نتائج البحث عن
«فلامته عائشة وقالت : إن ذلك لقليل ، أو نحو ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت عندَنا زَيْنَبُ بنتُ جَحشٍ، فذكَرَ نحوَ حَديثِ سُلَيمِ بنِ أخضَرَ، إلَّا أنَّ سُلَيمًا قال: أُمُّ سَلَمةَ، [أيْ ذكَرَ نحوَ حَديثِ: كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها، فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأَتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتَ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ]. .
عابت ذلك عائشةُ أشدَّ العيبِ وقالَتْ إنَّ فاطمةَ كانَتْ في مكانٍ وحشٍ فخِيفَ على ناحيَتِها فلذلك أرخصَ لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لقد عابَتْ عائشةُ ذلِكَ أشدَّ العَيبِ ؟ وقالتْ : إنَّها كانتْ في مَكانِ وحشٍ فخيفَ على ناحيتِها [ يعني فاطمةَ بنتَ قَيسٍ ] .
عَن عائِشةَ، أنَّها لم تَكُنْ تَفعَلُ ذلك، وقالت: «إنَّما نَزَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّه كان مَنزِلًا أسمَحَ لخُروجِه» .
أخْبَرتُ عائِشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ، فأنكَرَتْ ذلك عائِشةُ، وقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمنِ، ليس كذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنَّه قال: الشَّهرُ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ. .
أنَّ عائشةَ رضي الله عنها كانت إذا قيلَ لها: هو شرُّ الثلاثةِ –يعني: ولدَ الزِّنا- عابَتْ ذلك، وقالت: ما عليه من وِزْرُ أبَوَيْه، قال اللهُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام:164]. .
أنَّ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها كانت إذا قيلَ لها: هو شَرُّ الثَّلاثَةِ (يَعني وَلَدَ الزِّنا)، عابَتْ ذلك وقالت: ما عليه مِن وِزرِ أَبَوَيْه، قال اللهُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء: 15]. .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَغسِلُ ابنَتَه، فقال: اغسِلنَها ثَلاثًا أو خَمسًا، أو أكثَرَ مِن ذلك إن رَأيتُنَّ ذلك، بماءٍ وسِدرٍ، واجعَلنَ في الآخِرةِ كافورًا، أو شَيئًا مِن كافورٍ، فإذا فرَغتُنَّ فآذِنَّني، قالت: فلَمَّا فرَغنا آذَنَّاه، فألقى إلينا حِقْوَه، وقال: أشعِرْنَها إيَّاه، قال: وقالت حَفصةُ: قال: اغسِلنَها وِترًا ثَلاثًا، أو خَمسًا، أو سَبعًا، قال: وقالت أُمُّ عَطيَّةَ: مَشَطْناها ثَلاثةَ قُرونٍ .
لقد عابت ذلك عائشة رضي الله عنها أشد العيب يعني حديث فاطمة بنت قيس وقالت إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها فلذلك رخص لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
لقد عابَت ذلِكَ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْها أشدَّ العيبِ يَعني حديثَ فاطمةَ بنتِ قَيسٍ وقالت إنَّ فاطمةَ كانت في مَكانٍ وَحِشٍ فخيفَ على ناحيتِها فلذلِكَ رخَّصَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم .
لقد عابَتْ ذلك عائشةُ -رضيَ اللهُ عنها- أشَدَّ العَيبِ -يعني حديثَ فاطمةَ بنتِ قَيسٍ- وقالتْ: إنَّ فاطمةَ كانت في مَكانٍ وَحْشٍ، فخِيفَ على ناحيتِها، فلذلك أرخَصَ لها رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي لم يَقُمْ منه: لعَنَ اللهُ اليهودَ والنَّصارى؛ فإنَّهم اتَّخَذوا قُبورَ أنْبيائِهم مَساجِدَ، قال: وقاَلْت عائِشةُ: لولا ذلك أُبْرِزَ قَبرُه، ولكنَّه خَشِيَ أنْ يُتَّخَذَ مسجِدًا. .
عن عائشةَ كانت إذا قيل لها: هو شرُّ الثَّلاثةِ، عابتْ ذلك وقالت: ما عليه من وِزْرِ أبوَيْهِ، قال اللهُ: {لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء: 15]. .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتُ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ. .
عن عائِشةَ، قالت: كان إذا قيلَ لها: هو شَرُّ الثلاثةِ، عابَتْ ذلك، وقالت: ما عليه مِن وِزْرِ أبَوَيْه؛ قال اللهُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. .
لا مزيد من النتائج