نتائج البحث عن
«فلا تكن في مرية من لقاء موسى بني إسرائيل : وجعلناه هدى لبني إسرائيل قال : جعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
«فلا تكنْ في مِرْيةٍ مِن لِقاءِ موسى بَني إسْرائيلَ: {وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} قالَ: جُعِلَ موسى هُدًى لِبَني إسْرائيلَ». .
«{وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} قالَ: جُعِلَ موسى هُدًى لبَني إسْرائيلَ: {فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} قالَ: مِن لِقاءِ موسى رَبَّه عَزَّ وجَلَّ». .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ من لقاءِ موسى ربَّهُ وَجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ قالَ جُعِلَ موسى هدًى لبني إسرائيلَ .
«{فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} قالَ: مِن لِقاءِ موسى رَبَّه، وفي قَوْلِه: {وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} قالَ: يَعْني موسى هُدًى لبَني إسْرائيلَ». .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ قال جعل موسى هدًى لِبَنِي إسرائيلَ وفي قولِهِ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ قال من لقاءِ موسى ربَّه عزَّ وجلَّ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {فلا تَكُنْ في مِريةٍ مِن لقائِه} قال: مِن لقاءِ موسى، قيلَ: أوَ لَقيَ موسى؟ قال: نَعَم، ألا تَرى إلى قَولِه: {واسأَلْ مَن أرسَلنا مِن قَبلكَ مِن رُسُلنا}؟ .
نزلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأعرابيٍّ فأكرمَهُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : تعهَّدْنا ائتِنا . فأتاهُ الأعرابيُّ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ما حاجتُكَ ؟ قال : ناقةٌ برحلِها ويحلبُ لبنَها أهلي . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : عجزَ هذا أنْ يكونَ كعجوزِ بَني إسرائيلَ ، فقال لهُ أصحابُهُ : ما عجوزُ بني إسرائيلَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إنَّ مُوسى حينَ أرادَ أنْ يسيرَ ببني إسرائيلَ ضلَّ عنهُ الطريقُ ، فقال لبني إسرائيلَ : ما هذا ؟ قال : فقال لهُ علماءُ بَني إسرائيلَ : إنَّ يوسفَ عليهِ السلامُ حينَ حضرَهُ الموتُ أخذَ علينا موثقًا مِنَ اللهِ ألا نخرجَ مِنْ مِصرَ حتَّى تُنقلَ عِظامُهُ معَنا . فقال مُوسى : أيُّكمْ يَدري أينَ قبرُ يوسفَ ؟ فقال علماءُ بني إسرائيلَ : ما يعلمُ أحدٌ مكانَ قبرِهِ إلا عجوزٌ لبني إسرائيلَ . فأرسلَ إليها مُوسى فقال : دُلِّينا على قبرِ يوسفَ ؟ قالتْ : لا واللهِ حتى تُعطيَني حُكمي . فقال لها : ما حكمُكِ ؟ قالتْ : حُكمي أنْ أكونَ معَكَ في الجنةِ . فكأنَّهُ كرِهَ ذلكَ قال : فقيلَ لهُ : أعطِها حكمَها . فأعطاها حكمَها فانطلقَتْ بِهمْ إلى بحيرةٍ مستنقعةِ ماءٍ ، فقالتْ لهُمُ : انضبوا هذا الماءَ . فلمَّا انضَبوا ، قالتْ لهمُ : احفِروا . فحفروا فاستخرَجوا عظامَ يوسفَ ، فلمَّا أنْ أقلُّوهُ مِنَ الأرضِ إذا الطريقُ مثلُ ضوءِ النهارِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : كان موسَى يقولُ لبَني إسرائيلَ إنَّ اللهَ يأمرُكُم بكذا حتَّى دخلَ عليهِمْ في أموالِهِم فشقَّ ذلك على قارونَ فقال لبني إسرائيلَ : إنَّ موسَى يقولُ : من زنَى رُجِمَ ، فتعالَوْا نجعلْ لبغِيٍّ شيئًا حتَّى تقولَ إنَّ موسَى فعلَ بها فيُرجمُ فنستريحُ منه ، ففعَلوا ذلك ، فلمَّا خطبَهُم موسَى قالوا له : وإن كنتَ أنت ؟ قال : وإن كنتُ أنا . فقالوا : فقد زنَيتَ ، فجَزعَ . فأرسلوا إلى المرأةِ فلمَّا جاءتْ عظُمَ عليها موسَى ، وسألَها بالَّذي فلَقَ البحرَ لبني إسرائيلَ إلَّا صدَقَتْ ، فأقرَّتْ بالحقِّ ، فخرَّ موسَى ساجدًا يبكي ، فأوحَى اللهُ إليه : إنِّي أمرتُ الأرضَ أنْ تُطيعَكَ فأمُرْها بما شئتَ ، فأمرَها فخُسِفَتْ بقارونَ ومَن معهُ .
نَزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعرابيٍّ فأكْرَمَهُ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تعَهَّدْنا ائتِنا». فأتاهُ الأعرابيُّ فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «حاجَتُكَ؟». فقالَ: ناقةٌ برَحْلِها وعَنزٌ يَجُرُّ لبَنَها أهلي. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عَجَزَ هذا أن يكونَ كعجوزِ بني إسرائيلَ». فقالَ له أصحابُهُ: ما عجوزُ بني إسرائيلَ يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: «إنَّ موسى حين أرادَ أنْ يَسيرَ ببني إسرائيلَ ضَلَّ عنه الطَّريقُ، فقالَ لبني إسرائيلَ: ما هذا؟». قالَ: «فقالَ له علماءُ بني إسرائيلَ: إنَّ يوسفَ عليه السَّلامُ حين حضَرَهُ الموتُ أَخَذَ علينا مَوثقًا مِنَ اللهِ ألَّا نَخرُجَ مِن مصرَ حتَّى ننقُلَ عظامَهُ معنا. فقالَ له موسى: أيُّكُم يدري أين قبرُ يوسفَ؟ فقالَ عُلماءُ بني إسرائيلَ: ما يَعلمُ أَحَدٌ مكانَ قبرِهِ إلَّا عجوزٌ لبني إسرائيلَ، فأرسلَ إليها موسى، فقالَ: دُلِّينا على قبرِ يوسفَ، فقالتْ: لا واللهِ حتَّى تُعطيَني حُكْمي. فقالَ لها: ما حُكمُكِ؟ قالتْ: حُكْمي أنْ أكونَ معكَ في الجنَّةِ. فكأنَّهُ كَرِهَ ذلك». قالَ: «فقيلَ لهُ أعْطِها حُكْمَها، فأعْطاها حُكْمَها، فانطَلَقتْ بهم إلى بُحيرةٍ مُستَنْقِعةٍ ماءً، فقالتْ لهم: أَنضِبوا هذا الماءَ. فلمَّا أَنضَبوا قالتْ لهم: احفُروا، فحَفَروا، فاستَخْرَجوا عِظامَ يوسفَ، فلمَّا أنْ أقَلُّوهُ مِنَ الأرضِ إذ الطَّريقُ مِثلُ ضوءِ النَّهارِ». .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأعرابيٍّ فأكرمَهُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تعاهدنا ، فأتاهُ الأعرابيُّ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما حاجتكَ ؟ قال : ناقةٌ برَحْلِهَا وأَعْنُزٌ يَحتلبها أهلي ، فقال : أعجزتَ أن تكونَ مثل عجوزِ بني إسرائيلَ ؟ فقال لهُ أصحابُهُ وما عجوزُ بني إسرائيلَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّ موسى لمَّا أراد أن يسيرَ ببني إسرائيلَ أَضَلَّ الطريقَ فقال لبني إسرائيلَ : ما هذا ؟ فقال لهُ علماءُ بني إسرائيلَ : نحنُ نُحدِّثُكَ أنَّ يوسفَ عليهِ السلامُ لمَّا حضرَهُ الموتُ أخذ علينا موثقًا من اللهِ أن لا نخرجَ من مصرَ حتى نَنْقُلَ تابوتَهُ معنا ، قال لهم موسى : فأيُّكم يدري أين قبرُ يوسفَ ؟ قالوا : ما يعلمُهُ إلا عجوزٌ لبني إسرائيلَ ، فأرسل إليها فقال لها : دُلِّيني على قبرِ يوسفَ ، فقالت : واللهِ لا أفعلُ حتى تُعطيني حُكْمِي ، قال لها : وما حُكْمُكِ ؟ قالت : حُكْمِي أن أكونَ معكِ في الجنةِ ، فكأنَّهُ ثَقُلَ عليهِ ذلك فقيل لهُ : أعطها حُكْمَهَا ، قال : فانطلقتْ معهم إلى بحيرةِ مستنقعِ ماءٍ فقالت لهم : أَنْضِبُوا هذا الماءَ ، فلمَّا أَنْضَبُوهُ قالت : احتفروا ، فلمَّا احتفروا اسْتَخْرَجُوا قبرَ يوسفَ فلمَّا احتملوهُ إذا الطريقُ مثلُ ضوءِ النهارِ .
أمرَ موسَى قومَه من بني إسرائيلَ بعد ما جاء فرعونُ الآياتِ الخمسِ الطوفانُ وما ذكرَ اللهُ في الآيةِ {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ} فلم يؤمِنوا ولم يرسِلوا معه بني إسرائيلَ فقال : لِيذبحْ كلُّ رجلٍ منكم كبشًا ثمَّ ليَخضِبْ كفهُ في دمهِ ثمَّ ليضربْ به على بابهِ فقال القِبطُ لبني إسرئيلَ لم تجعلونَ هذا الدَّمَ على أبوابِكم ؟ فقالوا إنَّ اللهَ يرسلُ عليكم عذابًا يقتلَكم وتهلَكونَ فأصبَحوا وقد طُعِنَ من قومِ فرعونَ سبعونَ ألفًا فأمسَوْا وهم لا يتدافَنونَ . فقال فرعونُ عند ذلك لموسَى عليه السلامُ { ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ } فدعا ربَّهُ فكشف عنهم .
أمرَ موسى قومَه من بني إسرائيلَ وذلك بعدَ ما جاءَ قومَ فرعونَ الآياتُ الخمسُ الطوفانُ وما ذكرَ اللَّهُ في الآيةِ – يعني قولَهُ تعالى فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ … . فلم يؤمنوا ولَم يُرسِلوا معه بني إسرائيلَ فقال ليذبحْ كلُّ رجلٍ منكم كبشًا ثمَّ ليخضِبْ كفَّهُ في دمهِ ثمَّ ليضرِب به على بابهِ فقال القِبطُ لبني إسرائيلَ لم تجعلونَ هذا الدَّمَ على أبوابِكم فقالوا إنَّ اللَّهَ يرسلُ عليكُم عذابًا يقتلَكم وتهلَكون. فقال القبطُ فما يعرفِكُم اللَّهُ إلا بهذِهِ العَلاماتِ فقالوا هكذا أمرَنا نبيُّنا فأصبحوا وقد طعنَ من قومِ فرعونَ سبعونَ ألفًا فأمسوا وهُم لا يتدافَنون فقال فرعونُ عندَ ذلك لموسى عليه السَّلامُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ وهو الطَّاعونُ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فدعا ربَّهُ فكشف عنهُم .
ابنُ عباسٍ [قال]: إنَّ صاحِبَ الخَضِرِ موسى نَبيُّ بني إسرائيلَ. .
إنَّ بَني إسرائيلَ كانوا يغتَسِلون عُراةً، وكان نَبيُّ اللهِ موسى منه الحياءُ، والسِّتْرُ، وكان يَستَتِرُ إذا اغتسَلَ، فطَعَنوا فيه بعَوْرَةٍ، قال: فبينَما نَبيُّ اللهِ موسى يغتَسِلُ يَومًا، وضَعَ ثِيابَه على صَخرَةٍ، فانطلَقَتِ الصَّخرَةُ بثِيابِه، فاتَّبَعَها نَبيُّ اللهِ ضَرْبًا بعَصاه وهو يَقولُ: ثَوْبي يا حَجَرُ، ثَوْبي يا حَجَرُ. حتى انتَهَى به إلى مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ وتوَسَّطَهم، فقامَتْ وأخَذَ نَبيُّ اللهِ ثِيابَه، فنَظَروا فإذا أحَسَنُ النَّاسِ خَلْقًا، وأعدَلُه صورَةً، فقالتْ بنو إسرائيلَ: قاتَلَ اللهُ أفَّاكي بَني إسرائيلَ. فكانتْ براءَتُه الَّتي بَرَّأَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها. .
نزلَت في طَعْنِ بني إسرائيلَ على موسى بسببِ هارونَ لأنَّهُ توجَّهَ معهُ إلى زيارةٍ فماتَ هارونُ فدفنَهُ موسى .
لا مزيد من النتائج