نتائج البحث عن
«فلا أدري أشيء أنزل عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أَدري أشَيءٌ أُنزِل أمْ كان يقولُه: لو أنَّ لابنِ آدَمَ -وقال حَجَّاجٌ: لو كان لابنِ آدَمَ- واديانِ مِن مالٍ لَتَمنَّى واديًا ثالثًا، ولا يَمْلأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ. .
كُنْتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، فلا أَدْري، أشيءٌ نزَلَ عليه أَمْ شيءٌ يقولُه وهو يقولُ؟ لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ من مالٍ، لابْتَغى لهما ثالثًا، ولا يَملَأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويتوبُ اللهُ على مَن تابَ. .
حديثُ: أنَّه دخل على عائِشةَ، فقال: إنِّي أُريدُ أن أسألَ عن شَيءٍ [وإنِّي أستَحْييكِ، فقالَتْ: سَلْ ما بَدا لكَ؛ فإنَّما أنا أُمُّكَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالَتْ: إذا اختَلَفَ الخِتانانِ وَجَبَتِ الجَنابةُ، فكان قَتادةُ يُتْبِعُ هذا الحديثَ أنَّ عائِشةَ قالَتْ: قد فَعَلتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاغْتَسَلْنا، فلا أدْري أشَيءٌ في هذا الحديثِ أمْ كان قَتادةُ يَقولُه.] .
أنَّه دخَلَ على عائِشةَ، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أسْألَكِ عن شَيءٍ، وإنِّي أستَحْييكِ، فقالَتْ: سَلْ ما بَدا لكَ؛ فإنَّما أنا أُمُّكَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالَتْ: إذا اختَلَفَ الخِتانانِ وَجَبَتِ الجَنابةُ، فكان قَتادةُ يُتْبِعُ هذا الحديثَ أنَّ عائِشةَ قالَتْ: قد فَعَلتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاغْتَسَلْنا، فلا أدْري أشَيءٌ في هذا الحديثِ أمْ كان قَتادةُ يَقولُه. .
مَن أعتَقَ نَصيبًا له في مَملوكٍ أو شِركًا له في عَبدٍ، وكان له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ قيمَتَه بقيمةِ العَدلِ، فهو عَتيقٌ، قال نافِعٌ: وإلَّا فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ، قال أيُّوبُ: لا أدري أشيءٌ قالهُ نافِعٌ، أو شيءٌ في الحَديثِ. .
لمَّا نَزَلَتْ {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب: 56]، قالوا: كيف نُصلِّي عليك يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، قال: ونحن نقولُ: وعلينا معهم، قال يَزيدُ: فلا أدري أشيءٌ زاده ابنُ أبي لَيلى مِن قِبلِ نفْسِه، أو شيءٌ رَواه كَعبٌ؟ .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَيءٌ أجِدُه في صدري؟ قال: ما هو؟ قُلتُ: واللهِ لا أتكَلَّمُ به، فقال لي: أشيءٌ مِن شَكٍّ؟ وضَحِكَ وقال: ما نجا منه أحَدٌ، حتى أنزل اللهُ تعالى: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} الآية، فقال لي: إذا وجَدْتَ في نفسِك شَيئًا فقُلْ: هو الأوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ، وهو بكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ .
كُنَّا في جَيشٍ، فأتانا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُم أن تَستَمتِعوا، فاستَمتِعوا. وقال ابنُ أبي ذِئبٍ: حدَّثَني إياسُ بنُ سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، عن أبيه، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما رَجُلٍ وامرَأةٍ تَوافَقا، فعِشرةُ ما بينَهما ثَلاثُ لَيالٍ، فإن أحَبَّا أن يَتَزايَدا، أو يَتَتارَكا تَتارَكا. فما أدري أشيءٌ كان لَنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً. .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا أهلَ المدينةِ، إنَّ اللهَ يُعَرِّضُ علَيَّ في الخمرِ تَعْريضًا لا أدري لعَلَّهُ يُنزِّلُ علَيَّ فيه أمْرًا». ثُمَّ قامَ فقالَ: «يا أهلَ المدينةِ، إنَّ اللهَ قد أَنزلَ تحريمَ الخمرِ، فمَنْ أدْرَكَتْه هذه الآيةُ وعنده منها شَيْءٌ فلا يَشْربْها ولا يَبِعْها». قالَ: فَسَكبوها في طُرُقِ المدينةِ. .
الفَأرةُ مَمسوخةٌ بآيةِ أنَّه يُقَرَّبُ لَها لَبَنُ اللِّقاحِ فلا تَذوقُه، ويُقَرَّبُ لَها لَبَنُ الغَنَمِ فتَشرَبُه -أو قال: فتَأكُلُه- فقال له كَعبٌ: أشَيءٌ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أفَنَزَلَتِ التَّوراةُ عليَّ؟ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ ما شيءٌ أجِدُه في صدري قال ما هو قلتُ واللهِ لا أتكلَّمُ به قال فقُلْ لي أشيءٌ من شكٍّ قال وضحِك قال ما نجا من ذلك أحدٌ قال حتَّى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ } قال فقال لي إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقُلْ هو الأوَّلُ والآخرُ والظَّاهرُ والباطنُ وهو بكلِّ شيءٍ عليمٌ .
سألتُ ابنَ عباسٍ فقلتُ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ لا أتكلَّمُ به . قال : فقال لي : أشيءٌ من شكٍّ ؟ قال : وضحك ، قال : ما نجا من ذلك أحدٌ . قال : حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : فَإِذَا كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ، لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . فقال لي : إذا وجدتَ في نفسك شيئًا فقلْ : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ لا أتكلَّمُ به ! قال : فقال لي : أشيءٌ من شكٍّ ؟ قال : وضحِك ، قال : ما نجا من ذلك أحدٌ ، حتَّى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الآيةَ ، قال : فقال لي : إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقُلْ : هو الأوَّلُ والآخرُ والظَّاهرُ والباطنُ وهو بكلِّ شيءٍ عليمٌ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ لا أتكلَّمُ به . فقال لي : أشيٌء من شكٍّ ؟ وضحك وقال : ما نجا منه أحدٌ حتى أنزل اللهُ تعالى : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ [ يونس : 94 ] فقال لي : إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقل : هُوَ الْأَوَّلُ ، وَالْآخِرُ ، وَالظَّاهِرُ ، وَالْبَاطِنُ ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [ الحديد : 3 ] .
مكثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العشاءِ فخرج إلينا حين ذهب ثلثُ الليلِ أو بعده فلا ندري أشيءٌ شغلَه أم غيرُ ذلك فقال حين خرج أتنتظرون هذه الصلاةَ لولا أن تثقُلَ على أمتي لصلَّيتُ بهم هذه الساعةَ ثم أمر المؤذنَ فأقام الصلاةَ .
لا مزيد من النتائج