نتائج البحث عن
«فلتر نعمة الله عز وجل وكرامته عليك ، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : هل»· 13 نتيجة
الترتيب:
رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وعليَّ أطمارٌ فقال هل لكَ مالٌ قلتُ نعم قال من أَيِّ المالِ قلتُ من كلِّ المالِ قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ من الشاةِ والإبلِ قال فلْتُرَ نعمةُ اللهِ وكرامتُهُ عليكَ .
رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ أطْمارًا، فقال: هل لكَ مالٌ؟ قُلتُ: نَعم، قال: من أيِّ المالِ؟ قال: من كلٍّ قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ: منَ الشاءِ والإبلِ، قال: فلْتُرَ نِعْمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ وكَرامتُهُ عليكَ، ثُم قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تُنتَجُ إبلُكَ وافيةً آذانُها؟ قال: وهل تُنتَجُ إلَّا كذلك؟ -ولم يكُنْ أسلَمَ يومَئذٍ- قال: فلعلَّكَ تأخُذُ موساكَ، فتَقطَعُ آذانَ بعضِها، فتقولُ: هذه بُحُرٌ، وتَشُقُّ آذانَ أُخَرَ، وتقولُ: هذه صُرُمٌ، قال: نَعم، قال: فلا تَفعَلْ؛ فإنَّ ما آتاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ لكَ حِلٌّ، وإنَّ موسى اللهِ عزَّ وجلَّ أحَدُّ، وساعِدَ اللهِ عزَّ وجلَّ أشَدُّ. .
رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ أطمارٌ، فقال: هل لك مالٌ؟ قلتُ: نَعمْ، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قلتُ: مِن كلِّ المالِ، قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ مِن الشاءِ والإبِلِ، قال: فَلْتُرَ نِعَمُ اللهِ وكرامتُهُ عليك، فذكَرَ نحوَ حديثِ شُعْبةَ. .
رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليَّ أطمارًا فقالَ هل لَك من مالٍ قلتُ نعم قالَ من أيِّ المالِ قلتُ من كلٍّ قد آتانيَ اللَّهُ منَ الشَّاءِ والإبلِ قالَ إذا آتاكَ اللَّهُ مالًا فليُرَ أثر نعمةُ اللَّهِ وَكرامتُه عليكَ .
عَن أبي الأحوَصِ الجُشَميِّ -رضيَ اللهُ عنهُ- عن أبيهِ، قالَ: رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعليَّ أطمارٌ، فقالَ: هل لَكَ من مالٍ؟! قلتُ: نعَم، قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قلتُ: مِن كلٍّ قد آتانيَ اللهُ، منَ الشَّاءِ والإبلِ، قالَ: إذا آتاكَ اللهُ مالًا فليُرَ أثرُ نعمةِ اللهِ وَكرامَتِه عليكَ .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثَوبٍ دونٍ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألَكَ مالٌ ؟ قالَ : نعَم ، مِن كلِّ المالِ ، قالَ : مِن أيِّ المالِ ؟ قالَ : قَد آتاني اللَّهُ منَ الإبلِ ، والغنَمِ ، والخيلِ ، والرَّقيقِ ، قالَ : فإذا آتاكَ اللَّهُ مالًا ، فليُرَ عليكَ أثرُ نعمةِ اللَّهِ وَكَرامتِهِ .
أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم في ثوبٍ دونٍ فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: ألك مالٌ؟ قال: نعم من كلِّ المالِ. قال: من أيِّ المالِ. قال قد آتاني اللهُ من الإبلِ والغنمِ والخيلِ والرقيقِ. قال: فإذا أتاك اللهُ مالاً فليُرَ عليك أثرُ نعمةَ اللهِ وكرامتِه. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ألَكَ مالٌ ؟ قال : نعم ، قال : من أيِّ المالِ ؟ قال : قد آتاني اللهُ من الإبلِ والغنمِ والخيلِ والرقيقِ ، قال : فإذا آتاك اللهُ مالًا فلْيُرَ أثَرَ نعمةَ اللهِ عليكَ وكرامتَه .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثوبٍ دونٍ، فقال: ألك مالٌ؟ قال: نعَمْ، قال: من أيِّ المالِ؟ قال: قد آتاني اللهُ من الإبِلِ، والغنَمِ، والخيلِ، والرقيقِ، قال: فإذا آتاك اللهُ مالًا فلْيَرَ أثَرَ نِعْمةِ اللهِ عليكَ، وكَرامتَه. .
رآني رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- عليَّ أطمارٌ فقالَ : هل لَكَ مالٌ ؟ قُلتُ نعَم. قالَ مِن أيِّ المالِ . قالَ : مِن كلٍّ قد آتانيَ اللَّهُ منَ الشَّاءِ والإبلِ. قالَ فترَى نعمةَ اللَّهِ وَكَرامتَهُ علَيكَ . ثمَّ قالَ لَه النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- هل تُنتِجُ إبلُكَ وافيةً آذانُها . قالَ وهَل تُنتِجُ إلَّا كذلِكَ ولم يكُن أسلمَ يومئذٍ. قالَ فلعلَّكَ تأخذُ موساكَ فتقطعُ أُذنَ بعضِها تقولُ هذهِ بُحُرٌ وتشُقُّ أُذنَ الأخرَى فتقولُ هذهِ صِرمٌ . قالَ نعَم. قالَ فلا تفعلْ فإنَّ كلَّ مالٍ آتاكَ اللَّهُ لكَ حِلٌّ وإنَّ موسَى اللَّهِ أحدُّ وساعِدَ اللَّهِ أشدُّ . قالَ فقالَ يا محمَّدُ أرأيتَ إن مررتُ برجُلٍ فلم يَقرِني ولم يضَيِّفُني ثمَّ مرَّ بي بعدَ ذلِكَ أُقريهِ أم أجزيهِ فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- بل اقْرِهِ .
أنَّ رَجُلًا زارَ أخًا له في قَريةٍ أُخرى، فأرصَدَ اللهُ على مَدْرَجتِه مَلَكًا، فلمَّا أتى عليه قال المَلَكُ: أين تُريدُ؟ قال: أزورُ أخًا لي في هذه القَريةِ. قال: هل له عليكَ مِن نِعمةٍ تَرُبُّها؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أحبَبتُه في اللهِ عزَّ وجلَّ. قال: فإنِّي رسولُ اللهِ إليكَ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحبَّكَ كما أحبَبتَه. .
أتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- في ثَوبٍ دونٍ فقالَ : ألَكَ مالٌ ؟ قالَ : نعَم قالَ مِن أيِّ مالٍ ؟ قالَ قد آتانيَ اللَّهُ منَ الإبلِ والغنمِ والخَيلِ والرَّقيقِ. قالَ : فإذا آتاكَ اللَّهُ مالًا فَليُرَ أثرُ نعمةِ اللَّهِ علَيكَ وكرامتِهِ .
رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ أَطْمارٌ، قالَ: هَلْ لكَ مِن مالٍ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قالَ: قُلتُ: مِن كُلٍّ قَدْ آتانيَ اللَّهُ مِنَ الشَّاءِ والإبِلِ، قالَ: فَلْيُرَ نعمةُ اللَّهِ وكرامتُهُ عليكَ، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تُنْتَجُ إبِلُكَ وافيةً آذانُها؟ قالَ: وهَلْ تُنْتَجُ إلَّا كذلِكَ؟ ولَمْ يكُنْ أسلَمَ يومئذٍ، قالَ: فلعلَّكَ تأخُذُ مُوسَاكَ، فتقطَعَ أُذُنَ بعضِها، وتقولَ: هذِهِ بُحُرٌ، وتشُقَّ أُذُنَ أُخْرى، فتقولَ: هذِهِ صُرُمٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَلا تفعَلْ؛ فإنَّ كُلَّ ما آتاكَ اللَّهُ حِلٌّ، وإنَّ موسى اللَّهِ أحَدُّ، وساعِدَ اللَّهِ أشَدُّ، قالَ: يا مُحمَّدُ، أرأيتَ إنْ مرَرْتُ برجُلٍ فلَمْ يَقْرِنِي، ولَمْ يُضِفْنِي، ثُمَّ مَرَّ بي بَعدَ ذلكَ، أَقْرِيهِ، أم أَجْزِيهِ؟ قالَ: بَلِ اقْرِهِ. .
لا مزيد من النتائج