أؤمُّهُم وأنا ابنُ سبعِ سنينَ أو ثمانِ سنينَ .
كنَّا على ماءٍ بالطَّريقِ فكانتِ الرُّكْبانُ تمُرُّ علينا ممَّن يَلْقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستقرَأْتُهم القُرآنَ حتَّى أخَذْتُ قُرآنًا كثيرًا فانطلَق أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه نفَرٌ مِن الحيِّ فلمَّا رجَعوا قالوا أُمِرْنا بكذا وأُمِرْنا بكذا وأُمِرْنا أنْ يَؤُمَّنا أكثرُنا قُرآنًا فنظَروا إلى أهلِ الماءِ فإذا أنا أكثَرُهم قُرآنًا فقدَّموني وعلَيَّ بُردةٌ إذا سجَدْتُ كادَتْ تبلُغُ مَقعَدتي فقالتِ امرأةٌ مِن الحيِّ غَطُّوا عنَّا اسْتَ قارئِكم هذا فاشتَرَوْا لي ثوبًا مِن هذه العُقدةِ فقطَعَتْه لي امرأةٌ مِن الحيِّ قميصًا فألبَسونِيه ففرِحْتُ به فرَحًا ما فرِحْتُ بشَيءٍ مِثْلِه فكُنْتُ أَؤُمُّهم وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ .
كانَ يمرُّ علَينا الرُّكبانُ فنتعلَّمُ منهمُ القرآنَ ، فأتَى أبي النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فجاءَ أبي فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فنظَروا فكنتُ أكثرَهُم قُرآنًا ، فكنتُ أؤمُّهم وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ .
لَمَّا كانَ يَومُ الفَتحِ، جعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ علينا قد جاؤُوا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكنتُ أقرَأُ، وأنا غُلامٌ، فجاءَ أبي بِإسلامِ قَومِهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: يَؤُمُّكم أكثَرُكُم قُرْآنًا، فنَظَروا، فكنتُ أكثَرَهم قُرْآنًا، قالَ: فقالتِ امرَأةٌ: غَطُّوا اسْتَ قارِئِكم. قالَ: فاشتَرَوْا له بُرْدةً، قالَ: فما فَرِحتُ أشَدَّ مِن فَرَحي بذلك. .
أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنتُ أؤمُّهم وعليَّ شَملةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يومي هذا. .
لمَّا وفَدَ قَوْمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لهم: لِيُؤمَّكُم أكثرُكم قراءةً للقرآنِ، فجاؤوا فعلَّمُوني الرُّكوعَ والسُّجودَ، فكنتُ أُصلِّي بهم وعليَّ بُرْدَةٌ مَفْتُوقَةٌ، فكانوا يقولونَ لأبي: ألَا تُغطِّي عنَّا اسْتَ ابنِك! .
كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالكٍ حين ذهَب بصَرُه، فكنتُ إذا خرَجْتُ به إلى الجمعةِ، فسَمِع النداءَ، فترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقلتُ له: إذا سَمِعْتَ النداءَ ترحَّمْتَ أسعَدَ بنَ زُرَارةَ، قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بني بياضةَ، في نَقِيعٍ يقالُ له: نَقِيعُ الخَضِماتِ، قلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون. .
لمَّا رجعَ قَومي مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : إنَّهُ قالَ ليؤمَّكُم أكثرُكُم قِراءةً للقُرآنِ قالَ فدَعَوني فعلَّموني الرُّكوعَ والسُّجودَ فَكُنتُ أصلِّي بِهِم وَكانَت عليَّ بُردَةٌ مَفتوقةٌ فَكانوا يَقولونَ لأبي ألا تُغطِّي عنَّا استَ ابنِكَ ؟ ! .
ووَقَعَ في إحدى رِواياتِ ابنِ سعدٍ: عن عمرِو بنِ سَلِمةَ قال: فكان أبي يُصلِّي بهم... إلخ [أيْ في حديثِ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنتُ أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم، وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يومي هذا]. .
لا مزيد من النتائج